الديموزرواطية الجزائرية لكسروا راسنا بها

1 utf-8 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

أبريل 24, 2014 - 18:10
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 2.8ك
الديموزرواطية الجزائرية لكسروا  راسنا بها

اين هي حقوق الانسان التي يتغنون بها ويفخرون بتحقيق تقدم فيها بالرغم ان كل التقارير سوداء عن الجزائر في كل المجالات خاصة حقوق الانسان لكسروا راسنا بها لا تغطوا الشمس بالغربال ففسادكم بائن وجرمكم ملء الدنيا

أم هم فقط يلاحظون الانتهاكات التي تحدث في الصحراء الغربية و يبثونها في نشرات الثامنة يوميا على اليتيمة


هكذا تدشن الدولة المخابراتية المافيوية عهدة بوتفليقة الرابعة وتكشف عن نهجها المعتاد مع الشعب الجزائري 

 

 


 

 


 


الصورة للشاب لونيس عليوات الذي أصيب في عينه لأن قوات مكافحة الشغب ألقت عليه رصاصة مطاطية إثر مشاركته في مسيرة تيزي وزو صورة هذا الشاب ذكرتني بالطفل الصغير الذي فقأت عينه على أيدي قوات الشرطة في أحداث براقي قبل أشهر و يتهموننا أننا ندعو للفتنة!!!

نظام عصابات مستعد لإبادة الشعب كي يحتفظ بالسلطة و الريع  نظام قام على القمع و يستمر به .. نظام عاجز عن خوض انتخابات دون أن يزورها لأنه يُدرك أن الشعب يرفضه، و مع هذا يمنح نفسه العهدة تلو العهدة...نظام أجهز على مقدرات البلاد، دمر اقتصادها، نشر الفساد بكل أنواعه و جعل منه فلسفة حياة، نظام قبّل أيادي الاستعمار و فتح له الحدود و الأجواء... 

بلد الشهداء يحكمها غصبا و قهرا كمشة من جنرالات العسكر و عصابة من اللصوص و المفسدين يستعبدون شعبها و يعيثون في أرضها خرابا و نهبا و تدميرا...أليست هذه فتنة؟؟؟ و أي فتنة !

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>المادة34×1-= إنعدام حقوق الإنسان في مخيمات لحمادة و باتنة و تيزي وزو و غرداية ورقلة وهران تلمسان مشرية و أم البواقي و باقي الجزائر</strong> بوذافليقة الجينيرالات سلال بوقطاية حنون لحمامرة الديمزرواطية و الرئاسيات مسرحية إفتحو مخيمات لحمادة للتطلع على جرائم نظامكم السياسي يا شعب الجزائر ، و بإسمكم أنتم الشعب لأنه و منذ 1975 ، فكل المحن التي عانا منها أخواتنا و إخواننا مغاربة مخيمات لحمادة ، كانت بإسمكم أنتم الشعب الجزائري المغرب فيه الديمقراطية و الحمد لله لأن في المغرب عندما يصرخ مواطن ضد الظلم و الفقر ، يجد الأحزاب و النقابات و المؤسسة الملكية ليدافعو عنه و ليغيرو الظروف من أجل عزته و كرامته العائدون من مخيمات لحمادة يرون بأعينهم الفرق بين الجحيم و الجنة &nbsp;(أستغفر الله العلي العظيم من المقارنة بالجنة&nbsp;) المغرب حصل على جائزة الفاو لوصوله إلى هدف القضاء على المجاعة سنتين قبل الميعاد القضاء على المجاعة&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! نظامنا السياسي المغربي يعمل من أجل التغيير الفعلي و هذا فرق عظيم بيننا و لهذا السبب نحن ندفع نظامنا من أجل فعل أكثر و حتى من أجل مساعدتكم أنتم الشعب الجزائري إذا إستطعنا ذلك لكن مهمة تغيير النظام السياسي الجزائري الفاسد الفاشل ، تعود بالدرجة الأولى على الشعب الجزائري و الله يعاونكم في هذا المهمة الحسنة