\'بركات\' تدعو إلى تطبيق الفصل 88 من الدستور الجزائري لعدم قدرة رئيس على ممارسة مهامه

راسلت حركة بركات (كفى) المعارضة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (77 سنة) الثلاثاء رئيس المجلس الدستوري لمطالبته بإقرار عدم قدرة بوتفليقة الذي ادى اليمين الدستورية لولاية رابعة الاثنين، على اداء مهامه. ويأتي حث حركة بركات للمجلس الدستوري على إعلان عجز بوتفليقة، متزامنا مع اجماع الصحف الجزائرية…

أبريل 29, 2014 - 18:06
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 2.8ك
\'بركات\' تدعو إلى تطبيق الفصل 88 من الدستور الجزائري لعدم قدرة رئيس على ممارسة مهامه

راسلت حركة بركات (كفى) المعارضة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (77 سنة) الثلاثاء رئيس المجلس الدستوري لمطالبته بإقرار عدم قدرة بوتفليقة الذي ادى اليمين الدستورية لولاية رابعة الاثنين، على اداء مهامه.

ويأتي حث حركة بركات للمجلس الدستوري على إعلان عجز بوتفليقة، متزامنا مع اجماع الصحف الجزائرية على "فشله في امتحان أداء اليمين الدستورية لولاية رابعة".

وقالت القيادية في حركة بركات اميرة بوراوي "بعثنا الرسالة عبر البريد لعدم تمكننا من وضعها مباشرة في مقر المجلس الدستوري للمطالبة بتطبيق المادة 88 من الدستور".

وجاء في الرسالة "ان حركة بركات تراسلكم بصفتكم رئيسا للهيئة المخولة قانونا للسهر على تطبيق القوانين ومطابقتها مع احكام الدستور وتدعوكم الى تطبيق المادة 88 من الدستور".

وتنص هذه المادة على حالة اثبات عدم قدرة رئيس الجمهورية على ممارسة مهامه بسبب المرض "الخطير والمزمن".

واوضحت الرسالة ان طلبها مبرر بـ"الوضعية التي شهدها الشعب الجزائري والعالم للرئيس أثناء أدائه اليمين الدستورية (الاثنين) حيث لم يتمكن من قراءة الخطاب كاملا (...) وهو الدليل القاطع ان الرئيس غير قادر على أداء مهامه".

وأدى بوتفليقة الاثنين اليمين مكررا القسم وراء رئيس المحكمة العليا سليمان بودي بصوت خافت لا يكاد يسمع وهو جالس على كرسي متحرك ويده اليمنى على القرآن الكريم. ثم قرأ خطابا مقتضبا مع صعوبة في النطق.

وتابعت الرسالة ان منصب رئيس الجمهورية يتطلب "القدرة الصحية (...) لمتابعة دقيقة لما تعيشه الجزائر من أوضاع واضطرابات داخلية وعلى الحدود".

والثلاثاء اجمعت الصحف الجزائرية على ان الرئيس بوتفليقة الذي ادى اليمين الدستورية لولاية رابعة، فشل في هذا الامتحان الاجباري، ما جعل التساؤل يطرح مجددا حول قدرته على القيام بمهامه.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
منير
منير 12 سنوات منذ
<strong>طنجة</strong> غير كيتسطاو عليكم ديرين ليكم مسرحية ونتومة حالين فامكم. hhhhhhhhhh . حكمكم واحد مشلل . غدا يصدق ميت ليكم فوق داك لكرسي hhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
ALI
ALI 12 سنوات منذ
<strong>nifak</strong> بوتفليقة يخرق الدستور في يوم القسم على احترامه&nbsp;! سلال خضع لأوامر الرئيس وكأنه موظف في مؤسسة يملكها المواطن عبد العزيز بوتفليقة ارتكب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خرقا للدستور في نفس اليوم الذي وضع فيه يده على المصحف الشريف، وأقسم على الدفاع عن الدستور. فقد أنهى مهام وزير أول بالنيابة استنادا إلى مادة في الدستور لا تتضمن منصبا ولا وظيفة اسمها “وزير أول بالنيابة”. وعيّن وزيرا أول جديدا ليشرف على طاقم حكومي لم يستشر في تعيين أعضائه، وهو تجاوز صريح للمادة 79 من الدستور. تتحدث المادة 77 فقرة 5 التي اتخذها الرئيس ذريعة لإنهاء مهام يوسف يوسفي، عن حق الرئيس في تعيين الوزير الأول وإنهاء مهامه. ويوسفي ليس وزيرا أول. فهذه الوظيفة أو المهمة ابتدعها بوتفليقة عشية الحملة الانتخابية لرئاسيات 17 أفريل 2014، لتنحية عبد المالك سلال من الوزارة الأولى ويكلفه بشأن خاص به هو إدارة حملته. والهدف من هذه البدعة، كان الاحتفاظ بالحكومة لتؤدي دور لجنة مساندة لـ”المترشح الحرّ”. والأصل أن بوتفليقة كان عليه أن يعيّن وزيرا أول جديدا في نفس يوم إنهاء مهام سلال &nbsp;(13 مارس 2014&nbsp;)، على أن يشكّل الوزير الجديد حكومة تعرض مخطط عملها على مجلس الوزراء للمصادقة، ثم على البرلمان لينال الثقة. لكن الآجال الزمنية المرتبطة بالانتخابات لم تكن في صالح بوتفليقة، فاختار الدوس على أبو القوانين لتحقيق رغبة شخصية. لقد تعامل بوتفليقة مع سلال بتنحيته ثم إعادته كما لو كان عضوا في الحكومة، وليس وزيرا أول يمارس مهام الرجل الثاني في السلطة التنفيذية. في انتخابات 2004 كان سلال وزيرا للنقل، نحاه بوتفليقة من الحكومة ليدير حملته ثم أعاده إلى الطاقم الجديد عقب انتخابه لعهدة ثانية. وفي انتخابات 2009 كان وزيرا للموارد المائية، فأنهى بوتفليقة مهامه ليدير حملته ثم عيّنه في نفس المنصب في الحكومة الجديدة بعد انتخابه للثالثة. الرئيس يتعامل مع الوزير الأول كمن يتعامل مع موظف حكومي بسيط يعيّنه وينهي مهامه بمرسوم &nbsp;! بينما مكانة الوزير الأول في الدستور مميزة مقارنة بالوزراء، فهو قائد الطاقم الحكومي يستشيره الرئيس قبل تعيين أعضائه وفقا للمادة 79 من الدستور، التي غيّبها بوتفليقة عمدا في تعيين سلال وزيرا أول، أول أمس. ومكانة الوزير الأول مميزة من زاوية أنه يعدّ مخطط الحكومة ليقدمه إلى البرلمان، زيادة على أنه يملك صلاحية المبادرة بالقوانين وهو ما لا يحق للوزراء الذين يحق لهم الاستقالة فرديا، فيما ينجرّ عن استقالة الوزير الأول رحيل كل أعضاء الطاقم. والوزير الأول يوزّع الصلاحيات على الحكومة ويوقع المراسيم التنفيذية، وكل هذه الصلاحيات تجعل منه مؤثرا في سير الجهاز التنفيذي وتنحيته ينجم عنها نتائج مؤسساتية وسياسية. ورغم هذه الأهمية فالرئيس بوتفليقة وكأنه ألغى هذا المنصب بتصرفه مع سلال. وفي المقابل تصرّف سلال مع أوامر الرئيس وكأنه موظف في مؤسسة يملكها المواطن عبد العزيز بوتفليقة، وهذا قمة العبث بالدستور والقوانين والمؤسسات التي أقسم بوتفليقة على احترامها أول أمس&nbsp;! ومنطقيا وقانونا ودستوريا، فإن الوزراء الذين وجدهم سلال يوم تعيينه وزيرا بعد أداء بوتفليقة القسم الدستوري، ليسوا وزراءه لأنهم ببساطة تنحوا من الحكومة يوم 13 مارس الماضي عندما أنهيت مهام سلال. والأصل أن يعيّن بوتفليقة حكومة جديدة بعد استشارة سلال كما تنص عليه المادة 79 من الدستور. بمعنى آخر، سلال يتعامل حاليا مع وزراء انقطعت صلته بهم دستوريا منذ شهر و18 يوما&nbsp;! وقد اهتدى الرئيس وحاشيته إلى هذه “الحيلة” لتفادي الوقوع في فخ. فهم يعلمون أن يوسف يوسفي لا يملك صلاحية تقديم استقالة الحكومة لأنه ليس وزيرا أول. وبوتفليقة فقد القدرة القانونية على إقالة الحكومة لأنها بدون وزير أول -
حسني
حسني 12 سنوات منذ
<strong>مسرحية</strong> المادة 88 من الدستور لا تنص الا على بند واحد الا وهو النضال ضد الطغيان كما اسقط اجدادنا شوكة المستعمر.سنحدو حدوهم وبلا شك و نقضي على اسعماريين حاولوا احتلال وطننا من جديد واستيلاب خيراته لسنين خلت .بركات تعني الشارع بركات تعني التظاهر بركات تعني النضال وليس التوسل للطغاة بما فيهم عملاء المجلس الدستوري الدين قدموا الولاء للرجل المريض