مجلس الأمن ينصف المغرب ويجدد التأكيد على حل سياسي مع إحصاء ساكنة تندوف وخيبة أمل مدوية للبوليساريو

أجمع خبراء وسياسيون مغاربة على أن القرار الأممي 2152 جسد انتصارا دبلوماسيا حاسما للمغرب جاء ليصحح بعض الانزلاقات التي وردت في تقرير الامين العام للأمم المتحدة، وأحبط مساعي البوليساريو والجزائر والبعض ممن يدعمهم الذين عملوا ويعملون على إزاحة مشروع الحكم الذاتي من طاولة المفاوضات. وتبنى مجلس الامن…

أبريل 30, 2014 - 13:46
تم التحديث: 12 سنوات منذ
88 8.5ك
مجلس الأمن ينصف المغرب ويجدد التأكيد على حل سياسي مع إحصاء ساكنة تندوف وخيبة أمل مدوية للبوليساريو

أجمع خبراء وسياسيون مغاربة على أن القرار الأممي 2152 جسد انتصارا دبلوماسيا حاسما للمغرب جاء ليصحح بعض الانزلاقات التي وردت في تقرير الامين العام للأمم المتحدة، وأحبط مساعي البوليساريو والجزائر والبعض ممن يدعمهم الذين عملوا ويعملون على إزاحة مشروع الحكم الذاتي من طاولة المفاوضات.

وتبنى مجلس الامن الدولي الثلاثاء القرار الذي يدعو الى تعزيز حقوق الانسان في الصحراء المغربية المتنازع عليها من دون وضع آليات لذلك، في قرار لقي ارتياحا في الرباط.

ومنذ حوالي عام نجح المغرب في منع نص اميركي يضيف الى بعثة الامم المتحدة مهمة مراقبة حقوق الانسان. واكتفى مجلس الامن بنص قرار يتحدث عن "تعزيز" وضع حقوق الانسان.

وأشاد سفير المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال الثلاثاء في نيويورك بمصادقة مجلس الأمن بالإجماع على القرار بخصوص تمديد مهمة بعثة الأمم إلى الصحراء (المينورسو)، واصفا إياه بأنه يعد "قرار حكيم" يمتد في المستقبل.

وقال هلال، في تصريح للصحافة مباشرة بعد مصادقة الأعضاء الـ15 على هذا القرار الذي يمدد لسنة واحدة مهمة بعثة المينورسو، إنه "قرار حكيم يؤكد الحق والإطار القانوني للمسلسل السياسي، ويمتد في المستقبل لأنه يشجع المسلسل السياسي الذي يقوده الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، كريستوفر روس".

وأوضح أن هذا القرار "ينصف المغرب" لأنه "سوف يساعدنا على الذهاب بعيدا في تنفيذ التزاماتنا".

وقال المنار اسليمي رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، إن النقاشات التي جرت داخل مجلس الأمن، كأعلى سلطة في الأمم المتحدة "أخذت بالحجج الإثباتية التي قدمها المغرب" مما جعل "قرار مجلس الأمن بخصوص الصحراء يعبر عن تقييم الدول الخمس الكبرى لملف الصحراء وهي دول عارضت ما جاء في تقرير الأمين العام الأممي".

واعتبر الحسان بوقنطار أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن "القرار الأممي أفشل مرة أخرى مناورات خصوم الوحدة الترابية للمملكة والتي تقودها بعض المنظمات غير الحكومية الدولية التي لا تنظر بإنصاف للجهود التي ما فتئ يبذلها المغرب من أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان في الجنوب وباقي أقاليم المملكة على حد سواء".

وأبرز أن قرار مجلس الأمن جاء تتويجا للتدخل الحاسم للملك محمد السادس إبان نشر التقرير الأولي للأمين العام للأمم المتحدة حيث حذر في اتصال هاتفي مع بان كي مون من مغبة الانحراف عن المقاربة التي تبناها مجلس الأمن والتي تروم البحث عن حل سياسي متفاوض عليه ومقبول من طرف جميع الأطراف، مشيرا إلى أن الأمين العام الأممي سحب من تقريره تلك الفقرة التي كان يدعو فيها إلى خلق آلية لما سمي برصد حقوق الإنسان في الصحراء.

وقال مراقبون إن التمديد لسنة واحدة ودون أي تغيير في مهمة بعثة المينورسو من طرف مجلس الأمن يأتي ليذكر بأن دور الأمم المتحدة في تسوية النزاع حول الصحراء يمر بالضرورة عبر الاحترام الدقيق لمعايير التفاوض كما حددتها الهيئة التنفيذية للمنظمة الأممية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية نهائية، وهو هدف ثابت مختوم بالالتزام العلني للأمم المتحدة، والذي يشكل، في الوقت نفسه، صميم مهمة هذه الأخيرة.

عودة الأمور إلى مجراها الطبيعي

وشدد بوقنطار على أن مجلس الأمن أعاد الأمور إلى مجراها الطبيعي، واعتبر أن تسوية هذا النزاع المفتعل تتم عبر الانخراط في مقاربة إيجابية، وأشار إلى بعض مقتضياتها والمتمثلة في مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب والتي تبقى الأرضية الوحيدة التي تقدم مقترحا شاملا لتجاوز هذا النزاع المصطنع.

وقال محللون إن تمديد مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء لبعثة المينورسو لسنة واحدة، دون تغيير في طبيعة مهمتها، يأتي ليؤكد مرة أخرى على المكانة التي يحتلها المغرب في مصاف الأمم، كشريك محترم وبصوت مسموع، بفضل الدور الريادي للملك محمد السادس، الذي اعطى انسجاما عاما لدبلوماسية مغربية متعددة الأبعاد في خدمة المصالح الاستراتيجية للمملكة، وبانخراط تام وكامل للمجتمع المغربي.

وأضافوا أن الرؤية الملكية التي تتميز بطابعها الاستباقي الذي يمتح من قيم التضامن، والمدعومة بالالتزام الدائم الملك من أجل تعزيز الحوار، وقضية السلام، والحل السلمي للنزاعات، شكلت حجر الزاوية لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء، تحت السيادة المغربية.

وأكد طارق أتلاتيرئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية أن "الجهود الدبلوماسية التي قام بها الملك محمد السادس توجت بالانتصار الذي حققه المغرب على مستوى مجلس الأمن".

وأوضح أتلاتي أن القرار يفيد "عودة مجلس الأمن إلى المرجعية التي تؤطر النزاعات الجهوية، وهو ما أكد عليه الملك محمد السادس خلال المكالمة التي أجراها مؤخرا مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون".

وتطرق جواد الكردودي رئيس المعهد المغربي للعلاقات الدولية إلى ايجابية نص القرار بالنسبة للموقف المغربي، مؤكدا أن "هذا النص أشار إلى سمو ومصداقية وجدية المقترح المغربي، الذي تم تقديمه في 11 أبريل 2007 إلى الأمين العام للأمم المتحدة".

واعتبر حزب الحركة الشعبية القرار الذي صادق عليه مجلس الأمن بإجماع كافة أعضائه انتصار للمغرب وتتويجا لجهود الملك محمد السادس من اجل ضمان حقوق كافة المواطنين المغاربة.

وأكد بلاغ للحزب أن هذا القرار "انتصار للمغرب وتتويج للمجهودات التي ما فتىء الملك محمد السادس يبذلها لضمان حقوق كافة المواطنين المغاربة دون تمييز عبر كل التراب الوطني".

ويمثل مخطط الحكم الذاتي ثمرة مسلسل مشاورات واسعة عبر كامل ارجاء المغرب أسفرت عن مقترح حظي بالإشادة على أعلى مستوى بالولايات المتحدة بالنظر إلى مصداقيته وواقعيته وجديته، وكذا من قبل مختلف مراكز السلطة بواشنطن، إضافة إلى باقي القوى العالمية الأخرى، لكونه يحمل وعودا بمستقبل أفضل للمواطنين المعنيين على مستوى العيش بكرامة وتدبير شؤونهم الذاتية، كما يقطع الطريق على الجماعات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة.

تنويه أممي بالمشروع المجتمعي في المغرب

ويؤكد محللون على أن الأمم المتحدة، ومن خلال الاعتراف الضمني لمجلس الأمن الدولي في قراره 2152 بالطابع الجدي والواقعي وذي المصداقية للمخطط المغربي للحكم الذاتي، تكون قد نوهت بالمشروع المجتمعي الحداثي والمنفتح الذي أرساه بثبات وبشكل لا رجعة فيه الملك محمد السادس منذ اعتلائه عرش البلاد.

وعدد عمر هلال ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة في هذا الصدد، التدابير التي تم اتخاذها في هذا الإطار كإصلاح القضاء العسكري، والتزام الحكومة بالرد على اللجن الجهوية داخل أجل ثلاثة أشهر، ودعم عمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومصادقة المغرب على اتفاقية مناهضة الاختفاء القسري، والتعاون مع المفوضية العليا لحقوق الإنسان، ومواصلة الانفتاح على المساطر الخاصة التي تزور المغرب، والزيارة المرتقبة للمفوضة السامية لحقوق الإنسان إلى المغرب.

وأعرب هلال عن ارتياحه لأن مجلس الأمن الدولي جدد التأكيد على الطابع الإقليمي لهذا النزاع، مشيرا إلى "الترابط" بين تعاون بلدان الجوار، في إشارة إلى اتحاد المغرب العربي، والأمن والسلام والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء.

كما أعرب عن الارتياح للنداء الذي تضمنه القرار والذي "دعا للسنة الرابعة على التوالي" إلى "تسجيل ساكنة مخيمات تندوف في اقرب الآجال الممكنة".

وأشار السفير المغربي إلى أن مجلس الأمن للأمم المتحدة نأى بنفسه، بل تجاهل بشكل تام، ثلاثة مظاهر اعتبرها "مثار نزاع وجدل، إن لم تكن مجرد عبث"، والمتمثلة في "إحداث ما يسمى بمجلس حقوق الإنسان بمخيمات تندوف، وتعاون فاعل غير حكومي مع المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وتحديد موعد نهائي لا مبرر لوجوده".

وخلص إلى أن هذا القرار يمتد في المستقبل لأنه يشجع المسلسل السياسي، الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.

وشكر عمر هلال "جميع أعضاء مجلس الأمن على إجماعهم، وخاصة على وحدتهم وتماسكهم وراء هذا القرار"، مع "الإشارة بشكل خاص إلى الوفد الأميركي ومجموعة الأصدقاء (الولايات المتحدة بالإضافة إلى فرنسا وبريطانيا واسبانيا وروسيا)، الذين أبدوا تفهما كبيرا لحساسية القضية، وأيضا لتعقيداتها، وكذا تحدياتها الإقليمية والأمنية والسياسية".

والاربعاء رحب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باعتماد مجلس الامن قرارا بالاجماع يدعو الى تعزيز حقوق الانسان في الصحراء المغربية ويمدد مهمة بعثة الامم المتحدة حتى ابريل/نيسان من العام 2015.

وقال المتحدث رومان نادال ان القرار يؤكد اولوية العملية السياسية ويشجع الاطراف المعنية على التفاوض.

واكد نادال ان فرنسا تدعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية كريستوفر روس والتدابير والمبادرات التي اتخذها المغرب في مجال حقوق الانسان.

وأعرب هلال عن ارتياحه لأن القرار "جدد التأكيد على الأسس الثلاثة للبحث عن حل سياسي" في إشارة إلى "حل سياسي مقبول من قبل جميع الأطراف، وسمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تم التأكيد عليها للسنة الثامنة على التوالي من قبل مجلس الأمن الدولي، ودعوة الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة إلى الواقعية وروح التوافق".

وأضاف أن النص يؤكد بقوة على "الجهود التي يبذلها الأمين العام ومبعوثه الشخصي التي تأتي في الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تشجع الأطراف على إيجاد حل سياسي"، مشيرا إلى أن الهيئة التنفيذية، في قرارها الحكيم، أشارت بل "استقبلت بارتياح وتقدير" المبادرات الأخيرة التي اتخذتها المملكة في مجال حقوق الإنسان.

ويحذر بوقنطار من أن خصوم الوحدة الترابية لن يتوقفوا عن مناوراتهم، مؤكدا على ضرورة مواصلة مسلسل الإصلاحات بشكل عام وكذا الجهود الرامية إلى إقرار شروط التنمية وتعزيز احترام حقوق الإنسان في جميع مناطق المملكة، من أجل التأكيد على أن المغرب اختار طريق الإصلاح لتسوية هذا النزاع المفتعل.

ويقول مراقبون إن الطبقة السياسية "المتمسكة بزمام السلطة" في الجزائر منذ الاستقلال والرافضة لأي تغيير، تعمل على مد "القيادة الجامدة للبوليساريو" بالمليارات، بالإضافة إلى مكاتب جماعات الضغط عبر العالم بخصوص جميع القضايا المتعلقة بالصحراء المغربية، بينما في المخيمات، كما أشار إلى ذلك التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، تسود حالة من "السخط " و"الإحباط المتزايد" لدى السكان، وخاصة بين الشباب بشكل "أكثر وضوحا".

وضيف المراقبون أن هذا الوضع يعد مدعاة للقلق خاصة "أمام تفاقم حالة عدم الاستقرار وانعدام الأمن مع استمرار الصراع في مالي الذي قد يشمل المنطقة بأسرها"، ووجود، حسب الأمم المتحدة "للجماعات الإرهابية التي تكثف من عمليات التجنيد لتعزيز وجودها في المناطق المجاورة وزيادة إمداداتها من الأسلحة".

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (88)

User
المعتصم
المعتصم 12 سنوات منذ
<strong>نحن</strong> السلام عليكم . فالرابح الوحيد هو العدو . اجتمعو ولا تتفرقو. ولم ارى بعد الانفصال الى الخراب والهواد . اجتمعو . وناضلو من الداخل ودافعو من الخارج . مرحبا بكل مغربي اين رحل وارتحل . و مغرب اليوم متغير تماما على ما في مخيلتكم . وتضخيم الاعداء لاخطائه . فنحنفي بلاد الحق والقانون والحرية مرحبا بكم انا اعدكم بالتغيير مرحبا بكم في وطنكم . الحكم الذاتي الحل الانسب لا تتمدو . كيما نقولو كبير الكرش تفرقع ليه.
مغربى
مغربى 12 سنوات منذ
<strong>ألمنافقين</strong> إلى ألأخت :مؤمنة ألا ترين أختى أن ما يقوم به حكام ألجزاير وحملة أقلامهم لا يمت لأي دين بصلة , شيطنة مواطنين مغاربة بمساعدة من ألقدافى وإسبانيا طرد ألأف ألمغاربة مع تفريق ألزوج عن زوجته والزوجة عن زوجها وألأطفال عن أحد والديه ليلة عيد ألأضحى إنفاق ملايير من أموال ألشعب لشراء طائرات وتقديمها هدايا لكل من إعترف بمايسمى ألبول يزاريو شراء ذمم منضمات تدعى ألمسيحية لكي تعادى ألمغرب أمثلة قليلة من كثير ........
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> Sahara occidental : le Conseil de l\'Europe interpelle et accable le Maroc Des moyens pacifiques pour régler le conflit du Sahara occidental sont attendus de la part du Maroc. D. R. Des moyens pacifiques pour régler le conflit du Sahara occidental sont attendus de la part du Maroc. D. R. La Commission «des questions politiques et de la démocratie» de l’Assemblée parlementaire du Conseil de l’Europe a examiné en vue de son adoption un projet de résolution portant «contribution parlementaire à la résolution du conflit du Sahara occidental». Dans cette résolution, l’Assemblée parlementaire réitère, encore une fois, qu’elle attend du Maroc qu’il continue à chercher des moyens pacifiques pour régler le conflit du Sahara occidental, conformément à la charte des Nations Unies. Elle appelle «spécifiquement» le Parlement marocain à «contribuer davantage au règlement de la question du Sahara occidental, conformément aux résolutions pertinentes du Conseil de sécurité des Nations unies». L’Assemblée parlementaire du Conseil de l’Europe n’a pas manqué de rappeler que «le Sahara occidental reste un territoire disputé, considéré comme “territoire non autonome” par les Nations unies et administré de fait par le Maroc». Elle s’en est prise au Maroc pour sa lenteur dans «la recherche d’une solution politique juste et durable au conflit du Sahara occidental qui reste source d’épreuves et de souffrances depuis presque 40 ans». Dans le paragraphe 4 de ce projet de résolution, l’Assemblée prend note de la proposition du Front Polisario, «qui considère que la solution au conflit doit passer par l’exercice par le peuple sahraoui de son droit à l’autodétermination à travers un référendum». Dans ce même paragraphe, elle exprime son inquiétude au sujet d’un «certain nombre d’allégations d’atteintes aux droits de l’Homme au Sahara occidental, en particulier en matière de libertés d’expression, de ré&nbsp;union et d’association ainsi que des allégations de torture, de traitements inhumains et dégradants ou de violation du droit à un procès équi&nbsp;table». L’Assemblée parlementaire du Conseil de l’Europe consacre un paragraphe comportant 11 points sur la situation des droits de l’Homme au Sahara occidental. Elle appelle les autorités marocaines à, notamment, intensifier les efforts et la coopération avec la Minurso et le Comité international de la Croix Rouge &nbsp;(CICR&nbsp;) afin de retrouver les personnes qui restent portées disparues dans le cadre du conflit et à procéder à l\'exhumation et à la restitution des dépouilles aux familles ; garantir la liberté d’expression et réviser certains articles du Code de la presse, la loi sur les associations ainsi que les autres lois qui rendent illégaux les discours et les activités politiques et associatives considérés comme portant atteinte à «l’intégrité territoriale» du Maroc, et garantir la liberté de mouvement des journalistes et des visiteurs étrangers qui se rendent au Sahara occidental ; respecter le droit des personnes à se réunir pacifiquement, y compris celui des défenseurs de l’autodétermination du peuple sahraoui, et s’assurer que les restrictions soient temporaires et limitées au strict nécessaire ; assurer le respect de la loi marocaine sur les associations, en mettant fin à la pratique qui consiste à ref&nbsp;user les documents de constitution déposés par les associations de la société civile sahraouie non enregistrées pour des raisons formelles ; veiller à ce que l’action de la police reste proportionnelle et renforcer les programmes de formation aux droits de l’Homme à destination des membres des forces de l’ordre ainsi que des juges et des procureurs, en partenariat avec le Conseil de l’Europe ; organiser des enquêtes indépendantes pour déterminer la responsabilité de la police marocaine suite aux plaintes de civils concernant des violations des droits de l’Homme au Sahara occidental, examiner toutes les allégations de torture et s’assurer qu’aucune déclaration obtenue par la force n’ait été admise comme preuve ; accorder aux accusés du procès des événements de Gdeim Izik de décembre 2010 le droit d’être jugés de nouveau par un tribunal civil, en accord avec le projet de loi stipulant que les civils ne devront plus répondre de leurs actes, quels que soient les crimes commis, devant un tribunal militaire ; renforcer le rôle des institutions marocaines de protection des droits de l’Homme, en particulier le CNDH, par rapport à la situation des droits de l’Homme au Sahara occidental. Enfin, il est à relever que l’Assemblée parlementaire du Conseil de l’Europe s\'appuie sur le statut de partenaire pour la démocratie qui a été accordé au Parlement du Maroc pour exiger de ce dernier de respecter pleinement et d\'honorer les engagements pris dans ce sens. Ce projet de résolution sera soumis au vote à la session plénière de l’Assemblée parlementaire du Conseil de l’Europe, prévue à Strasbourg du 23 au 27 juin 2014. L’adoption d’une telle résolution marquera une autre victoire pour la ca&nbsp;use juste du peuple du Sahara occidental dans une autre enceinte internationale.
مؤمنه
مؤمنه 12 سنوات منذ
<strong>السلمعليكم</strong> كل ما اقوله ادام الله الاسلام والمسلون والله يحفظ امتنا من مكر الماكرين والله خير الماكرين واعاننا الله على وسوسة ابليس لعنة الله عليه وعلى من والاه والحمد لله على نعمة الاسلام نطلب من الله ان يميتنا على كلمة لااله الا الله ويرفع عنا هذا الغل والكره والحسد لبعضنا البعض والصلاة والسلا عل رسول الله والسلام عليكم وعذرا ان اخطات في حق كل من هو مسلم
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>للمعلق تحت الإسم المستعار -مؤمنة-</strong> قد تكون معلقة أنثى بضمير و مؤمنة بالله و قد تكون عنصر من دي.إغ.إس تحاول القص من لذعة اللحظة المشكلة هي أن النصيحة و لو أنها جيدة ، لكن غير مناسبة للحظة و للمناسبة فكلما ألقينا القبض على حاكم الجزائر متلبسين بتهمة جديدة يتهجم علينا المدافعين عن النظام كما العادة و إذا فشلو في إقناعنا بالتراجع عن نقذ النظام الجزائري ، تأتي مؤمنة للحد من اللذعة هذا موقع إخبار و نناقش فيه المواقف السياسية بدأت أنا شخصيا عندما إقتنعت أن النظام السياسي الجزائري نظام عدو للشعب الجزائر و لي أنا شخصيا فأحاول بالكلام المناسب و الافكار الحسنة الدفاع عن المغاربة عندنا 40 مواطنين مغاربة محتجزين في مخيمات تيندوف تحت التهديد من طرف الجيش الجزائر و مع العلم أن وزير العدل للبوليزاريو هو مواطن جزائري الجنسية و الهوية و المنبت , كذلك وزيرع الثقافة . نحن نقول أن نصب المغرب مستعمر من طرف النظام الجزائري الذي يهدد الشعب الجزائر و الشعب المغربي ، أي الصحراء الشرقية المغربية ثم نسمع عن النظام الجزائري أنه يلقي الخطاب من مدينة أبوجا و الموضوع هو حقوق الإنسان . فألقيت نظرة عن حقوق الإنسان في الجزائر . من العاصمة إلى غرداية . و بصراح لم أتفاجئ لرداءة مستوى حقوق الإنسان الجزائري لأنني كنت دائما أشك في حسن نية النظام الجزائري فما العمل؟ إستخدا الألفاظ الحسنة؟ لا ، أنا أدافع على حياة 40ألف مغاربة محتجزين من طرف ضباط جزائريين و عصابة إرهابيين ينظمون مهرجان للشواذ سنويا تحت أنظار الحكومة الجزائرية التي تحكم البلاد فين تاتعيشي أنت المؤمنة بصراحة ، أنا أصرخ لأن اللحظ لا تستدعي الإنتظار و تقديم الطلب و أخذ الإذن إلخ... اللحظة تنادي على إسقاط السياسية التي تهدد وطني المغرب و تهدد الشعب الجزائري و الشعب المغربي من حقك أن تنادي للإلتزام بالحسن الحوار و لكن الجهة التي تحكم الجزائر و الجهة التي تدافع على حكام الجزائر ، لا يحترمون لا نصيحتك أنت و لا الألفاظ الحسنة حكام الجزائر و الشياتة الذين هم حاشيتهم ، يستحقون السقوط لكي نستطيع إنقاذ الضحايا من مأساة مخيمات تيندوف لن نتوقف عن الدفاع على مغاربة تيندو مهما كلف ذلك من تضحية و لو تطلب الأمر إستخدام الألفاظ المناسبة للجواب على الشياتة أمثال مداني و أسامة عيسى و Anonyme لن نغير الأسلوب و سنحتفظ بحق التصعيد لأن المبدأ هو الدفاع عن النفس و أخواتنا المغربيات في مخيمات تيندوف تستحق التضحية منك أنت و مني أنا لابد من الدفاع عن ضحايا الإغتصاب فالغاصب الجزائري لامين البوهالي وزير دفاع زعيمة البوليخاريو عبلة بنت شذاذ ، لا يستحق أن تضحي أنت من أجله بأي دفاع عنه سواء كان دفاعا مباشرا أم غير مباشر الجزائر يحكمها حيوانات تدفع من أموال الخزينة الجزائرية لإستقطاب شواذ إسبان لإحياء برامج ترفيهية لعصابة البوليخاريو لابد من مواجهة السفهاء باللغة و الأسلوب المناسب مرحبا أو وداعا حسب إختيارك آنسة أو سيدة شكرا على قراءة تعليقي و السلام