السنوات العجاف قادمة... إنهـا في الأفـق

أود من خلال هذه المساهمة الدعوة إلى الوعي وإدراك المخـــاطر الحقيقية والمـؤكدة التي تهدد مستقبل الأمة الجزائرية دون تهويل أو تهريج أو خطاب عاطفي وإنما بالاعتماد على الأدوات والمعطيــات العلمية والحقائق الواقعية. كل جزائرية وجزائري عليه أن يعـــي ويستوعب ما يرتسم في الأفق من تهديدات له ولأبنائه…

مايو 05, 2014 - 17:37
تم التحديث: 12 سنوات منذ
7 3.6ك
السنوات العجاف قادمة... إنهـا في الأفـق


أود من خلال هذه المساهمة الدعوة إلى الوعي وإدراك المخـــاطر الحقيقية والمـؤكدة التي تهدد مستقبل الأمة الجزائرية دون تهويل أو تهريج أو خطاب عاطفي وإنما بالاعتماد على الأدوات والمعطيــات العلمية والحقائق الواقعية.


كل جزائرية وجزائري عليه أن يعـــي ويستوعب ما يرتسم في الأفق من تهديدات له ولأبنائه.
منذ سنوات تم تنبيه وتحذير المواطنين والسلطات المعنية عن طريق وسائ ل الإعــــلام من المخاطر المحدقة بمستقبل الجزائر دون جدوى أو اكتراث أو اهتمام.


واليوم أعرض مجددا أمام الرأي العام تحليلا مبنيا على قواعد علمية من خلال البوابة الأساسية لتمــويل النشاطات الاقتضادية للدولة وهي المحروقات.


صحيح أن الجزائر تتمتع في هذه اللحظة من الزمن بوضع مالي مريح في علاقاتها مع بقية دول العالم بالاعتماد على مخزون احتياطي العملة الصعبة المودعة في الخارج والتي تكفي لتغطية ثلاث سنوات من الاستيـــراد.


لكن اقتصادها يبقى أكثر من ذي قبل هشا ضعيفا تابعا وقـابلا للاندثار.


إن نهـاية الريع الآتـــي من المحروقات ترتسم بكل وضـــوح في الأفق فهي نتيجة حتمية لسياسة ميزانية تتسم بقدر كبير من التوسع والتميّع والتسيّب  الفاقدة لأبسط قواعد الصرامة  في الوقت الذي تسجل فيه البلاد انخفاضا في كمية الإنتاج وارتفاعا محسوسا في الطلب الوطني على الطاقة مما يؤدي مباشرة الى انخفاض كبير في صادرات المحروقات.
هذه الصادرات التي سجلت انخفاضا بـ25.6 % بين 2006 و 2011 عرفت انخفاضا آخر بلغ 10 % في 2012 مقارنة بعام 2011 .


ورغم هـــذا تم تسجيل ارتفاع هـام وكارثي في أمد قصير في نفقات الميزانية الممولة من الجباية البترولية ..وبالفعل ارتفع سعر توازن الميزانية للبرميل من 34 دولار عام 2005 الى 115 دولار عام 2011 وقفز الى 130 دولار عام 2012 .


فإذا كانت أسعار الموازنة منخفضة مقارنة بتلك المحققة في الصادرات الجزائرية حتى عام 2009 فإنهـا أصبحت أعلـى منها بشكل مخيف ابتداء من 2010، حيث أن أسعار التصدير بين عامي 2010 و 2012 كانت 80 دولارا ثم 113 دولار ثم 111 دولار .. بينمــا سعر الموازنة كان 88 دولارا ثم 115 دولار ثم 130 دولار، ممــا دفع الى اللجـــوء الى صندوق الضبط لتمويل عجز الميزانية.
كيف كان تصرف السلطات المسؤولة عن الميزانية بعد هــذا الانقلاب في المداخيل؟
بعيدا عن كل رشـــــادة أو منطق أو تسيير براغماتي لاقتصاد البلاد .. اتســـم تصرف السلطات بالتسيب والهروب الى الأمام . فميزانية التسيير لعام 2011 مثلا عرفت ارتفاعا بنسبة 47 % مقارنة بتلك المخصصة لسنة 2010. لقد كانت طريقة لشراء السلم الاجتمــــاعي بثمن باهظ .. ووسيلة لتوسيع دائرة المساندين بتكلفة مرتفعة بعد أحداث جانفي 2011 .. والأكثر خطورة أن ذلك الارتفاع بلغ نسبة 23 % عام 2012 مقارنة بسنة 2011 .


هكذا وبمفارقة عجيبة .. عندما لا تكفي مداخيل تصدير المحروقات لتغطية نفقات الميزانية نتصرف بتسيّب وتبذير أكبر مما لو كانت تلك الأسعار أعلـــى من سعر الموازنة.
ويمكننا أن ننتظر دون ريب  ارتفاعا في نفقــــــات الميزانية في 2014 لتلبية حاجيات بيع نتائج الانتخابات الرئاسية.


في هذه الحالة .. ومن أجل المحافظة على توازن الميزانية .. ينبغي أن يرتفع سعر البرميل بشكل خيالي عام 2016 الى 190 دولار ومن ثم كيف يمكن تغطية عجز الميزانية عندما يتم استهلاك صندوق الضبط بسرعة فائقة.


تلك وضعية سوف تؤدي حتما الى خفض مداخيل نـــاهبــي المال العام  ولكنها لن تستثني بكل تأكيد باقي المواطنين الذين سوف يضطرون الى العيش بأسعار غير مدعمة وفي ظل سياسات اجتماعية صعبة تشهد تقليصا في نفقات المدرسة والمستشفى وقد تصل الى التقاعد.. وانخفاض مهم في انجاز الهياكل. وسوف يواجه المواطنون الذين لا ذنب لهم في إخفاقات المسؤولين عن تسيير شؤون البلد ندرة السلع في الأسواق وارتفاع الأسعار بفعل الندرة أونتيجة الانخفاض في الاستيراد في ظل تبعية غذائية مقلقة .. وهي القاعدة الأساسية والجوهرية لأمننا الوطني. وبطبيعة الحال سوف يلجا البعض الى حجة استغلال النفط والغاز غير التقليدي –غاز الشيست – فما هي حقيقة هذا الأمر.؟


هذا الاستغلال لن يكون له معنى إلا إذا اندرج ضمن استراتيجية للانتقال الطاقوي تعتمد على منظومة متوازنة ودائمة توفرها مصادر الطاقة المتجددة: الشمس تحويل الهيدروجين..الخ


هذا الانتقال الطاقوي يتطلب الوقت والمال ويمس العرض أي المصادر الجديدة لانتاج الطاقة والطلب أي النموذج الجديد للاستهلاك، مما يستلزم على المجتمع بالضرورة اختيار أنماط من السلوكات والتصرفات الجديدة.
وسيكون من السذاجة، بل من المجازفة بمستقبل الأمة اللجوء إلى تعويض استعمال مصادر غير متجددة بأخرى غير متجددة، دون حساب ذلك ضمن استراتيجية كاملة لتنمية جديدة، لذلك أنبّه الى أن التحدي كبير وصعب.
في البداية علينا إيجاد مصادر طاقوية جديدة تلبي حاجيات الطلب الوطني وكذا وسائل جديدة لتمويل استيراد السلع وميزانية الدولة.


ثم بعد ذلك النجاح في مرحلة الانتقال الطاقوي من خلال اللجوء الى لامركزية الطاقة كمصدر للرفاهية الجوارية، مما يدفع إلى خلق مجتمع مستقر مستقل ومتوازن واستعمال أفضل لمساحات الإقليم الوطني.. ويمكن أيضا من استغلال هذه المصادر الجديدة للطاقة كمحرك لتطوير التكنولوجيا الدقيقة تتحكم فيها الكفاءات الوطنية.
حتى وإن لم يكن لدينا قلق فيما يخص مصادر البترول وغاز الشيست، فإن استغلالها من الناحية التقنية والاقتصادية لن يكون في متناولنا أو مطمئنا بقدر كبير.


فلا بد من الإشارة إلى الانخفاض السريع لإنتاج هذا النوع من الآبار العمودية والأفقية، فإنتاج البئر المستغلة في السنة الثانية لن يتجاوز 30 % من قدرته الأصلية في السنة الأولى وفي السنة الثالثة لن يتجاوز 20%. وبمعنى آخر، فإن إنتاج مثل هذه الآبار سيكون ابتداء من السنة الثالثة أقل من خمس الإنتاج المسجل في السنة الأولى. هذه المعطيات المستخلصة من حقيقة تجارب البلدان التي تستغل حاليا هذه التكنولوجيا، تؤكد أنه في مكان البئر التقليدي الواحد الحالي لا بد من حفر العديد من الآبار العمودية والأفقية، وأن قيمة شراء حفر هذا النوع من الآبار تفوق على الأقل خمس مرات سعر الآبار العمودية الحالية.


وإذا كان لا بد من انتظار تعميم استعمالها عبر العالم كي يتم إنتاج كمية هامة من آلات حفر هذه الآبار.. مع توقع عــــدم قدرة الصناعة على مواجهة الطلب حينئذ.. فإن ارتفاع قائمة الانتظار الطويلة لتسلم الطلب تشكل عائقا إضافيا.


ومن الناحية الاقتصادية  عندما تتمكن الجزائر من تجاوز العوائق التكنولوجية للإنتاج، فإن هذه المصادر الجديدة للمحروقات سوف تكون مستغلة في أغلب البلدان التي تفوقنا تطورا وتحكما في تلك الوسائل التقنية في أوروبــا وآسيا وأمريكا وستكون آنذاك المواد البترولية متوفرة في جميع أنحاء العالم وبالخصوص في الدول التي تشتري إنتاجنـــا الحــــالي من المحروقات التقليدية.


وفوق كل هذا يجب أن نعرف أنه يستحيل الدخول في سياسة متوازنة لتغطية كل حاجاتنا من الطاقة من خلال البترول والغاز غير التقليدي دون أن تكون لنا القدرة على التحكم في صناعة حفر الآبار على الصعيد الوطني.


ومن جهة أخرى، فإن الكميات الكبيرة المعروضــــة في السوق من قبل أغلب الدول سوف يؤدي حتمـــــــــا الى خفض الأسعار، بينما تكلفة الإنتاج بالنسبة لنا سوف تكون جد مرتفعة.
فباستعمال المحروقات غير التقليدية .. موازاة مع ارتفاع الكميات المعروضة منها في السوق الدولية .. سنكون في أفضل الأحوال في وضعية منطق الاكتفاء الذاتـــي.
إن سعر الغاز في الولايات المتحدة الأمريكية بلغ 2 دولار عام 2012 بينما تكلفة الإنتاج كانت في حدود 5 دولار في نفس السنة.


اذن, من أين سيجد بلدنـــا مصادر لتمويل الواردات الغذائية وميزانية الدولة اللذان سيشهدان ارتفاعا محسوسا دون إعادة بناء أساسية وهيكلة وتوجيه جديدين للاقتصاد الوطني?? لأنه لن يكون هناك شيء اسمه الريع. إن استيراد السلع والخدمات انتقل من 11.92 مليار دولار أمريكي في 2001 الى 65.5 مليار دولار أمريكي عام 2013 يضاف لها حوالي 8 مليار دولار أمريكي تمثل أرباحا معادة أي أن مجموع الأعباء السنوية لعام 2013 بلغت 73 مليار دولار على ميزان الحسابات الجارية التي يبدو ختــامها إيجابيا. لكن الواقع أنه انخفض من 20 مليار دولار عام 2011 الــى 2 مليار دولار عام 2013 وسوف يكون باحتمال كبير في وضعية سلبية فيمـــا بعد.


لقد دخلنا في مرحلة جد خطيرة  هي مرحلة تـــــآكل وانخفاض حجم الريع. وان الاستمرار في تسيير الاقتصاد الوطني بنفس سياسة التسيب والتبذير والفساد المتبعة حاليا سوف يرهن مستقبل الأمة بكاملها. وعليه وبالاعتماد على الارقام والحقائق العلمية التي لا تكذب، فإنه لا بد من مصارحة انفسنا بالقول انه حان الوقت للاستعداد لمواجهة سنوات عجـــــاف بدأت ترتسم ملامحها في أفق غير بعيد.


لا يمكن لبلدنا أن يستمر في العيش دائما على آمــــال مؤجلة ولا أن يظل شعبنا مغيبا عن معرفة الحقائق المؤلمة التــــي تنتظره.


إن استعادة مصيرنا المختطف بين أيدينا غير قابل للتأجيل على الإطلاق كي نواجه المخاطر المؤكدة المحدقة بنا كأفراد وكشعب وكدولة يتعلق مصيرها السياسي والجغرافي والوجودي بمدى قدرتنا على وقف حالة الانهيار الكلي ووضع حد لمسار العبث والاستهتار بمقدرات الأمة ومصيرها.


فلنمد أيدينا الى بعضنا كي نقف في وجه ما يهدد وجودنا كدولة وكأمة.. ولنسر على درب بناء الجزائر المنتصرة متوجهين بثبات وقوة نحو المستقبل .. إنها لحظة التفكير في مستقبل أبنائنا ..فلتكن لنا الثقة في أنفسنا..ولتكن لدينا فقط شجاعة أحلامنا.




الدكتور أحمد بن بيتور

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
عيسى14
عيسى14 12 سنوات منذ
<strong>منك</strong> ادهبي استري نفسك ابحثي عن عائلة تلمك. قومي بتربية مايرزقك الله به على محبة الله فدلك خير لك. مثلك الكثيرات لم يستطعن تربية طفل واحد وانت تريدين ان نصدقك بانك قادرة على تربية شعب. - اسمحوا لي لقد ضحكت - ياويلي كوني صادقة مع نفسك ولو مرة واحدة لما راينا وجهك ثانية. والله لو كنت حرة كما تدعين لما راينا صورتك لاننا لانغض الطرف وانت تعلمين ما اقصد. الله لايوفقك فيما انت عليه. وتقولين أنا لست متهمة لأرد وأدافع . بالله عليك فانت متهمة بكل انواع التهم المحللة والمحرمة الا ادا كانت التهم عندك بما نعلمه ولا نعلمه حسنات. والله انت من بين من ابعدونا عن تعاليم الاسلام. ارجوك لا تنجسي الخمار فهو في الحقيقة عمار وليس دمار - الله لا يوفقك -
علي
علي 12 سنوات منذ
<strong>فرنسا لم تخرج</strong> ألم يقل الجنرلاال ديغول :&nbsp;(إنني تركت الجزائر في ايدي فرنسيين أكثر من فرنسيي فرنسا؟ ومن كان يعين الرؤساء والوزراء ظ اليست فرنسا بالتعاون مع الحركى؟
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>pour tortue ninja ousama</strong> اتعجب كيف لاسامة كيف يسافر 5 مرات من الجزائر الى كندا و منها الى الجزائر في ظرف اسبوع واحد فربما هو فكرون نينجا اسمع يا فكرون منينجا او مينجا -اولا ان المغاربة و الجزائريون اخوة و مسلمون من دين و منهج اسلامي واحد و هو المالكي و ليس فيهم واحدا يعبد غير الله لانهم كلهم موحدون له من تشيت لهم يدرسونك ان المغاربة عبيد يعبدون محمد السادس و هذا هراء و خراء يا اسامة فعقلك صغير و لو تذهب للمريخ و ليس لكندا فقط و المغاربة يا اسامة اختاروا نظامهم الملكي منذ 1300 سنة و هذا شانهم بما انهم لا يضرونكم في شيء فهذا ليس شانك و المسلم الحقيقي لا يكفر اخاه المسلم و من يعلفك لا يثق بهم اي عاقل على ان المغاربة عبيد لان بلدهم راسمالي =&nbsp;(رجعي متوحش عبودي&nbsp;) حسب ما يدسك به معلفوك و انه يخالف اديولوجية نظامكم الشيوعي اللائكي = &nbsp;(الحر المتطور و النضالي و العادل و التحرري&nbsp;) ووووو هذا كله يا فكرون البعل سوى لانهم فشلوا في اقتطاع النصف الجنوبي المغربي لضمه للجزائر لانهم استعملوا كل الطرق في الحرب و فشلوا و في الاستمناء و القمار السياسي و طرطقوا 350مليار دولار من خزينة الشعب الجزائري المسلوب الارادة ففشلوا و لهذا لاجل المزيد من حلبكم و استحماركم فهم يجتهدون في شيطنة المغرب و ملأكة الجزائر باختصار يا اسامة لسنا عبيدا لا في الجزائر و لا في المغرب بل كل ما في الامر خلافات سياسية مصطنعة من حكام بلدكم بسبب جنون العظمة و حب السيذروة و الاستحواذ على املاك الغير و حتى في الجزائر ايضا يا فكرون البعل لا يعبدون بوتفليقة فهذا الرجل مسكين نصبوه في العهدة الرابعة كرها لانه لا يعقل باش يكون الرجل مريض ومدgدg راه يبغي يحكم و الله انه مرغم لانهم محتاجون لصنم و لا لاي بشر يتكلم و يحاور و يناقش و هم ارادوه هكذا كي يفعلو بالشعب ما يريدونه و هذا هو حال الكابرانات و الرشيس الفعلي هو في السرداب و يعطي اوامره من السرداب الثكني تايقطع و يبطل و في ميترو و 55 سنتيميتر و هو توفيق مدين.
القمري
القمري 12 سنوات منذ
<strong>الحقيقة العارية</strong> اولا السيد بن بيتور السياسي الوحيد الذي احترمه من بين زعماء المافيا التي ابتليت بهم الفقاقير ربما رزانته وعقلانيته اخدها من الجنوب المعروف اهله بالطيبة والرزانة زيادة على كونه خبير اقتصادي يتمتع برؤية استراتيجية بعيدة المدى الحمد لله انه قد همشوه بني نهب ولم يعرف قيمته الفقاقير الاغبياء مثل هذا الرجل يوزن ذهبا الحمد لله على غباءهم الجزائر لها موعد مع الحقيقة سنة2022 منذ سنة 2006 واستخراج النفط والغاز بدا يتناقص سنة بعد سنة وحكومة بني نهب تخفي هذا عن الفقاقير بحجج واهية كنوع من الهروب الى الامام وخوف الصدمة التي قد تقود الى ثورة عارمة ودفعهم للحساب وخاصة الان في ضل حراك الربيع العربي وغضبة شعوب المنطقة الجزائر تسير بسرعة هائلة نحو الهاوية وهي حالة لايشعر بها المواطن العادي مادامت التغطية من العملة الصعبة تؤخر زمن الصدمة او ما سماها السيد بن بيتور السنوات العجاف اما انا فاسميها الصدمة لان الشعب الجزائري ربي وتعود على الريع ولان بعد نفاد الاحتياطي الذي سيصبح بالكاد يغطي الحاجيات المحلية المتزايدة بشكل كبير قلت بعد نفاذ الاحتياطي سيستفيق الجزائريون على هول الاموال التي بذرت وعلى مصيبة حجم الفساد والملايير التي نهبت وعلى كارثة الفرص الضائعة وعلى مرارة الحقيقة عارية بذون تزييف ولا مراوغة الجزائر لم يسبق لها ان كانت دولة ولا عرفت شيئ اسمه مؤسسات ولا تدبير لشؤون الدولة ومن حس حضها ان ارضها اختزنت ثروات ربانية لا فضل لاحد فيها لكن من سوء حضها انها وضعت بين ايدي متطفلين اشباه رجال ليس لهم من الخبرة الا الخير والاحسان وهم الى التفكير المافياوي اقرب من تفكير رجالات دولة ذوي بعد استراتيجي وهم من يساتون على خرابها وليس لهم مفر من مصيرهم الماساوي سوى الالتحاق بالمغرب ان ارادوا البقاء واجتناب الصوملة فبشائر الدولة الفاشلة بدات تلوه في الافق ولا ملجا من ذالك
أسامة
أسامة 12 سنوات منذ
<strong>مجرد عملاء وخدم لأسيادهم الغرب والصهاينة</strong> الحكام العرب هم مجرد عملاء وخدم لأسيادهم الغرب والصهاينة يستعملونهم كالمنشفة يمسح بها ثم ترمي المؤسف أنه يوجد بين شعبنا طبقة من سلالة العبيد تسجد لهؤلاء الخدم العملاء فهم عبيد للعبيد وليتهم كانوا عبيدا للأحرار هذا الصنف من الشياتين والعبيد هم من يعطل التغيير في أوطاننا العربية وهم من عطل استقلالنا فلولاهم لما بقيت فرنسا عندنا 132 سنة... إنه من سنن الله أنه كان يبعث الأنبياء لإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ولذلك تجد الأنظمة الخائنة في الوطن العربي يقتلون ويسجنون العلماء الربانيين الذين يريدون إخراج شعوبهم من عبودية الأشخاص والأهواء إلى عبادة الخالق الرازق الواحد الأحد