عائلات معتقلين مغاربة في السجون العراقية تطالب بالتحرك العاجل لإنقاذهم

طالبت عائلات معتقلين مغاربة بالسجون العراقية من سلطات بلادهم بالتحرك العاجل لانقاذهم من المعاناة التي يعيشونها خاصة وان عددا منهم منتهية محكوميته. وقالت تنسيقية عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق ، في ندوة ضمت فاعلين حقوقيّين، ‘معاناة المغاربة المعتقلين في العراق تصل إلى حد الشنق’…

مايو 15, 2014 - 17:41
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 3.3ك
عائلات معتقلين مغاربة في السجون العراقية تطالب بالتحرك العاجل لإنقاذهم

طالبت عائلات معتقلين مغاربة بالسجون العراقية من سلطات بلادهم بالتحرك العاجل لانقاذهم من المعاناة التي يعيشونها خاصة وان عددا منهم منتهية محكوميته.
وقالت تنسيقية عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق، في ندوة ضمت فاعلين حقوقيّين، ‘معاناة المغاربة المعتقلين في العراق تصل إلى حد الشنق’، معتمدة على حالات لعدد من المعتقلين قالت إنهم نالوا نصيبهم من التعذيب، من بينهم حالة بدر عاشوري، ‘الذي نفذ فيه حكم الإعدام شنقاً عام 2011′.
وطالبت التنسيقية السلطات المغربية بالتدخل لإرجاع المعتقلين المنتهية محكوميتهم إلى بلدهم كخطوة عاجلة، وإيفاد لجنة حقوقية رسمية، تضم ممثلين عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان والدبلوماسية المغربية وممثلا عن عائلات المعتقلين، بغرض ‘تفقّد حال المعتقلين في العراق’.
وقالت إن ‘المغرب لا يبدي أي اهتمام لمواطنيه في العراق’، وأنه ‘يتجاهل كل الأصوات المطالبة بإعادتهم’، مضيفة ‘ما يزيد حسرتنا هي أن جل الدول تدخلت وطالبت الحكومة العراقية بإعادة مواطنيهم لبلدانهم إلا المغرب لم يخط هذه الخطوة’.
ويبلغ عدد المفقودين المغاربة في العراق حوالي 34 شخصا، فيما وصل عدد المعتقلين في السجون العراقية، منذ العام 2004 ووفق معطيات حقوقية، إلى 11 معتقلا مغربيا، بينما أوردت منظمة الصليب الأحمر، أن العدد يصل إلى 14 شخصا، يرجح أن يكون الثلاثةُ مغاربةً حاملين لجنسية أوروبية وأفرج عنهم في وقت سابق. ويتمركز غالب المغاربة المدانين بموجب قانون الإرهاب العراقي، في سجون التاجي والناصرية 1 و2، وبلغ أقصى حُكم على اثنين منهم ‘المؤبدَ’، بينهما محمد اعلوشن، الذي كان محكوما بالإعدام، بعد جهود دبلوماسية مغربية تدخلت لدى السلطات العراقية، في اللحظات الأخيرة قبل تنفيذ الحكم.
ويوجد داخل السجون العراقية معتقلان مغربيان انتهت مدة محكوميتهما، كما هو الحال لعبد السلام البقالي الذي كان من المفترض أن يغادر سجنه عام 2010، فيما تتراوح الأحكام على بقية المغاربة ما بين 15 إلى 20 سنة.
وقال موقع هسبرس ان العائلات حمّلت رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بن كيران، ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد، ووزير الخارجية صلاح الدين مزوار، ‘المسؤولية الكاملة لكل ما يقع للمواطنين المغاربة في العراق وما سيقع لهم’.
وطالبت الحكومةَ بـ’التحرك بشكل جدي لإعادة المعتقلين من العراق إلى بلادهم المغرب ووقف هذه المهزلة’، و’البحث عن المفقودين ومعرفة هل هم أحياء أو أموات و إن كانوا أمواتا نطالب بجثامينهم’.
وقال عبد العزيز البقالي، رئيس المكتب التنفيذي لتنسيقية عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة بالعراق إن هناك خروقات تشوب الملف، من بينها اعتقال مغاربة بشكل غير قانوني، مثل المعتقل عز الدين بوجنان، المحكوم عليه بالسجن 15 سنة منذ 2004، بـ’تهمة تجاوز الحدود العراقية، وليس هناك إرهاب أو أعمال تخريب’ وأن القانون العراقي يحاكم المتهمين في مثل هذه القضية ‘بسنة سجنا كأقصى حد’.
واشار البقالي لحالات التعذيب داخل السجون العراقية بوجود حالات شاذة من التعذيب ‘عبر تكسير العظام وغيرها..’ وقال أن حالة بدر عاشوري، الذي نفذ فيه حكم الإعدام شنقا عام 2011، دليل على تلك الانتهاكات، ‘نفذ الإعدام به شنقا دون إخبار عائلته ولا حتى وزير الخارجية المغربي’.
وأضاف أن عائلة عاشوري، لم تتمكن من إجراء تشريح طبي كما إن ابنها تعرض للتعذيب قبل الاعدام ‘هناك معطيات تؤكد لنا تعرضه للتعذيب الشنيع قبل الإعدام’، وان هناك ‘ميليشيات’ تقتحم السجون العراقية وتقوم بحملات ‘تعذيب وتصفية في السجون’.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
المسؤول الاعلامي للتنسيقية
المسؤول الاعلامي للتنسيقية 12 سنوات منذ
<strong>اسات مرتين</strong> لقد اسأت الى لغة موليير بركاكتك واخطائك الواضحة انصحك في المرة القادمة بالكتابة بلغة يمكن ان تجيدهاأما تنصيب نفسك قاضيا على الناس فذلك غاية الجهل و الغباء .
Sanhaji
Sanhaji 12 سنوات منذ
<strong>Ils seraient des terroristes partis de leur plein gre en Iraq se meler des affaires des iraquiens</strong> Ces marocains n\'ont pas ete condamnes a de lourdes peines de prisons et meme pour certains la peine de mort pour des pacotilles. Ils seraient des terroristes partis de leur plein gre en Iraq se meler des affaires des iraquiens qui s entretuaient entre eux ,un probleme qui ne concernerait en rien les marocains. Le Maroc n\'aurait pas interet a intervenir en faveur de ces terroristes attitres lesquels s\'ils revenaient un jour au Maroc ils constitueraient une vraie menace pour la securite et la quietude des marocains dans le pays. Ces terroristes ressembleraient a ceux de Gouantanamou dont personne ne voudrait au Maroc. S\'ils ont commis des crimes et bien ils doivent assumer leur forfaits et purger leur peine de prison loin du Maroc. Le Maroc devrait a mon humble avis retirer la nationalite marocaine a tous les terroristes marocains partis en Iraq,en Afghanistan Pakistan etc... Nous comprenons la peine des familles qui souffrent de ce drame mais leurs enfants sont pleinement responsables de leurs actes et qu\'ils doivent assumer.