واشنطن لآل سعود: تغيّروا أو ارحلوا!

نادرة هي المناسبات التي يفصح فيها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، عن مواقف ذات دلالة وشبه صريحة. لكن يبدو أن الهوة الواسعة في جدار العلاقة بين واشنطن والرياض تطلبت قدراً من المكاشفة مع الرأي العام. كان يمكن التباين بين الولايات المتحدة والسعودية أن يبقى حبيس الغرف المغلقة، ومناقشته بين…

مايو 19, 2014 - 05:08
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 3.4ك
واشنطن لآل سعود: تغيّروا أو ارحلوا!

نادرة هي المناسبات التي يفصح فيها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، عن مواقف ذات دلالة وشبه صريحة. لكن يبدو أن الهوة الواسعة في جدار العلاقة بين واشنطن والرياض تطلبت قدراً من المكاشفة مع الرأي العام.

كان يمكن التباين بين الولايات المتحدة والسعودية أن يبقى حبيس الغرف المغلقة، ومناقشته بين الفرق الدبلوماسية بعيداً عن الإعلام، ولكن مرحلة جديدة ارتسمت معالمها على أنقاض ماضٍ مقطوع الصلة بما يجري حالياً. ما تغيّر في أداء الديبلوماسية ال سعودية يعود، في الظاهر، إلى قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما، بإلغاء الضربة العسكرية على سوريا في 10 أيلول 2013، حين دخلت الرياض مرحلة تيه سياسي غير مسبوق، فكان التخبط في مقاربة الملفات الإقليمية والدولية سمة الأداء الديبلوماسي السعودي. فما كانت تقرره الرياض ليلاً يمحوه النهار، وكأن رهاناتها جميعاً وضعت في سلة الضربة العسكرية. فإما أن تقع الحرب وفق حسابات الرياض، أو لتذهب كل الرهانات إلى الجحيم.


في حقيقة الأمر، إن تخلي أوباما عن الضربة العسكرية كان الاختبار الأخير والصعب في العلاقات الأميركية السعودية، ولكن هناك مواقف سبقت ذلك أوصلت لهذه النتيجة.

نتوقف هنا عند الصرخة التي أطلقها الملك عبد الله عشية سقوط حسني مبارك في مصر، حين وجّه من منتجعه في الدار البيضاء في المغرب رسالة إلى أوباما للبحث في «حل مشرّف» لمبارك، وعقدت مباحثات في هذه المدينة في 27 كانون الثاني (يناير) 2011 حضرها سعود الفيصل وغاب عنها الملك المغربي محمد الثاني، ووصفت المفاوضات بين الرياض وواشنطن بالمتشنّجة للغاية. ولفتت صحيفة «وول ستريت جورنال» في 22 كانون الثاني2011 إلى توتّر بين واشنطن ودول خليجية على رأسها السعودية حول مستقبل حسني مبارك. وعاب الملك عبد الله خلال المباحثات مع الجانب الأميركي على واشنطن تخليها عن حليف تاريخي، أي حسني مبارك، بالرغم من الخدمات التي قدّمها للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط. ومن بين الخدمات التي عدّها الملك: موقف مبارك في الحرب العراقية الإيرانية، والوقوف في وجه ما سماه «الأطماع الإيرانية»، وحرب الخليج الثانية في وجه أطماع صدام حسين.

صحيفة «التايمز» البريطانية ذكرت في 10 شباط 2011 أن الملك عبد الله قال لأوباما إن بلاده ستدعم مبارك إن أوقفت الولايات المتحدة المساعدات التي تقدّمها لمصر. وذكرت الصحيفة أن عبد الله أبلغ أوباما في مكالمة هاتفية في 29 كانون الثاني من العام نفسه «ألا يهين مبارك الذي يتعرض لضغط من محتجين مصريين يطالبون بتنحيه عن السلطة على الفور».

مذّاك، بدا أن ثمة تبايناً جوهرياً قد طرأ على الرؤى السياسية لدى الجانبين الأميركي والسعودي. وكان على الرياض أن تستقبل الإشارة الأميركية في مرحلة مبكرة بأن من غير الممكن النوم مع الشيطان إلى الأبد، فالمصلحة ستصل في لحظة ما إلى نقطة صدام مع الصداقة.


رسائل متكررة بعث بها الأميركيون إلى حلفائهم السعوديين بأن يقوموا بما يجب لتجنيب بلادهم عواقب وخيمة قد لا تقدر واشنطن نفسها على حماية النظام السعودي منها. حدث ما يشبه البروفة لقيامة سياسية في السعودية إبان أزمة الخليج الثانية، حين انفجرت ظاهرة الصحوة السلفية في المملكة، وواجه النظام السعودي تحدي سقوط المشروعية الدينية والسياسية على وقع العرائض التي رفعها إصلاحيون من أطياف اجتماعية وسياسية متنوّعة ومن رجال دين سلفيين ينتمون إلى الصف الثاني في التراتبية الدينية الرسمية إلى الملك فهد، للمطالبة بإصلاحات سياسية ودينية شاملة.

أوفدت واشنطن فريقاً مؤلفاً من وزارة الخارجية ولجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس لدراسة أوضاع المملكة، ورفعت تقريراً إلى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في بداية ولايته الأولى في البيت الأبيض في كانون الثاني (يناير) 1992. تضمن التقرير نصائح قدّمها الأميركيون إلى الملك فهد بإجراء إصلاحات سياسية فاعلة بهدف احتواء الاحتقانات الداخلية. وكما في كل مرة، لجأ السعوديون إلى الأسلوب التقليدي في المراوغة والمكر، وقام الملك فهد في 1 آذار 1992 بإعلان الأنظمة الثلاثة (النظام الأساسي للحكم، نظام الشورى، نظام المناطق)، وهي إصلاحات وصفتها منظمة ميدل إيست ووتش في 1 أيار 1992 بـ«الفارغة» وأن المخرجات النهائية للإصلاح هي أدنى بكثير عن التوقعات.

بالرغم من ذلك، بقيت العلاقة بين واشنطن والرياض متماسكة، ومحكومة لمبدأ المصالح المشتركة والخدمات المتبادلة: النفط مقابل الحماية. لم يطرأ ما يعكّر صفو العلاقة، ولم يكن هناك تباين حاد يستوجب استعلان مواقف تشي بانفراط عقد التحالف، أو حتى إصابة بعض حلقاته بالتلف. كانت واشنطن تفيد من ضعف حليفها وحاجته إليها بابتزازه واستغلال مداخيله من النفط في الدورة الرأسمالية الأميركية. وكانت الرياض في المقابل تعمل على احتكار «الفرادة» في الشراكة مع واشنطن وقطع السبيل على أي تقارب يمكن أن يحصل بين واشنطن وأي من عواصم المنطقة، وعلى رأسها طهران، التي تدرك الرياض أن حصول تقارب أميركي إيراني يجعل السعودية أول الخاسرين وأكبرهم.

ذاك كان الماضي في فهم إجمالي، لكن ثمة خفايا في العلاقات بين واشنطن والرياض تستحق التأمل طويلاً. بتنا ندرك الآن، في ضوء معطيات جديدة، أن عامل النفط الصخري وتحوّل وجهة واشنطن ناحية الشرق الأقصى هما وراء التصدّع في التحالف الاستراتيجي بين واشنطن والرياض. في حقيقة الأمر، إن مقاربة من هذا القبيل تبدو ناقصة لجهة صوغ فهم أوسع وأعمق لحقيقة ما جرى، وتكتمل الصورة من خلال التوقّف عند ما كشف عنه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، في كلمته بمنتدى الاقتصاد والتعاون العربي مع دول آسيا الوسطى وأذربيجان، في الرياض في 13 أيار الجاري. استقطبت دعوة الفيصل لنظيره الإيراني لزيارة المملكة بهدف «إنهاء أي خلافات بين البلدين» حسب تعبيره، القدر الأكبر من الاهتمام الإعلامي والشعبي. ولكن الفقرات الأخرى في كلمته حملت مواقف على درجة كبيرة من الأهمية، وتلخّص جوهر الخلاف بين الرياض وواشنطن.

وبالرغم من حذاقة الفيصل وقدرته في اللعب بالكلمات والهروب السريع إلى الفضاء العام للحيلولة دون الوقوع في مطب المواقف المحرجة، إلا أن كلمته بدت كما لو أنها مضخة مواقف موتورة، وتتمحور حصرياً حول التحوّل العميق في العلاقة بين واشنطن والرياض.

بدأ الفيصل كلمته حول ما يعتبره «تحول السياسية الدولية عن التوازن»، وليست «الدولية» هنا شيئاً آخر غير «الولايات المتحدة». وهو ما اقترب من الإفصاح عنه في الفقرات التالية، حين لفت إلى «دول كبرى كانت على الأقل تعمل وفق مبادئ المنظومة الدولية، وكانت هناك محاولات للتصدي للأزمات الدولية على أساس السعي لخلق مصالح مشتركة يرى فيها الجميع مصلحة له...». شرح هذه الفقرة لا يتطلب جهداً ذهنياً كبيراً، فالدول الكبرى التي يتحدث عنها الفيصل يمكن اختصارها في الولايات المتحدة، والمنظومة الدولية ليست سوى تلك التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وحليفاتها في الشرق الأوسط مثل السعودية ومصر والأردن، والأزمات الدولية هي الأخرى ليست سوى «سوريا وإيران ولبنان والعراق»، والمصالح المشتركة تلك التي تتحقق من خلال العمل المشترك بين أعضاء المنظومة الدولية. فماذا تغيّر؟

يجيب سعود الفيصل بموقف نقدي لواشنطن، وبلغة الإشارة، «لم نكن نسمع من الدول الكبرى مقولة أن سياساتها الخارجية مبنية على المصالح الوطنية فقط، وإنما كان ينظر لتنمية المصالح المشتركة بينها وبين الدول الأقل حجماً، فتغير الوضع من الحرص على سيادة الدول واستقلالها والحرص على أمنها إلى نهج يؤكد أن إصلاح الأوضاع الدولية يكمن في تغيير الأوضاع في هذه الدول من الداخل».

وهنا تبدو القضية أكبر من كونها مجرد وجهة نظر، فهو يتحدث عن تحوّل كبير وخطير في الموقف الأميركي، حيث يلفت إلى أن واشنطن لم تعد تكترث بسيادة السعودية ومثيلاتها في المنطقة، من الدول الأقل حجماً، وأن المنهج الجديد يقوم على مطلب التغيير وربط إصلاح الأوضاع الدولية بالإصلاحات السياسية في هذه الدول.

ويضيف الفيصل أيضاً: «أصبحت المطالبات بتغيير الأوضاع السياسية والاجتماعية الداخلية من الدول المتقدمة على اعتبار أنهم يمثلون القيم الإنسانية مما يسمح لهم بهذا التدخل، وأصبحت الأزمات عندما تظهر إلى الوجود مجالاً للتسابق على التدخل في الشؤون الداخلية، وما يؤدي إليه من تفكك في المجتمعات...».

هنا لا يتردد وزير الخارجية السعودي في توجيه أصابع الاتهام بصورة غير مباشرة إلى تدخّل واشنطن في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، على قاعدة أنها تمثّل القيم الإنسانية التي تبيح لها التدخل لتحقيق مطلب تغيير الأوضاع السياسية والاجتماعية في الدول الأقل حجماً.


فلأول مرة يتحدث رجل الديبلوماسية السعودية بمنطق اتهامي لدولة حليفة لبلاده، ويعتبر مطلبها بالإصلاح السياسي في الدول الحليفة، الأقل حجماً، تدخّلاً في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. لم يتنبّه سعود الفيصل إلى ما تقوم به بلاده في دول أخرى مثل سوريا والعراق واليمن والبحرين ولبنان ومصر... أم أن مطلب التغيير وفق المواصفات السعودية يصبح مشروعاً حين يطال الدول الأخرى؟ أما حين يتناول السعودية فإنه «يؤدي إلى تفكيك المجتمعات».

على أية حال، حين توضع المقاربة النقدّية للعلاقة مع واشنطن، والرؤية الجديدة لدى الأخيرة حول العلاقة مع الرياض على أساس انتهاج الإصلاح السياسي طريقاً لإصلاح العلاقة مع واشنطن، مع الدعوة التي تقدّم بها الفيصل لنظيره الإيراني نصبح أمام معطى جديد، هو أن فكرة التقارب بين الرياض وطهران تقوم على الهرب من الإصلاحات السياسية التي تراها واشنطن شرطاً لبقاء التحالف، ولسان حال إدارة أوباما لآل سعود: تغيّروا أو ارحلوا.

 

 

فؤاد إبراهيم

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
abdou
abdou 12 سنوات منذ
<strong>خطا مقصود</strong> محمد السادس وليس محمد الثاني
مقرر1
مقرر1 12 سنوات منذ
<strong>منقول--دوليا--لاتصدقو ال سعود فهم سيبقون نظاما خاضعا لاميركا وللعدو والدليل هاهو باخر ماوقعه بالامس الثائر الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد-وليد الطلاسى-انهم طغاة وعملاء ويجب ان يرحلو</strong> دولى وكالات الانباء العالميه والدوليه الامم المتحده مجلس الامن الدولى الهيئات والمنظمات والاحزاب العالميه والدوليه حقوق الانسان-دوليه-ساميه-مستقله-امميه-مفوضيه عليا-الرياض- صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-دولى مستقل-مؤسسى- الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك لدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله- المجتمع الدولى الشرق الاوسط الخليج العربى الرياض- بيان دولى من المقرر الاممى السامى والثائر الكبير المستقل محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد وليد الطلاسى - ردا بمناسبة نهاية الحرب العالميه الثانيه ومنع الحكومات والاحزاب من اعتبارهم من ضمن المجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل ومنع اى الخوض والتدخل بشؤون المجتمع المدنى والحقوقى منه خاصه باسم وزارات حقوق الانسان او منظمات وجمعيات وروابط وشبكات باسم حقوق الانسان والمراه باللعب باسم اللبرله وهى حزبيه هنا كمثل الاحزاب والتلاعب باسم حقوق الطفل حكوميا وحزبيا فلاحقوق لدى الحكومات والاحزاب التى تحتفل قريبا بانزال النورماندى وبالقتل والدسائس وجرائم الحرب والفوضى الخلاقه والارهاب--لنجد لغة الفضائيات لتلك الدول اليوم وهى تريد ان تلعب بنفس الوقت الدور الاخروهو دور القاضى والمحارب للارهاب اى لعبة &nbsp;(الحكم والجلاد بنفس الوقت&nbsp;) حيث وجه النقد الشديد اذن هنا كما اوضح المصدر عن المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وامين السر السيد- وليد الطلاسى-- من الرياض- للسيده&nbsp;(فتوبنسودا&nbsp;)المدعيه العامه للجنائيه الدوليه بخصوص الية تلقيها الاوامر تلك التى تتعارض وبشده مع الاستقلاليه المفترض ان تكون للمدعى العام الجنائى الدولى ايا كان فلا علاقه كما اوضح المصدر عن المقرر الاممى السامى لابمعتقدات ولاديانة المدعيه العامه بالجنائيه الدوليه فتو بنسودا ولابغيرها ايضا وان كانت مسلمه او غير مسلمه او مسيحيه او غير ذلك فالموقف هنا اممى وقانونى وحقوقى ودولى وصراع قائم بين الاستقلاليه والاجرام الحكومى والحزبى ذلك الذى جعل المدعيه العامه بالجنائيه الدوليه السيده&nbsp;(فتوبنسودا&nbsp;)تطالب برفع ملف سوريا للجنائيه الدوليه كطلب وهو لاشك بانه طلب معروف من خلفه غربيا وحكوميا حيث سبق ان طالب المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان باقالة المجرم السابق المدعو&nbsp;(اوكامبو&nbsp;)وهو من قدتم تعيينه من الرئيس جورج بوش &nbsp;(الابن&nbsp;)ورئيس المخابرات الامريكيه جورج تينيت ذلك الذى وضع كتابه المضحك فعلا عقب اللعب والتلاعب بلعبة سبتمبر 11-9 وتحييد الامم المتحده وايضا مجلس الامن الدولى عن النيه المبيته لاحتلال العراق وضرب افغانستان والشرق الاوسط باسم الارهاب والدفاع عن النفس انما خارج اطار الشرعيه الدوليه وقد اجبرو السيد بان غى موون الامين العام للامم المتحده فى ذلك الحين بان يصمت ويعلن موافقته على الاحتلال الامريكى للعراق والعالم اجمع يعلم جيدا بل وشاهد ايضا كيف فعلت القنبله الصوتيه الرهيبه بالامين العام للامم المتحده السيد -بان غى موون وهو يلقى كلمته بالعراق فتم تفجير القنبله الصوتيه&nbsp;)هنا وبقوه رهيبه جعلت الامين العام خاضعا حتى اليوم خوفا من قنبله اخرى غير صوتيه---اذ هكذا الارهاب بام عينه وهو يمارس غربيا عالميا وشرق اوسطيابل و بالامم المتحده كان هكذا الامر مع تحكم اميركا بقرارات الامين العام سواء بان غى موون او من سياتى بعده ايضا---- انه الارهاب والتخويف لاشك-- لتاتى كما افاد المصدر عن الثائر الكبير والمستقل وامين السر المايسترو - وليد الطلاسى-- السيده فتو بنسودا وترفع بكل مهزله امر سوريا مع طلب محكمه دوليه جنائيه لهذا الغرض -- وهنا الاليه لاشك تعتبر تدى سافر ومجرم ومدان ومرفوض بشده ايضا فتلك هى الية الغرب وحكومات واحزاب وطواغيت الغرب --- فالقانون الدولى يعرف العالم اجمع من خلاله ان الامم المتحده هى تعتبر ارفع من مجلس الامن الدولى والسب لانها تمثل جميع شعوب وامم ودول العالم وليس الحكومات والاحزاب فقط ولامندوبيهم ايضا-- والسيده--هى هنا المدعيه العامه- فتو بنسودا لاتمتلك ماتمنع به حق النقض&nbsp;(الفيتو&nbsp;)لتردع به اى دوله كبرى عندما يتعلق الامر بحقوق الانسان وتشريد وقتل الشعوب بالشرق الاوسط او بالعالم ايضا والتفريق القانونى الدولى بين الثوره وبين الانقلاب او صراعات تداول السلطه ديموقراطيا بين الاحزاب والاحتجاج السلمى والاحتجاج الثورى وتلاعب الدول اعلاميا بتلك المسائل الدوليه الكبرى التى لانصوص ثابته لها دوليا كما هو الحال بالنسبه للارهاب لاتفسير له الا ماتراه قوى جرائم الحروب الغربيه والعالميه فقط-وبما تفسره تلك الشراذم الاجراميه بالغرب كانو ام بالشرق ايضا-فالارهاب اليوم اصبح سلاح ذو حدين لكل طاغيه ولكل حاكم كان بالعالم- وهاهو &nbsp;(التدمير الذاتى &nbsp;)وهو اليوم يعتبر اشد فتكا وشراسه من الارهاب والفوضى الخلاقه وقد اتى بالفقر وانعدام الامن والتلاعب والقفز فوق ثورات الشعوب من الجياع ممن لايدركون خطورة الازمه الاقتصاديه العالميه التى تخفيها اميركا ودول اخرى غيرها بالعالم مرتبطه بتحالفات مدمره مع الغرب واميركا وهى تحالفات قمعيه ضد الشعوب وضد الحقوق ايضا وضد الاستقلاليه والسبب اقتصادى كما معروف والان اصبح الهدف تدميرى وعالمى كما يجرى بالقرم واوكرانيا وانتقال التفكك والصراعات الى العالم بسبب التلاعب الغربى المجرم بابعاد الامم المتحه والشرعيه الدوليه عن التفاعل مع اى قرار وابعاد حتى الحق فى ارساء الاليات التى يجب ان تسير عليها المنظمه الامميه العالميه الانسانيه وهى حق وملك للعالم اجمع وليس لاميركا ولااوروبا ولاالغرب ولاالصين ولاروسيا ولاغيرهم-- فاذن اعتبر المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان هنا رفع امرسوريا للجنائيه الدوليه لترد روسيا اوالصين او غيرهم كما تفعل اميركا مع اسرائيل ايضا برفع حق النقض الفيتو---ليس من اجل السلام والامن الدوليين لابل لاجل مصالح ضيقه ونفوذ مفقود من جميع تلك الدول الكبرى وغيرها ممن يتحالفون لاستغفال العالم والشعوب عن حقيقة مايجرى باللعب الاعلامى الفضائى والذى جعلوه اعلاما مستقلا ومدنيا وباسم شركات وليس تابع للحكومات ولاللاحزاب والانظمه الاجراميه ومعهم الراسماليين الذين دمرو الاقتصاد العالمى ونهبو الثروات بالغرب قبل الشرق والامه العربيه والاسلاميه المستهدفه اليوم حتى باكل اللحوم والتسميه عليها من عدمه-واين بفرنسا تلك التى تحارب المسلمين لاجل النفوذ الاستعمارى وباسم الارهاب ليتسنى لهم التوسع والهيمنه والاحتلال والاستعمار باسم بوكو زفت وبوكوحرام وحلال ولعب الحكومات الاجرامى والاستخبارى الارهابى المعلوم--اليوم لجميع مراقبى دول العالم--وسيبقى الارهاب كما تقدم سلاح ذو حدين قاتل فعلا حتى للطغاة قبل غيرهم-- فلا قرار يرفع الا من خلال الامم المتحده بالنسبه لسوريا او غير سوريا جنائيه دوليه فالامر معنى به هنا اولا الامم المتحده قبل مجلس الامن الدولى الذى يستقبل ماترفعه له الامم المتحده وتحيله اليه من خلال معرفة اعداد القتلى باى بلد جنائيا والمشردين واللاجئين وماتتحمله الاسره الدوليه والدول المجاوره من اموال واختلالات بسبب الضيق المادى الاقتصادى وتشرد الشعب خارج اطار وطنه لنجد الحكومه ايا كانت تلعب الانتخابات بينما نصف الشعب يعيش متسولا اللجوء خارج بلاده- ثم انه لابد ان يتم حسم تلك الانتهاكات من الامم المتحده ومجلس الامن الدولى قبل بحث امر الجنائيه الدوليه من فتو بنسودا او ممن يلعب باحالة الامر اليها غربيا-وحكوميا-وحزبيا--لنجد ان الدول تتلاعب هنا بحق النقض الفيتو حتى بامور الجنائيه الدوليه ومصائر الشعوب والانتهاكات لحقوق الانسان فهل سيبقى العالم والامم المتحده والمجتمع الدولى متفرجا وهو يرى شعب اى شعب كان بالعالم تتم ابادته وقتله وتهجيره عرقيا او طائفيا او اثنيا او قبليا ايضا او دينيا-فقط لان هناك حق نقض هو الفيتو فهل الفيتو اغلى وارفع قيمه واسمى من &nbsp;(الانسان&nbsp;)اماذا- وقد اختتم المصدر هنا ماشدد عليه الرمز الثورى الحقوقى الكبير بصراع وحوار الاديان والحضارات والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات امين السر ومحامى ضحاا سبتمبر السيد- وليد الطلاسى-- فاين فتو بنسودا اذن- عن رفع اخطر قضيه جنائيه دوليه تتمثل فى محاصرة المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان عقب تخديره بالاردن عقب اسبوعين من المؤتمر العالمى الكبير والذى تسبب بالانقسام الكبير القائم لايزال بمجلس حقوق الانسان العالمى بفرعيه نيويورك و-جنيف-سويسرا- وقد قمت قوات الكوماندوز بالتخدير والتسليم والاستلام ليلا من الاردن الى الرياض عام 96م حيث المؤتمر الكبير وقد تم انتزاع الشرعيه وامام اكثر من ست وستين سفير دوله بالعالم والامم المتحده حاضره والاحزاب ووكالات الانباء العالميه-- كيف سمحت فتو بنسودا ان تتلقى الاوامر بخصوص سوريا من دول وحكومات غربيه تتجاهل جرائمها بحق الانسانيه وتريد الاحتفال بانزال النورماندى بانتصارات فارغه وهميه لاهنا ولاهناك معروفه للعالم اجمع لتمنع محاكمة اعضاء بالنظام الليبى دوليا وتسمح به ثم تمتنع وتسلم المتهمون بليبيا الى المستعمر الذى يلعب مع النيتو وتتحرك قواته من قاعدة &nbsp;(صقليه&nbsp;)ويتواجد ان بالمغرب العميل الذى ساهم ولعب بالارهاب وباخفاء امر اعتقال المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والثائر الاممى الصعب بالرياض ولعب مع بوش الابن لعبة سبتمبر 11-9 وغيرها ايضاولايزال يواصل التعتيم مع حلفاءه الاجرم وقد قام بتعيين اطفاله بالمناصب التى يحب ويعشق الطاغيه المجرم المستبد المدعو&nbsp;(ال سعود&nbsp;)وقد وضعها مع اجمل القصور لابنائه هو ومن معه بالطغيان بالنظام لاشك ممن ادوخونا باطفالهم وباللعب باسم تعيين هذا الصعلوك الطاغوت وعياله وعيال صديقاته وحتى عشيقاته- فاين فتو بنسودا-هنا--ام انها لاتعلم شيئا هنا -فاذن لتقدم فتو بنسودا استقالاتها فورا--لمن قام بتعيينها فلا يعنينا اسلامها من عدمه فالامر هنا لااديان فيه ولامعتقدات بل الامر دولى وحقوقى لا بل هو ارفع واخطر امرعلى الامن والسلم الدوليين بل وهويمس رمز اممى يمتلك ارفع شرعيه دوليه وفى حقوق انسان مؤسسيه وهى هناامميه ودوليه وايديولوجيا وبمقرر اممى سامى ثورى اصبح وهو اخطر وارفع مؤسسى مستقل عالميا--بينما لايزال يعيش تحت اجرام وحصار متضامن ضده دوليا وبالرياض&nbsp;) لانه مستقل وغير حكومى-فاين استقلالية فتو بنسودا وقبلها نافيا بيلاى واما هيومان رايتس ووتش وامنيستى فمعروف انهم جهازان وليسو بمنظمات مستقله حقوقيه--والا لما صمتو كل تلك السنوات الطوال وحتى تاريخه على اكبر واخطر جريمه عرفتها الانسانيه لنجد فقط هرطقات عن انتقاد خجول لصمت حلفاء الطاغيه العميل المجرم بحق الانسان النظام &nbsp;(السعودى&nbsp;)بتضامنه مع حلفاءه منذماقبل عام 96م وهو يعيش الاجرام امام رمز تصدى ولايزال فرديا وثورياوحقوقيا و بموجب الشرعيه المكتسبه انتزاعامن الدول- الكبرى بالعالم وحقوقيا وقد وصل اليوم الى ارفع منصب يراقب من خلاله الامين العام والامم المتحده ومن سياتى بعده فطبيعى ان تكون اميركا قد ازيحت تلقائيا من ضربة الثائر الكبير الامميه والمستقله الحقوقيه الثوريه لتصبح تقارير الخارجيه الامريكيه ومحكمة الاتحاد الاوروبى التى يزعم انها لحقوق الانسان مجرد تاريخ يحكى كما يحكى الواقع عن لعبة انزال &nbsp;(النورماندى&nbsp;)فلا قنوات الفضائيات العربيه ولاالغربيه بامكانها اللعب والتلاعب بالحقائق مطلقا اليوم وعالميا-ولامكان الا للحقيقه والمصارحه والشفافيه- ولكل مقام مقال-- انتهى-- المقتطف كما ورد عن المصدر بامانة السر بالرياض-- مع التحيه حقوق الانسان المفوضيه العليا -دوليه -امميه-مؤسسيه -ساميه-مستقله- صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى -المستقل-مؤسسى- الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك-بالخليج العربى والشرق الاوسط-مؤسسيه-مستقله- المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد- وليد الطلاسى- الرياض امانة السر2221 يعتمد النشر- ك-م-1372— تم سيدى الرياض مكتب 4522م87- ك3 مكتب ارتباط دولى 987م م ن - --
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>les temps de \&amp;quot;petrole contre pouvoir\&amp;quot; sont depasses,</strong> Les temps ou les regimes feodaux , reactionnaires d\\\\\\\'un autre age ,qui comptent sur le soutien \\\\\\\&quot;etrenel\\\\\\\&quot;des puissants pour maintenir leur dictature, sont revolus. Les regimes dictatoriaux et retrogrades qui ont des decennies durant pris leurs peuples en otage et qui ref&nbsp;usent ou qui sont incapables de comprendre que le monde a change radicalement ,que les temps de \\\\\\\&quot;petrole contre pouvoir\\\\\\\&quot; sont depasses,ces regimes refractaires sont condamnes a disparaite tot ou tard. Le Monde occidental qui constitue depuis toujours le soutien inconditionnel des regimes feodaux par interets,a compris que Les peuples arabes opprimes et soumis sont decides a consentir des sacrifices supremes pour recouvrer a tout prix leur liberte et dignite,confisquees depuis toujours par les regimes dictatoriaux qui les dirigent d\\\\\\\'une poigne de fer ou la democratie n\\\\\\\'est qu\\\\\\\'un vain mot. Le printemps arabe est toujours present et vivant dans les esprits des peuples arabes opprimes qui n\\\\\\\'attendent que l\\\\\\\'occasion propice pour bondir contre leurs dictateurs, malgre les tentatives de certains puissants qui visent a aneantir le revolte des peuples arabes pour sauver des dictateurs a leur service ou meme aller jusqu\\\\\\\'a en creer d autres despotes comme dans les cas egyptien et yemenite pour sauvegarder leurs interets strategiques au detriment des interets vitaux des peuples soumis aux dictatures militaires ou meme civiles dans le tiers monde . Le regime militaire fantaoche qui dirige l\\\\\\\'Algerie depuis l independance a aujourd hui et d\\\\\\\'une main de fer ,qui a commis un vrai genocide durant la decennie noire des annees 90 que le peuple algerien n\\\\\\\'oublira jamais,periode ou 350.000 algeriens avaient ete sauvagement massacres par ce regime sanglant et maudit,ce regime assassin fait donc partie de ces dictatures militaires arrogantes et intransigeantes soutenues par l\\\\\\\'occident par interet,\\\\\\\&quot;Gaz et Petrole contre pouvoir\\\\\\\&quot;. Les crimes contre l\\\\\\\'humanite perpetres par le regime militaire algerien sont passes sous silence et ne referaient surface que lorsque les dirigeants algeriens oseraient un jour ref&nbsp;user de continuer a se plier et se prosterner devant leurs protecteurs,chose improbable d\\\\\\\'ailleurs... Les regimes assassins dans le monde arabe n\\\\\\\'auareint pas le choix,soit passer le pouvoir aux civils par la voie democratique ou disparaite dans l humiliation comme avait disparu Khedafi le tyran et bourreau de Tripoli. Les puissants de ce monde allaient comprendre un jour que leurs interets seraient sauvegardes avec les democrates plutot qu\\\\\\\'avec les dictateurs militaires.