بعد مقتل مدنيين اثنين وستة مسؤولين شمال مالي يعود الى مربع الحرب

اعلن رئيس بعثة الامم المتحدة في مالي الاحد "اغتيال مدنيين اثنين وستة مسؤولين ماليين في كيدال" في شمال شرق هذا البلد حيث دارت السبت اشتباكات دامية بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة. وقالت بعثة الامم المتحدة في مالي (مينوسما) في بيان لها ان "الممثل الخاص للامين العام، رئيس بعثة مينوسما، البرت…

مايو 19, 2014 - 05:33
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 1.7ك
بعد مقتل مدنيين اثنين وستة مسؤولين شمال مالي يعود الى مربع الحرب

اعلن رئيس بعثة الامم المتحدة في مالي الاحد "اغتيال مدنيين اثنين وستة مسؤولين ماليين في كيدال" في شمال شرق هذا البلد حيث دارت السبت اشتباكات دامية بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة.

وقالت بعثة الامم المتحدة في مالي (مينوسما) في بيان لها ان "الممثل الخاص للامين العام، رئيس بعثة مينوسما، البرت كوندرز يدين باشد العبارات اغتيال مدنيين اثنين وستة مسؤولين ماليين في محافظة كيدال".

ولم يوضح البيان هويات القتلى او مناصب المسؤولين من بينهم ولا متى قتلوا او كيف، ولا حتى تطرق الى الجهة التي قتلتهم.

ورفضت البعثة الاممية في باماكو الادلاء بأي تعليق.

واضاف رئيس مينوسما في بيانه ان "هذه الجريمة الهجمية هي مرفوضة تماما ويجب ان يحاسب المسؤولون عنها. يجب ان يتم فتح تحقيق سريعا لجلاء الملابسات وسوق المسؤولين عنها امام القضاء".

واوضح مصدر رسمي مالي وآخر دولي طالبين عدم ذكر اسميهما ان "المسؤولين" الماليين الستة الذين قتلوا هم محافظا كيدال وتين-ايساكو (شرق كيدال) واربعة قائمقامين في منطقة كيدال.

واوضح المصدران ان احد هؤلاء القائمقامين مسؤول عن منطقة تينزاواتن الصحراوية الحدودية مع الجزائر.

ودعت الولايات المتحدة الاحد اطراف النزاع في مالي الى ضبط النفس والافراج "فورا" عن الرهائن المحتجزين في شمال هذا البلد حيث خلفت اشتباكات بين الجيش ومسلحين انفصاليين عشرات القتلى.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي في بيان "ندعو الى الافراج فورا عن جميع الرهائن ونحض كل الاطراف على الامتناع عن اللجوء الى العنف او القيام بأي عمل من شأنه ان يعرض ارواح المدنيين للخطر".

وأرسلت مالي الأحد قوات من الجيش لاستعادة بلدة كيدال من الانفصاليين الطوارق بعد مقتل ستة مسؤولين حكوميين واثنين من المدنيين حسبما ذكرت الأمم المتحدة خلال هجوم على مكتب حاكم المنطقة.

وانزلقت مالي المستعمرة الفرنسية السابقة الى حالة من الفوضى عام 2012 حين استغل إسلاميون مرتبطون بالقاعدة تمردا قاده الطوارق وسيطروا على شمال البلاد.

ونجحت عملية عسكرية بقيادة القوات الفرنسية في إخراج الإسلاميين من الشمال العام الماضي لكن تركيز حكومة مالي الآن يتجه الى متمردي الطوارق.

وقالت بعثةالأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) الأحد إن 21 شرطيا من الأمم المتحدة أصيبوا في الاشتباكات اثناء تأمين زيارة رئيس الوزراء المالي لكيدال. وأصيب إثنان بجروح خطيرة.

وقال ألبرت كويندرز رئيس مينوسما في بيان في ساعة متأخرة من مساء الأحد إن"هذه الجريمة الوحشية غير مقبولة تماما ولابد من تحمل مرتكبيها المسؤولية عن أعمالهم.

"لابد من إجراء تحقيق بسرعة من أجل التأكد من الوقائع واحالة المسؤولين إلى العدالة".

وكان متحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي أعلنت السيطرة على كيدال الأحد قد قال في وقت سابق إن المتمردين يستعدون لتسليم الموظفين الحكوميين الذين يحتجزونهم.

وقال المتحدث اتاي اج محمد "لم يقع قتلى... من قتلوا في مكتب الحاكم قتلوا في تبادل لاطلاق النار او انفجارات مورتر".

وأضاف إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تحتجز أيضا 15 جنديا تعتبرهم أسرى حرب.

ورفض اج محمد رواية الحكومة عن أحداث السبت وقال إن الجيش هو الذي بدأ بالهجوم مطلقا النار على ثكنات الحركة بعد احتجاج مطالب بالاستقلال في البلدة.

وقال إن المتمردين قتلوا 19 جنديا حكوميا ولم تحدث خسائر في صفوفهم. وأردف قائلا إن "الوضع هادي الآن. نحن في المواقع. لسنا خائفين من الجيش المالي. إننا مستعدون".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
آل يوسف الإدريسي
آل يوسف الإدريسي 12 سنوات منذ
<strong>لعمامرة يهدد مالي بحرب ضروس إن لم تقطع علاقاتها مع المملكة المغربية</strong> ويبدأ الإرهاب مع زيارة رمطان لعمامرة لمالي التهديد والوعيد وتسليط المخابرات الجزائرية لمرتزقتها لتهديد أمن مالي ويشترط لعمامرة إما أن تقوم مالي بقطع علاقاتها مع المملكة المغربية وفسخ جميع العقود التي ابرمها المغرب مع مالي : وإلا ماذا؟؟؟ عودة المسلحين للهجوم على شمال مالي وفصله عن الوطن الأم
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 12 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري مصدر الارهاب في المنطقة</strong> هذه الهجمات الارهابية على شمال مالي المتاخم للحدود الجزائرية تاتي في الوقت الذي كان فيه وزير خارجية النظام الجزائري بباماكو لحضور اجتماع امني هو من دعى اليه لائيهام الراي العام بان الجزائر ضد الارهاب و تحاربه بكل الوسائل نعم هذه ليست صدفة فكل شيء مدروس عند جنيرالاته و مخابراته فهو يعطي اوامره للارهابيين للتحرك حتى يتمكن من اطفاء الحريق عبر مفاوضات مع الارهابيين تحت مسمى اخر و بهذا حسب اعتقاده يعطيه القوة التي يحلم بها بدون ان تكون له مقومات العظمة اللهم الا في مخيلته المريضة بالهوس و الخرافات و بذالك يسوق نفسه للغرب حتى يرضوا عنه بانه فاعل رئيسي و يستطيع ان يعول عليه و يتكلم باسم تلك الدول في حين انه هو اكبر صانع و محتضن و ممول للارهابيين في المنطقة لكن هناك خيط رفيع في تفكير النظام الجزائري بحكم تجربتي معه التي اكتسبتها عبر اعلامه و مراحل الاحداث التي مر منها منذ 1975 ان هذا الخيط الرفيع هو المغرب الذي قض مضجعه ببرودة اعصاب حيث تطور بدون بترول او غاز و قدم لافريقيا طريق النجاح و اخذوا النموذج المغربي للتطور في جميع المجالات لان النظام الجزائري الفاشل لا يوجد ما في جعبته كي يقدمه للافارقة باستثناء الارهاب الذي يصنعه و يتدخل في ما بعد لاطفائه و من هذا المنطلق تاتي سياسته لاجهاض العلاقات المتطورة مع المغرب لكن لكثرة غبائه هو لا يعرف ان القطار قد فاته و الدول الافريقية اصبحت تعرف الطريق الذي تسلكه مهما قدم لها و مهما هددها في استقرارها
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> Henry S. Ensher, ambassadeur des USA en Algérie conforte la coopération économique et sécuritaire entre l\'Algérie et les Etats-Unis d\'Amérique. Répondant à la question de L\'Expression qui porte sur la situation sécuritaire au niveau des frontières du pays, il a affirmé que «l\'Algérie est capable d\'assurer sa propre sécurité au niveau de toutes ses frontières». «L\'Algérie joue un rôle de leadership dans toute la région du Sahel», a ajouté l\'ambassadeur des Etats-Unis d\'Amérique, lors d\'une conférence de presse à la Safex &nbsp;(Alger&nbsp;). Le conférencier a également noté que son pays est «confiant quant à la capacité de l\'Algérie à se sécuriser et aussi en sa capacité à assumer le rôle de leadership en aidant d\'autres pays de la région à se sécuriser eux-mêmes» a, par ailleurs souligné le diplomate américain. A la question de savoir si les Etats-Unis comptaient vendre des drones, l\'ambassadeur a presque évité la question tout en jugeant «assez étrange» cette préoccupation «constante» à l\'égard d\'un équipement spécifique. Il a expliqué que la coopération sécuritaire impliquait un large éventail d\'équipements et de systèmes. «Nous travaillons avec le gouvernement algérien afin de renforcer notre coopération dans le domaine sécuritaire», a-t-il dit. En fin communicateur qui maîtrise bien la langue arabe et le sujet, il n\'a pas manqué de souligner que «pour renforcer le potentiel sécuritaire du pays, l\'acquisition des équipements préoccupe toutes les parties afin de mettre en place les moyens nécessaires qui permettent de maîtriser le système de sécurité qui implique plusieurs équipements qui répondent aux renforts de la sécurité qui se pose au niveau de tout le Sahel», a-t-il ajouté. Interrogé sur la facture des investissements et des échanges économiques entre les deux pays, Henry S. Ensher argumente la volonté des Etats-Unis de développer ses investissements hors secteur des hydrocarbures, à commencer par la continuité des activités des sociétés américaines même dans les périodes les plus difficiles qu\'a vécues le pays, à commencer par les projet d\'investissements qui sont liés avec Sonatrach à Hassi Messaoud, le projet de General Electric qui fabrique les turbines ainsi que le projet de joint-venture de Constantine qui produit les tracteurs pour le secteur agricole. En termes de développement des exportations des produits algériens vers les Etats-Unis, l\'ambassadeur de la première puissance politique dans le monde, n\'a pas manqué de souligner le développement de la coopération en dehors des exportations hors hydrocarbures, avant de préciser que la qualité des produits algériens, notamment le domaine agricole et plus, n\'ont rien à envier aux produits qui circulent dans le marché mondial. De son côté, Aïssa Zelmati, secrétaire général du ministère du Commerce, n\'a pas manqué de préciser la position de force de l\'Algérie vis-à-vis des investisseurs étrangers. «La mise en place de la règle des 51/49% rappelle de manière solennelle que l\'Algérie ne s\'inscrit pas dans une position de faiblesse. Tous les investisseurs qui veulent s\'installer dans le pays, sont les bienvenus à condition de respecter la loi algérienne», fera-t-il savoir. Smaïl Chikhoune, coordinateur de l\'organisation des hommes d\'affaires algéro américains et responsable de la diaspora algérienne en Amérique, a fait part de l\'installation de près de 80 sociétés américaines en Algérie. La majorité des sociétés activent dans le secteur pétrolier, mais la tendance des investissements et des échanges économiques tende vers la diversification des produits. L\'éducation, le transfert de la technologie, l\'investissement dans les secteurs de la production pharmaceutique et du bâtiment, occupent une part du gâteau importante dans la stratégie de coopération économique et commerciale entre les deux pays. Par ailleurs, il y a lieu de souligner que la vision américaine et des hommes d\'affaires algériens qui ne lésinent pas sur leurs apports en matière de valeur ajoutée, consistent à faire de l\'Algérie un pays d\'accueil pour tous les chercheurs du monde qui vont s\'installer en Algérie à l\'horizon 2020, avant de voir le pays dans le pôle des puissances économiques en 2040, selon le coordinateur, Smaïl Chikhoune qui ne perd jamais espoir de voir l\'Algérie parmi les pays émergents dans un proche avenir.