مشروع تعديل الدستور الجزائري ملهاة قد يخدع بها المغفلين و الكثير من الطماعين

ساءلني بعض الأفاضل لماذا لم تعلق على مشروع تعديل الدستور وما جاء فيه من تغييرات يتم الحديث حولها بين النظام و من يحومون حوله ويشاركونه مشاريعه؟ والواقع أننا في حركة رشاد لم نهتم يوما بمشاريع العصابات الحاكمة لأننا نعلم أهدافها و أغراضها و ... مآلها. نعلم أنهم كاذبون مخادعون منافقون، ليس لهم عهد و…

مايو 19, 2014 - 19:01
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 2.4ك
مشروع تعديل الدستور الجزائري ملهاة قد يخدع بها المغفلين و الكثير من الطماعين

ساءلني بعض الأفاضل لماذا لم تعلق على مشروع تعديل الدستور وما جاء فيه من تغييرات يتم الحديث حولها بين النظام و من يحومون حوله ويشاركونه مشاريعه؟

والواقع أننا في حركة رشاد لم نهتم يوما بمشاريع العصابات الحاكمة لأننا نعلم أهدافها و أغراضها و...مآلها.

نعلم أنهم كاذبون مخادعون منافقون، ليس لهم عهد و لم يوفوا يوما ، حقا وصدقا، بوعد.

نعلم أنهم، مثلا، تحدثوا عن "المصالحة" وكان هدفهم غسل أيديهم مما تلطخ بها من دماء الأبرياء.

ونعلم أنهم، مثلا، تحدثوا عن "إعطاء الجزائر مكانتها على الساحة الدولية" فإذا بها تصبح مسخرة في دنيا الناس ونكتة يتندر بها بني البشر.

تحدثوا عن" العزة والكرامة" و إذا بكثير من الجزائريين هاربون من أرضهم مشردون في بلاد العالم، وإذا بطائرات عسكر فرنسا فوق رؤوسنا "بلا قيد و لاشرط".

تحدثوا عن "تنمية البلاد وتطوير الإقتصاد" و إذا بالجزائر، بعد ما يزيد عن نصف قرن من "الإستقلال"، لا تنتج شيئا إلا ما وهبه الله لهذه الأرض من بترول و غاز، الذي يستخرج أكثره شركات متعددة الجنسيات.

قائمة أكاذيبهم طويلة جدا ليس لها حدود، وليس لها قيود.

همهم الأول والأخير، كيف يتحكمون في هذه البلاد وينهبونها و يخضعون أحرارها وأرضها، مشاركة بينهم و بين قوى كبرى من وراء البحار، توكلوا لخدمتها شرط أن تضمن لهم إحتكار السلطان والأموال.

هناك دول ليس أصلا لها دستور مكتوب، و مع ذلك هي من أكثر دول العالم إحتراما لمواطنيها وسهرا على رخائهم وراحتهم وأمنهم.

لم يكن أصل المشكلة يوما في الدستور أو نصوص القوانين، بقدر ما هي قضية رؤوس فاسدة ومفسدة وبالبلاد عابثة، عابثة بحقوق الناس و بأمنهم و بمعاشهم و بكرامتهم و حرياتهم.

إن العدل هو الذي يبني المجتمعات ويؤسس للحضارة، كلما تحقق وتوسع ليشمل سكان البلاد كلها، كلما عظمت تلك البلاد و قويت شوكتها و سادت دولتها وسعد أهلها فيها وبها.

مشروع تعديل الدستور، ملهاة قد يخدع بها بعض المغفلين، الذين يلدغون من الجحر الواحد آلاف المرات، ومغنم لكثير من الطماعين الذين يلهثون وراء فتات

قد يتفضل به لصوص البلاد وخائنيها.

محمد العربي زيتوت

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
الحقيقة
الحقيقة 12 سنوات منذ
<strong>الحقيقة</strong> مايضحكني ويضحك العالم بأسره هو ان الجزائر لازالت تحت نضام جاء على متن دبابة واصلهم حركيين ابناء فرنسا ويطالبون تعديل الدستور كأن الدستور تلاوة من الاطفال حريرو بلادكم من هاد الدكتوريين عاد اتشوف الدستور لم تحرر بلادك وتنضر المرتزقة تحررهم هدو المرتزقة هم سبب الجزائر في اخلاها
سعيد333
سعيد333 12 سنوات منذ
<strong>شعب الجزائري اصبح حتالة</strong> شعب الجزائري مدلول وينتضرون تعديل الدستورعزيزة لكن يا جزائرين ان تعديل دستور عزيزة سيكون مشلول متله يعني انتضرو حتي يموت بوتفليقة ربما يعدل او لا
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>Pour Anonyme</strong> قرى و سكوت .............................. التوقيع بالرباط على اتفاقية تعاون بين مجلس النواب والاتحاد الأوروبي الإثنين, 19 مايو, 2014 الرباط – وقع مجلس النواب والاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين بالرباط على اتفاقية للتعاون &nbsp;(برنامج دعم مجلس النواب&nbsp;) تروم دعم وتعزيز قدرات المجلس ومساعدته على الاضطلاع بمهامه الدستورية على الوجه الأكمل. وتندرج هذه الاتفاقية التي وقعها السادة رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب ومحمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية وستيفان فول المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار الأوروبية والتوسع، في إطار مشروع استراتيجي لتأهيل وتطوير عمل مجلس النواب الذي أضحى يتمتع ، بفضل دستور سنة 2011، بصلاحيات واسعة على مستوى التشريع ومراقبة الحكومة ومتابعة السياسات العمومية. وأبرز السيد الطالبي العلمي خلال حفل التوقيع، الذي حضره على الخصوص أعضاء مكتب مجلس النواب ومنور عالم السفير رئيس بعثة المغرب لدى الاتحاد الأوروبي، وروبرت جوي السفير رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة المغربية، أن الاتفاقية تندرج في سياق تنزيل مقتضيات الدستور الجديد الذي أكد على تعزيز وتقوية دور المؤسسة التشريعية من خلال تمكينها من” قوة كبيرة وصلاحيات واسعة في مراقبة العمل الحكومي والمساهمة في التشريع وتقييم السياسات العمومية”. وثمن رئيس مجلس النواب المستوى المتميز للتعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي، معبرا عن الأمل في أن تكون الاتفاقية الجديدة مقدمة لشراكات جديدة تروم تعزيز مجال الديمقراطية والحريات ومراقبة العمل الحكومي ودعم الحكامة. وشدد على أن الرباط وبروكسيل دخلتا مرحلة جديدة من التعاون لمواجهة التحديات المشتركة المرتبطة بقضايا الهجرة والأمن والطاقة والماء. وأكد السيد محمد بوسعيد من جهته، أن الاتفاقية تعد “إشارة قوية لمجلس النواب المغربي من أجل تعزيز مراقبته للحكومة ودعم قدراته في مواكبة السياسات العمومية ومراقبة المال العام والميزانية”. وأكد على وجود تكامل كبير بين الحكومة والبرلمان في مجال المضي قدما نحو تنفيذ الإصلاحات العميقة والواسعة التي تشهدها المملكة. ونوه وزير الاقتصاد والمالية من جهة أخرى، بزيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار الاوروبية والتوسع بالرغم من الظرفية الأوروبية التي تتميز بتنظيم الانتخابات الأوروبية وقضايا هامة أخرى، مشددا على أنها تعكس الأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي لتعزيز علاقاته مع المغرب. أما السيد ستيفان فول فاعتبر أن البرنامج الذي تم توقيعه اليوم يشكل دليلا جديدا على أهمية ومستوى العلاقات المتميزة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي. وعبر المسؤول الأوروبي عن سعادته بالتوقيع على هذا البرنامج الذي يساهم في تعزيز ودعم عمل مجلس النواب منوها في السياق ذاته بالصلاحيات الواسعة التي أضحى يتمتع بها في ظل دستور 2011، مضيفا أن المشروع يمثل مساهمة من الاتحاد الأوروبي في تنزيل المقتضيات الهامة للدستور الجديد. وبحسب وثيقة لبعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط، فإن “برنامج دعم مجلس النواب”، الذي سيتم إنجازه على مدى أربع سنوات &nbsp;(2014/2018&nbsp;) بقيمة ثلاثة ملايين أورو، سيمكن من تحسين أداء العمل البرلماني ولاسيما على مستوى تطوير القدرات في العديد من المجالات مثل دراسة مشاريع القوانين وتعديلها وبلورة مشاريع قوانين جديدة وتقوية مراقبة الحكومة، وتعزيز تفاعل مجلس النواب مع محيطه من خلال تحسين تواصله مع المؤسسات، ودعم قدراته الإدارية وتحديث أنظمته في مجالي الإعلاميات والتدبير الالكتروني.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الخدعة ستنجح لأسباب عدة</strong> خدعة تعديل الدستور الجزائري ستنجح للأسباب التالية: أولا يجب فهم دوافع النظام حكام الجزائر مذنبون و التهمة ثقيلة و الأدلة كثيرة ، تغرقهم إلى قاع جهنم إذا فقدو السلطة فإذا تخلو عن السلطة أو سقطو لثورة سلمية أو ثورة عنف ، سيذهب بوتلفية و توفيق و الجينيرالات إلى السجن ، إذا نجو من مصير القذافي الأسباب: 1. يشكل الشياتة نسبة مهمة من الشعب ، و سيصوتون لصالح النظام ، من أجل مصلحتهم ، فاهمين أو ماشي فاهمين 2. الخونة متحالفون مع النظام و الشياتة ، إلى أن... 3. المعارضة الجزائرية ضعيفة و مخترقة ، لأنها مكونة من خوافة و إنتهازيين ، و من طبيعة الحال من بعض جنود توفيق 4. الغفلة و الغباء و الحقد: هناك الغافلين الذي لا يعرفو أن بوتفليقة يمشيى على كرسي بعد هناك الأغبياء الذين يكفي أن تعدهم بوهم و سيصدقون يكفي أن تقول للحاقدين أن المغرب يريد فشل الدستور الجزائري و سيصوتون بعاطفهم حقدا ضد من يقول لهم النظام يجب الحقد عليه 5. هل تحتاجون فعلا ل سبب خامس؟