من هو قدور بن غبريط ؟

ولد قدور بن غبريط في سيدي بلعباس في 1868 أو 1873، وقد يكون ممن تعلموا في "مدرسة تلمسان ، وقد وجدت فيه فرنسا "قابلية الاستخدام" فبعثته في سنة 1893 إلى المغرب الأقصى كمترجم في بعثتها في طنجة، وفي 1902 عي ... ن عضوا في لجنة تعيين الحدود بين الجزائر والمغرب.. وقد ظهر دوره الخسيس في المغرب عندما بدأت…

مايو 22, 2014 - 17:47
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 6.4ك
من هو  قدور بن غبريط ؟

 

ولد قدور بن غبريط في سيدي بلعباس في 1868 أو 1873، وقد يكون ممن تعلموا في "مدرسة تلمسان ، وقد وجدت فيه فرنسا "قابلية الاستخدام" فبعثته في سنة 1893 إلى المغرب الأقصى كمترجم في بعثتها في طنجة، وفي 1902 عي...ن عضوا في لجنة تعيين الحدود بين الجزائر والمغرب.. وقد ظهر دوره الخسيس في المغرب عندما بدأت فرنسا تطبيق في احتلال المغرب، فكان ابن غبريط إحدى وسائلها للضغط على السلطان المغربي عبد الحفيظ للتوقيع على "معاهدة الحماية" التي فرضتها فرنسا على المغرب الأقصى في 30 مارس 1912(3).

وفي سنة 1916 عندما قام عميل آخر في المشرق العربي بإعلان ما يسمى "الثورة العربية الكبرى" ضد الدولة العثمانية، حليفة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، بعثت فرنسا وفدا كبيرا من "مسلمي إفريقيا" إلى "الشريف" حسين لتشجيعه على مواصلة جريمته (4)، وكان يرأس هذا الوفد ابن غبريط، الذي صرح قائلا: "إن المسلم الحقيقي لا يتردد في الاشتراك في رأي شريف مكة المكرمة،الذي يصرح جليا بأنه يحارب بجانب بريطانيا وحليفاتها في سبيل الحق، وقد سها الألمان عن الحقيقة عندما ظنوا أن الأتراك والمسلمين يندمجون معا في اعتقاد واحد، وأوضح أن العرب فصيلة مستقلة، وأما الترك فكثير منهم متسلسلون من أشخاص لا يعرف أصلهم (5)".

وكان الثمن البخس الذي قبضه هو تعيينه في السنة الموالية (1917) رئيسا لجمعية أحباس الحرمين الشريفين، التي جمعت أموالا طائلة من شتى أنحاء العالم الإسلامي لبناء "مسجد" باريس، كما زُعم. وقد حدّثنا الشيخ العباس ابن الحسين - رحمه الله - أن الجزائريين فُرضت عليهم في العشرينيات ضريبة سمّوها تهكما وسخرية "غرامة ابن غبريط"، كما "أنعمت" عليه فرنسا في سنة 1925 بلقب "وزير شرفي" كأنها تعوضه عن الشرف الذي باعه بثمن بخس، دراهم معدودة.. ثم عيّن على رأس مسجد باريس حتى هلك في 1954 فما بكت عليه السماء والأرض. وقد اعتبر مالك ابن نبي ذلك المسجد "إقطاعا لـ ابن غبريط (6)".

وبما أن العبد هو صوت سيده؛ فقد كان العبد ابن غبريط أمينا على مصالح فرنسا، بل وأشد حرصا عليها من الفرنسيين أنفسهم، حيث كان يصف دعاة الإسلام الصحيح في باريس بـ "المغرضين"، وصرح بأنه"يتشرف بمنعهم من جامع باريس،.. ويردد عبارات الشكر والثناء للحكومة التي أيّدته ضد دعاة الإسلام (7)"، حتى شبهه الإصلاحيون بـ "فردناند ميشال"، الذي أصدر قرارا في16 فبراير 1933 يمنع بموجبه أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من إلقاء الدروس في المساجد..

لقد أشرب ذلك الكائن، الذي لا ندري من أي شيء خُلق، أشرب "حب فرنسا"، وكان يفتخر بهذا الحب، ويرفع به خسيسته، وجهل ذلك الكائن قوله تعالى: "ومن يٌهِنِ الّلهُ فَمَا له من مُكرِم" (الحج 18). ويأبى الله - العزيز الحكيم - إلا أن يبقي هذه الإهانة الصغرى حية في انتظار الإهانة الكبرى - إن شاء الله - لهذا "العبد" الذي رفض تكريم الله - عز وجل - ولهث كـ (....) وراء تكريم فرنسا، حيث ذكر الأديب أحمد حسن الزيات أنه حضر تدشين "مسجد" باريس في 1926، واتّسخت أذناه مما سمع من التزلف والتملث لفرنسا فلما جمعه لقاء بذلك الكائن (...) سأله: "كيف يبتهج العرب بعيد الحرية وهم عبيد؟" ويفتخرون بمجد فرنسا وهم أذّلة؟"، فلم يدعني أتمّ كلامي وإنما قاطعني محتدّا بقوله: "لا ياسيدي، ليس الفرنسيون بأكثر فرنسية منا، نحن نتمتع في ظلال الجمهورية بالإخاء الصحيح، والرخاء الشامل. وإن الجنود الجزائريين في الجيش والشرطة، والعمال المراكشيين والتونسيين في المصانع والمزارع يُعاملون بما يعامل به الفرنسي القحّ. أدام الله نعمة فرنسا على شعوب العرب، ونفع بعلومها وحضارتها أمم الإسلام (8)". اللهم، إننا نشهدك - وأنت العلاّم - أن هذا الكلام كذب، ومنكر، وزور، فاحشر صاحبه مع أمثاله في سقر، واجعله وقودا لها جزاءً هذا الإفك المبين.

وليعلم أذناب فرنسا الحاليين أن التاريخ لا يحرم، ولئن سترتهم الظروف اليوم فستكشفهم الأيام في المستقبل، وسنلعنهم كما لعنّا مصطفى بن اسماعيل بعد قرن وسبع وستين سنة من هلاكه، وكما لعنا ابن غبريط بعد ست وخمسين سنة من هلاكه، ولعنة الآخرة أشد وأخرى، وفي الوقت نفسه نذكر بالفخر والاعتزاز، ونستمطر شآبيب الرحمة على أرواح شهدائنا ومجاهدينا من الأمير المجاهد عبد القادر إلى العالم المجاهد عبد الحميد بن باديس، إلى شهداء ومجاهدي ثورة أول نوفمر.

مما يؤسف له أن هذا الخائن أدرج ضمن كتاب "موسوعة أعلام الجزائر" الذي صدر عن "المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر" صص 468 - 471. وإذا كنا نلتمس العذر أو بعضه لإدارة المركز لانشغالها بالجوانب الإدارية، فإنه لا عذر للأساتذة الذين أعدوا هذا الكتاب.


عن المولود الحافظي، غفر الله له، انظر كتاب: "منهج الشيخ المولود الحافظي في التربية والتعليم"، للأستاذين عبد الحليم وعبد السميع بوبكر.

 


1) جريدة الشهاب. ع 13 في 4 / 2 / 1926. ض.5

 


2) جرسذة الشهاب. ع 96 في 13 / 05 / 1927. ص 15. وهي تنقل عن جريدة "لوكري دو باري" (صرخة باريس).

 


*** هي ثالثة ثلاث مدارس أنشأتها فرنسا لتخريج من تحتاجه في شؤون الجزائريين في النواحي الدينية.

 


3) انظر بهيجة سيمو: الإصلاحات العسكرية في المغرب (1844 ـ 1912) وآسيا ابن عدادة: الفكر الإصلاحي في عهد الحماية.

 


4) انظر تفاصيل هذه الزيارة في كتاب: "على خطى المسلمين، حراك في التناقض" للأستاذ الدكتور أبي القاسم سعد الله. عالم المعرفة. صص 66 - 135.

 


5) حسن صبري الخولي: سياسة الاستعمار والصهيونية تجاه فلسطين... ج1. ص 162. وهو ينقل عن جريدة الكوكب. ع 17. في 21 نوفمبر 1916.

 


6) مالك بن نبي: مذكرات شاهد للقر. ج2. ص 93. ط 1984

 


7) جريدة البصائر ع 99. في11 فبراير 1938 . ص 2

 


8) أحمد حسنالزيات: وحي الرسالة. ج 4. ص

 

Photo : "الجنرال" ابن غبريط

 


لا أعلم إن كان ذلك الكائن المسمى قدور بن غبريط حمل رتبة جنرال، بل ولا أعلم إن كان حمل حتى رتبة "كابورال"، ولا أعلم أحدا من أراذلنا أنعمت عليه فرنسا برتبة جنرال إلا ذلك الخائن الأكبر مصطفى ابن اسماعيل، الذي أتبعه شياطين الإنس من الفرنسيين، واتخذوه سخريا...

 


فحقّ أن يطلق عليه لقب "أبا رغال الثاني" تشبيها له بأبي رغال، الذي كان دليل أبرهة الحبشي في سيره نحو ابيت العتيق. وقد شفى المجاهدون صدورنا، فأذاقوا ذلك الخائن الموت الزّؤام في عام 1843(❊)، ويا ليتنا نعرف الجحر الذي دسّ فيه، لنذهب إليه ونرجمه كما رجمت العرب قبر أبي رغال في المغمّس.

 


لكن الذي أعلمه هو أن ذلك الكائن المسمى قدور ابن غبريط كان عبدا لفرنسا، استخدمته في أقذر المهمات، فكان عينا لها وأذنا ضد إخوانه في الدين والوطن، فاستحق ما يستحقه كل خوّان أثيم، من لعنة الله - عز وجل- والملائكة، والناس أجمعين.

 


ولسائل أن يسأل: إذا كانت فرنسا لم تمنح ابن غبريط رتبة جنرال فمن منحها له؟

 


إن الأمر الذي أعلمه هو أنني قرأت هذه الرتبة مقرونة باسمه في مقال كتبه الشيخ المولود الحافظي (❊❊) في جريدة الشهاب تحت عنوان: "بحث حول جمعية الحرمين (1)"، وجمعية الحرمين هي جمعية أنشأتها فرنسا، وأوكلت إليه إنشاء مسجد في باريس، والإشراف عليه، "اعترافا" منها بفضل الجنود المسلمين عليها في الحرب العالمية الأولى، ولكن ذلك المسجد "صار محلّ لهو وطرب، ثمن الدخول إليه بخمس فرنكات، يتردّد عليه عدد وافد من "الرّوامة"، ولا يزوره المسلمون (2)".

 


ولد قدور في سيدي بلعباس في 1868 أو 1873، وقد يكون ممن تعلموا في "مدرسة تلمسان (❊❊❊)، وقد وجدت فيه فرنسا "قابلية الاستخدام" فبعثته في سنة 1893 إلى المغرب الأقصى كمترجم في بعثتها في طنجة، وفي 1902 عين عضوا في لجنة تعيين الحدود بين الجزائر والمغرب.. وقد ظهر دوره الخسيس في المغرب عندما بدأت فرنسا تطبيق في احتلال المغرب، فكان ابن غبريط إحدى وسائلها للضغط على السلطان المغربي عبد الحفيظ للتوقيع على "معاهدة الحماية" التي فرضتها فرنسا على المغرب الأقصى في 30 مارس 1912(3).

 


وفي سنة 1916 عندما قام عميل آخر في المشرق العربي بإعلان ما يسمى "الثورة العربية الكبرى" ضد الدولة العثمانية، حليفة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، بعثت فرنسا وفدا كبيرا من "مسلمي إفريقيا" إلى "الشريف" حسين لتشجيعه على مواصلة جريمته (4)، وكان يرأس هذا الوفد ابن غبريط، الذي صرح قائلا: "إن المسلم الحقيقي لا يتردد في الاشتراك في رأي شريف مكة المكرمة،الذي يصرح جليا بأنه يحارب بجانب بريطانيا وحليفاتها في سبيل الحق، وقد سها الألمان عن الحقيقة عندما ظنوا أن الأتراك والمسلمين يندمجون معا في اعتقاد واحد، وأوضح أن العرب فصيلة مستقلة، وأما الترك فكثير منهم متسلسلون من أشخاص لا يعرف أصلهم (5)".

 


وكان الثمن البخس الذي قبضه هو تعيينه في السنة الموالية (1917) رئيسا لجمعية أحباس الحرمين الشريفين، التي جمعت أموالا طائلة من شتى أنحاء العالم الإسلامي لبناء "مسجد" باريس، كما زُعم. وقد حدّثنا الشيخ العباس ابن الحسين - رحمه الله - أن الجزائريين فُرضت عليهم في العشرينيات ضريبة سمّوها تهكما وسخرية "غرامة ابن غبريط"، كما "أنعمت" عليه فرنسا في سنة 1925 بلقب "وزير شرفي" كأنها تعوضه عن الشرف الذي باعه بثمن بخس، دراهم معدودة.. ثم عيّن على رأس مسجد باريس حتى هلك في 1954 فما بكت عليه السماء والأرض. وقد اعتبر مالك ابن نبي ذلك المسجد "إقطاعا لـ ابن غبريط (6)".

 


وبما أن العبد هو صوت سيده؛ فقد كان العبد ابن غبريط أمينا على مصالح فرنسا، بل وأشد حرصا عليها من الفرنسيين أنفسهم، حيث كان يصف دعاة الإسلام الصحيح في باريس بـ "المغرضين"، وصرح بأنه"يتشرف بمنعهم من جامع باريس،.. ويردد عبارات الشكر والثناء للحكومة التي أيّدته ضد دعاة الإسلام (7)"، حتى شبهه الإصلاحيون بـ "فردناند ميشال"، الذي أصدر قرارا في16 فبراير 1933 يمنع بموجبه أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من إلقاء الدروس في المساجد..

 


لقد أشرب ذلك الكائن، الذي لا ندري من أي شيء خُلق، أشرب "حب فرنسا"، وكان يفتخر بهذا الحب، ويرفع به خسيسته، وجهل ذلك الكائن قوله تعالى: "ومن يٌهِنِ الّلهُ فَمَا له من مُكرِم" (الحج 18). ويأبى الله - العزيز الحكيم - إلا أن يبقي هذه الإهانة الصغرى حية في انتظار الإهانة الكبرى - إن شاء الله - لهذا "العبد" الذي رفض تكريم الله - عز وجل - ولهث كـ (....) وراء تكريم فرنسا، حيث ذكر الأديب أحمد حسن الزيات أنه حضر تدشين "مسجد" باريس في 1926، واتّسخت أذناه مما سمع من التزلف والتملث لفرنسا فلما جمعه لقاء بذلك الكائن (...) سأله: "كيف يبتهج العرب بعيد الحرية وهم عبيد؟" ويفتخرون بمجد فرنسا وهم أذّلة؟"، فلم يدعني أتمّ كلامي وإنما قاطعني محتدّا بقوله: "لا ياسيدي، ليس الفرنسيون بأكثر فرنسية منا، نحن نتمتع في ظلال الجمهورية بالإخاء الصحيح، والرخاء الشامل. وإن الجنود الجزائريين في الجيش والشرطة، والعمال المراكشيين والتونسيين في المصانع والمزارع يُعاملون بما يعامل به الفرنسي القحّ. أدام الله نعمة فرنسا على شعوب العرب، ونفع بعلومها وحضارتها أمم الإسلام (8)". اللهم، إننا نشهدك - وأنت العلاّم - أن هذا الكلام كذب، ومنكر، وزور، فاحشر صاحبه مع أمثاله في سقر، واجعله وقودا لها جزاءً هذا الإفك المبين.

 


وليعلم أذناب فرنسا الحاليين أن التاريخ لا يحرم، ولئن سترتهم الظروف اليوم فستكشفهم الأيام في المستقبل، وسنلعنهم كما لعنّا مصطفى بن اسماعيل بعد قرن وسبع وستين سنة من هلاكه، وكما لعنا ابن غبريط بعد ست وخمسين سنة من هلاكه، ولعنة الآخرة أشد وأخرى، وفي الوقت نفسه نذكر بالفخر والاعتزاز، ونستمطر شآبيب الرحمة على أرواح شهدائنا ومجاهدينا من الأمير المجاهد عبد القادر إلى العالم المجاهد عبد الحميد بن باديس، إلى شهداء ومجاهدي ثورة أول نوفمر.

 


مما يؤسف له أن هذا الخائن أدرج ضمن كتاب "موسوعة أعلام الجزائر" الذي صدر عن "المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر" صص 468 - 471. وإذا كنا نلتمس العذر أو بعضه لإدارة المركز لانشغالها بالجوانب الإدارية، فإنه لا عذر للأساتذة الذين أعدوا هذا الكتاب.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
قدور واحد آخر
قدور واحد آخر 11 سنوات منذ
<strong>تغر من تغور الجزائر</strong> أولا ، أيها المجاهد البطل إبن المجاهد الذي كتب المقال ، كن شجاعا و أنشر ردي عليك و على بن غبريط على حد سواء ... هذا إن كنت أصلا ليس مثل ذلك &quot;الكائن&quot; . قدور بن غبريط بنى مسجدا في فرنسا بتصريحك ، و هذه كنت لا أعلمها ، فحسب الحديث له قصر في الجنة ، أما حسب هواك فهو خائن لأنه دخل عقر دار العدو و بنى فيه مسجدا ، و هل تراك حكيما و أنت تبنئ مسجدا في عقر دار العدو موجها له كلاما قذرا مثل كلامك دون مدح له إلا أن كنت فاقد عقل ؟ إن كان لك عقل أصلا فستعلم أنه يجوز &quot;الكذب&quot; في الحرب ، و هذا الغبريطي كذب في عقر دار العدو و بنى فيها مسجدا و في باريس فوق هذا ، فلماذا تسمح ببناء الحانات أنت في أرض الجزائر الطاهرة ، فقبح الله خساسة الشيطان و كم أعوانه فاشلون حتى في الكذب . ثم إنه فعلا سميت التركيا تركا لأنهم و منذ القدم معروف عنهم و في الرويات &quot;الحديثية&quot; التي لا تعلمها أنهم كذلك لأنهو تركو الدين و يجعلون الناس تتركه ، أفليس الخلافة ذبحت فقط في تركيا ، فكيف يكون موقف قدور حين ينشق مع &quot;شريف&quot; &quot;مكة&quot; و هو من نسل رسول الله عن تركيا التي قتل فيها عميل الماسونية كمال أتا&quot;ترك&quot; &nbsp;( أبو الأتراك مثل أبو جهل &nbsp;) الخلافة الإسلامية دون رجعة ؟؟؟ كنت أسمع أن بن غبريط قدور يهودي الأصل ، و وددت أنك أشرت لذلك ، لكنك بالعكس و بإعتراف الأعداء لقدور بن غبريط لم تشر إلى ذلك ، و الحق ما شهد به العدو في صالح عدوه ، فأنت لو لم تتأكد أن بن غبريط أو شككت فقط أنه يهودي الأصل كنت سترتمي بلا شك على هذه الفرصة لقتل الرجل الذي بنى لك مسجدا في قلب فرنسا بينما تبني أنت الحانات و تبيح بين الخمور بالجملة في الجزائر ، لكنك لم تجد لا أنه يهودي و لأ أنه بن كلب كما تقول ، بل لم تجد جرما إلا أنه جمع المال من الجزائر &nbsp;(ضريبة بن غبريط&nbsp;) لبناء مسجد ، فما بال ضرائب الجزائر التي تفتخر بها تجمع مال الجزائريين للنانسي عقرب و تحجج الزهوانية عربيدة السكر و تجعل من خالد الأهوج ملكا للراي الماسوني الفاحش الخسيس مثل خسة العجوز لشمطاء التي تحمل قنطار ذهب في رقبتها و تغار من مراهقة أبهج قوامها العقول و مشاقة قدها النفوس و طلبها كل قلب لتكون ونسيا ونيسا ... ثم هات لبن باديس الذي كان يحرم و يجرم &quot;الوعدات&quot; و الذي أقمتم له &quot;وعدة كل عام&quot; في 48 ولاية يوم العلم كما تقولون 16 أفريل ، أولا يقال عن أفريل أنه شهر &quot;لي زانبيسيل&quot; ، ثم فيها كذبة أفريل ، أنتم إخترتم وعدة &quot;زرتيف&quot; لا شريف تقام في 16 أفريل و فرضتموها على كل الناس حتى في التعليم لشخص أبى و &quot;جمعه&quot; أن يشاركوا في ثورة التحرير ، و لا يحبون حتى الآن أن يشاركوا في عيد أول نوفبر و لا في عيد الإستقلال ، بينما يحرمون المولد النبوي الشريف لأنه بدعة حسبهم إنما السنة الإحتفال بوفاة بن باديس 16 أفريل لأن النبي كان يحتفل به حسبكم حتى عاد فرضا ليس فقط سنة ... تبا لكم و لبن باديس و لمنطقكم ... حتى الأمير عبد القادر ينشر عنه البادسيون أنه ماسوني لأنه فقط شريف أيضا ... تبا للشرف حين يسقط بين المنافقين. ثم إنظر للجزائر الآن ، أعلامها الشاب خالد و غيرهم و طز مرة ثانية في كل علمائها لأن لا قيمة لهم في زمن الإستقلال ، و حمير الأمة تتحكم فينا و فيك ... أحسب أنك حاقد تنفذ حقد جماعة تعادي الجماعة التي أتت بالويزرة بن غبريط ليس إلأ ، أنا من عندي الله يلعن الجماعتين معا لأنهما لا يصلحان إلا خدما عند الدجال الأعور ... لا أعتقد أن لفرنسا أذنابا إلا المجهادين الذين تفخر بهم لبسبب بسيط لأنهم جلهم حركى أقصوا المجاهين الحقيقيين ، و إن كنت في ريب من ذلك فقم بتأسيس ملف جرائم حرب ضد فرنسا و مر على كل المجاهدين في 48 ولاية و معهم أبناء الشهداء &quot;المسجيلن&quot; الذين تفتخر بهم و أطلب منهم ضرب فرنسا فقط ببصمة أصبع كشهادة منهم على جرائم فرنسا لنقوم معا بتجريم فرنسا ... ستتفاجأ أو لا تفاجأ ، ستتفاجأ لأنك مغفلا أو لا تتفاجأ لأنك عميل تعلم حقيقة قولي ، ستتفاجأ أنه لن يجرء كلب واحد من هؤلاء المجاهدين مع أبناء الشهداء على ضرب فرنسا و هو في زمن الإستقلال ببصمة من أصبعه بينما يشهدون الله على أنهم ضربوا فرنسا بالرصاص &nbsp;( ياو بالخرطي و الكذب&nbsp;) لأنهم جلهم &nbsp;( كلهم &nbsp;) يعتبرون حركى و مسجلين عند فرنسا بأنهم تبع لها و لا يجرؤون على تجريم من حفر لهم مكانة في الجزائر بتأسيس منظمة لهم و أجرهم و هي السابقة و اللاحقة الوحيدة فقط في الجزائر دون كل الدول ... يا رجل 50 عاما مضت لا يجرء كلب من هؤلاء على تأسيس ملف جرائم حرب ضد فرنسا كما فعل القذافي &quot;الأعزل&quot; ضد إيطاليا و نحن تحت ظل جيش نقول عنه قوي و في عزة و كرامة ثم تأتيتي بهذا الظراط اللإنشائي الغريب الذي يدل على إنفصام في الشخصية أو عمالة ضد كل من إخترقت دبلواسيته حتى فرنسا ببناء مسجد فيها، أنت تتشاجر من أجله كل سنة مع المغرب من أجل ريادته في فرنسا و إدراته ؟؟؟ لماذا لا تعتبره مسجد ضرار و كفر بالمرة و تقوم بالتخلي عنه كما تخلى رسول الله عن مسجد المنافق بن سلول و أمر بتركه و عدم الصلاة فيه ثم هدمه ؟ أقول لك لن تستطيع حتى يأتيك أمر من فرنسا بذلك لتعلم في توك من العميل و في زمن الإستقلال و من العاجز الذي يفتخر بخالد و مامي و يترك علماؤه يموتون في صمت ... أنتم حين قال وزيركم الأول &quot;خطونا من الشعر كما قل أعوذ برب الفلق &quot; ماكانش كلب رد عليه و طلب بتنحيته ، و لكن حينما بنى قدور بن غبريط مسجدا في باريس قمت بتكفيره و جعله خائنا ... تبا لكم ... لماذا خرجتم ألوفا مألفة ضد الخمر بالجملة و لم ينبس كلب منكم و من جمعية العلفاء المتلفين الجزائريين بفتوى تكفير سلال و حكومته حين قدح في مصداقية القرآن و إعتبره شعر في كفر بواح واضح ، ألم يجد بن باديسكم غير الشرك ضد الجزائر تهمة و قد نفى الشرك النبي صلى الله عليه و سلم عن أمته بقوله &quot;إني لا أخاف عليكم أن تشركو من بن بعدي ... &quot; ، هل نبيكم بن باديس و رأسكم يعتبر القرآن شعرا ليس كلام الله و لم تجدوا إلا من بنى مسجدا في باريس بأموال الجزائريين التي تعطى الآن للغانيات ، لم تجدو إلا هذا تعلقون عليه فشلكم و فرضه للضريبة من أجل بناء مسجد ؟ طيب أي ضرائب تريدونها غير بناء مساجد حتى في بلاد الكفر ؟ أتلك التي تتهاوى بالملايير من أجل هزة ذنب نانسي عقرب أم من أجل إليسا أم من أجل شاوشي الذي تعطونها مليار و تحتقرون المهندسين في دولة ميكي الآن لا يجاوز أجرهم 30 ألف دينار ؟ قل لي بربك ، أليس قبول التزوير و السكوت عنه بالجملة في الجامعات و الطب و المدارس بأكبر خيانة في الوجود ، و إلا و قيلة قريت قراية نتاع عمى أنت أيضا ؟؟؟ أستطيع الرد على مقالك حرفا بكتاب يمسح نظرة الدجال من عقلك ، لكن أفضل أن يمضي أمثالك لحتوفهم أفضل فتطهر منهم الأرض و السماء و يعودون ترابا تعلفهم الآجيال القادمة و تتغوطهم أينما شاءت دون أن تحفظ لهم الأرض جسدا و لا الناس مكانا مثل الحفاظ على أضرحة الأولياء و الأتقياء مثل ما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين بنى فسطاطا &nbsp;(قبة&nbsp;) على قبر زينب بنت جحش رضي الله عنها و سار على نهجه الكل إلا من تفتخر بهم مثل بن باديس الذي كانت جرائده توزع في فرنسا &nbsp;(على الملأ&nbsp;) بينما يسلخ جلد كل جزائري وجدوه يحمل كاغط سكر عليه أي كلمة قد تكون إسمه كي لا ينسى رسمه تعتبره فرنسا كلمة سر يسلخ من أجلها جلده ... تبا لك و للجزائر و أوروبا و مجرة درب التبانة و للكون معا إن كان الكفر عندك إيمانا و الإيمان عندك كفر ... و عند الحياوانات الفرق بين الفرس و البغل واضح حتى في الأكل و العلف الذي علفه ، بل و أين يعلفه ، فالأول يأكل معززا في قرطاس يسمى &quot;العمارة&quot; و البغل يعلف أي خراب في أي &quot;خراب&quot; ، و لهذا وجب على الجزائري إن علف إن يعلف بقيمة الفرس و لا يترامى في مزابل المستنقعات يعلف من أي هباب حتى يظهر له المسجد كفرا و الكفر و تكذيبا للنبي و الصحابة فكرا و نهضة &nbsp;( يا الوخذة &nbsp;) ... ضربت لك مثلا بلحياوانات لأنها في نظر القرآن &quot;أمم أمثالكم&quot; مع فهم دقيق أنه كان يخاطب الصحابة لأنهم لا يكدبون و الحياوانات أيضا لا تكذب ، أما من يكذب فأضل من الأنعام التي همها في سمنها و سمنها حتفها كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رسالته لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه حين تولى ولاية أحد الأمصار ... طبعا أقصد بالتسمين تلك الدريهمات الخسيسية التي يتقاضاها أقلام تعتبر المساجد كفرا و الكفر فكرا يفرك عقولها و عقولا حتى تعود بالية غير صالحة و معطلة مصيرها المزابل و بيس المصير. هذا معنى الدجال الحقيقي يريكم النهر نار و النار نهرا كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ... النهر أفقي و بارد يظهر لك عمودي بألسنة ساخنة جدا و العكس ... أفق من سباتك قبل أن يكتسح الموت جسدك و إستفتي قلبك في قولي يخبرك قلبك &quot;بينك و بينه ما شافكم حد&quot; كي لا تتهمه هو أيضا بالعمالة و الخيانة فتصبح مضرب الأمثال مثل &quot;سنفور غضبان&quot; أخيرا ، أنا أيضا كنت أعتبر بن غبريط &quot;بسبب الإشاعات&quot; مجرد عميل ، لكن مقالك &quot;الحاقد&quot; بين لي مزاياه و طهره و لم أكن أتصور أن رأيي سينقلب فيه بدرجة 180 درجة... و الحق ما شهدت به الأعداء لصالح الأعداء ، أنا رأيي أن &quot;تجرر &quot; أو &quot;تجتر&quot; الكتب التي علفتها سابقا كي تلفظ منها ما يستحمرنا جميعا و إبدأ بالمسلمات &quot;الوطنية&quot; التي تعتبر العميل وطني و الوطني عميل &quot;و أتحدى&quot; .. شكرا لسعة قلبك إن كان لك قلب ، و إن كان كذلك سيخبرك قلبك بالحقيقة &quot;دون ماكياج&quot;. إن لن تنشر مقالي فسأعتبرك من عناصر &quot;المهاترات&quot; التي إعتبرت حتى مفدي زكريا عميلا و هي لحد الآن تردد أناشيده الوطنية دون قدرتها بكل عناصرها و افرادها من إنتاج نشيد وطني واحد كي لا نردد نشيد مفدي زكيا الذي وجد نفسه في تونس بتهمة عميل بينما يحج الوطنيون لفرنسا كل شهر و الإسلاميون لبريطانيا لتحكم فيما شجر بينهم و توججهم توجها نهضويا &quot;إتزيا&quot; حقيقيا لا غبار عليه. تبا لكم جميعا فأنتم حالة ميؤوس منها لا يعالجها طبيب ماهر إلا زيارة لضريح تمرغون وجوهكم في ترابه عله تكون لكم نية في ذلك.