هل يُـبايع البوليساريو السلطان مولاهم هشام العلوي؟

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 أولا : لم يكن البوليساريو انفصاليا !!!! هذه حقيقة لا ينكرها مؤسسوا البوليساريو من الصحراويين ، واسألوا من لا يزال منهم على قيد الحياة فهم يؤكدون أن فكرتهم في أقصى تطرُّفِها كانت قلبَ نظام الحكم في المغرب انطلاقا من الصحراء الغربية…

مايو 25, 2014 - 17:37
تم التحديث: 12 سنوات منذ
34 8.9ك
هل يُـبايع البوليساريو السلطان مولاهم هشام  العلوي؟

أولا : لم يكن البوليساريو انفصاليا   !!!! 


هذه حقيقة لا ينكرها مؤسسوا البوليساريو من الصحراويين ، واسألوا من لا يزال منهم على قيد الحياة فهم يؤكدون أن فكرتهم في أقصى تطرُّفِها كانت قلبَ نظام الحكم في المغرب انطلاقا من الصحراء الغربية ، وربما كان بعض المعارضين للنظام داخل المغرب قد أيَّدوا الفكرة وخاصة بعد تخلي النظام عن جيش التحرير المغربي الذي كان مصمما على طرد الإسبان من الصحراء بالقوة ، لكن النظام المغربي خذلهم ، وهذا رأي من الآراء لكن الأكيد أن البوليساريو لم يكن في البدء انفصاليا حتى دخل القذافي على الخط واستمرأ حكام الجزائر فكرة ضرب المغرب ببعض أبنائه ، فأصبح البوليساريو بعد ذلك انفصاليا فهل ندم على ذلك ؟...


ثانيا : أمير منبوذ يستميت من أجل عرش المغرب :


هل يكفي أن تكون أميرا من أمراء أسرة حاكمة في مملكة ما حتى تستميت من أجل السطو على عرشها حتى وإن كان هذا العرش قد اعتلاه من يستحقه شرعيا ودستوريا وشعبيا ودوليا ؟ أنت يا هشام بن عبد الله العلوي ، ألا تخجل من نفسك اليوم وقد فَضَحَكَ كل من اشتريت ذممهم بالمال لقلب نظام الحكم في المغرب لصالحك ؟ أظن أن الوحيد الذي يمكنه أن يخلص لك هو " البوليساريو " فقط لا غير لأنه هو الوحيد  الذي أجمع كل المغاربة على كرهه ومقته لأن ما يجمعه معك هو " خيانة الوطن " ...


ثالثا : العداء للمغرب وملكه يجمع الأمير المنبوذ مع حزب الله والانفصاليين  :


صداقة حزب الله اللبناني للبوليساريو الصحراوي عن طريق إيران تجمع الأمير مع الانفصاليين من باب تشيعه لحزب الله لأنه لبناني من جهة أمه ، ومن باب التضامن معهم ضد العدو الواحد وهو المملكة المغربية ، فكلما عطس الأمير المنبوذ إلا وأصيب البوليساريو بزكام الثورة الأميرية الحمراء الخلابة ، حيث تهلل صحافة البوليساريو وإعلام الجزائر الارتزاقي  ، تهلل وتطبل  لما بين كل نقطة وفاصلة من الحروف التي يتفوه بها الأمير المنبوذ والتي تقطر حقدا وكراهية على المغرب والمغاربة وملك المغرب  ، فالتهليل والتطبيل لهذا الأمير له ما يبرره في الواقع السلوكي لهذا الأخير ، فحينما يدعي الأمير المنبوذ أن ما يفعله هو من أجل الشعب المغربي فهو لا يدري أنه يَدُكُّ بعنجهيته  ما حرثه  بالطعن في شرعية محمد السادس في حكم المغرب وغموض موقفه من قضية الصحراء المغربية وهو ما يكفي المغاربة لينبذوه قبل أن يعترف بذلك بنفسه ومنذ زمان ، بالإضافة لمئات الالاف من الأسباب التي تجعل الشعب المغربي يكره هذا الأمير الذي أخطأ في حق نفسه قبل أن يخطئ في الشعب المغربي  ...


رابعا : هل يُـبايع البوليساريو السلطان مولاهم  هشام  العلوي ؟


يبدو منطقيا أن يختصر قادة البوليساريو الوقت ويستثمروا عشقهم للأمير المنبوذ والمدعوم من طرف حكام الجزائر وإيران والذي يدافع عن قضيتهم ويناضل معهم في خندق الكراهية للملكة المغربية ... لقد اجتمع في هذه  المكونات ما اختلف في غيرها ، أمير غني يطمع في عرش  المملكة المغربية وأعداء للمغرب ( الجزائر + البوليساريو + إيران ) يجمعهم هوس تحطيم المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس ، وعليه يبدو منطقيا أن يبايع البوليساريو  سلطانا عليهم ويضرب كل الأطراف  ( الجزائر إيران الانفصاليون والأمير المنبوذ ) يضربون عصافير عديدة ببيعة واحدة لهذا الأمير الأحمر ، فيعلن الطرفان ( البوليساريو والأمير ) قيام مملكة الصحراء الغربية في مخيمات تندوف عوض مشروعهم  الفاشل  جمهورية الوهم التندوفية ، ويحسمون ببيعتهم تلك معضلة الشرعية التاريخية ويستفيدون من أنشطة الأمير الدولية في كل ما يتعلق بالإنسان وحقوقه المُفْتَرَى عليها في العالم ، ويجتمع الطرفان البوليساريو والأمير المنبوذ حول مبادئ تجمعهم منها : كراهية النظام المغربي وولاؤهم لعسكر الجزائر الحاكم ومبدإ تقرير مصائر الشعوب الوهمية في العالم وحب الشيطنة والمؤامرات  وشراء الذمم وخاصة منها المنابر الإعلامية المرتشية الكاذبة  ( اسألوا الصحافيين الذين حاول شراءهم من أجل قلب نظام الحكم في المغرب ) ، وبذلك يكون الجميع بخير وعلى خير ... فالطيور على أمثالها تقع ، قضية فاشلة يقودها أمير منبوذ مصاب بالوسواس القهري باستطاعته إطالة عمر التعذيب الذي يعيشه المحتجزون بمخيمات تندوف ، لعبة يتسلى بها الحمقى ( البوليساريو وحكام الجزائر والأمير المنبوذ ) ... وليس من المستغرب أن نسمع يوما عن زواج المتعة بين الأمير هشام المنبود وأميناتو حيضر التي تعشقه وتجعل منه فارس أحلامها، وبذلك ينقل الأمير مغامراته من دهاليز القصور التي روى عنها في كتابه الأخير إلى خيام الصحراء المبعثرة في فيافي تندوف وهي – على كل  حال – تجربة قد تغني فضول الأمير المهووس وتنوع مغامراته من هنا وهناك ...


خامسا : مات ابن عرفة الأول يسقط ابن عرفة الثاني :


لقد حكم الأمير المنبوذ على نفسه بمصير سبقه إليه غيره ، لقد طمع في عرش المملكة المغربية واستعمل لذلك وسائل قذرة كالرشوة المفضوحة لبعض الصحافيين ، لم يعد خافيا اليوم أنه اقترح على كثير من الصحفيين المغاربة مشاريع بالملايير لتفتيت مملكة محمد السادس من الداخل ، لقد انكشفت اليوم خيوط المؤامرة التي حيكت ضد محمد السادس ، ولا تزال آثار الدفاع عن عرشه عالقة في الترتيب الذي يناله المغرب في حرية الصحافة لأنه دافع عن نفسه ضد الخسة والدناءة والغدر ، فاسألوا بوبكر الجامعي وعلي عمار وعبد العزيز كوكاس وتوفيق بوعشرين ونور الدين مفتاح وعبد الرحيم أريري وعلي أنوزلا وغيرهم من الصحفيين الذين سقطوا أو كادوا في فخ طمع الأمير المنبوذ وهوسه القهري من أجل تدمير المملكة المغربية لا لشئ سوى من أجل إلحاق المغرب بصفوف الدول المنهارة ... لقد فرض الاستعمار الفرنسي محمد بن عرفة على الشعب المغربي حينما نفى محمد الخامس إلى كورسيكا لكن الشعب المغربي ثار ضد الاستعمار ، فهل ستقف الجزائر مع هشام بن عبد الله العلوي لتفرضه على الشعب المغربي أم سيكتفي بقبول بيعة البوليساريو على مملكة الصحراء الغربية السرابية ، فماذا يهئ الثلاثي الشرير للشعب المغربي ؟ فمن السيناريوهات المطروحة في أي حرب جزائرية على المغرب هو إنزال الأمير المنبوذ كبديل لمحمد السادس يبايعه البوليساريو باعتبار ساكنة تندوف جزء من الشعب المغربي ، فماذا يطبخ الأمير المنبوذ مع عسكر الجزائر وقادة البوليساريو ؟  فقد كان للبوليساريو موقفا مشابها بعد أن اقترح المغرب فكرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ، تلقفها  البوليساريو وعبروا عن قبول فكرة الحكم الذاتي لكن تحت السيادة الإسبانية أي كانوا على استعداد لمبايعة ملك إسبانيا خوان كارلوس ، واليوم قد يبايعون مولاهم هشام العلوي سلطانا عليهم ، وهو بالنسبة للشعب المغربي مثله مثل ابن عرفة الذي نصبه الاستعمار على عرش المغرب لتغيير مسار السلالة العلوية الحاكمة يوم 20 غشت 1953 لكن الشعب المغربي رفض ذلك رفضا باتا ... بالنسبة للشعب المغربي مات ابن عرفة الأول وسيسقط ابن عرفة الثاني ...

 

 

 


سمير كرم خاص للجزائر تايمز   

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (34)

User
تحيا الجزائر و الصحراء الغربية
تحيا الجزائر و الصحراء الغربية 12 سنوات منذ
تحيا الجزائر و الصحراء الغربية
الحقيقة
الحقيقة 12 سنوات منذ
<strong>الحقيقة</strong> تندوف وبشار وبني عباس معروفون ومن كانو فيها في عهد فرنسا كانو فيها المغاربة كان العالم المغربي يرفرف في هده الاماكن واقول للجزائريين وفرنسا الحقيقة ان المكان الدي جربت فيه فجرت فيها فرنسا القنبلة النووية في دالك الوقت فهي ارض مغربية لايعقل ان فرنسا في الجزائر وتجرب فيها النووي اقول لفرنساادا ارادت ان تعوض يجب ان تعوض المغاربة لان المكان مغربي ليس جزائري وفرنسا عندها الخرائط وحجج دامغة لصالخ المغرب
Mohy
Mohy 12 سنوات منذ
<strong>Maroc</strong> DRAFT 16 Mar 2013 الدليل الدامغ لأحقية المغرب لصحراءة الغربية و الشرقية مغربي قح حتى نفهم جانبا آخرا من الصراع بين المغرب و جنرالات الحركي اللقيط ، ينبغي أن نقف ولو لحظة قصيرة أمام خارطة الجزائر المستقلة سنة 1962 ، لنرى كيف أن بطنها منتفخ غير طبيعي و ممتلئ بأراضي وقبائل وشعوب الجيران التي اقتطعت و انتزعت بالقوة من طرف الاستعمار الفرنسي الذي كان متواجدا في منطقة شمال إفريقيا منذ سنة 1830 بالتحديد ، فهذه الأراضي و هذه القبائل هي عبارة عن ألغام موقوتة خلفها المستعمر الفرنسي كي تنفجر تباعا متى شاء ووقت ما أراد سواء في شرق أو غرب أو جنوب الصحراء الكبرى، فالحدود المغربية الجزائرية عرفت في الماضي عدة مراحل في ترسيمها و تحديدها، فالجزائر حتى تضمن تماسكها الداخلي، حاولت مرارا و تكراراً افتعال مشاكل أخرى جانبية و ثانوية للمغرب بجعلها العصا في عجلته والحجر في حدائه كما أراد المجرم بوخروبة للتغطية على المشكل الأساس ألا وهو مشكل الصحراء الشرقية المحتلة و هي المنطقة الممتدة من ولاية بشار أو ما يعرف بولاية الساورة إلى عين صالح والهكار بأقصى الجنوب الجزائري . ولا يخفى على الجميع أن جنرالات الحركي يخافون من أن يسترجع المغرب صحراءه الغربية و يتفرغ بعد ذلك لصحرائه الشرقية التي هي الأخرى تعتبر دائما امتدادا تاريخيا و طبيعيا للمملكة المغربية، ففرنسا التي استعمرت الجزائر منذ 1830 أنشأت نظام الحماية فيما بعد على المملكة المغربية سنة 1912 بعد انتصارها على المغاربة في معركة إيسلي بضواحي وجدة بسبب مؤازرة المغاربة للأمير عبد القادر الجزائري الذي كان متابعا و طريدا من قبل القوات الفرنسية آنذاك ، فنتائج الحرب كانت كارثية على وحدة الإمبراطورية المغربية و مناسبة لفرنسا المنتصرة اتخاذإجرائات عسكرية أحادية لتغيير معالم الحدود المغربية بدعوى محاربة التهريب و القضاء على التمرد المنطلق من الأراضي المغربية الذي كاد ينتشر في غرب مقاطعة الجزائر الفرنسية بإيعاز من ساكنة الحدود الغربية لها. و هكذا اقتطعت من المغرب مدن و قرى بأكملها كتلمسان و كورارة و تيدي كلت و كلوم و بشار و أدرار و تندوف إظافة إلى منطقة توات بكاملها التي كانت تابعة آنذاك للإمبراطورية المغربية و التي تعتبر في جميع المخطوطات التاريخية و الانثروبولوجية امتدادا جغرافيا و سياسيا و قبليا لمنطقة تافيلالت المغربية ، وقد تناولها العديد من المؤرخين العرب كالادريسي و حسن الوزان وابن خلدون والزياني كما تكلمت عنها الصحافية الفرنسية أوديت بيكودو التي عاشت في موريطانيا ما بين 1919 إلى 1962 حيث اعتبرت المنطقة ولايات مغربية، بدليل أن السكان كانوا يؤدون الضرائب بإسم السلطان لفائدة الخزينة المخزنية، وأن صلاة الجمعة و الأحكام القضائية تنطق بإسم جلالته و يصومون مع المغاربة آمنين مؤمنين بإمارة المؤمنين ، و للعلم ففي كل الدول الضريبة تدفع إلى السلطة الحاكمة للإقليم الموجود تحت سيادتها الشرعية و القانونية لذلك فالفرنسيون في الجزائر لم يحددوا بصفة نهائية الحدود الممتدة من فجيج في الجنوب الشرقي للمملكة إلى عين صالح، أي كامل حدود الصحراء الشرقية، كما كان الشأن في اتفاقية للامغنية التي رسمت حدود البلدين من السعيدية إلى فجيج فقط، تاركين وضع هذه الحدود المغربية الجزائرية غامضا و ذلك لغرض في نفسهم . ففي رسالة صادرة بتاريخ 6 يناير 1886 عن الوزير الفرنسي دوكليرك إلى زميله وزير الداخلية أرمان فاليير تعرض فيها إلى الحدود بين الجزائر الفرنسية و المغرب المستقل آنذاك أي ما كان يسمى بالإمبراطورية الشريفة، قائلا:\&quot; إن الحكومة الفرنسية من مصلحتها الاعتماد على النظرية المعروفة التي تتمثل في أن أفضل الحدود هي الحدود الغير المحددة مع جيران الجزائر الفرنسية \&quot; &nbsp;( النزاع الليبي الجزائري التونسي حول المياه الجوفية للصحراء لازال قائما و لازالت اللجنة الثلاثية متعثرة في إيجاد حل متفق عليه بين البلدان الثلاثة &nbsp;)\&quot; . إن هذه النظرية منحت لفرنسا الاستعمارية امتيازين مزدوجين ، الأول يتمثل في اجتناب مشاكل السيادة مع الجيران، والثاني مهد لها إقامة قواعد محتملة للتوسع الفرنسي في اتجاه المغرب و ليبيا و تونس و دول الساحل، فالمعطيات الجغرافية لمنطقة توات مثلا تؤكد أنها محددة في الشمال من تديمايت و موازية لوادي قرى الساورة أهمها واحة توات وواحة تيدي كلت وواحة كورارة وواحة عين صالح وواحة إليزي وقصر تيميمون وواحة المطارفة، وواحة انتيمي، وواحة بندا ، وواحة عين الغار إنها منطقة ممتدة على مسافة تقدر ب 250 كيلومتر طولاً حيث تخترقها العديد من الاودية القادمة من المغرب كوادي كيير ووادي زوزفان ، فهذه الواحات تتوفر على مياه جوفية كبيرة تغدي منطقة الساورة بأكملها لهذا السبب فكر سكان توات و الساورة ومنذ القدم في طرق عملية تقليدية لاستغلالها ، مما مكنهم من البقاء و التحضر وزرع أراضي قاحلة، و كما جاء في التاريخ فإن القبائل المغربية الأصل و التي أهمها، قبائل ذومنيع ، لعمور، لغنانمة، ازغامرة، اولاد جرير، اشعامبة، عاشت من خلال الزراعة وتربية المواشي. هذا الرخاء و الاستقرار توفر بسبب غنى الصحراء الشرقية بالمياه الجوفية و المعادن المختلفة، كالفحم الحجري في القنادسة و الصفاية و كسيكسو و الغزاريف. أما المنغنيز و الرصاص فهما موجودان في جبل كطارة ، والحديد فنجده في غار الجبيلات بضواحي تندوف.اضافة الى ما تزخر به من نفط وغاز مصدر ثروة الريع الذي يقيم الجزائر حاليا ولم يقعدها ويجعلها تركب جناح الغرور في مواجهة المغرب . إن هذه الواحات تكون في الوقت الحاضر منطقة الساورة و عاصمتها بشار و تمتد إلى ولاية تندوف فالأرشيفان المنشوران مؤخرا في اسطنبول 52 مليون وثيقة التي لو أمكن ترتيبها ونشرها الواحدة بعد الأخرى لكونت مسافة 16 كلم يؤكدان أن السيطرة التركية لم تصل بتاتا إلى هاته الواحات بالرغم من محاولات العثمانيين العسكرية المتكررة التي قام بها البايات و الديات و الاغاوات المتمركزين في مدن شمال الجزائر . إن كل الصحراء الشرقية الواقعة الآن تحت سيطرة الإحتلال الجزائرية كانت تحت الحماية و السيادة المغربية ، فالمخزن المغربي &nbsp;( الإدارة المغربية &nbsp;) حسب الوثائق العثمانية، كان حاضرا وبقوة في المنطقة منذ الإمبراطورية الادريسية، أما سكانها فهم في أغلبيتهم منحدرون من قبائل بني معقل و بني هلال و الزناتيين و التوارق، وأولاد اشبل، وهذه الأخيرة هي فرع من قبيلة أولاد ادليم، القبيلة الصحراوية المغربية. وقد نجحت هذه القبائل في التجارة و في تربية المواشي، فكانت قوافلهم تتبضع في تلمسان ووهران وفاس و مراكش ؛ وسجلماسة و تومبوكتو في مالي . أما منتجاتهم الأساسية فكانت التمور و القمح و الصوف والغنم و الزرابي و الجلود، فعندما دخلت فرنسا إلى الجزائر، أرسل المغرب وحدات عسكرية لقطع الطريق أمام المعمرين الفرنسيين الزاحفين على الواحات المكونة للصحراء الشرقية المغربية كما حددت معالمها أعلاه، ولم يتوفق نظرا لاختلال ميزان القوى و خيانة البعض التي تكون قد سجلت آنذاك أما إذا عدنا إلى الأسس و الروابط التاريخية بين الإمبراطوريات المغربية المختلفة و القنادسة و اتوات و الساورة وكل قبائل المنطقة، فإننا نعثر على العديد من العلاقات بين هذه المنطقة و المغرب و ذلك منذ ملوك البربر فالوثائق القديمة تتحدث عن واحة اتوات كمركز تابع لموريتانيا &nbsp;( مصطلح قديم كان يعني المغرب، بما فيه الجمهورية الإسلامية الموريتانية حاليا &nbsp;)، ولم تكن لها بتاتا أي علاقة مع نوميديا مملكة البربر قديماً الجزائر حالياً فلقد قام الشريف الإدريسي مولاي سليمان في منتصف القرن الثاني عشرالهجري حوالي 1750 م بإنشاء العديد من القصور أهمها قصر أولاد اوشن، حيث دفن فيه و أصبح ضريحه يزار إلى الآن، أما المرابطون و الموحدون فقد نشروا فيها عقيدتهم و ثقافتهم و اقتصادهم وحتى سلوكهم المغربي، حتى أصبحت جهة اتوات نقطة ارتكاز و انطلاق لهذه الإمبراطوريات نحو السودان &nbsp;( السودان الغربي و سودان النيل الأزرق حاليا &nbsp;) و إفريقيا السوداء. أما المرينيون فقد أتوا بنظام إداري و اقتصادي محكم، نظم المنطقة ودعم روابطها بين مدن فاس و مراكش وسجلماسة كمراكز موجودة في المغرب. أما احمد المنصور السعدي، ملك الامبراطورية السعدية، فقد عين سنة 1590 م الحاج جدور باشا على تومبوكتو وقواد على اتوات و القنادسة . &nbsp;(مكتبة زاوية كرزاز تشهد بذلك رغم طمس سلطات الإحتلال الجزائري لكثير من الظهائر السلطانية بهذا الخصوص &nbsp;) . أما الامبراطورية العلوية الشريفة، فقد استمرت ولايتها على المنطقة إلى غاية دخول الاستعمار الفرنسي الجزائر سنة 1830 في المرحلة الأولى، و في سنة 1903 حين احتل الصحراء المغربية الشرقية بكاملها كمرحلة ثانية. وفي هذا السياق، لا ننسى دور الزوايا في الصحراء الشرقية الذي كان هو الآخر أساسيا و جوهريا، فشرفاء وزان كان لهم ممثلون محليون لجمع الهدايا في المنطقة و ذلك لحساب الزاوية القادرية بفاس، كما أسست بالصحراء الشرقية الزاوية الشادلية مراكز مهمة لها في تندوف و بني ونيف وكرزاز. فالزوايا المغربية لعبت دورا دينيا و سياسيا مهما و استراتيجيا في الصحراء الشرقية خاصة منها زاوية كرزاز وزاوية لقنادسة سواء في نشر تعاليم الإسلام في إفريقيا السوداء أو في الدفاع عن المنطقة ضد الدخلاء و الصليبيبن. كما كانت مدن و مدارس تارودانت و مراكش و فاس وتافيلالت في المغرب هي قبلة التلاميذ القادمين من الصحراء المغربية الشرقية و حتى من إفريقيا السوداء ، للاشارة فان ازدهار حقبة الزوايا كان في عهد السلطان المولى اسماعيل الذي سن تمويلها من بيت مال دار المخزن.بدليل ان الدولة المغربية صارت الى الآن ترث كل زاوية اندثرت او أفل نجمها. &nbsp;(الزاوية القندوسية خير دليل في هذا الشأن فيما تعلق بالعقار الدى كان لها بالجنوب الشرقي للمملكة والذي وزعت الدولة المغربية جانبا منه على بعض سكان المنطقة . ولاستحضار التاريخ الدبلوماسي للصحراء الشرقية، يؤكد المؤرخون أن مرحلة حكم العثمانيين للجزائر لم تهتم بالصحراء بصفة عامة، نظرا لانشغالهم بالحروب المتعددة التي كانت مجبرة على خوضها مع القراصنة في البحر الأبيض المتوسط،. تاركة للامبراطورية العلوية الشريفة تدبير شؤون الصحراء الكبرى، سواء الشرقية منها أو الغربية ، و التي كانت تحت نفوذها و سيادتها السياسية، و هذا ما تبث في الوثائق المفرج عنها مؤخرا في اسطنبول بتركيا و التي لم تستغل لحد الآن من طرف الدبلوماسية المغربية كأدلة واضحة عن روابط البيعة بين سلاطين المغرب و القبائل في الصحراء الشرقية و الصحراء الغربية لاقناع الأمم المتحدة و محكمة العدل الدولية بلاهاي بهولاندا.بتبعية ساكنة هذه الصحاري للمملكة المغربية . هذه باختصار دليل دامغ لمن يشكك في أحقية المغرب لصحرائه الغربية و شقيقتها الشرقية .و لنا عودة إن شاء الله
لمرابط الحريزي
لمرابط الحريزي 12 سنوات منذ
مداني و Anonyme ، مثل الأشياء التي تتقوقع ما بين الجلدة و الظفر الوسخ الذي إذا لم تنظفه من الجسد نظافتا جيدة ، لن يرتاح البال و بالمناسبة يا القمري ، هذا الوسخ الذي يلوث الجسد المغاربي ، موجود الآن في المرادية و الرابوني ، فهل يجب تنظيف الأظافر المغاربية اليوم أم بعد مئة سنة الخاوا Anonyme سمح ليا مي تويي غلطان بزاف بزاف فهمتي؟
لمرابط الحريزي
لمرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>عب حق</strong> مع الأسف أن على حق نرى ذلك يتجلى بوضوح تام ، في تعاملاتهم مع لي فرونصي و الدول العظمى الأخرى