التنسيقية من أجل الحريات : الجزائر تمر بأزمة خطيرة قد تعصف بحاضرها ومستقبلها

أكد أعضاء التنسيقية من أجل الحريات و الانتقال الديمقراطي، أن الجزائر تمر اليوم بأزمة خطيرة ومتشعبة قد تعصف بوحدتها وسيادتها وتقضي على ما تبقى من تماسك مؤسساتها، موضحين أن التحديات التي تواجه البلاد في الوقت الراهن خطيرة الى درجة أنها قد ترهن حاضرها ومستقبلها حسبهم. وأضاف هؤلاء، أن الالتفاف على…

مايو 31, 2014 - 17:14
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 2.6ك
التنسيقية من أجل الحريات : الجزائر تمر بأزمة خطيرة قد تعصف بحاضرها ومستقبلها

أكد أعضاء التنسيقية من أجل الحريات و الانتقال الديمقراطي، أن الجزائر تمر اليوم بأزمة خطيرة ومتشعبة قد تعصف بوحدتها وسيادتها وتقضي على ما تبقى من تماسك مؤسساتها، موضحين أن التحديات التي تواجه البلاد في الوقت الراهن خطيرة الى درجة أنها قد ترهن حاضرها ومستقبلها حسبهم.

 وأضاف هؤلاء، أن الالتفاف على الإرادة الشعبية، و مصادرة حق الشعب الجزائري في ممارسة سيادته بكل حرية عن طريق مؤسسات تمثيلية حقيقية، بالإضافة إلى التقهقر الاجتماعي والإخفاق الاقتصادي و تفشي الفساد بكل أنواعه، زيادة الى تفاقم البيروقراطية والمحسوبية واستفحال ظاهرة الجهوية، وكذا تعميم الرداءة و نشر ثقافة اليأس وتهديد الأمن الوطني وتراجع دور الجزائر على المستوى الدولي، تعتبر من أهم صور الأزمة تواجهها الجزائر في المجالات السياسية والأخلاقية والاقتصادية والاجتماعية.

وأرجعت الأحزاب المكونة لتنسيقية الحريات، الأسباب الرئيسية التي أدت إلى هذا الوضع الكارثي للجزائر، إلى الانحراف عن بيان أول نوفمبر 1954، و ما ترتب عنه من استخفاف بالشعب الجزائري والإصرار على تغييبه، لأزيد من خمسين سنة عن ممارسة حقوقه المشروعة، وتزوير المسارات الانتخابية ورفض الاحتكام للقواعد الديمقراطية ولمبدأ التداول على السلطة.

كما شددت للخروج بما وصفوه بالنفق المظلم، على ضرورة الإسراع في تكريس القطيعة الفعلية مع أساليب النظام، وتمكين الشعب الجزائري من تنظيم نفسه في مؤسسات قوية و شرعية من أجل مواكبة التحولات الداخلية والتحديات الدولية، واستمرارها كأمة، مؤكدين بأن الشعب ملزم بالاختيار بين إحداث التغيير الحقيقي بطريقة سلمية وحضارية من أجل الحفاظ على الجزائر وبقائها كوطن ودولة أو بقاء النظام الحالي واستمرار أساليبه التي تؤدي لا محالة إلى تفكك الأمة وانحلالها، وهو الأمر الذي دفع بالتنسيقية الى عرض مشروع الارضية الندوة الوطنية من أجل الحوار والانتقال الديمقراطي الرامية إلى احتواء الأزمة المتعددة الأبعاد والتي تهدد الأمة حسبها، وذلك من خلال تنظيم مرحلة انتقال ديمقراطي تسمح للجميع بالمساهمة في إنشاء مؤسسات شرعية ذات مصداقية للوصول بالجزائر إلى عهد جديد يتسم بالتسيير الديمقراطي للمؤسسات، والتداول السلمي على السلطة عن طريق الإقتراع الحر القانوني والنزيه.





صحف سارة شرقي 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
جزائري حر
جزائري حر 12 سنوات منذ
<strong>رئي خاص</strong> عدرا يا جزائريين ولكنني على تمام اليقين باننا السبب في كل ما يحصل في المنطقة وبان قضية الصحراء محسومة للمغرب لانه لايمكن لدولة ان تفرط في اراضيها وانا اؤيد الشعب المغربي في اطروحته حول الصحراء رغم انني جزائري ولكن هدا اليقين لم يئتي عن فراغ لانني خدمت سبع سنوات على المعبر الحدود زوج بغال واعلم اشياء لا يعلمها الى الجيش الشعبي الجزائري ورغم انه تم تصريحي الان الى ان اصدقائي ما زلو يوفونني بكافة الاخبار لدلك ادعوكم يا جزائريين الى تنديد بوقف التمويلات العشوائية لجبهة البوليزاريو وتوضيف الاموال في خدمة الشعب لانه الارقام التي سمعتموها حول المبالغ الموضفة للبوليزاريو اكدوبة فالصحيح ان المبلغ يضاعف المبلغ المعلون تسعة مرات ونصف المبلغ فقط لدعاية الجمهورية الوهمية في دول العالم.
سعيد333الي
سعيد333الي 12 سنوات منذ
<strong>الي مواطن</strong> اخي مواطن العزيز اللهم كتر من امتالم هده هي الحقيقة شكرالك يا اخي مواطن لكن ستاخد نصيبك في الشتم ةسب من طرف ابناء بلدك لانك قلت الحقيقة سيتهمك بعمالة او من طرف المخزن المغربي وبخصوص اسامة عيسى وانا جزائري وافتخر وهدا يكفي وانا مار من هنا
Sanhaji
Sanhaji 12 سنوات منذ
Les marocains sont unanimes a dire et a redire, de facon categorique et definitive,que les frontieres avec l ennemi n01 de notre nation\\\'a savoir l algerie dominee par les harkis assassins ,doivent rester hermetiquement fermees tant que les terroristes de harkis oulad franca seraient au pouvoir dans ce pays demeure durant des decennies sous la dictature militaire la plus terrible .horrible et sanglante au monde,comparee a celle de Pinochet sinon pire. L\\\'Algerie est un pays maudit sinin comment expliquer ou justifier qu\\\'un pays dote de ressources immenses en hydrocarbures soit classe parmi les pays arrieres avec un peuple des plus apuvres et demunis au monde? L\\\'argent de l exploitation du gaz et petrole durant des decennies est parti en fumee sans que le pays ni le peuple algerien n\\\'en profite a aucun moment,alors que les experts locaux et internationaux estiment que dans quelques annees ces ressources seraient epuisees en Algerie. Que deviendrait donc alors le peuple algerien dont le pays est depourvu de tout localement et qui importe tout mais vraiment tout de l etranger grace a la l\\\'argent du gaz et du petrole?
مواطن
مواطن 12 سنوات منذ
<strong>الجار</strong> مثل الجزائر و المغرب مثل الجار الذي يعيش جنب جاره و لا يحب له الخير.....الجزائر لها الأرض الشاسعة و المال الوفير...و لكن ما الذي يجعلها ترغب في تقسيم المغرب..سؤال وجيه..... مثل الجار الغني الذي يريد لجاره أن يبقى فقيرا و أن يشتري منزله و يرغب في ترحيله ...و يراه صغيرا مذلولا... حتى يبقى هو في الصورة ............ مع أن النبي و صى على سابع جار..... إن ما حصل في 1994 عندما أغلق المغرب حدوده لم يكن ضد الشعب الجزائري كما تسوق له الحكومة بل كان إغلاقا من أجل إعادة ترتيب البيت و النظر في أولئك الذين فجروا مراكش و دخلوا من الجزائر فقط لكن هذا الإجراء اتخذ أبعادا سياسية ما زالت آثارها حتى الآن....... أن دعوة المغرب لفتح الحدود ليس رغبة في أموالكم بل لعودة الأخوة إذ كنا نرى الجزائريين بيننا نستمتع معهم يقضون معنا وقتا طيبا و كذلك كنا نزور وهران و تلمسان و نلتقي بالناس هناك كأننا في وجدة..نطلب من الله أن يغير النفوس و يثلج القلوب بالمحبة. و لا داعي لمن يقول أن المغرب هو المستفيد من فتح الحدود لأنكم لا تصدقون علينا البترول بل تبيعونه. و نحن لا نغزوكم بالحشيش بل أنتم من يأتي لشرائه...و شكرا
مواطن x
مواطن x 12 سنوات منذ
<strong>بين البارح و اليوم</strong> إن هؤلاء الكهلة الذين يحكمون الجزائر اليوم قد أكل عليهم الدهر و شرب..و لا مناص من فتح الباب للشباب ليتخد المبادرة و يحكم بلده بعقلية جديدة لفتح آفاق جديدة و جعل الجزائري يفتخر بكونه جزائريا. بإمكاننا العيش في رفاهية و يأتي الآخرون للعمل عندنا بدل بهدلتنا في أوروبا و الخليج بسبب السرقات المتعددة للمال العام و ضغط جبهة التحرير لها الشكر على النضال و لكن عليهم أن يفسحوا المجال للشباب ليكمل المسير..و أن ينسحبوا لأن استمرارهم في الحكم و تشبتهم به يعني شيئا واحدا هو عدم التفريط في البقرة الحلوب التي تدر عليهم المليارات و حرمان الشعب من التبرع بخيراته و خميرته..انظروا إلى الخليج كيف أصبح ..إننا نعيش أقل من جيراننا الذين يحسدوننا على هاته النعمة التي أنعم الله بها علينا..