الموت قادم الى الجنوب

فرنسا ستبدأ قريبا عمليات التنقيب عن الغاز الصخري في الصحراء الجزائرية بعد الموافقة الرسمية من الحكومة الجزائرية ... ملاحظات : 1- الجزا ئر ليست في حاجة الى استغلال أو بيع هذا النوع من الطاقة 2- الى حد الآن لا توجد طريقة آمنة تضمن استخراج هذه الطاقة دون تجنب آثارها الجانبية…

يونيو 01, 2014 - 13:42
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 3.7ك
الموت قادم الى الجنوب

 

فرنسا ستبدأ قريبا عمليات التنقيب عن الغاز الصخري في الصحراء الجزائرية بعد الموافقة الرسمية من الحكومة الجزائرية ...

ملاحظات :

 

1- الجزائر ليست في حاجة الى استغلال أو بيع هذا النوع من الطاقة

 

2- الى حد الآن لا توجد طريقة آمنة تضمن استخراج هذه الطاقة دون تجنب آثارها الجانبية الخطيرة جدا على البيئة و الانسان

 

3- فرنسا تملك إحتياطات واسعة من هذه الطاقة في اراضيها و لكنها لم تبادر بعد باستخراجها بسبب خطورته على البئيه (و بالتالي إتخاذ الصحراء الجزائرية كحقل تجارب حتى يصلوا الى طريقة آمنة )

 

4- معروف أن الصحراء الجزائرية غنية بالمياه الجوفية و استخراج هذا النوع من الغاز يسمّم هذه المياه و يتلفها و بالنسبة لدولة تمتلك الغاز الطبيعي و البترول مثل الجزائر فإن المياه الجوفية اعلى قيمة بكثير من هذا الغاز الصخري خاصة في الصحراء.

 

ولكنا عليهم ربي هذا واش بقاء يكملوا يدمروا صحراء بطولها وعرضها به تعيش فرنسا في نعيم حكومة فسدتها بحقرة ومعادش يجيب معها سكات .

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> Oujda, terre Algerienne, fondée par dziri ben Attia, chaoui de la tribu des Maghraouas des Aurès d\'Algerie.Tout l\'Est de l\'Oued moulouiya est Algerien, ainsi que celui de Ta&nbsp;filelt. Ces territoires ont été cedés au Marocains suite aux loyaux services de ces derniers à la France, l\'Algerie était absente lors du tracé des frontières, elle combattait les français à lépoque. Leur recupration de gré ou de force et toute proche, nous vous ferons plus que les Espagnols sur le Rocher Leila.
الوجدي
الوجدي 12 سنوات منذ
<strong>تندوف ليست جزائرة</strong> اقدم حكام الجزائر على استخراج الغاز الصخري من تندوف رغم اثاره الكارثيةعلى البيئة لان في نقاشاتهم المغلقة يعتبرونها مستعمرة لاصلة لها بالجزائر يجب استنزافها باسرع وقت
بنمهفاك
بنمهفاك 12 سنوات منذ
<strong>رئيس و حكومة ستدمر للبلاد و تسمم العباد</strong> حمدا لله اننا فى كل خطاب لرئيس الوزراء السراق سلال و الجينيرلاات الدين انزلوا بوتفليقة و حكومته الحالية الكدابة على راس حكم البلاد نكتشف اليوم السلال كما اكتشفنا مند شهور مدى تفننه فى الكدب و المراوغات اعترف سلال ان الغاز سينفد فى سنة 2030 و لن يكفى ما تبقى من الغاز الجزائريين نظرا للتظاعف عدد السيارات و الشاحنات و عدد السكان و كان عليه المسلول السلال ان يقول انه ليس مختص فى علوم الطاقة و الغاز و يقول الحقيقة التى تعرفها فرنسا و امريكا و الحقيقة نفاد الغاز فى سنة 2022 حسب المختصين الامريكان و شركة طيكساكو وايل التى لها جريدة خاصة مختصة فى علوم الطاقة و كتبت عدة مرات عن الطاقة فى كل البلدان العربية و بالواضح كتبت نفاد الغاز و البترول فى الجزائر فى سنة 2022 يعنى بعد سبعة سنين و ستة اشهر فقط اما من جهة اخرى فسلال و من معه من السراق و المزورين للانتخابات يقرون بكامل السرية و يعترفون بنفاد الغاز فى سنة 2022 و لاكن يكدبون على الشعب كما العادة سؤال لمادا الحكومة الجزائرية اعطت الى امريكا الضوء الاخضر لاستغلال الغاز الصخرى حتى للناقصين دكاء يفهم من هدا الاستغلال لغاز الصخرى الجديد ان الغاز المسال قرب نفاده و لاكن الحكومة الغير شرعية تكدب و تكدب و يكدبون تم يكدبون على الشعب بعد نفاد البترول فى بلادنا سيتم خراب الجزائر اكولوجيا الغاز الصخرى خطر كبير على الوطن هناك مواد سامة ستلوت المياه الجوفية و للابد فى كامل التراب الجزائرى و يصبح الماء قاتل للانسان و النبات و قاتل للحياة . هناك اهتزاز الطبقات التكتونية و التى تسبب زلازل مدمرة . فرنسا منعت استغلال الغاز الصخرى فى بلادها و امريكا تستغل الغاز الصخرى و لاكن فى البحر فقط. ابكيك ياوطنى انت فى يد عصابات مجرمين سيقتلون الانسان و الحيوان و و يهدمون بيوت السكان .طبعا الحكومة و من معهم قد حجزوا قصورا و فيلل و شقق فاخرة فى فرنسا و امريكا و لندن و حتى الامارات العربية. سيهربون و يتركون الجزائر فى حالة صوملة و تفكبك و هدا لا نتمناه .
موحــــى
موحــــى 12 سنوات منذ
<strong>moha@atlas.com</strong> الصحراء جنوب الجزائر ليست جزائرية وهذا ما يجب على الجزائريين أن يعرفوه وللتأكد من كلامي هذا يجب البحث في الاتفاقيات السرية التي خرجت بموجبها فرنسا من الجزائر. فحدود الجزائر التي ورثتها فرنسا من العثمانيين كانت يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط وتمتد جنوبا نحو الصحراء الى عمق لا يتعـــــــــــدى 500 كلــــــم فقط &nbsp;!&nbsp;! وفي بعض الأحيان اقل من 400 كيلومتر ثم تحدها وتونس شرقا والمغرب غربا. وكل الأراضي الخارجة عن الحدود التاريخية التي ورتتها من العثمانيين أي كل ما هو خارج 500 كلم عمقا لا زالت فيها حصة الأسد لفرنسا حسب الاتفاقيات السرية المبرمة معها قبل أن تخرج من الجزائر التاريخية. ففرنسا كانت تنوي أن تقيم فيها كيان مستقل لو لم يقبل حكام الجزائر في ذالك الوقت تقاسم خيرات وموارد لم تتبع في يوم من الأيام الى حكم الجزائر المعروفة اليوم. والآن لا تستغربوا أن يكون فيها لفرنسا نصيب الأسد في مواردها رغما عن النظام الجزائري الذي لا يحصل منها سوى بجزء بسيط من مواردها مقابل حراسة جيشها للصحراء وإتاوات كرشوة للجنرالات توضع في حسابتهم في باريز ولندن وسويسرا مباشرة من عادات خيراتها.