الحقيقة المرة التي يجب على الشعب الجزائري ان يعرفها
كانت طرائرات فرنسا الحربية تسرح وتمرح في سمائنا أيام الاستعمار وهي كذالك تفعل اليوم من غير قيد أو شرط مع أننا ننعم بالاستقلال ! كانت الشركات الفرنسية تسرح وتمرح في شمالنا و تسمم جنوبنا بنوويها أيام الاستعمار وهي كذلك تفعل اليوم بنفس الشركات شمالا وجنوبا مع أننا ننعم بالاستقلال ! كانت…
لماذا لا نقف مع أنفسنا في لحظة صدق ثم ننظر في عينيها بكل ثقة وإخلاص ونخبرها بالحقيقة التي نتحاشاها : نحن لا نزال تحت الاستعمار منذ 1830 إلى 2014 !
استعمار كامل بجميع مظاهره : عسكري وسياسي واقتصادي وثقافي وحتى اجتماعي !
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)