الجيش الجزائري يقاتل في ليبيا واقع يكشف مأزق الدبلوماسية الجزائرية ؟

كذّب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمس الأول من الجزائر ، انتشار قوات خاصة جزائرية وفرنسية وأمريكية بجنوب ليبيا لمطاردة إسلاميي ما يسمى القاعدة في المغرب الإسلامي. اشترك في تكذيب الخبر، وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة. لكن ما يهمّ هنا هو الوزير الفرنسي، لأن المسؤولين الجزائريين، نفوا…

يونيو 11, 2014 - 17:31
تم التحديث: 12 سنوات منذ
9 3.9ك
الجيش الجزائري يقاتل في ليبيا واقع يكشف مأزق الدبلوماسية الجزائرية ؟

كذّب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمس الأول من الجزائر، انتشار قوات خاصة جزائرية وفرنسية وأمريكية بجنوب ليبيا لمطاردة إسلاميي ما يسمى القاعدة في المغرب الإسلامي.


اشترك في تكذيب الخبر، وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة. لكن ما يهمّ هنا هو الوزير الفرنسي، لأن المسؤولين الجزائريين، نفوا أو أكدوا سيّان، الثقة فيهم منعدمة.


الخبر أوردته صحيفة «تايمز» البريطانية في الثلاثين من الشهر الماضي، مستندة إلى مصادرها. ثم أوردته صحيفة «الوطن» الجزائرية الناطقة بالفرنسية، بعد أسبوع، فقالت أن القوات الجزائرية منتشرة في غرب ليبيا.


عندما يكذّب مسؤول فرنسي خبرا يتعلق بالجزائر والساحل والتعاون الأمني السريِّ، فتلك إشارة على أن الخبر صحيح، أو أقرب إلى الصحة، بسبب حساسية الموضوع وحساسية العلاقات مع الجزائر. فقد سبق لمسؤولين فرنسيين أن كذّبوا، للجزائريين، سماح الرئيس بوتفليقة (لأنَّ لا كلمة أو وزن للحكومة ومؤسسات الدولة الأخرى هنا) بعبور الطيران الحربي الفرنسي أجواء الجزائر لشن غارات وإنزال مؤونة في شمال مالي، قبل سنة ونصف.


ولأن الديمقراطية الفرنسية ستحاسب، يوما ما، المسؤول الفرنسي إن كذب على شعبه، لا مانع أن يكذب القادة الفرنسيون على الجزائريين. لكنهم اضطروا، في ثنايا شرح عملية مالي، أن يعترفوا لشعبهم بأن الجزائر سمحت لمقاتلاتهم بعبور أجوائها. هكذا وضعوا حداً لإشاعة اصطنعتها أوساط جزائرية ادّعت أن الطيران الحربي الفرنسي حلق فوق المغرب.


بعد سنوات أو شهور، قد تطول كثيرا أو لا تطول، سيكشف مسؤول فرنسي أو غربي ما، أن قوات جزائرية شاركت في عمليات ميدانية داخل الأراضي الليبية، ويتضح أن فابيوس لم يكن صادقا مع الجزائريين في تصريحه يوم 8 حزيران /يونيو 2014.


يكشف هذا الواقع مأزق الدبلوماسية الجزائرية. فهي سجينة عقيدة رومانسية أكل عليها الدهر وشرب.. عقيدة عدم التدخل في شؤون الآخرين، والحياد في الصراعات ومساندة المظلومين. رغم أن التدخل في شؤون الغير أصبح في بعض الأحيان ضرورة أمن قومي، والحياد هروب، والظالم المظلوم مفاهيم نسبية متغيّرة بحسب الظروف والمواقف.


سمتا نظام الحكم الجزائري، المنعكستان على دبلوماسيته، هي الصمت والبطء. الصمت لجعل الحساب والمساءلة أبعد ما تكون. والبطء خوفا من الخطأ ومن ردود الفعل، وبسبب صعوبة اتخاذ القرار. لو كان للجزائر موقف صريح، معلن وسريع مما حدث في ليبيا منذ 2011، لأصبح هامش مناورتها اليوم أفضل وأوضح. ولو لم تتأخر في التفاوض مع صندوق النقد الدولي منذ 1991، لفاوضته في 1994 في ظروف أفضل وكانت الكلفة أقل.
هناك إشكاليتان مطروحتان أمام الدبلوماسية الجزائرية الآن: الأولى، صعوبة تقبل الحاجة للتدخل في وضع كالوضع الليبي إذا ما فرض نفسه. والثانية، امتلاك شجاعة إعلانه للرأي العام المحلي والدولي، وتحمل مسؤوليته وتبعاته إن وُجدت.


هناك أسوأ: مأزق الدبلوماسية الجزائرية، ومن ورائها أجهزة الدولة ككل، أنها ليست سيدة قراراتها، وهامش مناورتها يضيق شيئا فشيئا حتى عند حدودها. ذلك أن الخطر، في حالة ليبيا، متشابك وعابر للحدود، يفرض أساليب معالجة متشابكة وعابرة للحدود.


نفترض أن الجزائر، مدفوعة برومانسيتها البائدة، قالت لا لنشر قوة فرنسية أو أمريكية على شريطها الحدودي مع ليبيا. في أبسط الأحوال سيفسر الأمر بأنه عدم تعاون في محاربة الإرهاب وتنظيم القاعدة. وسيتبع ذلك ثمن يتحتم دفعه بشكل ما، عاجلا أم آجلا.


تعاني الدبلوماسية الجزائرية مما يشبه حالة انفصام بين الموجود والمـُعلن. يذكر وزير خارجية ليبيا الأسبق عبد الرحمن شلقم أنه تحدث للرئيس بوتفليقة، في 2001، فنصحه الأخير بأن يقترح على معمر القذافي التخلص من برنامج أسلحة الدمار الشامل لأن الرئيس جورج بوش الإبن مصرّ على تدميرها هو شخصيا. يقول شلقم للرئيس الجزائري: اقترحت هذا على معمر فاتهمني بالجبن. رد بوتفليقة: بلّغ معمر أن لديك شقيقاً في الجبن والخوف هو عبد العزيز بوتفليقة.


في أدبيات الدبلوماسية الجزائرية، لا يوجد شيء اسمه الجبن. لكنه في الواقع موجود. ويفيد هذا المثال في التدليل على أن الدبلوماسية الجزائرية مدركة للواقع الصعب ولضعف اليد، لكنها لا تقر بذلك لأنها مشدودة إلى الماضي.
في حالة ليبيا، دائما، هناك فرنسا والولايات المتحدة بالدرجة الأولى، ثم الحكومات الغربية بدرجة أقل. هذه الدول، في حالة انتصارها على تنظيم القاعدة، تكون قد فعلت لصالح نفسها ومصالحها، ولصالح دول مثل الجزائر. لكن قبل ذلك، هي دول تعتبر أن نجاح مهمتها يحتاج إلى إشراك دول مجاورة مثل الجزائر ومصر، باعتبار الأرض أرضهما.


الجزائر تمتلك أكثر من حجة وسبب للتدخل دبلوماسيا وعسكريا في ليبيا. هي أولاً محاطة بحرائق من كل الجهات، أخطرها في ليبيا. وأنْ تتدخل برفقة أمريكا وفرنسا، أفضل لها من عمل منفرد.


على الجزائر أيضا أن تدفع ثمن تباهيها سنوات طويلة بأنها صاحبة خبرة وكفاءة نادرة في محاربة الإرهاب. طيِّب تفضلوا.. أرونا قليلا مما عندكم، سيقول الفرنسيون والأمريكيون.


يقول أكثر من مصدر أن حال الدبلوماسية الجزائرية اليوم في حالة انكفاء، لأن الرئيس بوتفليقة استحوذ على ملفاتها. والرجل مهموم بصحته ومستقبله أكثر من أي شيء آخر.
لكن تلك قصة أخرى.


 

توفيق رباحي القدس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
abc
abc 12 سنوات منذ
شكرا على التحية الأخ الراجي و لك مني نفس التقدير و لتعاليقك أنت و باقي الإخوة ، الموضوع فيه كثير ما يقال رغم كل ما قيل لكن هذا ما يسمح به ،سنعود له جميعا بإذن الله . الأخ لمرابط : فيهم جنون العظمة طبعا نتيجة لكل تلك التشوهات التي علفوها لهم .لكن هناك متلازمة تحديدا كنت رأيت عنها برنامجا من زمان لكن ما علينا . هناك نقطة أحب أن أشير إليها : إذا كنت تعتقد أن مشكل المغرب أو المنطقة هو حكام الجزائر ،فاسمح لي أصارحك أنك لم تفهم بعد ما يجري في هذه المنطقة ، و فقط تبيع لقطيعهم ما يريد سادتهم أن يسمعوهم . مشكلة المغرب لم تكن يوما شرذمة جرابيع كانوا يتسكعون في الناظور و وجدة تحت أعين فرنسا تنتظر يوم يحين يومهم لتسلمهم مفاتيح أملاكها بعدا تخلصت عبرهم ممن يمكن أن يشكلوا خطرا عليها عبر القتل أو النفي ،هؤلاء مجرد خماسة يقفون عند الأبواب. مشكلة المغرب والمنطقة إسمها أمريكا و فرنسا ثم في الصف الثاني إسبانيا و إسرائيل و بعدها كل الحلف الإستعماري الذي يعبث منذ قرون في أراضي البؤساء أو المسماة العالمثالثية و منها المنطقة الممتدة من المغرب لأندونيسيا ،لأنهم خلقوا ليقرروا للآخرين و يجعلوهم تحت إمرتهم و هذه عقيدة عندهم لا يكادون يتصورون التعامل مع غيرهم من الشعوب دونها ، الخطط ترسم في عواصم وراء البحار و الباقي مجرد كلاب سخرة مهما بهرجوا لهم سيرتهم و أسبغوا عليهم بلحن القول ،هم مجرد كلاب سخرة و إلا فمن يعتقد حقا أن كلبا كالقذافي كان ينازع المغرب في صحراءه و يعبث للسودان في جنوبه و دارفوره و يتلاسن مع السادات و ملك السعودية و تصل لمحاولة اغتيال الأخير و أخرى لملك المغرب فقط لأنه رشقت له أو أنه ذئب أو كينغ كونغ ،فوجب صراحة على البعض أن يرجع لكتب المغامرون الخمسة و غيرها يتعلم التفكير في الفضاء إن كان صادقا ،أما إن لم يكن صادقا فذاك أمر آخر . أما أن للقوم نفس استعماري توسعي أو أنهم ذئاب ؛صدقني من لا يصنع خيط حذائه ناهيك عن أبسط رصاصة لبندقية في سلاحه ،فأبعد الناس عقلا عن توسع أو استعمار و تراه و أبسط العقل و النقل يقولان بذلك ،يحاول لملمة حوائجه و يقلب في مواعينه و أشيائه كيف سيعيل من يعول في عالم الذئاب الحقيقيين هذا ،و تراه و إن كان أشجع الشجعان يتفادى النزالات الفارغة لمعرفته بحجم صعوبة البناء و الوقوف في عالم طار فيه يومها الناس للفضاء بينما شعوبنا يومها بالكاد تجد فيها من يفك الخط ،أميين بسطاء إلا من إيمان الأبرياء ،و هذا ما جسده كلام محمد الخامس و الملك السنوسي و غيرهم رحم الله الجميع إذ قالوا في مناسبات مختلفة و لأن الأوضاع متشابهة : لقد انتهى زمن الجهاد الأصغر و جاء زمن الجهاد الأكبر . لأنهم يدركون أن بناء الأمم أمر صعب و نحن نقبع في ذيلها ،كيف يبقى للصادق من هؤلاء وقت للإستعمار ؟ لا وقت و لا قدرة لمن خرج منهكا من حروب على ذلك بل تجده أقرب الناس للتسامح و العفو حتى إن ظلم لأنه يعرف مستحقات المعركة و صعوبة أن تعول و \\\'\\\'العيال مجبنة\\\'\\\' كما قال الإمام علي كرم الله وجهه ،لا أن يتنطع و يتعوج و يتلكأ كشقية المراهقات تتأفف اليوم بطوله ،إن أتيته من هنا متسامحا رد عليك مستعليا محقرا وإن أجبته على حجة أخرج لك أخرى من هناك و يخلطها بمخدر الفخفخة الخاوية لتمر على شعب أدمن الإستعلائية الفارغة ، لا، بل هي أفكار ترسل لكلاب صنعت تقريبا كلها بانقلابات على ملوك شرعيين قيل فيهم كل الموبقات أو على ثوريين حقيقيين . حكام الجزائر لا ذئاب و لا استعماريون و لا هم يحزنون ،هم كما وصف أشباههم مالكولم إكس ،\\\'\\\'عبد البيت \\\'\\\' ،و عبد البيت يتملك خصال رب البيت في استعلائيته و فوقيته على \\\'\\\'عبد الحقل \\\'\\\' ،و هذه خلاصة حكاية حكام الجزائر مع الجيران و حتى مع محقوري شعبهم عندما لا ينفخوهم من فراغ للإستعراض الخارجي ، وطبعا عبد البيت يكره بقوة من يكرهه رب البيت و يفوق ربه كرها لما يكره ،و العكس صحيح ،فيما يحب رب البيت . و كمثال ما قاله وزير خارجيتهم السابق مدلسي داخل برلمان رب البيت في باريس ؛أثنى في تأثر واضح على أن بلده الجزائر هي الأقرب من كل جيرانها لأوربا ثقافة و حضارة و انشرح وجهه و هو يذكرهم أنه أوربي لأنه يوم توقيع ميثاق روما كان فرنسيا ،و أنه لولا أن التاريخ أخذ مجرى آخر لكانوا أوربيين ؛فقط نسي أن يضيف يا حسرة. هذا الكلام لو سألت كل الخلق لقالوا لك أنه يمكن أن يقال سنة 1920 أو 1921 من عون سلطة استعمارية تحت قهر الضروف أو قبولا بالأمر الواقع ،لا أن يقال من وزير خارجية دولة داخل لجنة برلمانية لدولة أخرى سنة 2013 . هو لخص كل شيئ ،نحن جيرانهم أفسدنا عليهم ربما شعبهم الذي ثار و أفسد عليهم فرنستهم و أوربتهم . فرنسا عرفت من صنعت على عينها و تركت ورائها و هي تعتبرهم فقط سلمتهم مفاتيح أملاكها و هم عليها حارسون و يكملوا سياساتها في المنطقة عبر ملفات تصنع كالصحراء للمغرب مثلا لتمرر أجنداتها في كل دول المنطقة : الفرنسة و الإلحاد ،سطو شركاتها ،لوبيات الإرتزاق و العبث بالهوية إلخ ؛أليس مثيرا أن أكبر حلفاء نظام الجزائر في المغرب و تونس هم الملاحدة و اليسار مثلا ؟ لأنهم واحد و الجزائر آخر قلعة لهم و لأمهم فرنسا ؛إن سقط نظامها رحلت فرنسا و رحلوا معها . أما نحن في المغرب ،فنقول لهم أن يستعلوا على أم أمهم ،ليس علينا نحن يا أنجاس الأرض . و سنرى . الأخ الراجي : قالوا عددهم 9 ملايين أيام الإستقلال ،كم عدد الرجال إن استثنيا النساء و الأطفال ؟ مات منهم مليون و نصف ،كم بقي من المعطوبين و المعاقين و المشوهين ؟ انعكاسات كل ذلك على المجتمع في تعدد الزوجات و سوق العمل ؟ ألمانيا و الإتحاد السوفياتي انعكس ذلك بوضوح على خروج النساء لسوق العمل و يقال أن ألمانيا فكرت في تعداد الزوجات كحل ،و الأمر حقيقة شمل أوربا كلها ،لا أعلم دراسة أو مظاهر شعبية تؤكد تغيرا مفروضا بنقص عدد الرجال طرأ على مجتمعهم كما هو الشأن بالمغرب أو تونس . سوريا دكت نصفها تقريبا و العدو هناك تبدو فرنسا أمام وحشيته و حقارته ملاكا و بأسلحة أكثر فتكا من 70 سنة خلت و بشعب سني يناهز 18 مليون سوري و الضحايا على أقصى تقدير 250 أو 300 ألف نسمة و الحرب في عامها الرابع ، بلدهم لازالت كما تركتها فرنسا و عد لكل الأشرطة و الصور بل أنه حتى أكبر معركة داخل عاصمتهم بطلها أظنه شخص اسمه علي لا بوانت و كل تلك الحكايات لو تقارنها بما يجري حاليا في سوريا أو غيرها تبدو لعب أطفال . مؤرخ فرنسي مختص في الجزائر و البحر الأبيض المتوسط يقول أن كل من سقط خلال حرب الجزائر من كل الجهات ،ثوار و جيش فرنسي ومدنيين لا يتعدى 300 ألفا . يبدو أقرب للتصديق ،يسوق رقما آخر كثير الدلالة والخطورة ،يقول أن جيش فرنسا الذي كان يقاتل الثوار كان به 180 ألف جزائري ! ! يقاتلون تحت راية فرنسا جزائريين آخرين هم الثوار و عددهم 150 ألفا ،و تأمل في العدد .و أراها نتيجة منطقية ل 132 سنة من الإستلاب مستمرة لغاية 2013 داخل برلمان فرنسا . و صراحة لا نشمت أو نستغرب هي عجلة التاريخ و أفعال الخالق ،لكن لا نقبل أن يأتينا هؤلاء بلبوس الرجولة المزعومة و قصص آخر الليل محبوكة في معامل صناعة الأفكار و الصور في باريس أو تل أبيب أو واشنطن و فقط بشوية تخراج العينين يريدون لبسنا بالمقلوب .لسنا بهيما .
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>abc</strong> إسم المرض جنون العظمة Paranoia هذا طبيعي و يعرف في مجال الجريمة ب-سطوكهولم سيندروم عندما تختطف الضحية و بعد مدة تصبح الضحية تؤمن بقضية المجرم اصبح حكام الجزائر إستعماريون توسعيون لأن نظريتهم عن الحياة مستوردة من عند الإستعمار الفرنسي الذي طبق مبادئ إستعمارية. فبالنسبة لحكام الجزائر هناك صنفين من البشر . الإستعمار و الضعيف ، ليس هناك بينهما مجال شخصية الذئب و سياسة الإستعمار التوسعية ، خلطة خطيرة على صاحبها في حالة المغرب ، فالصحراء الشرقية المغربية المحتلة ستعود إلى حضيرة وطنها الممكلة المغربية الشريفة و لن يلقى بوتفليقة و عصابته إلا العذاب في معاكسة المغرب الصحراء مغربية لأن أهلها مغاربة و المختطفون في مخيمات تيندوف يستيقظون اليوم ويوجهون أصبع الإتهام نحو عزيزة الرابونية و عزيزة المرادية... ثم عزيزة و عزيزة لا يعرفان ماذا يقولان لأن الجمهورية الوهمية هي عبارة عن قطعة ثوب لم تمثل أبدا أي كيان سياسي له حدود جغرافية سياسية معترف بها لا بالتاريخ و لا من طرف المنتظم الدولي فماذا سيفعل المريض بجنون العظمة أمام مرض حب الوطن؟ المغاربة من عين صالح إلى الصويرة و من طنجة حتى للكويرة يحبون وطنهم المغرب بعقلانية و بإخلاص أعمدة خيمة المملكة المغربية الشريفة العريقة ، هي أبناؤها و بناتها الشرفاء - الأحرار يعيشون بالحرية فقط أنا مغربي حر و شعاري في الحياة هو الله الوطن الملك محمد السادس و بعده مولاي الحسن الثالث نصرهم الله و لن يستطيع العخونة قلال الكرامة أن يعرقلو وحدة المملكة المغربية الشريفة مهما ساعدهم عبيد الإستعمار الفرنسي
الراجي رحمة الكريم
الراجي رحمة الكريم 12 سنوات منذ
بوركت من معلق و بورك من رباك و من علمك يا abc و أنتما كذلك يا سعيد ويا sagalo جمال الدين حبيبي رحمه الله يقول إن مقولة المليون و نصف مليون شهيد كذبة تاريخية http://www.youtube.com/watch?v=2_NXyTm4Wy0
abc
abc 12 سنوات منذ
<strong>مرض نفسي</strong> هناك مرض نفسي لست متأكدا من اسمه ،يقول معرفوه أن أصحابه و المصابين به ،لا يستطيعون الإعتراف بأمر ما و القبول به لأن محصلات ذلك الإعتراف أو القبول انهيار كل عالم ذلك المصاب كما نشأ فيه ،و انهيار كل ماضيه الذي نشأ عليه و نشأ فيه، و حجم تلك الصدمة النفسية هو مدمر بشكل كلي للمصاب ما يجعله يعيش بين رفض تام للحقيقة كما تشير لها الوقائع و هي حالة أغلب الجزائريين أو محاولة التحايل بالجمع بين ذلك الماضي الجميل و لو أنه مكذوب و غير صحيح و بين الواقع بمؤشراته التي تكذب ذلك،و هذه حالة من يسمون نخبة الجزائريين يكاد يكون ذلك حالهم جميعا و صاحبنا نكايتي القدس في لندن نموذج و لو بسيط لتلك الفئة . المسألة للتقريب كقصة من تريده أن يعترف أن الشخص الذي نشأ يقول له بابا و رباه و علمه و من كل قصص طفولته و تنشأته تخبره أنه بابا و أنه شخص جاد \\\'معقول\\\' يخرج من الصباح للمساء يشتغل ليخدمه و يسعده هو و أمه ،أن ذلك البابا ليس ببابا ، بل الأب شخص آخر أو مجهول ،و البابا مجرد حارس على البيت و عليه و على أمه و أن كل تلك القصة المصنوعة بعناية كذب في كذب و أن من جاء له بالحارس و قال له أنه زوج أمه و فحل الفحول و رجل الرجال و أنف الأنوف هو من صنع له كل تلك القصة عمدا و ركبها و بثها فيه من صغره كي تصبح منه كجلده لا يستطيع الخروج من شرنقتها إذ أنها كل عالمه و عالم آبائه و بهتكها كي يرى وجهها الآخر خلف الستار سيهدم كل تلك القصة الجميلة و كل ماضيه ،فيحجم عن ذلك خوفا من الفضيحة و شماتة الناس و الجيران و أقرانه هو من صدع رؤوس الخلق أن بلده الأكبر و الأقوى و الأجمل و الشهداء و فلسطين ظالمة و مظلومة إلخ ؛ هكذا صنع صانعوا أباه المزعوم حبلا بدهاء يلعب على دواخل دواخله و لا يستطيع عنه انفكاكا و يجره و هو يرى إذ لا يقوى على مواجهة الحقيقة ،إلى حتفه المحتوم . هم بين قول الحقيقة التي تشير إليها كل المؤشرات أو التحايل عليها بسفه يحسبونه لؤما و ذكاء ،أو الرفض التام لرؤية الحقيقة و مؤشراتها و العيش في النفي كما يقول الإنجليز و هذه قصة أغلب شعبهم . هذه ببساطة شديدة كل قصتهم : هم يدركون أن من أخر بلدهم عما كانت تتنتجه أيام فرنسا بمراحل ،&nbsp;(للمعلومة فقط ما كانت تنقله سككهم من بضائع سنة 1945 باقتصاد و عدد بشر و عالم ذلك الزمان 3 مرات أضعاف ما تنقله اليوم ،و المغرب رقم معاملات شركة حديده هذه السنة 20 مرة رقم معاملات شركتهم &nbsp;).و جعلها في المقابل رهينة بئري رمل في الصحراء و سعر ما ينتجان في بورصة لندن ،لن يكون أبا حقيقيا لهم و زوجا حقيقيا لأمهم . هم يعلمون أن لا فائدة تجنى لبلدهم حقيقة من محاولة نظامهم البائسة و اليائسة تقسيم المغرب و عزله عن صحرائه ،فمن أوعز لهم بذلك لن يعجزه تقسيمهم أنفسهم و عزلهم عن \\\'\\\'صحرائهم\\\'\\\' و بنفس الحجج و صحراؤهم أصلا الآن خلاء مشاع لكل إرهابي مصنوع أو مهرب أو شذاذ الآفاق بمخابرات توجه الجميع .و المسألة حبل سيجر الجميع واحدا واحدا ،هذا من الباب الأمني الإستراتيجي البحث ،و ارتباط بإفريقيا عبر الصحراء أنفع و أئمن و أسلم على المدى البعيد لكل شمال إفريقيا ،و عدو نفسه فقط من يريد قطع تلك العلاقة عن المغرب أو تونس أو ليبيا ،إذ بهم جميعا هو محمي الآن ومستقبلا ،في المقابل نرى ملك المغرب و هو المظلوم يمد لهم اليد تلو اليد و هم منه ساخرون و له محقرون، مرة بداعي حرب هم من بدأها و ولد هو بعدها أصلا و مرة بداعي تأشيرة جائت بعد فندق فجروه أنفسهم و لم يكن يحكم يومها ،و هو منذ جاء ينادي بالتعقل و الترفع عن التصابي في زمن التكتلات حيث تقبل ألمانيا و السويد جرابيع رومانيا و بلغاريا \\\'\\\' إخوة شركاء \\\'\\\' في تجمع أنشئ بين فرنسا و ألمانيا من بينهما حروب عالمية أتت على الأخضر و اليابس ,و حيث أقامت أمريكا مع المكسيك شراكة رابح رابح &nbsp;( و بينهما من مشاكل و فوارق و مخدرات ما يجعل ما ببين المغرب و الجزائر من مخدرات يبدو لعب أطفال &nbsp;)و قل نفس الشيئ عن شرق آسيا ، يأتيك هؤلاء بتغنج العواهر يتغنجون على ملك المغرب و يسخرون منه عندما يخاطبهم أن الزمن لا ينتظر و أن الخطر يحدق بالجميع وأن طي صفحة الماضي أصبح حتميا ،يقهقهون هم ساخرين منه يعلفون بذلك القطيع الذي لا يعرف أباه بمخذر الإستعلائية الخاوية التي أدمنوه عليها ضمن القصة التي صنعها له على المقاس صناع أبيه .من يعلفهم الإستعلائية و التكبر الفارغ الذي أذمنهم عليه بينما يجر أمنهم أنفسهم للمهالك بزعزعة أمن جيرانهم و بسن سنة ستنقلب عليه نفسه ،لا يمكن أن يكون أبا حقيقيا لهم ولا زوجا حقيقيا لأمهم . و هنا نحن لم نتحدث عن كل التقارير التي تصدر عن كل الخبراء و منهم خبراؤهم أنفسهم أن كل المنطقة ستعرف نقطتي نمو إضافيتين في حال حصول اندماج اقتصادي بين دولها ،و هم يقولون لذلك الإندماج لا حتى يقبل المغرب دولة في خصره على أمتار من أكادير ،و بعدها فقط سيفكروا ،أقسمك و ننشئ دولة سادسة لننشئ بعدها اتحادا &nbsp;(من كل التجمعات آلإقليمية في العالم ، منطقة المغرب الكبير هي الأقل اندماجا تجاريا ب 3 % ،غرب إفريقيا حوالي 16 % ،الخليج 25 % ربما ،لم أتحدث عن المناطق المتطورة عقلا و فكرا &nbsp;)، و كيف يبلعونها لقطيعهم ؟ يخرجون له قصة المخذرات و يتناسوا شعبا و حكاما قصة مهلوساتهم الأخطر آلاف المرات ،إذ هم تعودوا في نشأة زوج الأم أنهم أبدا مضلومين و لا يظلمون أبدا ، ولن تجد منهم أحد يقر لك يوما حاكما أو محكوما أو معارضا أنهم ظلموا أحدا خارج حدودهم ،دائما هم المستهدفين و المستقصدين بل حتى أحجية مساندة الشعوب المظلومة و المستضعفة التي صنعها لهم من جائهم بزوج أمهم صدقوها فعلا و يكرروها حاكما و محكوما و حتى معارضة حتى أصبحت جزءا من عقيدتهم و كأنهم فعلا لهم دور في عالم أمريكا و أوربا هذا ، و بمن يذكر القارئ كل هذا ؟ نعم ،بالشيعة و عقيدتهم ،عليك نور ،و صلب عقيدة الجزائر الحديثة و تكوينها و حتى دورها في منطقتها ،هو نسخة طبق الأصل لدور إيران ،نفس الخطاب الإستعلائي على غيره ،فقط أبدل الفرس بالعرق الجزائري و أبدل مضلومية الحسين و شهداء كربلاء هلم جرا ،بمضلومية المليون شهيد و الشعب المضطهد ، و أبدل بني أمية أو العرب السنة و السعودية عند إيران بالمخزن و النظام المغربي عند الجزائر ،و أبدل مساندة المستضعفين عند إيران و خصوصا فلسطين كعنوان ،بمساندة الشعوب المستضعفة عند الجزائر و خصوصا الشعب الصحراوي عند الجزائر ، و ليس صدفة أن البوليساريو له نفس راية فلسطين ،عزفا على نفس الوتر كما تعزف إيران ، و ليس صدفة أن تجد أخيرا إيران و الجزائر في نفس الخندق عندما تفترق سبل الناس ، من بقي من كل الدول العربية التي يحكمها سنة مع سوريا و إيران الشيعتين في حرب سوريا الآن ؟ الجزائر ؛ بل حتى للبلدان نفس الصرح يخلد شهداء ثورتي البلدين . لأن من صنع جزائر ما بعد استقلالها المزعوم استقى عقيدتها و الصيغة التي يجب أن تحكم بها و دورها في محيطها من إيران بحسب ما خططه فيها البريطانيون ،و لذلك لا عجب أن كلا البلدان جمع لهما الإستعمار أراض لم تكن لهما يوم دخوله لهما ؛ و يعرف كل ذي عقل أنه لو لم تعلم بريطانيا و فرنسا من خلفت ورائهما ما جمعت لهما تلك الأراضي ،و هل يعقل أن تترك فرنسا ل\\\'\\\'فحل الفحول \\\'\\\'حدودا مع كل دول شمال إفريقيا و الساحل ،؟ فرنسا هذه ترضع إصبعها تترك ل\\\'\\\'رجل الرجال \\\'\\\' المزعوم فتحة على كل جواره ؟ ماذا لو جمع لها فحل الفحول كل المنطقة على قول لاإله إلا الله و استهداهم الله و استخزاهم الشيطان و وحد كلمتهم ؟خصوصا أنه كما قيل لنا أن فرنسا خرجت ذليلة مدحورة تحت ضربات الأشاوس كما تقول قصة بابا ،هذا يعني أن فرنسا و كل حلفها ستعود للإنتقام إن كان هذا حصل و هو ما معناه منطقيا أن تكون الجزائر أحرص الدول على حسن جوار مع الجميع يحميها ، لكنا و يا للعجب نراها تقهقه كلما مد الناس لها يدهم و تسخر من كل دعوة لاتحاد و توحيد كلمة ؟ أم أنها تركت لها تلك الجغرافيا لتبقى عينها و يدها في كل المنطقة كي تكمل فيها ما توقفت بل ما عجزت عنه أيام استعمارها من كره بين الشعوب و حماية للغتها و مصالحها بابتزاز هذا بذاك و كل ذلك يتم بشراذم في كل تلك البلدان يحمون مصالحها بينما عبر عصابتها الحاكمة في الجزائر تضغط على الجميع بملف صحراء أو سواه و الفرنسة و الإلحاد على قدم و ساق و مصالح الغرب في أمان .. و تكفي قصص الأطفال عن رجولة مزعومة و شهداء مصنوعة على المقاس لتنويم الجميع و إبعاد بصرهم عن مركز الشر و الخطر ؟ فعلى من تضحكون يا مجوس شمال إفريقيا أنتم و شعبكم ؟ إن من لا يتوقف عند 132 سنة من الإستعمار الفرنسي و ما يمكن أن تخلف ورائها من تركيبة مجتمعية و سياسية عبثت فيها فرنسا في العمق تجعلها تمسك كل مخرجاتها ،و يختزل المسألة في فحل الفحول الذي استيقظ ذات صباح و قرر طرد الفرنسيين في حرب الحروب التي و يا للغرابة أبقت على كل ما بنته فرنسا قائما لليوم سوى من خرطوش و قنبلة في قفة هنا و هناك بينما يرى بأمه سوريا دكت و تدك عن بكرة أبيها أمامه و لم يشم السوريون بعد استقلالهم ، مثل هذا يستحق أن يتغوط في دماغه الإفرنج و الهنود و يعلفونه من الخرائف كل ما شاؤوا . أخيرا ،هناك جملة قالها رئيس الحكومة الحالي للمغرب بنكيران للجزائر لم يعلق عليها ناطقهم الذي ينبح مسعورا لكل كلمة تصدر من المغرب ، قال لحكام الجزائر: \\\'\\\'حبل الكذب قصير \\\'\\\' . أي ضرب لهم 50 عام من التذاكي و الإستحمار للناس ف الزيرو كما يقال ،أظن أن ناطقهم و كلابهم لم ترد و تتفادى الرد على مثل هذه الجمل لأنها كما يقال \\\'\\\'تاتفيق \\\'\\\' و حمالة معان شتى يحبذون أنهم يتركونها مستورة . أما الشعب الجزائري بنخبته و معارضته فنقول لهم : نفسنا طوييييل و قد ظن غيركم في سوريا و سواها لعقود أنهم يحكمهم \\\&quot;آباؤهم \\\'\\\' و لم يتصوروا يوما حجم المقلب .
سعيد333
سعيد333 12 سنوات منذ
<strong>الي مداني كاب وحاشينه الصهاينة</strong> كما تعلم يا مداني يا كلب ان العسكر الصهيوني الجزائري الدي تنتمي اليهم كم قتلو من شعب الجزائر كم شردو من واحد كم نفاو من واحد كم واحد فوقد كم سيدفع الشعب اليبي الشقيق علي يد الهمجيين الكلاب الضالة الجزائريين