تركيا طريق الموت الجديدة للحراقة الجزائريين

شارع كريسكاكي بأثينا فضاء واسع لشراء الوثائق المزورة نهاية المغامرة بمحتشدات وسجون اليونان (الحرقة)، (الهدة)، (التقلاع)، مصطلحات كثيرة، ولكنها تفيد معنى واحدا فقط لا غير، الهجرة غير الشرعية، بأية طريقة كانت، وعبر أية بوابة وجدت، برا أو بحرا، فالمهم هو الوصول إلى الضفة الأخرى للمتوسط، فبعدما تطرقنا…

يونيو 19, 2014 - 18:11
تم التحديث: 12 سنوات منذ
12 4.4ك
تركيا طريق الموت الجديدة للحراقة الجزائريين

شارع كريسكاكي بأثينا فضاء واسع لشراء الوثائق المزورة نهاية المغامرة بمحتشدات وسجون اليونان

(الحرقة)، (الهدة)، (التقلاع)، مصطلحات كثيرة، ولكنها تفيد معنى واحدا فقط لا غير، الهجرة غير الشرعية، بأية طريقة كانت، وعبر أية بوابة وجدت، برا أو بحرا، فالمهم هو الوصول إلى الضفة الأخرى للمتوسط، فبعدما تطرقنا في الجزئين الأول والثاني إلى (الحرقة عن طريق قوارب الموت)  قررنا اليوم أن نخوض التجربة من جديد لكن بطريقة أخرى أكثر أمنا، وأخف ضررا ، وهي بلوغ الأراضي التركية بغية التسلل إلى البلدان الأخرى، حيث أن عددا كبيرا من المغتربين الجزائريين اتخذوا من تركيا سبيلا لبلوغ اليونان ومن ثم الوصول إلى الدول المجاورة لها، وذلك عبر تواطؤ بعض الأتراك الذين يقومون بتهريب المهاجرين برا وبحرا مقابل مبالغ أقل تكلفة وفي وضع يشوبه نوع من المجازفة وإن كانت النتيجة في الأخير واحدة، الدخول إلى أوروبا مهما كلف الأمر·
تحقيق حسيبة موزاوي

التدابير والإجراءات الصارمة والرادعة سواء التي اتخذت في بلدان جنوب المتوسط أو التي حددتها حكومات ضفته الشمالية، لم تكن لتردع مئات بل آلاف الشبان الباحثين عن الحياة الغربية، فقد شهدت بلادنا خلال السنوات القليلة الماضية ارتفاعا متزايدا في الأرقام على مستوى سلم الهجرة غير الشرعية إلى الدول الأوروبية·

تركيا نقطة عبور إلى الحدود اليونانية

ومن هذا المنظور حاولنا استقراء بعض المعطيات والتي من خلالها وقفنا على نوع آخر من الهجرة غير القانونية إنما تحت غطاء الهجرة على الطريقة القانونية والسر يكمن في السفر إلى أوطان وبلدان أخرى مرتبطة بأوروبا، ومن ثمة تبدأ الترتيبات والتدابير للحرقة خير دليل على ذلك تركيا، هذا البلد الذي صار يستهدفه الحراقة الجزائريون، ويتخذونه كمركز عبور إلى الحدود اليونانية ثم الدول الأوروبية الأخرى ونذكر في ذلك كل من بولونيا، فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا الخ، فبعد بلوغ العاصمة اليونانية أثينا يعمد الحراقة إلى شارع (كريسكاكي) حيث تباع مختلف الوثائق المزورة وكذا العملات الصعبة·
ومن هذا الباب منهم من يزور بطاقة تعريف أفغانية وأخرى فلسطينية قصد طلب اللجوء السياسي إلى اليونان ومنهم من يزور بطاقة تعريف أوروبية للعبور إلى الدول الأوروبية المجاورة·

الدخول إلى تركيا يكون بجوازات السفر
مغامرة الشاب (أمين) في تركيا، كانت صعبة ومحفوفة بالمخاطر لكنه يؤكد أنه مستعد لتكرارها إن أتيحت له الفرصة، وكشف أمين في لقاء بـ(أخبار اليوم)، عن تفاصيل هذه المغامرة التي قادته رفقة 12 شابا أقدموا على الهجرة السرية من جنسيات مختلفة وانتهت بتوقيفه بعد نجاته من الجيش التركي وسجنه قبل طرده إلى الجزائر·
التقينا الشاب (أمين) الذي ينحدر من الجزائر العاصمة، حرص على عدم الكشف عن هويته لكنه روى لنا عن تفاصيل مغامرته، عندما حزم أحد الأيام ملابسه التي يملكها في حقيبة صغيرة باتجاه جزيرة (مايوركا) الإسبانية·
انطلق أمين رفقة 12 (حرافا) آخر من تركيا نحو الأراضي اليونانية ومنها العودة إلى إسطنبول، يقول (راودتني فكرة الإبحارالسري بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي أتخبط فيها أنا وأغلب شباب المدينة وبعد أن تحصلت على معلومات بأن هناك مجموعة كبيرة مرشحة للهجرة السرية تتسلل إلى الأراضي اليونانية ومنها إلى ألمانيا مرورا بالغابة الفاصلة بين تركيا واليونان أردت تجريب حظي)، وأضاف أمين (قررت خوض المغامرة بعد استخراج جواز سفري في شهر مارس المنصرم، حيث عملت(بزناسي) في الملابس والأحذية وعند توفير المبلغ ، قمت بكراء تذكرة السفر وسافرت باتجاه تركيا من مطار هواري بومدين بطريقة قانونية·

شبكات تهرب الحراقة من تركيا إلى اليونان
ووصل (أمين) ومرافقوه إلى مطار إسطنبول، حيث كان صديقه ينتظره، كان قد تعرف عليه عبر (الشات) في مواقع الأنترنيت وكان اللقاء بالمكان المسمى (أكساري) الواقع بإسطنبول وأقام هناك في فندق (الخليل)، واستغل تواجده للقيام بجولة سياحية لمدة يومين وقام خلالها بضبط موعد مع فاتح المرشد (أي الشخص الذي يسهل تهريب الشباب عبر الغابة) وهو جزائري الجنسية، مؤكدا أن تمرير (الحرافة) نشاط رائج في تركيا·
وفي اليوم الرابع، يقول أمين (خرجت من الفندق في حدود الساعة الثانية ظهرا وتوجهت إلى محطة القطار، كنت أفكر في مصيري داخل الغابة المحفوفة بالمخاطر نظرا للحكايات التي كنت أسمعها عن تلك الغابة)، وكشف أنه دفع مبلغ 300 أورو للمرشد فاتح رفقة 12 شابا آخرا من مختلف الجنسيات وركب الجميع القطار لمدة 7 ساعات إلى غاية الحدود اليونانية التركية·

غابة ''إيديرنا ''···مخاطر الألغام وملاحقات الأكراد
في اليوم الخامس، يعترف أمين بشيء من الألم وهو يسترجع تفاصيل المأساة، أنه انتابه شعور غريب أشبه بالغربة والحنين إلى العائلة والوطن· كانت الساعة تشير إلى العاشرة ليلا، كان هناك 12 شابا مع المرشد عندما توغلوا في الغابة سيرا على الأقدام عبر الجسر فوق وادي، وكانت تلك الليلة ممطرة، ويضيف (توقفنا ثلاث مرات الأولى لتناول الطعام والثانية لرصد تحرك الأكراد كونهم من قطاع الطرق الذين ينشطون داخل الغابة، أما المرة الثالثة التي توقفوا فيها فكانت في حدود الساعة الثالثة صباحا لرصد تحركات قوات الأمن اليونانية التي تلاحق (الحرافة)، وأكد أمين أن المكان كان ملغما وتنقل مع رفقائه بحذر وتمكنوا من الخروج من الغابة في حدود الساعة السابعة صباحا ودخلوا بلدة (أورسياد) اليونانية وكان المرشد يرافقهم·

أخيرا في بلدة ''أورسياد'' اليونانية
عند الوصول إلى نهاية الغابة ظهرت بلدة (أورسياد) اليونانية، وهنا شعر أمين حسب روايته بارتياح (بقينا  عند مخرج الغابة مختبئين وسط الأحراش للتخطيط للتنقل إلى (أثينا) (وتفرق الجميع وظل هو مع صديق جزائري الجنسية يدعى  (سمير)، يرتقب وصول القطار الذي سينقلهما نحو منطقة (ألكسندرو بولي)، وفي حدود الساعة السابعة والنصف صباحا، يقول أمين (لاحظت شابا يترصدنا ويلاحقنا، غيرنا المكان وبعد حوالي نصف ساعة تمت محاصرتنا من طرف رجال الأمن  اليوناني)، ويعترف أمين أنه حاول الفرار لمسافة 25 مترا قبل أن يهدده أحد عناصر الأمن بإطلاق النار عليه، ليتم اقتياده نحو المركز وخضع للاستجواب، قلت لهم فلسطيني الجنسية وجئت من تركيا للبحث عن لقمة العيش (وظل محتجزا لمدة خمسة أيام مع (حراقة) آخرين من جنسيات مختلفة مغاربة وتونسيون وجورجيون، حيث كنا نتحدث عن مشاكل الحياة وطريقة إلقاء القبض علينا وتارة أخرى نثير مواضيع سياسية واجتماعية·

هجوم الأكراد ومطاردات الجيش التركي
بعد أيام من السجن، تم ترحيل (الحرافة) على متن زورق من اليونان ليتم إنزالهم في الواد المحاذي للغابة ليتحولوا إلى (حرافة) مزدوجين من تركيا إلى اليونان ومن اليونان إلى تركيا بعد طردهم باتجاه تركيا وتنقلوا مشيا على الأقدام لساعات ليلا قبل أن يصطدموا بالأكراد (فررنا في اتجاهات مختلفة وأنا تبعت المرشد الذي توغل وسط الأحراش والأشواك)، وبعد حوالي ساعتين من ذلك تدخلت قوات الجيش التركي ونصبت كمينا(للحرافة) داخل الغابة على الحدود التركية اختبأنا وسط الأحراش، فقال لنا المرشد (يجب أن تفروا عند اقتراب الجيش منكم بأمتار باتجاهات مختلفة)، ويواصل أمين بشىء من الضحك (كدت ألفظ أنفاسي خاصة بعد سماعي كلمة (غال) أي توقف بالتركية لمدة ساعة من الزمن ولم أتوقف عن الركض، ونجوت من قبضتهم وخرجت من الغابة واختبأت مع الناجين داخل بيت كان عبارة عن ورشة بمنطقة أيديرنا ننتظر وصول القطار نحو إسطنبول)، ويواصل أمين سرد قصته (وصلنا إلى محطة القطار في حدود الساعة الخامسة صباحا بإيديرنا بعد اختبائنا بالمسكن ننتظر وصول القطار في حدود السابعة والنصف صباحا المتوجه نحو إسطنبول وفي حدود الساعة السابعة، قرر المرشد أن يأخذ معه شابين لاقتناء تذاكر السفر حيث ذهب معه جزائري ومغربي تم رصدهما من طرف عناصر الأمن التي ألقت القبض على الشاب الجزائري وفر المرشد والمغربي نحو الورشة، قال لنا المرشد يجب أن نذهب جميعا لركوب القطار والمغامرة بدون تذاكر وكان ذلك)·

ركب (الحرافة) القطار، وبعد انطلاقته بحوالي ساعة جاء القابض فقال له المرشد أن نقطة بيع التذاكر كانت مغلقة (فتركنا وذهب فحمدت الله كثيرا على نجاتنا مرة أخرى من قبضة الأمن التركي وفي الفندق استرجعت جواز سفري بعد محاولة فاشلة للوصول إلى الحلم الضائع بقيت حوالي خمسة أيام أخرى سياحة في تركيا ثم عدت أدراجي نحو مسقط رأسي الجزائر العاصمة وأنا أعمل حاليا في التجارة)·

مروان عاد من اليونان في صندوق خشبي
وبعد أيام من البحث عن من خاضوا مثل هذه التجربة، توصلنا إلى (عمي كمال) الذي راح ابنه (مروان) ضحية مجازفته فمن الجزائر لتونس فتركيا ليصل إلى اليونان ويعود في صندوق خشبي·
عمي كمال يروي تفاصيل قصة مروان التي مازالت تدمي القلوب قبل العيون (مروان البالغ من العمر 22 سنة والذي أبلغت عائلته من طرف السلطات المحلية في الفاتح من أفريل  2008 بوفاته بدولة اليونان مما ترك حالة من الخوف·

وخلال زيارتنا له قال والده عمي (كمال) الذي يفوق سنه 60 سنة أن ابنه أنهى الدراسة بمستوى التاسعة أساسي قبل أن يلتحق بمركز التكوين المهني حيث تحصل منه على دبلوم اختصاص ميكانيكا وبقي بدون عمل ثم التحق لأداء واجب الخدمة الوطنية حاول بعدها إيجاد عمل لكن دون جدوى وباشر بعدها أعمالا حرة في التجارة·
ليواصل حديثه معنا وعلامات الحزن بادية عليه والدموع لا تتوقف عن النزول وأخبرنا أن العائلة تتكون من تسعة أفراد وجميعهم بدون عمل الأخ الأكبر للضحية البالغ من العمر 30 سنة يعاني البطالة وبدون سكن والزوجة قررت مغادرة المنزل باتجاه أهلها بل واضطرا في بداية الزواج تأجيل الإنجاب لغاية الحصول على سكن واشتغل بناء بمركز الشباب أين تعرض لحادث عمل تسبب له في بتر إصبعه ولا يزال ينتظر حقوقه من قبل صندوق الضمان الاجتماعي بعدما تخلى عنه رب العمل·

وأضاف عمي كمال الذي يشكو إعاقة بنسبة 90 بالمائة أنه شخصيا ضحية الاستعمار الفرنسي وبقي قاصرا ومعوقا لا تتعدى المنحة التي يتلقاها شهريا 7 آلاف دينار رغم العديد من المراسلات التي وجهها للجهات المعنية على حد قوله ورغم أن الجزء الأكبر من يده اليسرى مبتورا وإصبعين من اليد اليمنى وكذا عينه اليسرى التي لا يبصر بها، وبخصوص ابنه المتوفى مروان أكد عمي كمال أن السبب الوحيد الذي جعله يغادر المنزل البحث عن القوت بتونس قبل أن يتصل بهم من تركيا مرة واحدة وانقطعت بعدها أخباره تماما·

لم تنتظر العائلة طويلا قبل أن تتصل بها مصالح البلدية في الفاتح من شهر أفريل 2008 تبلغهم بأن الابن قد توفي بدولة اليونان وحزن كل معارفه عليه نظرا للمكانة الطيبة والأخلاق الرفيعة التي يمتاز بها الابن مروان والعلاقات الجيدة لجميع العائلة مع الوسط الاجتماعي بهاته المنطقة جعلت الكل يواسيهم أحزانهم ويتألم معهم وخصصت لهم البلدية سيارة إسعاف لنقل الجثة وضمان الإتصال اليومي بالقنصل الجزائري في أثينا·

لتبقى تركيا  طريق (الموت) الجديدة التي شقها آلاف الشباب من الولايات الـ48 للوطن قصد بلوغ الضفة الأخرى·· إلا أن القلة القليلة منهم فقط نجحوا في العبور إلى دول أوربا الغربية، ومنهم من يموت على طول الحدود اليونانية التركية· أما الناجون منهم فتتلقفهم سجون ومحتشدات اليونان قبل أن يقرروا العودة إلى الوطن الأم طواعية بعد أن ضاقوا ذرعا بالمعاملة الوحشية خلف القضبان··

 

اخبار اليوم حسيبة موزاوي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
حرة الجزائرية
حرة الجزائرية 12 سنوات منذ
<strong>إلى الأخ السميدع</strong> الحمد لله أنا مسلمة حتى النخاع و أهلي مسلمين و جيراني و زملائي في العمل، أريد أن أقول أنه في معظم ولايات الوطن الجزائريون مسلمون و نحن نعرف أن الكثير من أهالي مدينة تيزي وزو معتنقون للمسيحية و هم أيضا يقومون بمضايقة المسلمين من سكان مدينتهم و استفزازهم في أكثر من مناسبة ،كما أنه يوجد إباضيين في مدينة غرداية و هذا ما ساعد على انفجار الفتنة الحاصلة بينهما الآن&nbsp;(أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يطفئ نار الفتنة&nbsp;)لكن يبقى الشعب الجزائري مسلم أما الأقلية الفاسدة من المجتمع فلا يقاس عليها و هي تعيش مذمومة وسط المجتمع الجزائري، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك آمين يا رب العالمين.
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>الى الاخة جزائرية حرة</strong> يا اختي الجزائرية نقول انه ان كنت في المغرب فلا تستغر و عندنا بالفعل شرذمة من المنافقين العلمانيين و المنبوذين من عامة الشعب المغربي فتجدهم في المنابر و في البرلمان يتكلمون باسم الشعب و هم يحاربون الاسلام و ليسوا بمسيحيين لان الديانة المسيحة لا تقنع حتى القساوسة و الرهبان فتفرجي في مناضرات المرحوم احمد ديدات العالم الهندي لتعلم انهم لا يقنعون حتى انفسهم و بالاحرى كيف سيدخل المغاربة و بالالاف للمسيحية هناك المسيحيين في الجزائر 500 الف قبائلي و انا اكيد انهم سوى نكاية في النظام الجزائري الذي يتظاهر بالاسلام و يتنصرون لاجل دراهم معدودات و باطنيا تجدينهم ملاحدة لا يومنون بالله و اليوم الاخر كما تجد بعض العشرات من المسيحيين من المغاربة لا يعرفون عن الاسلام اي شيء فهم ولدول بالدول الاسكندنافية و هم ماديون و يتبعون المادة و متع الدنيا و هناك من المغاربة على رؤوس الاصابع يتنصرون بهدف الحصول على اموال النصارى بالتظاهر انهم تنصروا لكنهم في الخباء و باطنيا هم مسلمون و لجهلهم بالدين فهم يحسبون ان مال الكافر بالله و المخالف حلال عليهم و يضنون ان الله لن يحاسبهم على ذلك و عندنا ايضا من الذين يحاربون كل ما يتصل بشريعة الاسلام عبر الاحزاب و الجمعيات الممولة من الخارج و على راسهم منظمة حقوق الانسان = المجرم = التي تتراسها خنثى اسمها خديجة رياضي و احزاب الاتحاد الاشتراكي و حزب الاستقلال و الاصالة و المعاصرة و الاشتراكي الموحد و كلهم نبذهم الشعب عبر صناديق الاقتراع سلفااو افراد منهم مدعين انهم هم من يعرف نصوص الاسلام افضل من العدالة و التنمية و يعارضون زواج البالغ المحيض التي حلل لها الله الزواج بقولهم انه اغتصاب في تحدي لله و رسولة امام الملا دون خجل و في مسالة توزيع الارث بين الورثة ينادون بالمساواة في النصيب بين الرجل و المراة في تحدي سافر لله و رسوله و هكذا اختي باختصار اننا لدينا في المغرب ما يصطلح عليهم بالمنافقين لان الامر جد مضحك حيث في عيد الفظر تجد كل هؤلاء المعارضين لشريعة الله في الصفوف الامامية يؤدون الصلاة بجلابيب بيضاء ناصعةو ببلاغي جلدية ممتازة يهنؤون كل من صادفوه في الطريق كي لا يفقدو اصوات ناخبيهم مستقبلا و منه ملاحدة بالقتناع التام لكنهم يرفضون دفنهم في اماكن خاصة بهم و اغلبيتهم حين تصاب بامراض خطيرة و يتيقنون ان ساعتهم قريبة للرحيل الى الدار الاخرة يصبحون من التقاة و يقرؤون القران الكريم و يصلون و يندمون على الحادهم و هكذا اتي الجزائرية ما دمت في المغربي فلا تستغربي
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>الى الى اختي الجزائرية الحرة</strong> غدا اختي الحرة سارد على تعليقك ان شاء الله
حرة الجزائرية
حرة الجزائرية 12 سنوات منذ
<strong>الى سميدع</strong> اليك انجازات الجزائر و التقييم الاقتصادي للبلد وفق أخصائيين عالميين: أكد مسؤولون و خبراء في الإقتصاد أن سياسة التنمية الإقتصادية المطبقة من قبل السلطات العمومية منذ استقلال الجزائر سنة 1962 و التي ترمي إلى تحسين الظروف الإجتماعية و الإقتصادية للسكان قد قطعت أشواطا معتبرة غير أنه تبقى هناك تحديات يجب رفعها. و قد مكنت البرامج التنموية التي أطلقت منذ 50 سنة الجزائر من تحقيق قفزة نوعية في مجال التنمية الاقتصادية و الإجتماعية إلا أنها و إن كانت قد تمكنت منذ ذلك الحين من بلوغ مجموعة من الأهداف التي جرى تسطيرها بفضل ارتفاع أسعار البترول و إنخفاض النمو الطبيعي في عدد السكان إلا أنه تظل هناك العديد من المسائل التي يجب الإلتفات إليها و القيام بها سيما في الجزائر العميقة. و يتمثل أول مؤشر لهذه التنمية دون أدنى شك في ارتفاع الناتج الداخلي الخام الذي انتقل من 97ر2 مليار دولار سنة 1966 إلى 162 مليار دولار سنة 2010 حيث ارتفع الناتج الداخلي الخام لكل ساكن من 9ر251 دولار إلى أزيد من 4.505 دولار سنة 2010 و هو ما يعتبر من أعلى الأرقام في بلدان المنطقة، حسب الإحصائيات. و اعتبر الخبراء أن الجزائر و بتحويلات اجتماعية تتجاوز عشر ناتجها الداخلي الخام ب1200 مليار دج &nbsp;(15 مليار دولار&nbsp;) سنة 2011 و بنسبة فقر أقل من 5 بالمائة من عدد سكانها فضلا عن نسبة بطالة تقدر ب10 بالمائة عززها سعر البرميل المرتفع، يبدو أنها قادرة على تحقيق أغلبية أهداف الألفية من أجل التنمية قبل تاريخ آخر أجل أي 2015 و في سنة 2010 صنف برنامج الأمم المتحدة من أجل التنمية الجزائر من بين البلدان ذات \&quot;التنمية البشرية المرتفعة\&quot;. و بالفعل فقد بلغ مؤشر التنمية البشرية للجزائر 6777ر 0 سنة 2010 علما أن أحسن البلدان في العالم في هذا المجال هو النرويج بمؤشر 938ر0 فيما تعد أحسن علامة هي1 و بالتالي فإن مؤشر التنمية البشرية للجزائر يعد أعلى من المؤشر المتوسط لجميع البلدان العربية المقدر ب590ر0 كما أن المعدل العالمي لمتوسط مؤشر التنمية البشرية هو 624ر0 مما يصنف الجزائر في المرتبة ال84 من مجموع 169 بلدا حيث تقدمت ب20 مرتبة مقارنة بتصنيفها سنة 2009 و حسب ذات الهيئة الأممية فإن الجزائر تحتل المرتبة التاسعة عالميا في مجموعة البلدان التي حققت تقدما \&quot;سريعا\&quot; في مجال التنمية البشرية في المرحلة ما بين 1970-2010 فيما تحتل المرتبة الخامسة عالميا من بين البلدان التي حققت تقدما \&quot;سريعا\&quot; في مجال التنمية البشرية في الشق المتعلق بمؤشر التنمية البشرية غير النقدي &nbsp;(أي خارج الناتج الداخلي الخام&nbsp;) . كما يمكن أيضا في ذات الإطار التطرق إلى النتائج المطمئنة التي سجلت أيضا في نسبة الربط بالكهرباء التي بلغت حاليا 98 بالمائة و هذا مقابل 6ر30 بالمائة سنة 1966 و نفس الأمر بالنسبة للربط بالغاز الطبيعي التي بلغت 46 بالمائة مقابل 4ر10 بالمائة و الماء الشروب الذي بلغت نسبة الربط به 95 بالمائة مقابل 37 بالمائة إضافة إلى نسبة الربط بشبكات التطهير التي بلغت هي الأخرى 85 بالمائة مقابل 1ر23 بالمائة فقط سنة 1966 . و قد وصفت هذه النسب ب\&quot;الهامة\&quot; لكونها تماثل أو تتجاوز تلك التي تم تحقيقها في البلدان المتقدمة سيما في نسب الربط بالكهرباء التي تندرج في المصف الأول . و من جهة أخرى، ترجم الجهد المبذول في مجال الصحة العمومية و التربية بالإرتفاع الذي طرأ على معدل الحياة و الذي قفز إلى 76 سنة خلال سنة 2010 علاوة على نسبة تمدرس الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة و التي بلغت و نسبة تمدرس الأطفال 97 بالمائة. و يتميز السياق الشامل الجديد بتحسن الوضع الأمني و عودة النمو الاقتصادي و الآفاق المشجعة لتعزيزه سيما في إطار المخطط الخماسي الطموح &nbsp;(2010-2014 &nbsp;) الذي يعتمد على تحديث المنشآت القاعدية و تحسين مستوى التشغيل و السكن و الظروف الإجتماعية للسكان، حيث يخصص هذا البرنامج الذي يقدر غلافه المالي ب286 مليار دولار، 40 بالمائة من هذا المبلغ الإجمالي للتنمية البشرية &nbsp;(التشغيل و التربية و الصحة و السكن و غيرها&nbsp;) . غير أن هذا السياق المشجع تعتريه العديد من العراقيل المتعلقة أساسا بالتبعية الشديدة للمحروقات و بتسجيل الفعالية الاقتصادية و التسيير للعديد من النقائص جراء استفحال الإقتصاد الموازي و الاختلالات الإقليمية بين فئات السكان التي تتوسع بإطراد و أخيرا الإرتفاع المستمر للطلب الاجتماعي، حسب ما كان قد كشف عنه المجلس الوطني الإقتصادي و الإجتماعي . و في آخر تقرير أعده المجلس الوطني الاقتصادي و الاجتماعي حول الوضعية الإقتصادية و الإجتماعية للجزائر أكد الخبراء أن تلك النقاط التي سبق ذكرها تعتبر في صلب التحديات التي يجب رفعها في إطار البرامج المستقبلية حيث أوضحوا بأن الجزائر \&quot;يجب عليها أن تتوصل إلى تحويل أرباح الإنتاجية الاقتصادية إلى أرباح إنتاجية مادية مع السهر على أن تتمكن هذه الأرباح من إفادة أاكبر عدد ممكن من الأشخاص بصفة عادلة\&quot;. ألم يتضاعف عدد المسيحيين المغاربة بين 2012 و 2014?اعشرات الألاف من المغاربة يتهافتون على اعتناق المسيحية و أيضا المدهب الشيعي الدي جاء به اللبنانيون و السوريون المقيمين بالمغرب هل تنكر اعتناق طائفة من المغاربة هدا المدهب&nbsp;! حملة التنصير حققت رواجا في العالم وليس فقط في الجزائر فقط &nbsp;! و لكننا لا ننعت الشعب المغربي بالكافر و المسيحي مثلما تفعل أنت&nbsp;! فالحكم يكون على النسبة الطاغية على المجتمع. حتى أنت بيتك من زجاج يا سميدع فلا داعي لقدف بيوت الأخرين بالحجارة&nbsp;!
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>الى جزائرية</strong> ان الشاعر بن باديس ليس نبيا مرسلا و الجزائر جلكم لا يتكلم الا اللغة الفرنسية و انا لا اتهم كل الشعب الجزائري بالزنا و لكن الفئة او الفئات الضالة في الجزائر فهل تنكرين ان في الجزائر 500 الف مسيحي قبائلي و 1500000 مليون شيعي مجوسي و 3 ملايين اباضي و الاباضي مثل الشيعي يكره الاسلام المالي السني الطاهر و هذى الفئات المنحرفة و الضالة هي من تسب المغاربة تصفهم بالرذيلة كلهم و الزنا يا جزائرية موجودة في كل بلد في الجزائر و في المغرب و كل عاهرة لها ظروفها الخاصة بها و في اغلبيتهن مضطرات و مجبرات و لسن مخيرات ففي المغرب لا تجد عاهرة واحدة تفتخر بما تقوم به و تقر انها تخالف شرع الله لكن في الجزائر الفئة المنحلة و الكافرة بالاسلام و التي تري عليه الشبهات من عقيدتها و هؤلاء من اتكلم عنهم و حاشا لله ان اسب اخواني و اخواتي اهل الاسلام المالكيين اهل السنة و الجماعة و هم اخواني و سبي سوى للرد على الكذابين و الافاقين الكفرة بالله الاباضيين و الشيعة و المسيحيين الجزائريين في حديث شريف سئل النبي محمد صلى الله عليه و سلم من هو المسلم اجاب المسلم من سلم اخوه المسلم من لسانه و عرضه و ماله. المغربي المسلم لم يسلم من دسائس الجزائري سلح البوليزاريو و دعمه بالمال و العتاد و قتل منا الالاف و عطل عجلة نمونا و اقتصادنا الجزائري لا يكتفي بهذا الامر بل ارسل شبيحة لقتل رجال امن عزل في جنوب المغرب بالعيون و تبولوا على جثثهم الطاهرة و فرحت كل وسائل اعلام الجزائر في كل منابرها و اجمعوا كلهم ان الوحوش الادمية ابطال و اسود و ان المغاربة يهود مستوطنون و المغرب ليس لبترول مثل اسبانيا و يستعمل السياحة لجذب العملة الصعبة من السياح الذين يزورو البلد ليطلعوا على حضارته و ثقافته و ماثر التاريخ التي مر بها المغاربة ايام الامبراطورية الادريسية و المرابطية و الموحدية و السعدية و انتم الجزائريون تنشرون فيديوهات مفبركة بالالاف لللاساءة لبلدنا على اننا ديوثيون و كل من يريد فتا’ او طفلا ليغتصبه فما عليه الا ان يدق في اي بيت ليساوم في السلعة مثل البطاطا هههههههه و لا يرفض طلبه و هكذا يصور المغربي في عيون الجزائري رغم انه بدون سياحة الميستر باروش ثقب 300 فتاة جزائرية في غرداية و نواحيها و بدون سياحة و يعلم الله ان كان السياحة كان سيثق 10000 قاصر لوحده. - الجزائري يخالف اوامر الله و رسوله فالمغرب لم يسلم منه في ارضه و ماله و عرضه اذن الجزائر الذي يعادي اخاه المغربي المسلم فليس مسلما يا اختي بل من الفئات الضالة في الجزائر الشيوعية الرافضية المسيحية لام المسلم الحق يخاف من الله و لا يقذف الناس بالحجارة و خاصة ان كان بيته من زجاج.