غرداية على صفيح ساخن

يوليو 11, 2014 - 21:57
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 1.8ك
غرداية على صفيح ساخن

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
القمري
القمري 12 سنوات منذ
<strong>صهاينة الشرق وصهاينة الغرب</strong> صهاينة المشرق العربي يقتلون في غزة وصهاينة المغرب الكبير يقتلون في غرداية الفرق بين صهاينةالمشرق والمغرب الكبير ان صهاينة المشرق اصليين وصهاينة المغرب الكبير نسخة مشوهة عنهم في الشرق يتحدثون العبرية وفي الغرب العرنسية صهاينة الشرق يخدمون ويحمون شعبهم وصهاينة الغرب في الجزائر ينهبون ويقتلون شعبهم صهاينة الشرق على راسهم نتن-ياهو وفي الغرب بوتفليقاهو صهاينة الشرق يثقنون التحكم في الغرب وصهاينةالغرب يجيدون الانبطاح للغرب وخاصة ماما فرنسا والعمة امريكا صهاينة الشرق هجروا الفلسطينين في سنة48 وصهاينة الغرب هجروا المغاربة في سنة76 صهاينة الشرق حاصروا الفلسطينيين في مخيمات وصهاينة الغرب حاصروا الصحراوييين المغاربة في مخيمات صهاينة الشرق قتلوا الفلسطينيين للاستيلاء على ارضهم ومنحها لشعبهم وصهاينة الغرب يقتلون شعبهم لاخلاء الارض ليستخرجوا منها الغاز الصخري لساداتهم ماما FA والعمة USA صهاينة الشرق بعد 66 سنة لم يتجاوز قتلاهم 100 الف قتيل وصهاينة الغرب في عشر سنوات قتلوا 250 الف قتيل ولازالت الة القتل لديهم تشتغل فمن سيتفوق على الاخر
Masacre des Radaya =Masacre de Raza
Masacre des Radaya =Masacre de Raza 12 سنوات منذ
<strong>Masacre des Radaya =Masacre de Raza</strong> رسالة الى الشعب المزاب في غرداية وحاسي مسعود وتمنغسرت الموجودين جنوب الجزائر اقولكم الصمود تم الصمود والنصر حليف انشاء الله وتحقيق ا لمصير الخبتاء الحركيون اتصو دمائكم وامتصو كل خيراتكم كل من المحروقات الغاز والبترول وكل المعادين من 1962 الى 2014 الخبتاء الحركي امتصا اكتر من 10000 مليار دولر من الغاز والبترول والان وجدو انفسهم ان البترول و الغاز على وشك الانقراد بدئو في التفكير في الغاز الصخري الدي هو مجود ف في ا لصحراء ائ في في غرداية وحاسي مسعود وتمنغسرت فهاد التصعيد ظد كم من قتل ومدابيح وهدم النظام الجزائري يرا من ورائه تشتيتكم تم ارحالكم وهجركم الى الشمال لكي يقومون باستغلال المحروقات الى اخر قطرة الصمود اخواني المزاب وطالبو العالم لمساعدتكم وطالبو مجلس الامن في حماتكم تم طالبو بالاستقلال النصر حليف انشاء الله
الحقيقة
الحقيقة 12 سنوات منذ
<strong>الحقيقة</strong> الموت والابادة في فلسطين و في غزة والقدس وبوتفليقة يفتح هو وبوقطاية ولحمامرة المعابد اليهودية في وجه يهود فرنسا اليس هدا خوف اومنكر و تضليل في الجزائر الهم انا هدا منكر الهم انا هدا منكر هدا ما اوصى به زعيمكم الهواري بومدين والقدافي وبشار الاسد سياسة البوتفليقية المشلولة والمهبولة والمبهدلة بالمليون والنصف شهيد هل هدا جزاء دمأهم الزكية يا مشلول دربتم الارهاب والمرتزقة مابقي لكم سوى يهود فرنسا اركعو لهم يا خونة العرب والمسلمين ======= اما امزاب في غرداية وقبائل تيزيوزو انهم امازيغ احرار مسلمون يقلون اشهد ان لائلاه الا الله محمد رسول الله لا يريدون سوى الاستقلال من هاد الحكم المتعفن والقدر لمدة 60سنة من الضلم والحكرة
AHMED
AHMED 12 سنوات منذ
<strong>منافقون</strong> هذه هي حقوق الانسان التي يتبجح بها الحركى في الجزائر وهي ابادة المزابيين بطريقة ممنهجة .فاين هي المنظمات الحقوقية الدولية مما يجري في الجزائر كامثال الخسيسة كينيدي التي تتطاول على الشعب المغبي بوقوفها مع جمهورية الوهم التي توجد فقط في مخيلة المعتوه بوتخريفة وعصابتهقالت منظمة العفو الدولية، في تقرير موجز جديد نُشر اليوم، إن القيود المتزايدة التي تفرض على حرية التعبير في هذه المرحلة من التحضير للانتخابات المقبلة تعيد إلى الأذهان أوجه الخلل المقلقة في سجل الجزائر لحقوق الإنسان بشكل عام. مثال من انعدام الحرية في الجزائر: وتحتل التدابير التي تتخذ لتكميم أفواه المنتقدين وقمع الاضطرابات الاجتماعية موقعاً متقدماً في إطار عدد من بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان التي سلطت المنظمة عليها الضوء في تقريرها الجديد، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية للجزائر في 17 أبريل/ نيسان 2014، حيث يسعى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي ما زال على رأس السلطة منذ 1999، إلى الحلول في سدة الرئاسة للمرة الرابعة على نحو مثير للجدل. وتشمل التحديات الأخرى أوجه الخلل التي تعاني منها قوانين تسهِّل التعذيب وإساءة المعاملة، ولا توفر الحماية الكافية للمرأة من العنف الذي يستهدفها بسبب جنسها، وكذلك استمرار إفلات المسؤولين عن انتهاكات الماضي لحقوق الإنسان من العقاب على نطاق واسع. وقالت نيكولا داكويرث، المديرة المسؤولة لبرنامج الأبحاث في منظمة العفو الدولية، إن \\\&quot;استراتيجية السلطات الجزائرية تقوم على قمع أية محاولة للوقوف في وجهها أو ضد سجلها في مهدها. ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، تعمد إلى تصعيد وتيرة القمع وتظهر أنها ليست مستعدة للتسامح بشأن أي انتقاد علني على أي مستوى من المستويات. \\\&quot;وعلى ما يبدو فإن ثمة جهداً منسقاً من جانب السلطات الجزائرية للسيطرة على كل ما يطرح في الفترة التي تسبق الانتخابات عن طريق تضييق الخناق على حرية التعبير. ويلقي انعدام فضاء الحوار، وما يرافقه من قيود على الحق في الانتقاد أو الاحتجاج، للتعبير عن المظالم الاجتماعية أو المطالب السياسية، بظلال من الشك على جدوى الانتخابات المقبلة.\\\&quot;