مشاركة الجيش في احتفالات 14 جويلية خيانة لمليون و نصف شهيد و الشعب و الوطن

يشارك جنود من الجيش الجزائري للمرة الأولى منذ الاستقلال في الاحتفالات الخاصة بمئوية الحرب العالمية الأولى التي ستنظم بباريس في 14 يوليو/تموز والتي تتزامن مع العيد الوطني الفرنسي. وتثير مشاركة الجنود الجزائريين في احتفالات بباريس جدلا واسعا في الجزائر. الآراءانقسمت بين من يرى أن هذه المشاركة…

يوليو 13, 2014 - 21:41
تم التحديث: 12 سنوات منذ
8 2.9ك
مشاركة الجيش في احتفالات 14 جويلية خيانة لمليون و نصف شهيد و الشعب و الوطن

يشارك جنود من الجيش الجزائري للمرة الأولى منذ الاستقلال في الاحتفالات الخاصة بمئوية الحرب العالمية الأولى التي ستنظم بباريس في 14 يوليو/تموز والتي تتزامن مع العيد الوطني الفرنسي.

وتثير مشاركة الجنود الجزائريين في احتفالات بباريس جدلا واسعا في الجزائر.

الآراءانقسمت بين من يرى أن هذه المشاركة ستؤدي إلى طي صفحة الماضي وبين من يرفضها بحكم أن فرنسا لم تعتذر عن الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب الجزائرية.

وكانت فرنسا هي التي بادرت بالإعلان عن هذا الخبر عن طريق وزير الخارجية لوران فابيوس قبل أن تؤكده الجزائر بلسان وزير خارجيتها رمتان العمامرة الذي قال "نعم الجزائر ستشارك في الاحتفالات الخاصة بمئوية الحرب العالمية الأولى بفرنسا مثل باقي الدول الـ80 الأخرى التي فقدت العديد من مواطنيها خلال هذه الحرب".

وواصل "الهدف من هذه المشاركة هو تكريم الجزائريين الذين ضحوا بحياتهم من أجل حرية الآخريين (الفرنسيين)".

ولم تقدم وزارة الدفاع الجزائرية ولا الخارجية تفاصيل أكثر حول عدد الجنود الجزائريين المشاركين أو عن الصيغة التي سيشاركون بها.

ونقل موقع "فرانس24" عن جريدة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية، التي كتبت على لسان رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، أن ثلاثة جنود فقط سيمثلون الجزائر في هذه الفعاليات، موضحة في الوقت نفسه، أن الجنود الثلاثة لن يشاركوا في العروض العسكرية التي ستقام في جادة "الشانزليزيه" بل سيتمركزون فقط في ساحة "كونكورد".

وأثارت هذه المشاركة التي تكتمت عليها السلطات الجزائرية في البداية، جدلا واسعا في الجزائر وردود فعل انقسمت بين رافض ومؤيد.

جرح جزائري عميق

ويعد عبد العزيز بن علي الشريف، الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية، من بين المؤيدين لهذه المبادرة حيث صرح بان "كثيرا من الجزائريين ضحوا بأنفسهم وسالت دماؤهم بغزارة ضد الظلم والغطرسة خلال الحرب العالمية الأولى والثانية. إذن، الهدف من المشاركة، هو الإظهار للعالم أن الجزائريين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية وضد النازية والظلم".

هذا، وانتقل الجدل إلى أروقة البرلمان الجزائري حيث كشفت مصادر عن وجود انقسام بين الأحزاب السياسية إزاء هذه المسألة.

وقال شهاب صديق، وهو نائب من حزب التجمع الوطني الديمقراطي: "أعتقد أن مشاركتنا في هذه الاحتفالات تتعدى الطابع الرمزي أو البرتوكولي. لكن هذا لا يعني أن الجزائر مستعدة للتنازل عن مطالبة فرنسا بالاعتراف بجرائمها أثناء الحرب التحريرية".

ورأت بعض أحزاب المعارضة أن قرار المشاركة في الاحتفالات بالعيد المئوي للحرب العالمية الأولى خطأ لم تحسب له السلطات الجزائرية جيدا.

صفحة الماضي

وأكد لخضر بن خلاف، من جبهة العدالة والتنمية أن خبر المشاركة العسكرية الجزائرية في فعاليات 14 يوليو/تموز بفرنسا جاء من الجانب الفرنسي كما تعودنا دائما على ذلك. وأضاف إن "الحساسية مع فرنسا ما زالت موجودة إلى اليوم. فبعض المسؤولين في الجزائر لا يزالون يرفضون تمرير قانون تجريم الاستعمار وفرنسا هي الأخرى ترفض الاعتراف بجرائمها في رغان"، (وهي مدينة تقع في عمق الصحراء الجزائرية حيث قامت فرنسا بأول تجربة نووية في عام 1960).

ودعا هذا النائب المسؤولين الجزائريين إلى مراعاة شعور الشعب الجزائري الذي ما زال مجروحا من ممارسات فرنسا.

من جهته، انتقد سعيد عبادو، الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، قرار قبول الحكومة الجزائرية مشاركة جنودها في الاحتفالات الفرنسية.

وقال في تصريح لموقع "كل شيء عن الجزائر" انه "يمكننا أن نتصور تنظيم عرض عسكري فرنسي-جزائري مشترك يوم تقدم فيه القوة الاستعمارية اعتذارها عن الجرائم التي ارتكبتها في الجزائر".

وأكد عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم "السياسة الخارجية الجزائرية ترتكز على الإرث الذي خلفته الحرب الجزائرية. بين الجزائريين والفرنسيين خلافات، لذا يتوجب على العسكريين الجزائريين أن لا يشاركوا في العروض العسكرية رفقة الجنود الفرنسيين. الفرنسيون يرفضون الاعتذار لكنهم يطالبون في نفس الوقت من الأتراك أن يعتذروا عما سببوه من مآس للأرمن".

وفي فرنسا، دعت بعض جمعيات "الحركى" و"أقدام السود" فرانسوا هولاند إلى العدول عن قراره القاضي باستضافة جنود جزائريين للمشاركة في احتفلات 14 يوليو/تموز. لكن لوران فابيوس رد بالقول "لا يوجد أي شيء يثير الصدمة وأن فرنسا تريد فقط تكريم كل الذين شاركوا في تحريرها ودافعوا عنها".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
حرة الجزائرية
حرة الجزائرية 12 سنوات منذ
<strong>أخي الجزائري البسيط</strong> أشكرك يا أخي على غيرتك و هذا ليس بالغريب عن سلالة المليون و نصف المليون شهيد، هناك من لايعي أن تراب تندوف و بشار و غيرهما لا يزال مرتويا بدمائ شهدائ الجزائر، دعهم في غيبهم يعمهون، لو أن رجال الجزائر لم يصروا على تحريرالصحرائ التي يسميها المغاربة الصحرائ الشرقية، لكانت الآن مستعمرة فرنسية و لما تجرأوا على التحدث عنها أو حتى ذكرها، انهم يجيدون الكلام و الثرثرة فدعهم يفضفضون و أنا أدعو اخواني الجزائريينالى تجاهل التعليقات السخيفة و المنحطة الموجهة الينا، فكما يقال:إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل. فلنعمل سوية على تطوير بلدنا الغالي و الحفاظ عليه و ليحمل كل مواطن جزائري مسوولية الجزائر الشامخة على كتفيه و لنمضي نحو التقدم و الرقي و الازدهار، فلندع قافلتنا تسير و حتى لو نبحت الكلاب فلا ينبغي لنا إيقاف قافلتنا أو مجرد الاالتفات لهم. تحيا الجزائر و يحيا الشعب الجزائري .
جزائري بسيط
جزائري بسيط 12 سنوات منذ
الي راضية المغرب سبق الجزائر في الاحتغالات الفرنسية ومنذو متي من زمن بعيد الامور واضحة الجزائر افضل من المغرب في جميع الاحوال واذكرك بشيء مهم لم يقال ان الجزائر عشيقة فرنسا. المغرب ليس له الحق القانوني في المطالبة بالصحراء الغربية ومابالك بالصحراء الشرقية التي تعتبر من الناحية القانونية والشرعية جزائرية نحن الجزائريون سياتي يوم ونطالب باحفير ووجدة الجزائريتان تاريخيا فهما ملك لقبيلة كتامة العضيمة في عهد الدولة الفاطمية.
Radia =Raza
Radia =Raza 12 سنوات منذ
<strong>Génocide à Raday comme Raza</strong> هاد رسالة المحتزون الصحراويون المغاربة في تندوف وبشار وكدالك هاد الرسالة موجهة الى الانفصاليون الصحراويون المغاربة الموجودين داخل المملكة المغربية اقول لكم المملكة المغربية لم تكدب عليكم هاانتم ترون باعينكم نواية الشعب الجزائري والله اقول لكم ان الشعب الجزائري لارحم ولا شفق حتي في دويهم انهم يقتلون اخوانهم الشعب المزاب لقد قتلو اكتر من 300000 مواطن جزائري في التسعينات ويتعاملون بنفس الشيئ مع القبائل في الشمال والجنوب والان يقتلون المزاب كما تقتل الحشرات كم من مرة تقول لنا الجزائر تدافع عن تحرير الشعوب وفي نفس الوقت الشعب الجزائري غير محرر بعد من طرف النظام الحركي الغاشم القتال باختصار الجزائر ليس لها قطرة من الرحمة تريد فها ان الصحرايون المغاربة يتمتعون بالاستقلال لاء والف لاء الجزائر تريد منفد على المحيط الاطلسي الجزائر لا تريد جرانها الدين ليس لهم المحرقات التطور والازدها لان الجزائر التي لديها المحروقات لاتعرف كيف ان تستغل الفرسة من هاد المادة الحيوية الجزائر تخشا كدلك من ان المغرب يستفيد من خيراته في الجنوب الجزائر تخشا كدلك ان المغرب سيطالب بصحرائه الشرقية المغتصبة في حوزتهم si le problème du sahara est résolu en faveur du maroc ادن هاد النظام il critique le Maroc soit disant il a un ministre d\'origine juif alors on voit maintenant dans le gouvernement de Salal algérien un ministre juif : Madame Benghebrit Franchement ils sont des hypocrites باختصار اخواني المغاربة في تندوف وبشار حداري حداري من النظام القتال الجزائري والله كل الصفات الخابتة التي تصبها الى اسرائيل انها خاطئة بل هي لصفات ديال النظام الغاشم الجزائري والله لو الصحرايون اخدو استقلالهم الجزائر تلقي ب10000صحراوي تندوفي في البحر لاتنسو : الجزائر قتلت اكتر من 300000 مواطن جزائري في التسعينات وهاهية الان تقوم بالتصفية العرقية في غرداية حتى ان لا يطالبون بالاستقلال
Mansour Essaïh
Mansour Essaïh 12 سنوات منذ
<strong>m.essaih@yahoo.fr</strong> Comment appelle-t-on, donc, ce syndrome qui fait que la victime finit par tomber amoure&nbsp;use de son bourreau ? PS : Cette question est destinée aux gouvernants harkis et pas du tout aux honorables algériens.
nouredine l algerien
nouredine l algerien 12 سنوات منذ
<strong>le 1 er c est le roi hassan 2</strong> يا مغاربة لا تغطوا الشمس بالغربال فان الحسن الثاني قد سبقنا بكثير لهذا الاحتفال ........ وهناك على ماأعتقد أصيب بانهيار.........قاتـــــــل على كل رحمه الله