كريم مولاي يحذر من مخاطر الدورين الجزائري والمصري على مستقبل ليبيا

حذر كريم مولاي الدورين الجزائري والمصري في ليبيا، ورأى أن قرار دول جوار ليبيا الأخير في تونس بتشكيل لجنتين أمنية برئاسة الجزائر وسياسية برئاسة مصر لدعم الاستقرار والتحول السياسي في ليبيا يمثل نقطة تحول خطيرة في مسار الأزمة الليبية المتفاقمة. وشكك الخبير الأمني المنشق عن الجهاز الأمني الجزائري…

يوليو 17, 2014 - 21:16
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 3.1ك
كريم مولاي يحذر من مخاطر الدورين الجزائري والمصري على مستقبل ليبيا

حذر كريم مولاي الدورين الجزائري والمصري في ليبيا، ورأى أن قرار دول جوار ليبيا الأخير في تونس بتشكيل لجنتين أمنية برئاسة الجزائر وسياسية برئاسة مصر لدعم الاستقرار والتحول السياسي في ليبيا يمثل نقطة تحول خطيرة في مسار الأزمة الليبية المتفاقمة.

 

وشكك الخبير الأمني المنشق عن الجهاز الأمني الجزائري كريم مولاي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" في جدية المبادرة التي أطلقتها اجتماعات دول الجوار الليبي التي أنهت أعمالها أمس الاثنين (!4|7) في العاصمة التونسية، في خدمة الأمن والاستقرار والتوافق في ليبيا، وقال: "لقد تأكد بوضوح أن إطار تجمع الجوار الليبي الذي نشأ بمبادرة من الجزائر، ليس إلا أحد الأدوات التي يتم استعمالها لتوجيه الأحداث في ليبيا، ذلك أن النظامين الجزائري والمصري كلاهما أداة وظيفية بتنفيذ أجندات أجنبية في المنطقة، وسيتم استغلال الحرب على الإرهاب وما يسمى بـ "تنظيم القاعدة" من أجل التدخل في ليبيا، ولذلك أتوقع أن ليبيا مقبلة على فصول دموية جديدة لتبرير التدخل في الشأن الليبي".

 

وأشار مولاي إلى أن تقسيم الأدوار بين الجزائر التي ستهتم بالجانب الأمني ومصر التي ستهتم بالجانب السياسي يعكس طبية التوجهات المرتقب ترجمتها على الأرض في ليبيا، وقال: "أتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة من تاريخ ليبيا تصاعدا غير مسبوق في العمليات المسلحة المحسوبة على الإرهاب، وهو ما سيبرر الاستعانة بالخبرات الأمنية الجزائرية لمواجهة الإرهاب في ليبيا، وستعمل مصر سياسيا من أجل إبعاد أي نفس له علاقة بجماعات الإسلام السياسي، وهذا الخيار في ليبيا سيكون مكلفا وعلى حساب أمن واستقرار ليبيا ومسارها الديمقراطي، ذلك أن الشعب الليبي في غالبه مسلح، وجماعات الإسلام السياسي ليست معزولة السلاح وستدافع عن نفسها ضد أي استهداف، وهذا ما سيقوي من امكانية تكرار النموذجين الجزائري والمصري في ليبيا، لكن بطريقة أكثر دموية بالنظر إلى كمية السلاح المنتشر في ليبيا"، على حد تعبيره.

 

وكان وزير الخارجية الجزائري رمضان العمامرة، قد وصف نتائج اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا التي جرت في تونس يومي (13 و14|7) بالمرضية، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على التنسيق بين الجانبين التونسي والجزائري في متابعة ما تمخض عن لقاء وزراء خارجية دول جوار ليبيا وترجمته إلى وقائع ملموسة".
ودعا الاجتماع إلى إيقاف العمليات العسكرية في ليبيا، كما أسفر الاجتماع عن قرار بتشكيل لجنتين ترأسهما تونس "الأولى أمنية وعسكرية تترأسها الجزائر، والثانية سياسية تنسقها مصر".
وشارك في الاجتماع كل من مصر والجزائر والسودان والنيجر وتشاد إضافة إلى تونس وممثلون عن جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي.

 

 

قدس برس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
بوبو
بوبو 12 سنوات منذ
<strong>المساندة</strong> يجب على كل مغربي ان يساند هدا الشعب المزابي حتى ينال استقلاله عن دولة الفقاقير. كفى ما عانوه المزابيين في بلاد الدكتاتورية العسكرية التي يسيرها كابورالات فرنسا. يجب فتح مكتب دبلوماسي لدولة امزاب في الرباط ومساعدته بكل ما يحتاجونه للدفاع عن دولتهم الفتية...
بنمهفاك
بنمهفاك 12 سنوات منذ
<strong>السيسى سيقاتل فى ليبيا</strong> المارشال السيسى رئيس مصر الحالى بموافقة الدول الغربية و بالخصوص اسرائيل السيسى سيدخل ليبيا مدجج بالسلاح لفرض النظام و القضاء على الجهاديين .كدالك الجزائر ستساعد السيسى فى المهمة و للعلم فرئيس الجماعات الاسلامية المدعوا بلمختار الاعور هو الان فى مدينة سبها الليبيةو يتنقل من ليبيا الى الجزائر حسب اوامر المخابرات الجزائرية. انتهى
محمد  ب
محمد ب 12 سنوات منذ
<strong>الصبر مفتاح الفرج</strong> اللهم من اراد السوء لبلدي المغرب فاره الاسوء ولا تجعله مرتاحا و امنا ومطمئنا على ارضه .النظام في الجزائر اصبح غير امنا ومطمئنا على سلامة اراضيه بحيث اصبح كل حدوده نارا نائمة نسبية في انتظار ان توقد من الداخل لسبب من الاسباب في هذه الحالة المسؤولون وبعض البيادق يفرون الى وطنهم الثاني فرنسا والباقي يقع له ما يقع لليبيا الشقيقة لان الاستثمار في الاسلحة نتيجته الخراب الخراب الخراب في الداخل قبل الخارج.شباب التغيير في تندوف ستقلب الاوراق على كل مساندة الجزائر في طرح الانفصال وسيجلسون على القالب كما يقول المثل المغربي .المغرب عمل بقول الله تعالى _واصبر و ما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ,ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون-صدق الله العظيم
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 12 سنوات منذ
<strong>الزبلة كتبحث عن اختها مائة عام حتى تلقاها</strong> هدا ماحدث للنظامين الفاسدين اللدان التقيا اليوم لتدمير ليبيا كما دمرا الوحدة العربية النظام العسكري المصري شتت الوحدة بالشرق الاوسط باتفاقية كامب ديفد المشؤومة . والجزائرفرقت وحدة المغرب العربي باحتضانها مرتزقة البوزبال واقامة دولة الخيام والقهر فوق تندوف المحتلة . ولكن بعون الله وعزم ابناء المنطقة المسلمين الاوفياء لن يصلا هدان النظامين الى هدفيهما بل بالعكس سيجران عليهما مصائب لم يكونوا يتوقعوها لان الارهاب الدي كانت الجزائر سبب وجوده في المنطقة يستحيل القضاء عليه لانه محمي منجماهير تعد بالملايين قهرت وجوعت واستغلت خيرات بلدانها لصالح الانظمة العسكرية الفاسدة المتسلطة .
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 12 سنوات منذ
<strong>ant que les harkis assassins sans foi ni loi seraient au pouvoir en Algerie</strong> Le regime harki algerien qui avait aide et soutenu par tous les moyens Khadafi dans sa guerre qu\'il avait livre contre son propre peuple,serait implique dans le terrorisme que connait la libye depuis la chute du bourreau de Tripoli. Craignant pour sa securite le regime assassin des harkis auteur du genocide algerien de la decennie noire des annees 90&nbsp;(350.000 algeriens massacres dont femmes et enfants par centaines et 24.000 disparus forces&nbsp;), allait chercher, a travers le re&nbsp;union qui s\'etait tenu recemment a Tunis sur initiative d\'ailleurs d\'alger,a se procurer une certaine legitimite pour justifier son implication directe dans le conflit libyen pour aider a installer au pouvoir le faux jeton et pion du caporal HAFTAR un ex homme de paille de Khedafi qui en avait fait un general et qui etait jete a la poubelle par le tyran de Tripoli pour incompetence dans la guerre que khedafi avait declare contre le tchad ou Haftar s\'etait fait prisonnier des tchadiens. Le regime algerien est implique dans le conflit malien a travers ses terroristes de l\'Aqmi ,du polisario,Jihad tawhid,Belmokhtar et anssar dine et autres que controlent et financent ses DRS, auteur des attaques terroristes repetees contre la tunisie et commanditaire des troubles organisees et financees par les DRS au sahara occidental marocain. Le regime algerien, fort de ses petrodollars dont est toujours prive le pauvre et demuni peuple algerien qui subit la misere noire durant des decennies malgre le gaz et le petrole,est champion dans les tentatives de destabilisation du maghreb et du sahel Le regime fantoche et illegitime,par la force des armes et les arrestations arbitraires de centaines d\'opposants au regime harki tortures a mort par les DRS et enfermes dans leurs prisons secretes ,est impose au peuple algerien a travers des magouilles d\'elections presidentielles\&quot;libres et transparentes\&quot; et la fraude generalisee qui a plebiscite un Bouteff handicape physique qui ne serait qu\'une marionnette entre les mains des harkis et de mamma Franca,ces harkis donc malintentionnes chercheraient par des manoeuvres ridicules a cacher et a dissimuler leur vrai visage de terroristes responsables des tensions au Maghreb et au sahel en s attribuant un role non merite dans le conflit libyen. Le regime militaire algerien qui est incapable de solutionner meme le conflit inter ethnique de Ghardaya qui dure depuis des mois, pourrait-il etre capable d\'entreprendre quoique ce soit de positif dans les conflits dans les pays voisins libyen ou malien? . Le regime harki est nefaste pour les pays voisins de l\'Algerie et tant que les harkis assassins sans foi ni loi seraient au pouvoir dans ce pays,les pays du Maghreb et du Sahel ne connaitraient jamais que la destabilisation,les troubles et conflits inter ethniques commandites et finances par le regime harki a travers ses DRS. L\'Algerie des harkis, a travers des centaines de milliards de dollars distribues gratie&nbsp;usement a travers le monde pour acheter les pourris et les corrompus en Afrique et ailleurs pour consolider sa main mise et son emprise sur le peuple algerien et sur ses richesses. Le regime des tyrans de harki se cherche un role regional pour detourner l\'attention des algeriens de ses malheurs et problemes insolubles qu\'il subit des decennies durant comme il serait pret ce regime barbare meme a perpetrer un second genocide du peuple algerien semblable a celui des annees 90 pour s\'eterniser au pouvoir.