طنجة تفتتح الاحتجاجات التضامنية لأمازيغ المغرب مع غرداية

كما كان معلنا نظم ليلة السبت 19 يوليوز 2014 العشرات من نشطاء الحركة الأمازيغية بمدينة طنجة، وقفة تضامنية مع أمازيغ المزاب، الوقفة الإحتجاجية كانت قد أعنتها إليها الحركة الأمازيغية بطنجة ووجهت الدعوة لجميع مناضليها وكل القوى الديمقراطية والحقوقية للمشاركة المكثفة، ولتسجيل تضامن أمازيغ المغرب مع…

يوليو 20, 2014 - 17:05
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 3.8ك
طنجة تفتتح الاحتجاجات التضامنية لأمازيغ المغرب مع غرداية

كما كان معلنا نظم ليلة السبت 19 يوليوز 2014 العشرات من نشطاء الحركة الأمازيغية بمدينة طنجة، وقفة تضامنية مع أمازيغ المزاب، الوقفة الإحتجاجية كانت قد أعنتها إليها الحركة الأمازيغية بطنجة ووجهت الدعوة لجميع مناضليها وكل القوى الديمقراطية والحقوقية للمشاركة المكثفة، ولتسجيل تضامن أمازيغ المغرب مع أمازيغ غرداية الذين يتعرضون للإبادة الجماعية على أيدي من وصفتهم بالعروبيين في الجزائرٜ.


 


 

من جانبها أعلنت الحركة الأمازيغية بمدينة الدارالبيضاء عن تنظيم وقفة احتجاجية، يوم الإثنين 21 يوليوز 2014، على الساعة العاشرة ليلا أمام القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء، للتنديد بجرائم القتل والإضطهاد العرقي والطائفي المسلط على أمازيغ الجزائر المزابيين بمنطقة غرداية.


 


 

وأطلقت بدورها فعاليات الحركة الأمازيغية بمدينة الراشيدية دعوة لوقفة احتجاجية يوم 23 يوليوز 2014 بساحة العمالة في مدينة الراشيدية، للتنديد بما يتعرض له أمازيغ غرداية، كما أعلنت الحركة الأمازيغية بأشتوكن بيوكرى عن دعوتها في نفس اليوم لوقفة احتجاجية تضامنية مع أمازيغ المزاب بساحة الحرية أمام بلدية بيوكرى على الساعة العاشرة ليلا.


 


 

وتجدر الإشارة إلى أن الإحتجاجات التضامنية لأمازيغ المغرب مع أمازيغ المزاب بغرداية، استنفرت الإعلام الجزائري المقرب من النظام، إذ اتهمت وسائل إعلام جزائرية النظام المغربي بالوقوف وراءها في محاولة على ما يبدوا للتمويه وتغليط الرأي العام الجزائري والدولي حول عنصرية نظام بوتفليقة ضد الأمازيغ وارتكابه لجرائم ضدهم بالمزاب، أسفرت عن تهجير المئات من الأمازيغ وحرق وتدمير المئات من منازلهم ومحلاتهم ومآثرهم التاريخية والدينية وقتل عشرة منهم بطرق بشعة في ظرف ثمانية أشهر اثنين منهما قتلا في شهر رمضان الحالي.

 

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها أمازيغ الجزائر النظام العسكري بالبلاد بإرتكاب جرائم ضدهم، إذ في سنة 2001 قتلت قوات النظام الجزائري حوالي مائة متظاهر من أمازيغ القبايل خرجوا لتخليد ذكرى الربيع الأمازيغي.

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
محمد
محمد 12 سنوات منذ
<strong>انه الشعب</strong> منع الإحتجاج الأمازيغي بالمعبر الحدودي كتابيا، الأمر الذي ابتهجت له وسائل الإعلام المقربة من النظام الجزائري معتبرة ذلك المنع تراجعا متعقلا في آخر لحظة للنظام المغربي عن التصعيد ضد الجزائر. ياحركيين انه الشعب الدي يريد الاحتجاج وليس النظام
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 12 سنوات منذ
<strong>لا فرق بين غزة و غرداية</strong> المغرب فيه حرية التعبير في هذا اليوم بالذات خرج مليون مغربي في مظاهرة لنصرة غزة الشيء اللذي لم نشهده في اي دولة عربية باستثناء بعض الدول الاوروبية التي فيها حرية التعبير مثلنا و اذا قام بعض المغاربة الامازيغ بتظاهرات لنصرة امازيغ غرداية فهذا من حقهم لانهم يعيشون في دولة الحرية و حقوق الانسان فالنظام الجزائري اللذي يقمع شعبه و يكمم افواهه لا يمكن له ان يفرض سيطرته الا على الجزائريين فمن حق المغاربة ان يتضامنون مع اخوانهم في غرداية كما تضامنوا اليوم مع غزة فلا فرق بين غزة و غرداية او اي ارض اخرى فيها الاصضهاد فالنظام الجزائري اللذي يحيط كلبه المدلل البوليزاريو بكل العطف و فتح له خزائن الشعب ليعيث فيها فسادا هو و الجنيرالات و المخابرات من حقه ان ينهض و يطالب بتقرير مصيره و يبدا من غرداية التي ستكون الشرارة التي تنطلق منها نسمات الحرية للشعب الجزائري الامازيغي و العربي و الصحراوي
نونو
نونو 12 سنوات منذ
<strong>يهود</strong> قال فرحات ههني قائد الماك فى تل ابيب ان نصف اتباعه لهم اصول يهودية هههه فهؤلاء سرطان الامة يجب استئصالهم
علي
علي 12 سنوات منذ
<strong>حملة للنظام الجزائري ضد تضامن أمازيغ المغرب مع غرداية</strong> شنت وسائل إعلام مقربة من النظام الجزائري حملة شرسة ضد إعلان فعاليات من الحركة الأمازيغية بمدينتي طنجة والدارالبيضاء عزمها تنظيم وقفتين إحتجاجيتين تضامنا مع أمازيغ المزاب، الذين يتعرضون لهجمات ميليشيات عرب الشعانبة المدعومة من طرف السلطات الجزائرية بشكل مستمر منذ حوالي ثمانية أشهر في مدينة غرداية، ما أدى إلى مقتل عشرة مزابيين أمازيغ ماتوا بطرق بشعة جدا على يد ميليشيات الشعانبة بعضهم تم توثيق لحظة موته، كما أدت ذات الهجمات إلى جرح وتهجير مئات الأمازيغ المزابيين بالإضافة لحرق المئات من منازلهم ومزارعهم ومحلاتهم التجارية وحتى تدمير ماثرهم التاريخية والدينية ولم تسلم حتى المقابر المزابية من مسلسل الحرق والتدمير. وأوردت بعض المواقع الإخبارية الجزائرية تصريحات لمن قالت أنه عضو خلية التنسيق و متابعة الأحداث في غرداية لم يستسغ فيها الدعوات التي أطلقتها جمعيات مغربية ونشطاء في حركات أمازيغية بمدينتي طنجة والدار البيضاء بالمغرب للخروح يوم السبت 19 يوليوز بطنجة والاثنين 21 منه بالدارالبيضاء، في وقفات تضامنية مع أمازيغ غرداية. وحسب ذات المصادر فقد صرح من قالت أنه عضو خلية التنسيق و متابعة الأحداث في غرداية بأن خلية التنسيق والمتابعة لأحداث غرداية نرفض أي محاولة لتدويل قضية غرداية أو إستغلالها لأغراض سياسية \&quot;، وأن ذات الخلية تجدد رفضها لأي مسعى يحاول جرّ القضية نحو مستنقع التدخل الأجنبي، وأنه لا مانع من أن يتضامن أي كان مع أبناء غرداية ، لكن أن يكون هذا التضامن ذا خلفيات ودوافع سياسية فهذا أمر مرفوض \&quot;، وأن \&quot;السيادة الوطنية و الوحدة الترابية خط أحمر لا ينبغي تجاوزه \&quot;. كما أوردت صحف جزائرية أن من سمتهم بالميزابيين استغلوا يوم الأربعاء 16 يوليوز الوقفة التي نظمت بقسنطينة تضامنا مع شعب فلسطين وقطاع غزة، لتمرير \&quot;رسالة الوحدة وعدم تطبيق برامج خارجية لإغراق الجزائر مجددا في بحر الدماء\&quot;. وحسب ذات المصادر فقد دعا ميزابيون يعملون ويقطنون بقسنطينة إلى حشد الصف والدخول فيه كونهم جزائريين كلهم، ولأن الجزائر ليس فيها إشكال طوائف ولا معتقدات، وأن ما يحدث بغرداية أجندة خارجية بدعم فرنسا وأمريكا واليهود، وأن على الكلّ التفطن والتجند وراء الجزائر\&quot;. ومن الجدير بالذكر أن حملة مماثلة كانت قد شنتها وسائل إعلام جزائرية ضد وقفة احتجاجية للتجمع العالمي الأمازيغي كان يعتزم تنظيمها بالمعبر الحدودي زوج بغال بين المغرب والجزائر تضامنا مع غرداية بداية شهر فبراير الماضي، واتهمت الجزائر المغرب حينها بالتصعيد ضدها، ما دفع وزارة الداخلية المغربية عبر ولاية الجهة الشرقية إلى منع الإحتجاج الأمازيغي بالمعبر الحدودي كتابيا، الأمر الذي ابتهجت له وسائل الإعلام المقربة من النظام الجزائري معتبرة ذلك المنع تراجعا متعقلا في آخر لحظة للنظام المغربي عن التصعيد ضد الجزائر.