إلى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي

رئيس جمهورية مصر العربية هذه رسالتي من مواطن بسيط يعيش في غزة و دافع بكل قوة عن وحدة و تماسك الجيش المصري و وحدة مصر ضد ما كان يراد بها و بجيشها في ظل مأ أطلق الأغبياء عليه بالربيع العربي و الذي تحول كما توقعنا إلى ربيع صهيوني مع تفتيت الجيوش العربية في النطقة باستثناء الجيش المصري و شكرنا…

يوليو 21, 2014 - 21:54
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 1.3ك
إلى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي
رئيس جمهورية مصر العربية

 

 هذه رسالتي من مواطن بسيط يعيش في غزة و دافع بكل قوة عن وحدة و تماسك الجيش المصري و وحدة مصر ضد ما كان يراد بها و بجيشها في ظل مأ أطلق الأغبياء عليه بالربيع العربي و الذي تحول كما توقعنا إلى ربيع صهيوني مع تفتيت الجيوش العربية في النطقة باستثناء الجيش المصري و شكرنا لكم دوركم كوزير للحربية المصري سابقا وقوفكم أمام ما كان يحالك ضد مصر و جيشها . 

سيدي الرئيس : اليوم تعيش غزة عدوانا غاشما يأتي على الأخضر و اليابس فيها من قبل قوة نازية صهيونية فوصل عدوانها إلى الأرحام و طال الأجنة في بطون أمهاتهم و أنا المواطن البسيط الذي لا قرار لي سواء في السياسة أو الحرب و المعاني الأول و الأخير من ويلاتها فكل ليلة تمضي علي و على عائلتي أحمد الله على سلامتنا و سلامة من حولي من الجيران و الأهل و أبيت أنتظر أن يأتيني القصف من حيث لا أدري و قد عشت قبل ذلك و في غضون ست سنوات سايقة عدوانين آخرين أتت احداهما على بيتي و رحمة الله أنقذتنا من موت محقق . أقول هذا الكلام و أنا أحترم لسيادتكم و لمصر و أقدر مواقف مصر الدائمة و الداعمة لفلسطين و أهلها على مر التاريخ و ليس التاريخ الحديث فقط .

 سيدي الرئيس : عندما تم طرح مبادرتكم للتهدئة كنت من أول الرافضين لها لا رفضا لمصر و دورها و لا رفضا للمبادرة كونها خرجت من سيادتكم بل لأني كنت أريد أن أعيش بحرية و بلا خوف مستقبلي سواء على حياتي أو حياة أبنائي فأنا و أي مواطن فلسطيني في غزة لا يثق بالعدو الصهيوني و بسرعة تجاهله و لإلقائه أي اتفاق خلف ظهره خاصة و قد كان هناك اتفاق سابق عام 2012 تم توقيعه مع العدو و بضمانة مصرية و ضرب به الاحتلال عرض الحائط بعد شهر من توقيعه فلا الحصار تم فكه عن غزة و لا المزارعون و أنا منهم استطاعوا الوصول لأرضيهم لزراعتها و لا الصياديون استطاعو تجاوز الثلاثة أميال البحرية فكان حالنا مع كل خسائرنا السابقة و كأنك يا أبو زيد ما غزيت و ها هو العدو الصهيوني يعيد الكرة و يرتكب أبشع أنواع المجازر و المحارق في غزة .
 

سيدي الرئيس : نحن لا نريد الموت و كل ما نسعى إليه هي حياة كريمة و حرة لا موت بطئي في ظل حصار غاشم يفرضه علينا الإحتلال . من هنا كانت مطالبنا العادلة بحقنا خاصة و ان هناك تفاهمات سابقة علينا و من أجل ذلك لا نطلب المستحيل كل ما نطلبه هو وقف العدوان الغاشم أولا خاصة و نحن شعب أعزل و كما تتابع فضحايا هذا العدوان أغلبهم من المدنيين نساء و شيوخ و أطفال و من ثم رفع الحصار الغاشم على غزة مرة و إلى الأبد خاصة و أن مبررات هذا الحصار قد انتهت مع صفقة الافراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط و يكون جهدا يحسب لك على مر التاريخ لو أضفت وقف الأعمال العدوانية التي يقوم بها المستوطنون ضد أهل في الضفة الغربية و القدس تحت حماية جيش الإحتلال .

 فهل هذه المطالب مستحيلة التحقيق .

 سيدي الرئيس : لا نريد أن نموت كل يوم فنحن أيضا بشر نحب الحياة و تريد أن نعيش و لكن كما قلت سابقا نعيش كراما و بحرية و من أجل ذلك نريدها اليوم تهدئة بالمطالب المشروعة السابقة كي نجنب أبناءنا مزيدا من الدمار و الحروب في الأيام القادمة فغزة يا سيدي عاشت 3 حروب تدميرية في غضون ست سنوات فقدت فيها الآلاف من أبنائها بين شهيد و جريح ناهيك عن بنى تحتية و منازل قد تم تدميرها بالكامل .

 سيدي الرئيس : آسف إن أطلت عليكم و لكن أعرف دور مصر و دوركم و بأنكم أكثر من يستطيع التأثير على دولة الاحتلال و الضغط عليها لأني أعرف طبيعة هذه الدولة و مدى اهتمامها بمصر و ختاما لكم خالص التحية من مواطن بسيط قد تكون رسالته هذه آخر سالة يكتبها في حياتها قبل أن تطاله و عائلته قذائف العدو الغاشم الذي بات يصب جام حقده و نيرانه على العائلات لا الأفراد



د . عبد الجواد مصطفى عكاشة مواطن بسيط ينتظر دوره

 غزة فلسطين




ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
عبدالفتاح السيسي
عبدالفتاح السيسي 12 سنوات منذ
<strong>الرد</strong> السيد كاتب المقال... اذكرك بانه لاتوجد دوله في الكون باجمعه قد قدمت لفلسطين مثل ماقدمته مصر لها, لقد ضحينا بالالاف من ابنائنا واخواننا وابائنا في سبيل نصرة فلسطين, وتعرضنا للاعتدائات المتكرره وتدمر اقتصادنا بسبب مادفعناه في سبيل فلسطين, لهذا بدلا من المزايده علينا قل لمن يمولوك ماذا فعلتم لمصر حتى تتباكوا عليها وتزايدوا علينا, والا فاخرسوا لانكم اتفه من الرد عليكم واياكم اعني وافهموا ياجيران !!!
الراجي
الراجي 12 سنوات منذ
<strong>إلى</strong> عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره.. أيهما أكثر شرا ما تخالين ام سلطان قال بخلق القرآن و أمر بذلك و أرغَم على ذلك و قتل لأجل ذلك و نصب و عزل و قرب و أبعد في ذلك، أما إنه شر عاشه ابن حنبل فماذا كان لقاءه من ابن حنبل ؟!! و ما كان المآل، إنك أختي إذن لأهدى منه و أفضل، أو أن تكوني إلى الخير رجّاعة و ذلك لك أفضل، لك الخيار و مني لأجل التعقيب الإعتذار، مع فائق احتراماتي
كريمة
كريمة 12 سنوات منذ
<strong>سود الله وجهيكما</strong> قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا تقولوا للمنافق سيدنا، فإنه إن يكُ سيدكم فقد أسخطتم ربكم عز وجل ) هذا الحديث رواه الإمام أحمد وأبو داود والبخاري في الأدب المفرد وابن السني في عمل اليوم والليلة والبيهقي في شعب الإيمان، وهو حديث صحيح كما قال العلامة الألباني