خبير عسكري يتوقع هجوما على الجنوب التونسي من طرف الإرهابي الجزائري مختار بلمختار

قررت الحكومة التونسية تعليق نشاط الجمعيات المتورطة بالإرهاب، فيما أشارت مصادر صحافية إلى أن الإرهابي الجزائري مختار بلمختار هو العقل المدبر لهجوم الشعانبي الذي أودى بحياة 15 جنديا تونسيا. وأصدرت خلية الأزمة التي تضم رئاسة الحكومة وبعض الوزارات المكلفة بمتابعة الأوضاع الأمنية، بيانا أعلنت فيه عن…

يوليو 21, 2014 - 22:47
تم التحديث: 12 سنوات منذ
8 2.2ك
خبير عسكري يتوقع هجوما على الجنوب التونسي من طرف الإرهابي الجزائري مختار بلمختار

قررت الحكومة التونسية تعليق نشاط الجمعيات المتورطة بالإرهاب، فيما أشارت مصادر صحافية إلى أن الإرهابي الجزائري مختار بلمختار هو العقل المدبر لهجوم الشعانبي الذي أودى بحياة 15 جنديا تونسيا.

وأصدرت خلية الأزمة التي تضم رئاسة الحكومة وبعض الوزارات المكلفة بمتابعة الأوضاع الأمنية، بيانا أعلنت فيه عن إحداث لجنة تتولى التدقيق في التمويل الداخلي والخارجي للجمعيات، والتعليق الفوري لنشاط الجمعيات التي يثبت تورطها بالإرهاب.

كما تضمن البيان الذي تلقت «القدس العربي» نسخة منه، تعزيز القدرة الميدانية للجيش والحرس الوطني عبر ضم حوالي 4 آلاف عنصر جديد بشكل عاجل إليهما، إضافة إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق من يثبت تورطهم بخطاب تحريض أو تكفير.

وكانت السلطات التونسية بدأت في أيار/ مايو الماضي حملة واسعة لملاحقة جمعيات خيرية يشتبه بتورطها في دعم الإرهاب، فيما أشارت بعض المصادر إلى تورط حوالي 150 جمعية في تمويل جماعات مرتبطة بالقاعدة كتنظيم انصار الشريعة المحظور.

من جانب آخر، أثار قرار الحكومة إغلاق المساجد ووسائل الإعلام التي تروج لخطاب تكفيري انتقادات كبيرة من قبل بعض السياسيين، حيث اعتبر البعض أنه «غير قانوني» فيما أشار آخرون إلى أنه قد يعطي نتائج عكسية على وضع الإرهاب المتفاقم في البلاد.

واعتبر المقرر العام للدستور النائب الحبيب خضر أن قرار الحكومة إغلاق المساجد الخارجة عن سيطرة وزارة الشؤون الدينية يعتبر «قرارا غير دستوري»، مشيرا إلى أن الدستور يؤكد أن الدولة راعية للدين وكافلة لحرية ممارسة الشعائر الدينية، مطالبا الحكومة بمعاقبة الأئمة الذين يثبت تورطهم بالخطاب التكفيري، والتراجع عن العقوبة «الجماعية» المتمثلة بحرمان المصلين من ارتياد المساجد.

وأضاف في رسالة توجه بها إلى رئيس الحكومة مهدي جمعة «أدعوكم إلى الرجوع عن قرار إغلاق المساجد لأنه لن يكون إلا وقودا مؤججا لحواضن الإرهاب، في حين يكون من الأسلم تطبيق القانون دون تمييز (…) وأذكركم ختاما أن الفصل 21 من الدستور ينص على أن «المواطنون والمواطنات متساوون في الحقوق والواجبات، وهم سواء أمام القانون من غير تمييز».

وفي تعليقه على قرار إغلاق وسائل الإعلام المتهمة بالترويج لخطاب تكفيري، قال رئيس نقابة الصحافيين ناجي البغوري إن الحرب على الارهاب لا يجب أن تكون ذريعة للمس من حرية الصحافة وتنوع المشهد الاعلامي كأهم مكسبين بعد الثورة رافضا وضع خطوط حمراء أمام الاعلاميين.

وأكد أن النقابة ترحب بالتصدي لهذه الوسائل، على أن يتم ذلك عبر الهيئة المستقلة للاتصال السمعي والبصري (الهايكا) وليس عبر السلطة التنفيذية، داعيا الحكومة الى التنسيق مع الهيئة باعتبارها هيئة دستورية.
بدورها، ردت الحكومة ببيان جديد أكدت فيه أن «إغلاق إذاعتي النور والإنسان (المتهمتين ببث خطاب متطرف) تم بالتنسيق مع الهيئة المستقلة للاتصال السمعي البصري باعتبارها هيئة دستورية بعد إجراء استشارة معها في الغرض»، مبدية حرصها على «عدم المس بحرية الاعلام وتحييد كل خطاب تكفيري باعتبار انخراط الجميع في الحرب ضد الارهاب».

كما أكد البيان أن قرار إغلاق المساجد الخارجة عن إشراف وزارة الشؤون الدينية «لا يعد معاداة لممارسة الشعائر الدينية باعتبار أن الدولة راعية للدين كافلة لحرية المعتقد والدين حسب دستور البلاد»، مشيرا إلى أنه سيتم إعادة فتح هذه المساجد بمجرد تحييدها وخضوعها لإشراف الوزارة.

ويشيد المحلل العسكري مختار بن نصر بقرار إغلاق المساجد والإذاعات التي تبث خطابا متطرفا، مشيرا إلى وجود «حوالي 90 مسجدا بنيت بشكل مخالف ونصب بها أئمة لا علاقة لهم بالدين ساهموا بتأليب الرأي العام وبث خطاب متميز بالعنف والكراهية والتطرف».

وحول تعارض هذا القرار مع الحرية الدينية، أضاف بن نصر لـ «القدس العربي»: «مواضيع الحرية والديقراطية نحترمها ما لم تتعارض مع الحق الأعلى وهو الحق بالحياة والأمن، لأن الحرية بلا أمن تفقد مقوماتها وتصبح مهددة للأمن العام، ما معنى أن أكون حرا وأنا مهدد في حياتي، ونحن اليوم في معركة حقيقية مع الإرهاب وكل إجراءات تدفع نحو الأمن والاستقرار هي مطلوبة».

من جانب آخر، أشارت صحيفة «البلاد» الجزائرية إلى أن الإرهابي المنشق عن القاعدة مختار بلمختار (زعيم جماعة «الموقعون بالدم») هو العقل المدبر لهجوم الشعانبي الأخير الذي أودى بحياة 15 جنديا تونسيا، مشيرة إلى أن منفذي الهجوم تلقوا تدريبا بمعسكرات يشرف عليها بلمختار في مدينة الزنتان الليبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية جزائرية وتونسية قولها إن «المجموعة التي قامت بالاعتداء دخلت من ليبيا قبل نحو شهرين فقط والتحقت بخلية جبل الشعانبي»، مشيرة إلى أنها استعانت لاحقا بشحنة أسلحة مهربة من ليبيا عبر مركبتين رباعيتي الدفع لاستخدامها في تنفيذ العملية الإرهابية.

ويرى بعض المراقبين أن منطقة الزنتان الليبية تحولت إلى معسكر تدريب للعديد من الجهاديين التونسيين والجزائريين يضم حوالي 5 آلاف مقاتل، يشرف على تدريبهم زعيم تنظيم «أنصار الشريعة» سيف الله بن حسين (أبو عياض) بالتعاون مع حليفه مختار بلمختار.

وتؤكد بعض المصادر أن الرجلين يخططان للقيام بسلسلة من الهجمات على الجنوب التونسي بهدف احتلاله وجعله مركزا لعدة هجمات إرهابية على عدد من المدن التونسية.

ويقول بن نصر إن التنسيق بين الجماعات الإرهابية في المنطقة هو أمر بديهي، مشيرا إلى أن هذه الجماعات تتعاون فيما بيننا على صعيد التمويل أو السلاح أو المقاتلين.

ويتوقع قيام هذه الجماعات بالهجوم على بعض المراكز الأمنية في الجنوب التونسي، لكنه يستبعد كليا فرضية «احتلاله»، على اعتبار أن هذا الأمر يحتاج لبيئة حاضنة وظروف مواتية «كانهيار الدولة والجيش والنظام، ونحن لدينا دولة وأمن قويين ويقومان بمهامهما بشكل جيد جدا».

وكانت السلطات التونسية أعلنت في 2012 حدودها الجنوبية (المثلث الصحراوي) مع ليبيا والجزائر «منطقة عسكرية مغلقة»، في خطوة تهدف للحد من عمليات تسلل المسلحين والمهربين من دول الجوار.



حسن سلمان

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>فين راح البيطرول؟</strong> لو قام حكام الجزائر بإبرام إتفاقية أمنية مع القطب الشمالي (سكاندنافيا) و قام بإبرام إتفاقية أمنية مع القطب الجنوبي (آنتارتيكا) ، لأصبح الإرهابي الجزائري مختار بلمختار يشكل خطر على القطب الشمالي و القطب الجنوبي يوما بعد توقيع الإتفاقية من تطرف بوتفليقة سلال و لحمامرة لماذا؟ لأن من يأتي بالخطر الإرهابي هم حكام الجزائر نفسهم بداية بالجيش الجزائري ، إنه مثقب بالخطر الإرهابي تذكرو ما قاله الضحية الأميريكي على قنات بي.بي.إس 13 عندما تحدث عن رفض الجيش الجزائري تقديم الإعانات لضحايا عملية عين آميناس الإرهابية التي قام بها المختار بلمختار ، و بعد أن قام الجيش الجزائري بقذف الضحايا بالصواريخ عوض قذب قواة المختار بلمختار ضدق أم لا تصدق ، فتوفيق مدين مدير الإستخبارات الجزائرية (إستعلامات دي.إغ.إس) يتحكم في فريق سري و هو الفريق الإرهابي . أما المختار بلمختار فقد يكون شخص حقيقي أم وهمي . المهم هو أن كل عمليات المختار بلمختار و العمليات الإرهابية الأخرى ، سواء ضد الشعب الجزائري أو الشعوب الأخرى ، فهي تخدم فقط مصلحة النظام الخرائري كل مرة تكون عملية ، يخاف الشعب الجزائري ، و يتقدم النظام الخرائري في التحكم في البلاد لقد قال جينيرال خرائري في يوم من الأيام أنه مستعد لقتل نصف الشعب الجزائري من أجل الإحتفاظ بالسلطة في الجزائر 52 سنة من الإنفراد بالحكم و لم يزرعو حتى باطاطا في أخصب الآراضي الزراعية الجزائرية الإفلان و الدياغيس و الخينيرالات ، تحالف اشرار ضد الشعب الجزائري فين راح البيطرول؟ علاش ما تايسقسيوش الشعب في رأيهم بخصوص الغاز الصخري؟ نقطة نهاية
هل يعلم الغرب
هل يعلم الغرب 12 سنوات منذ
<strong>ارهابي النظام الجزائري</strong> هل يعلم الغرب ان هذا الارهابي من صنع المخابرات الجزائرية ؟ ام يعلم ومشارك فى الصنع ؟ والجواب واضح جدا
maghribi
maghribi 12 سنوات منذ
<strong>سببه زيارة الملك ليجلب التقة لكن أعداء الله جيرانهم</strong> صعب على مخيتير أن يفعل شئ في المغرب إن كان إرهابا في المغرب يأتي من الدولة الجارة ومن مسيريها لكن مستشاري الملك لايصاومون سياسة نتنياهو دفاع على تلاتة أمواة لتصبح باربعينات من الأمواة لهد يحتاط المغرب لبعض البلداء لكي لايجر المنطقة للحرب المغرب يقفل حدوده ويقول للبلداء مــــــشـــي لولا فعل المغرب فعلتهم لماالمنطقةتحرق بأمولنا بدون نتيجة وليعلم الجميع ان ملكنا سيمجده التاريخ المغرب العربي aache lmalik
جلال
جلال 12 سنوات منذ
<strong>لا حرية مع آكلي اللحوم البشرية وشاربي دماء الأبرياء ،يجب قتلهم وسحلهم أينما وجدتهم السلطات ويبلغ عنهم أبناء الشعب العقلاء أجهزة الأمن بمختلف اختصاصاتها.</strong> ليبيا وتونس والجزائر والمغرب شعوبهم يدينون بالإسلام ،المذهب المالكي الأشعري ... إذن ماعدا المذهب المالكي ذو العقيدة الأشعرية هو دخيل وغريب عن شعوب المنطقة المغاربية ،ولا يجوز لأ ي ديانة أو فكر هدام ومخرب أن يحاول فرضه أو نشره عندنا وبالخصوص الديانة الصهيونية الوهابية السفلية ، لا يحِقُّ للإرهابيين أتباع الديانة الوهابية أن يتواجدوا أو أن ينشروا عقيدتهم الإجرامية و الخبيثة أن تُنْشَرَ ببلداننا المالكية الأشعرية. فمن الواجب على المسؤولين الأمنيين والعسكريين و السياسيين ألا يسمحوا للإرهابيين الوهابيين بالظهور أو ممارسة ضلا لا تهم ببلداننا تحت أي مسمى فهؤلاء ليسوا مسلمين بل أغبياء تَستخدمهم المخابرات الصهيونية لضرب المسلمين وعقيدتهم في كل مكان باستخدام الفكرالصهيوني الوهابي المشبوه المخرب الذي ينشر الموت والقتل والدمار بكل بلاد المسلمين . أيها المسلمون ضعوا خريطة العالم أمامكم وحددوا بأنفسكم أماكن الموت والتفجيرات والدمار وما يسميه القتلة السعوديون الصهاينة الوهابيون -جهادا- وكيف يتمدد ببلاد المسلمين أفقيا- الأعمال الإرهابية المسلحة- وعموديا-استقطاب المزيد من المرتزقة القتلة الأغبياء-، من هنا وجب على المسؤولين في مختلف ا لأجهزة أن يُبيدواويزيحوا ويمنعوا كليا كل وجود فكري أو عن طريق اللباس أو اللحية ولو بالقتل والإبادة الجسدية لأن هؤلاء الإرهابيين قتلة مستأجرون من أمريكا وأظافرها بالمال الخليجي النجس.، يجب منع الإرهابيين الصهاينة الوهابيين وشيوخ القتل والموت التحريض من الدخول إلى المساجد ومنعهم حتى من الصلاة بها أو استعمالها لأغراض ماسونية صهيونية لأ ن الوهابيين هم الذراع العسكرية للصهيونية ببلاد المسلمين . لا حرية مع آكلي اللحوم البشرية وشاربي دماء الأبرياء ،يجب قتلهم وسحلهم أينما وجدتهم السلطات ويبلغ عنهم أبناء الشعب العقلاء أجهزة الأمن بمختلف اختصاصاتها.
allal
allal 12 سنوات منذ
<strong>خبير عسكري يتوقع هجوما على الجنوب التونسي من طرف الإرهابي الجزائري مختار بلمختا</strong> هذا الوجه الارهابي هو منتج من النظام الجزائري واضح