ناشط مغربي يرفض وسام الشرف الفرنسي عقابا لباريس على موقفها من غزة

اعتذر عبد العزيز النويضي، الناشط المغربي الحقوقي عن تسلم وسام الشرف الفرنسي المقرر في الخريف المقبل، تعبيرا عن "الاحتجاج" على موقف فرنسا من هجوم اسرائيل على غزة، حسبما قال الأربعاء. وأكد النويضي، مؤسس جمعية "عدالة" المدافعة عن استقلال القضاء في المغرب، انه "بعدما اطلعت على بيان قصر الإيليزيه…

يوليو 23, 2014 - 15:57
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 3.8ك
ناشط مغربي يرفض وسام الشرف الفرنسي عقابا لباريس على موقفها من غزة

اعتذر عبد العزيز النويضي، الناشط المغربي الحقوقي عن تسلم وسام الشرف الفرنسي المقرر في الخريف المقبل، تعبيرا عن "الاحتجاج" على موقف فرنسا من هجوم اسرائيل على غزة، حسبما قال الأربعاء.

وأكد النويضي، مؤسس جمعية "عدالة" المدافعة عن استقلال القضاء في المغرب، انه "بعدما اطلعت على بيان قصر الإيليزيه الذي اعلن فيه الرئيس الفرنسي تضامنه مع حكومة اسرائيل إزاء ما يحدث، وعن انها يمكن ان تتخذ جميع التدابير لحماية سكانها، اعتبرت أنه موقف منحاز وتحريضي".

وأدانت الرباط في التاسع من تموز/يوليو "بشدة التصعيد العسكري الخطير لقوات الاحتلال الإسرائيلي" ضد قطاع غزة، داعية المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته كاملة والتدخل فورا من أجل "الوقف الفوري لهذا العدوان".

ومنح الملك محمد السادس ورئيس لجنة القدس، مساعدة إنسانية عاجلة بقيمة خمسة ملايين دولار للسكان الفلسطينيين في قطاع غزة، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي في وقت مبكر من صباح الجمعة.

كما شجب العاهل المغربي "العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني الأعزل" داعيا إلى اصطفاف العرب في مساندة الشعب الفلسطيني.

وأعلن العاهل المغربي في مكالمة هاتفية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، عن مساعدات جديدة للفلسطينيين بالإضافة إلى تخصيصه خمسة ملايين دولار لمساعدة غزة قبل أكثر من أسبوع.

ودعا الملك محمد السادس إلى "توحيد الصف الفلسطيني.. والحفاظ على حياة الفلسطينيين.. وتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية.. وتجنب كل ما من شأنه أن يجعل كفاح الشعب الفلسطيني موضوع مساومة أو توظيف من لدن أي كان."

وقال النويضي "قررت بعد تفكير طويل أن أرسل رسالة الى السفير الفرنسي لأعتذر عن تسلم وسام الشرف"، موضحا ان قراره "ليس ضد شعب فرنسا وإنما ضد الموقف السلبي الذي عبر عنه هولاند."

وصدر في التاسع من تموز/يوليو بيان عن الرئاسة الفرنسية، حول مكالمة هاتفية بين الرئيس الفرنسي ورئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، اعرب فيها هولاند عن "تضامن فرنسا في مواجهة اطلاق الصواريخ من قطاع غزة".

وأضاف البيان ان هولاند "اعاد التأكيد له على ادانة فرنسا الشديدة لهذه الاعتداءات. وانه يعود الى الحكومة الاسرائيلية اتخاذ كافة الاجراءات لحماية شعبها في وجه التهديدات".

وأوضح النويضي "إن موقف فرنسا متناقض، فكيف يمنحونني وسام الشرف الفرنسي لأني اشتغل في مجال حقوق الإنسان، وفي الوقت نفسه يهنئون حكومة تقوم بأخطر انتهاكات حقوق الإنسان، التي يفترض أن يذهب مقترفوها الى المحكمة الجنائية الدولية".

واعتبر النويضي الموقف الفرنسي "فيه حسابات صغيرة للرئيس الحالي، وربما هو متأثر باللوبي المساند لإسرائيل في فرنسا، ولكنه نسي أنه يصدم الملايين من العرب والمسلمين، ومصالح فرنسا قد تتضرر من هذا الموقف".

وخرج آلاف المغاربة، الأحد، في مسيرة تضامنية جابت شوارع العاصمة الرباط عبروا فيها عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية ونددوا بالهجوم الإسرائيلي على غزة.

وقد نظمت المسيرة الداعمة للشعب الفلسطيني تحت شعار "مع المقاومة وضد الإرهاب..ضد التطبيع"، ورفع المشاركون في المسيرة التضامنية شعارات متنوعة حسب المرجعيات السياسية والإيديولوجية، ورفرفت أعلام فلسطين بقوة فوق رؤوس المتظاهرين.

هذا وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ان "541 مدنيا، اي ما نسبته 81،5 بالمئة، قتلوا في العملية العسكرية الاسرائيلية من بينهم 161 طفلا و91 امرأة". وأحصى المركز "663 شهيدا" حتى ظهر الاربعاء.

وأشار المركز في بيان الى ان "عدد الجرحى بلغ 3 الاف و457 مصابا غالبيتهم العظمى من المدنيين بينهم 991 طفلا و703 نساء".

وطالب حقوقيون فلسطينيون "الامم المتحدة بإرسال لجنة تحقيق دولية فورا للتحقيق في جرائم الحرب الانسانية التي يرتكبها الاحتلال، موضحين أن "150 الف مواطن نزحوا من بيوتهم".

ووفق حصيلة تم اعدادها استنادا الى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية قتل اكثر من 670 فلسطينيا في الحملة الاسرائيلية على القطاع، وهو النزاع الخامس بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة خلال عشر سنوات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
مغربي حر
مغربي حر 12 سنوات منذ
<strong>الجزائر و النفاق السياسي</strong> اتساءل عن بوتفليقة لماذا لم يتكلم عن غزة، ألا تعاني من أسوء احتلال في التاريخ،،، إذا كان النظام الجزائري يؤيد الشعوب في تقرير مصيرها ، أليست غزة أولى بهذا الدعم و التأييد،، و حتى إذا تكلمنا عن المبدأ الجزائري في نفس الموضوع ، لماذا لم تدافع الجزائر عن المغرب ،أليس هو الآخر محتلا في سبتة و مليلية ،لماذا لم تدافع عن المغرب مادمنا نتحدث عن المبدأ الجزائري، أنا أعلم أن الدولة التي لها مبادئ،عليها أن تدافع عن القضايا أو عن الدول حتى ولو كانت من أعدائها..... ما لاحظته هو أن الجزائر تتبنى مبدأ النفاق السياسي،، وليس مبدأ الحقوقي السياسب المتعارف عليه دوليا.....
عابر
عابر 12 سنوات منذ
هناك اخرون الغريب انه كيف يتم تجاهلهم... من هنا نتسائل عن المنظمات التي تدعي الانسانية و التي تظهر الا في القضايا التي تتعلق بالعداء للمغرب...هل ان اسرائيل ترشيهم هم كذلك ام انهم عنصريون ضد العرب و امة الاسلام اين خافيير البورنوغرافي و الشمطاء صاحبة الصليب الغليظ الظاهر في عنقها كيري كينيدي اين مواقفهم لشعب محاصر من جميع الجيهات اينهم و مواقفهم من شعب ذا حق شرعي تاريخي شكلا و مضمونا شرد من اراضيه ليعزل و يحاصر بغزة لاجل ابادته التدريجية الجماعية...لماذا خافيير هذا لم ينتج فلما عن اطفال غزة ؟ او ان الحركي الجزائري لم يوفر له مصاريف الانتاج...او ان تسويقه ليست له مردودية ! او انهم جميعا يخافون من الصهيونية او انهم بكل بساطة هم صهيونيون يضغطون على شعب المغرب بتقبل الصهيونية مقابل وحدته الترابية. والا فالحركي الجزائري الذي كان عدوا بالامس لالي كينيدي سيصبح حجرة في حذاء المغاربة حتى يخضعوا للصهيونية. هذا مؤكد لان الصهيونية هي التي خلقت اسرائيل و الاراضي الموروثة استعماريا. و الغريب في الامر وهو بانكي مون هذا يزور الكيان الصهيوني، لكنه يتجاهل اطفال غزة، هل هو كذلك مهمته التعاطف مع الكيانات المصطنعة ولو انه من ضمنها من يرتكب جرائم ضد الاطفال و النساء. كذلك باكي مون هذا اصبح مشبوه المواقف في القضايا العادلة للشعوب. فيا ترى ماذا يقع لهذا العالم بعد التخلص من الفاشية و النازيةّ. الا يعي عقلاء هذا العلم ان هذه الصهيونية قد تصبح في المستقبل عدو الانسان و الانسانية. الا يظهر ذلك جليا في هذه المحرقات الموجودة بغزة هذه المحرقات التي تجاهلتها المنظمات التي تكن العداء للمغرب. اين هي المبادئ الانسانية النبيلة...اذن لقد اصبح مؤكدا المتاجرة اللاخلاقية بالقيم الانسانية من طرف العديد من الدول و منهم الحركي الجزائري الذي يمسح ديون الوثنيين الكفار و يعتمد على منظمات التخذير و العهارة في مجال النظال النجس الغير اخلاقي.