صحراويات يلاحقن أزواجهن في موريتانيا

إختفاء الأزواج عن الزوجات ما بين المدن الموريتانية ومدن الصحراء ظاهرة في غاية الطرافة والغرابة، تنشغل بها حاليا صفحات التواصل الإجتماعي وتتحدث عنها المواقع الإعلامية الموريتانية المستقلة، ويتندر بها في الصالونات. الظاهرة بدأت مع فتح الحدود الموريتانية المغربية وانتظام حركة النقل بين مدينة الداخله…

أغسطس 02, 2014 - 20:22
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 4.5ك
صحراويات يلاحقن أزواجهن في موريتانيا

إختفاء الأزواج عن الزوجات ما بين المدن الموريتانية ومدن الصحراء ظاهرة في غاية الطرافة والغرابة، تنشغل بها حاليا صفحات التواصل الإجتماعي وتتحدث عنها المواقع الإعلامية الموريتانية المستقلة، ويتندر بها في الصالونات.
الظاهرة بدأت مع فتح الحدود الموريتانية المغربية وانتظام حركة النقل بين مدينة الداخله الصحراوية المغربية ومدينة نواذيبو الموريتانية بعد استكمال الطريق المعبد الرابط بين المدينتين منتصف تسعينيات القرن الماضي.
انسيابية التنقل، بعد قرون من النوى والتباعد، فتحت الباب أمام رجال موريتانيا للهروب من الملل القاتل داخل الأقفاص الزوجية الضيقة إلى مدن العيون والداخلة حيث الصحراويات الفاتنات المتشوقات لأزواج من وراء الحدود..
يقول موقع «نواذيبو اليوم» في تناوله لهذه الظاهرة «إن العديد من النساء الصحراويات القادمات من الأقاليم الصحراوية الى انواذيبو لقضاء العطلة الصيفية، يلاحقن أزواجهن الموريتانيين وذالك بعد اختفاء الأزواج عن بيوتهم فى المغرب بحجة ما، والزواج في موريتانيا بعد الإختفاء».
ثم يضيف الموقع «ومع ذلك يمتنع هؤلاء الرجال عن إعطاء وثيقة الطلاق لزوجاتهم الصحراويات مما شكل ظاهرة بدأت تتسبب في واقع مر للمطلقات، لأن قانون مدونة الأحوال الشخصية فى المغرب يفرض على المرأة إحضار إفادة طلاقها من زوجها السابق قبل أن يسمح لها بزواج جديد، لكن اختفاء الأزواج يحول دون حصولهن على طلاق مسجل وموثق».
هذه الظاهرة المتفشية جعلت صحراويات عديدات يعدلن عن الزواج فيتجولن سنوات بين نواكشوط ونواذيبو بحثا عن أزواجهن الهاربين الى وجهة غير معلومة .
ونقل «نواذيبو اليوم» قصة زواج الصحراوية خديجة(23 سنة) من موريتاني يعمل ناقلا بين موريتانيا والمغرب بعد قصة حب دامت سنتين عن طريق الصدفة.
«فبعد اللقاء الأول تزوجت خديجة من الناقل الموريتاني وعاش معها في المغرب في مدينة العيون وبعد مدة عاد الى موريتانيا، وأصبحت لا تجد منه سوى مكالمة هاتفية يخبرها خلالها عن عدم تمكنه من العودة إليها في ظرفيته الحالية».
وعن هذه الظاهرة يقول محمد ولد اصنيبة (45 سنة) أحد الهاربين السابقين من قفص الزواج في موريتانيا «معروف أن «رجل البيظان» كما يسمى، رجل ذواق مطلاق وهو ما يتجلى في ارتفاع نسب الطلاق في مجتمعات الصحراء الكبرى التي تشمل موريتانيا والصحراء الغربية وشمال مالي».
أما محمد عالي ولد محمد (51 سنة) وهو ناشط اجتماعي فيرى أن «ظاهرة الهروب تعود، بالنسبة للموريتانيين، حرارة ضيافة العائلات الصحراوية التي تجعل الزوج الموريتاني القادم من مجتمع بدوي ينبهر بما في بيوتات العيون من حياة مخملية ورفاه».
ظاهرة اجتماعية خلقتها العنوسة وربط لحمتها وسداها، حنين المجتمع الصحراوي بعضه إلى بعض، فالعشرات من الصحراويات يتجولن في موريتانيا بحثا عن أزواج مفقودين أو هاربين والعشرات من الموريتانيات يلاحقن أزواجا بلعتهم مدن الصحراء واختاروا الهروب من شظف العيش إلى ليالي ألف ليلة وليلة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
أحمد
أحمد 12 سنوات منذ
<strong>القذف</strong> انني اطلعت على المقال المتضمن اختفاء الازواج وكذا مقال المواطنة المغربية حركاس أمينة وكذا مقال عبد الكريم بوشيخي ، اذن بعد تفحصي القليل لما جاء في البيانات الثلاثة يختلف تماما ابدأ بالاولى الرامية الى اختفاء الازواج وهذا يكمن في الشجاعة الرجالية الهشة التاركة أزواجهن في مكان مجهول والهروب خوفا من الموت تحليلي غير بعيد الشيئ الذي جعل الازواج يفرو من أزواجهن هو الخوف من الموت ، أما بانسبة للمواطنة المغربية حركاس أقول لها الله يصبرك في المآسي ويتمم فرحتك في الافراح لكن أود أن أطمئنك بأنه لولا الجزائر بقيت حدودها مفتوحة مع المغرب لكان 95 بالمائة من الجزائريين في السجون والقبور وهذا نتيجة السموم التي تدخ من المغرب الى الجزائر عبر الحدود فأملي أن تبقى الحدود مغلقة وأملي كذلك قطع كل العلاقات نهائيا مع المغرب الشقيق ، أما بالنسبة لمقال عبد الكريم أقول له ياأخي اتقي الله في نفسك وأعرف ماتتحدث ولا تشغل بالك في عورات الناس ولا تقذف ولا تسب ولا تشتم فان الله يكسيك بما تتهم الاخرين فالانسان الاحق يتكلم بالحسنى وينهى عن المنكر بالطرق المقبولة لان الردع لا ينتج منه الا تغنانت والاستمرارية أسأل الله العلي القدير أن يطفئ نار الفتن ماظهر منها ومابطن ويهدينا جميعا الى طريقه المستقيم حدثكم أحمد من البرواقية بولاية المدية
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 12 سنوات منذ
<strong>اللقطاء ابناء الزنا و الحرام في تندوف</strong> هؤلاء القوم يتزوجون خارج الاعراف و القوانين السماوية و شريعة القران ففي عقيدة البوليزاريو التي لقنتها لهم المخابرات الجزائرية هي اكثار النسل بكل الوسائل حتى يصبح لهؤلاء القوم رقم معين يمكن ان يفيد النظام الجزائري في مواجهته مع غريمه المغربي لكن و مع ذالك فانهم لم يستطيعوا حتى الوصول الى رقم 150 الف فرد لان ابناء الحرام و الفساد و الزندقة لا يمكن لهم ان يجدوا مكانهم امام ابناء الحلال و الاصول الذين مهما غابوا او تقطعت بهم السبل فانهم سيعودوا حتما لاصولهم لذالك فالجزائر اعطت اوامرها لبنات و نساء مخيمات تندوف تحت اشراف البوليزاريو الى امتهان الدعارة و الليالي الماجنة مع كل من هب و دب من الموريتانيين و الجزائريين و الاسبانيين و الى غير ذالك من الاجناس حتى يلدوا اكثر و منعت عليهم حبوب منع الحمل لذالك لا نستغرب من هروب هؤلاء الازواج المفترضين و لا احد يهرب من ابناء صلبه لانهم يعرفون ان ما في صلب هذه الامهات هو جاء عن طريق الزنا و الفساد و ليس عن طريق زواج وفق شريعة الاسلام و المعروف ان ابن الزنا هو لقيط فكل ما جلب هؤلاء الاجناس المختلفة الى نساء تندوف هو السهر في ليالي حمراء فاحذروا ابناء الحرام
journaliste marrocain
journaliste marrocain 12 سنوات منذ
<strong>المواطنة المغريبية، أمينة حركاس،</strong> (3 أو 4 كيلومترات = 3 آلاف كيلومتر).. معادلة بالتأكيد تثير استهزاء البعض، لكنها تعكس مأساة آخرين، ممن حال إغلاق الحدود الجزائرية المغريبية منذ قرابة عقدين، دون لقائهم بأحبائهم، وأصبح لزاما عليهم قطع مسافة طويلة تبدأ بطائرة وتنتهي في حافلة، من أجل مشاركة أقاربهم مناسباتهم. المواطنة المغريبية، أمينة حركاس، المقيمة بمدينة فجيج، جنوب شرقي المغرب، لم تتمالك نفسها وهي تتحدث عن زيارتها لشقيقتها المقيمة بقرية بني ونيف، جنوب غربي الجزائر، إذ احتبست الكلمات في جوفها، وشرعت في البكاء وهي تقف على بعد عشرات الأمتار من الحدود. حركاس التي توجهت قبل مدة بصحبة ابنها إلى قرية بني ونيف المجاورة، لحضور حفل زواج ابنة شقيقتها بمواطن جزائري، قالت عوض عن أن نقطع 3 أو 4 كيلومترات، سافرنا لمدة 3 أيام . لم أستطع أن أترك أختي لوحدها في مناسبة كهذه.. فتوجهت أنا وابني، من فجيج إلى وجدة (شمالي شرق المغرب) عبر الحافلة لمسافة تفوق 400 كلم، ومن مطار وجدة استقللنا الطائرة إلى غاية مدينة الدار البيضاء (شمالي غرب المغرب)، ومنها إلى مطار العاصمة الجزائر (شمال الجزائر)، لنواصل عبر الحافلة ليوم كامل إلى غاية بني ونيف ( 835 كلم جنوب الجزائر) تحكي أمينة للأناضول، وهي تشير إلى القرية الواقعة خلف الحدود المغربية الجزائرية بيدها. ولفتت المواطنة الأربعينية، إلى أن نصف عدد الأسر المقيمة ببني ونيف الجزائرية، تنحدر من فجيج المغربية، وأن سكان المنطقتين يتحدثون نفس اللهجة الأمازيغية، مضيفة لكن حين تحل الأفراح أو الأحزان بهذه العائلات، تصطدم بغلق الحدود ولا أحد يقدر مأساة التفريق بين أبناء الأسرة الواحدة . وأضافت قبل سنوات، حين توفيت والدتي، حاولت شقيقتي عبور الحدود من بني ونيف باتجاه المغرب، لحضور جنازتها ومواساة إخوتها وأخواتها، لكن حرس الحدود منعوها، وبعد اعتصامها أمامهم لمدة، وهي لا تتوقف عن البكاء، قال لها أحدهم، يمكننا أن نسمح لك بالذهاب، لكن شريطة أن تعودي قبل مضي 24 ساعة، إلا أنها رفضت زيارتنا لمدة يوم واحد في ظرف مثل هذا، وعادت أدراجها إلى بني ونيف، وكلها حسرة.. . وقال عدد من أهالي فجيج، تحدثوا للأناضول، لا يستطيع أغلب الناس السفر إلى الجزائر عبر الطائرة، ثم ركوب الحافلة ليوم كامل، بسبب ارتفاع التكلفة، مما يجعل تبادل الزيارات بين فجيج وبني ونيف، يمر في الغالب عن طريق عبور الحدود بشكل غير قانوني. حركاس عادت وقالت لقد زارتنا شقيقتي، في أكثر من مناسبة، عن طريق عبور الحدود بشكل غير رسمي، بمنطقة قريبة من وجدة ، قبل أن توضح قائلة أختي، أو غيرها يغامرون بأنفسهم، ولا يهمهم إن تعرضوا للاعتقال والسجن، لأنهم لا يتوفرون على خيار آخر.. . وفي العام 1994، أغلقت الجزائر حدودها البرية مع المغرب، التي تبلغ حوالي 1600 كلم، إثر اتهام المغرب للمخابرات الجزائرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت سياحًا أجانب فى مدينة مراكش المغربية (جنوب)، وفرض تأشيرة دخول مسبقة على المواطنين الجزائريين. وكان العاهل المغربي، محمد السادس، أبدى في خطاب متلفز يوم الأربعاء الماضي، استغرابه من الرفض الممنهج للجزائر، لكل المبادرات المغربية الرامية إلى إعادة فتح الحدود البرية المغلقة بين البلدين، معتبرا أن الرفض الجزائري يتنافى وحق شعوب المنطقة في التواصل الإنساني والانفتاح الاقتصادي ، على حد تعبيره. ما رد عليه وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، بعدها بوقت قصير، قائلا إن بلاده حريصة على بناء علاقات طبيعية مع المملكة المغربية، لكن مع احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره. وأضاف في تصريحات لقناة النهار التلفزيونية الخاصة أن الجزائر تكرر اليوم أنها مع مبدأ بناء علاقات ثنائية طبيعية مع المملكة المغربية الشقيقة ومع بناء المغرب العربي الكبير خدمة لمصالح شعوب المنطقة، لكن مع احترم الشرعية الدولية واحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره .