عملية عسكرية مصرية جزائرية مشتركة في ليبيا

قالت صحيفة البشاير المصرية :"شهدت الأيام الأخيرة واقعة إهانة المصريين على الحدود الليبية الفارين من إرهاب التنظيمات التكفيرية هناك، ليعيد التاريخ نفسه ويثير تسائلاً: عن إمكانية أخذ موقف مماثل لما قام به الرئيس الراحل محمد أنور السادات تجاه "إهانة مماثلة" من العقيد القذافى. حيث طالب الكثير من…

أغسطس 04, 2014 - 10:17
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 2.2ك
عملية عسكرية مصرية جزائرية مشتركة في ليبيا

قالت صحيفة البشاير المصرية :"شهدت الأيام الأخيرة واقعة إهانة المصريين على الحدود الليبية الفارين من إرهاب التنظيمات التكفيرية هناك، ليعيد التاريخ نفسه ويثير تسائلاً: عن إمكانية أخذ موقف مماثل لما قام به الرئيس الراحل محمد أنور السادات تجاه "إهانة مماثلة" من العقيد القذافى.

حيث طالب الكثير من المواطنين بعد مشاهدة الإهانة بأخذ الحق وبأخذ موقف عسكرى للتدخل والحفاظ على أرواح المصريين فى ليبيا الأمر الذى وصل إلى المطالبة بضرورة توجيه ضربة عسكرية لليبيا.

حيث بدأ "تطاول" القذافى بالهجوم على المقرات الدبلوماسية فى ليبيا، ثم طرده فى شهر يونيو من نفس العام نحو ربع مليون مصرى عامل هناك، فضلاً عن حشده مظاهرات حاولت أن تقتحم الحدود المصرية للوصول إلي القاهرة.

وفشل القذافى فى مسعاه وتصدت قوات حرس الحدود لمحاولاته فما كان منه إلا أن أمر بضرب مدينة السلوم الحدودية بالمدافع .

وجاء الرد قوياً من "السادات" و فى 21 يوليه 1977 بدأت العمليات العسكرية والمعارك على حدود البلدين ودخل الجيش المصرى ليبيا وهاجم الطيران المطارات والقواعد العسكرية التابعة لنظام القذافى.

وتدخلت أطراف دولية وحدثت هدنة يوم 24 يوليو 1977 أسفرت عن انتهاء المناوشات وانسحاب القوات المصرية فى اليوم التالى لعقد الهدنة.

وقال السادات فى أحد المؤتمرات المسجلة، إنه دعا الرئيس الليبى معمر القذافى فى 20 يوليو 1977 لمسيرة ليبية تنطلق من طرابلس إلى القاهرة، ولما اعترضتها قوات حرس الحدود المصرية قامت المدفعية الليبية بضرب مدينة السلوم المصرية فقام الطيران المصري بالرد في نفس اليوم بقصف مواقع عسكرية ليبية في العمق، ونشأت حرب الأربعة أيام التي انتهت يوم 24 يوليو وتم تبادل لكامل الأسرى"، وأقسم السادات بقوله: "والله إن عدتم عدنا"

وكانت خسائر القذافى فى الحرب حوالى 60 دبابة، و20 طائرة من نوع " Mirage 5" و40 ناقلة جنود مدرعة، وقتل وجرح حوالى 400 ليبي.

ولايزال قرار الرئيس السادات بتحريك الجيش تجاه ليبيا فى عام 1977 قرار لا ينسى ويتذكره الجميع، فهل يكرر السيسي ما فعله الراحل.

الجدير بالذكر أن عدد من المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعى، تناولت أخبار عن أن هناك مفاجأة واتفاق بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، لشن حرب عسكرية بقوات عربية مشتركة، بهدف حماية أراضي الدولة وصيانة سلامتها الأمنية".

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
فروجة
فروجة 12 سنوات منذ
<strong>أعداء الله يريدون ان يطفئوا نور الله</strong> يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35)
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
Les deux marionnettes algerienne et egyptienne se concerteraient sur la facon d aider militairement le pion et traitre de haftar a s installer au pouvoir en Libye sur ordre de leurs maitres en remplacement de Khedafi . Un dictateur de perdu donc dix de retrouves comme dit l adage . Les deux despotes d Algerie et d egypte oeuvrent conjointement pour briser et saboter tout espoir d instauration de la democratie dans les pays arabes et particulierement la Tunisie,la Lybie et meme au Mali tout en soutenant les dictatures comme celle instauree par Ouled abdellaziz en Mauritanie et aider Bachar le tyran et boucher de Damas a retrouver son fauteuil qu il avait failli perdre si ce n etait ses maitres sionistes et qui l ont remis en selle et a quel prix? Seul Dieu le sait,si on prend en compte que le Golan syrien occupe de force par Israel depuis la guerre en 1967 a aujourd hui, n a jamais connu aucune sorte d intervention militaire que ce soit de la part du regime batard syrien du taitre et assassin de Assad ,pour tenter de recuperer ce territoire syrien spolie.
أمير
أمير 12 سنوات منذ
<strong>رد</strong> لماذا هذا الحقد الدفين على الجزائرو شعبها أيها الذليل؟ نعم الجزائري يتكلم الفرنسية و لا يطآطآ رآسه إلا للذي خلقه ليس كأمثالك أيها اللقيط لآنك لوجأت شريفا لما تطاولت على أسيادك.أنصحك أن تصلح أمورك أولا و لاتلحس حذاء سيدك الملك ثانية نحن في القرن الواحد و العشرين و لا تهتم با لجزائر لأن الجزائر لها رجالها.
رشيد
رشيد 12 سنوات منذ
<strong>بل هو عدوان مشترك على ليبيا ..و الخرائر مع إسرائيل ظالمة أو مظلومة !</strong> على مصر السيسي و خرائر بوتفليقة و باقي الأربعة و الأربعين حرامي و قطاع الطرق أن يتحركوا نحو غزة في حملة عسكرية مشتركة من أجل الدفاع عنها عن المقدسات فيها و مواجهة الصهاينة أم أنهم نعاج .. ؟؟؟؟ هذه العملية هي مؤامرة و عدوان ثنائي مصري خرائري على شعب ليبيا و وحدته الترابية ...مصر و الخرائر همهما الوحيد هو الإنتقام من الثورات التونسية و الليبية و المصرية و إفشالها في المهد . فالأنظمة الإرهابية لا تقبل بديمقراطية بجوارها !!!