حقوقيون مغاربة يقاضون القائد العسكري للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي أمام القضاء المغربي

أعلن حقوقيون مغاربة بارزون رفع شكاية ضد قيادي بارز في الجيش الاسرائيلي يحمل الجنسية المغربية مطالبين الدولة المغربية بالتحرك العاجل لمتابعته وفق القانون المغربي. وقال الحقوقيون في ندوة صحافية شهدها مقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية صبيحة أمس الإثنين إنهم أبلغوا الوكيل العام للملك لدى محكمة…

أغسطس 04, 2014 - 17:58
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 3.8ك
حقوقيون مغاربة يقاضون القائد العسكري للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي أمام القضاء المغربي

أعلن حقوقيون مغاربة بارزون رفع شكاية ضد قيادي بارز في الجيش الاسرائيلي يحمل الجنسية المغربية مطالبين الدولة المغربية بالتحرك العاجل لمتابعته وفق القانون المغربي. وقال الحقوقيون في ندوة صحافية شهدها مقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية صبيحة أمس الإثنين إنهم أبلغوا الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في الرباط بشكايتهم بتاريخ 31 يوليو/تموز ضد المدعو سامي الترجمان، القائد العسكري للمنطقة الجنوبية للكيان الصهيوني، بوصفه المسؤول الأول عن العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ بداية الشهر الماضي. إذ يقضي قانون المسطرة الجنائية المغربي بإمكانية متابعة الحاملين للجنسية المغربية أمام القضاء المحلي عن جرائم يرتكبونها خارج التراب الوطني.
وتمنى المحامي المغربي والنقيب السابق لهيئة المحامين في الرباط عبد الرحمن بنعمرو، أن تقوم النيابة العامة في المغرب بواجبها لملاحقة مجرمي الحرب وفق ما يسمح به القانون المغربي. وتابع : « نحن قمنا بواجبنا ولبينا نداء الشعب المغربي وكل الشعوب التواقة إلى العدل في العالم، وننتظر أن يقوم وزير العدل الذي يرأس النيابة العامة بواجبه، فلا شك أن النيابة العامة تتابع بشكل يومي المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني، وعليها أن تقوم من تلقاء نفسها بتحريك المتابعة دون انتظار تقديم شكاية لأن هذا ما ينص عليه قانون المسطرة الجنائية، ونحن ننتظر أن يتم الرد على شكايتنا وأتمنى أن يصلنا الرد وأن لا يحصل ما حصل مع الشكايات السابقة «.
واعتبر خالد السفياني منسق السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أن سامي الترجمان هو المسؤول الأول عن كافة الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية في غزة، وأردف قائلا: « هناك مطالبات بأن يتم إسقاط الجنسية المغربية عنه، نحن نقول العكس ونطالب بأن تتم محاكمته على الجرائم التي ارتكبها هنا على أرض الوطن وبموجب القانون المغربي. لقد ارتكب سامي الترجمان جرائم وطنية يعاقب عليها القانون المغربي وجرائم يعاقب عليها القانون الدولي وهي جرائم ثابتة في حقه ولا تسقط بالتقادم ولا يتمتع مرتكبوها بأية حصانة لذلك ننتظر رد النيابة العامة». وجدد السفياني كذلك مطلب ضرورة التعجيل بإخراج قانون لمناهضة التطبيع لأنه لم يعد ممكنا السماح بالتطبيع والتعامل مع دولة ترتكب هذه الجرائم لأن التعامل معها يعتبر وسيلة من وسائل دعم إرهابها.
وعن التخوفات من أن تلقى الشكاية الجديدة نفس مصير الشكايات السابقة قال : « لم نتوصل لأي جواب حتى اللحظة، أحيانا نتفاءل حينما تصدر مواقف رسمية تدين العدوان على الشعب الفلسطيني لكن حينما نتذكر كيف تعاملت النيابة العامة مع شكايات سابقة مشابهة فإننا ندخل في جو من الشك والتشاؤم. النيابة العامة ملزمة بالرد ولا مبرر لعدم فعلها ذلك، نحن نريد البقاء متفائلين لأننا مازلنا نعتقد أن النيابة العامة لا يمكن أن تكون أقل إنسانية منا «، كما تعهد السفياني بالتنسيق مع حقوقيين من مختلف أنحاء العالم لرفع شكاوى مماثلة حتى يلاحق مجرمو الحرب الاسرائيليون في كل حبة رمل من تراب العالم، على حد قوله.
وذهب عبد الرحيم الجامعي النقيب السابق لهيئة المحامين بمدينة القنيطرة، إلى التحذير من مغبة سيادة ما أطلق عليه ب «التطبيع القضائي» مع الكيان الصهيوني، وشرح : « نحن نتحدث دائما عن ضرورة تجريم التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي، لكن ننسى أن هناك تطبيعا قضائيا، لأن هناك إحساسا بأن مجرمي الحرب الصهاينة محصنون ضد المتابعة القضائية، لذلك نحذر من أن تسقط الهيئات المختصة المغربية في التطبيع مع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية من طرف الاسرائيليين. نحن ننتظر جواب النيابة العامة ونتساءل عن موقفها من هذا الإرهاب العالمي الفاضح الذي تمارسه اسرائيل أمام مرأى من العالم، فإما أن وزارة العدل مع هذا الإرهاب أو أنها ضده فإن كانت ضده عليها محاربته ومواجهته بشكل واضح». واعتبر الجامعي أن الاقتصار على الإدانة الرسمية في الدول العربية في هذه الحالة غير كاف وتملص من المسؤولية، مشيرا إلى وجود تواطىء ودعم غير مباشر من طرف بعض الحكومات و الأنظمة العربية مع العدوان الاسرائيلي.
وطالبت الشكاية -حصلت «القدس العربي» على نسخة منها- و التي رفعها كل من النقيب عبد الرحمن بنعمرو والنقيب عبد الرحيم الجامعي والنقيب عبد الرحيم بنبركة والمحامي خالد السفياني، بالقيام واتخاذ الإجراءات طبقا للمسطرة الجنائية الواجبة طبقا لقواعد الفصول 707 و708 و711 من قانون المسطرة الجنائية ضد سامي الترجمان وكل من شاركه أو ساهم معه في ارتكاب الجرائم، وكذا بإجراء بحث معه والأمر بنشر برقية بحث واعتقال دولي ضده وتسليمه للسلطات المغربية قصد التحقيق معه ومحاكمته باعتباره مغربيا ارتكب أفعالا جنائية خارج المغرب.
ويعتبر سامي الترجمان رئيس المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي مغربي الأصل والجنسية على اعتبار أن القانون المغربي يعتبر أن الجنسية المغربية لا تسقط مهما طال الزمن أو حتى في حالة التجنس بجنسية أخرى. إذ ولد سامي بمدينة مراكش يوم 11 يوليو/تموز سنة 1964 وغادرت عائلته إلى فلسطين وهو في شهره السادس، حيث عاش ودرس هناك حيث حصل على شهادة البكالوريا في الهندسة الميكانيكية بعد الخدمة العسكرية من معهد إيلان، ليلتحق بالجيش الاسرائيلي سنة 1982 وتدرج في المناصب العسكرية من قائد للقوات البرية إلى قائد عسكري للمنطقة الجنوبية التي يدخل ضمنها قطاع غزة، كما ترأس الفرقة البرية أثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان سنة 2006.

عماد استيتو

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مواطن مخلص
مواطن مخلص 12 سنوات منذ
<strong>محاكمة الإسرائيلي المغربي</strong> Goullo l Benomar ou soufyani iddiwha f jiha lli darrahoum ou laykadbouch 3la ssoujjad min almagharibah dakhil al makatib alfakhma wa al moukayyafa Wila bghaw idaf3ou 3la ghazza imchiw ihazzou slah wi darbou m3a khouthoum ou dik sa3a itiqou nass fklamkoum amma hadi chal rah ghil tahrij ou sinima
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>حايدو ليه الجنسية أو دخلو دين مو لعكاشة يتربى على يد الشرفاء</strong> حاكموه أو إنزعو منه الجنسية أي شخص يساهم في إرتكاب جائرم حرب (إرهاب نظامي) و يحمل جنسية أخرى ، يجب على الشعب المغربي أن يطالب من حكومة بن كيران أن تحرك وزارة العدالة لتنزع الجنسية المغربية منه لماذا سنطاق هذا الحمار الصهيوني الذي يقتل أطفال فلسطينيين أبرياء؟ نحن مع الفلسطينيين في هذا النزاع ، مبدئيا و روحيا و معنويا و مادينا و مصيريا نحن لكنا فلسطينيين في المغرب ، صحراويين عرب أمازيغ أندلسيين و يهود . مع فلسطين إلى الابد إلى أن يتحقق إستقلال الدولة الفلسطينية طبقا للمبادء الأممية أي حدود 04 يونيو 1948 إنزعو الجنسية من الإرهابي لأنه يحمل جنسية أخرى - و هذا هو المبدأ و لو كان إرهابي مسلم ، نفس المبدأ . الذي يرتكب جرائم الإرهاب و يحمل جنسية أخرى من حق المغرب حرمانه من الجنسية المغربية - أو محاكمته مثل اي إرهابي مغربي آخر لا فرق بين الإرهابي و الإرهابي حسب الديانة عاقبو الصهيوني طبقا للقانون المغربي أو إنزعو الجنسية منه يا هاكا يا هاكا و بدون نفاق يا معالي وزير العدل و الحريات الله يجازيك بخير و يخلي ليك ميمتك إلى ما قولو للناس بأن المغرب لا يطاق الوجوه المنحوسة الإرهابية سواء صهاينة أم غير صهاينة - أنا ما عنديش مشكل مع اليهود الإسرائليين و هذه هي الحقيقة التي تربيت عليها - أما الصهاينة فهم عنصريين يخططون لخراب العرب ، فعندما يرتكبون جرائم الإرهاب يجب إستخدام أعلى مستوى من القساوة معهم و نهاية الكلام حايدو ليه الجنسية أو دخلو دين مو لعكاشة يتربى على يد الشرفاء
Sanhaji
Sanhaji 12 سنوات منذ
<strong>les marocains se montrent avec beaucoup de zele quand il faut defendre les autres freres</strong> Arretez vos allucinations Messieurs les Defenseurs des droits de l homme! Durant plus de trois annees vous aviez ete muets et sans voix face aux exactions barbares du Satan et bourreau de Bachar qui a massacre des dizaines de milliers de civils syriens sunites sans que vous les defenseurs marocains n osiez le condamner meme des bouts des levres. Il y a parmi ces fameux HOUKOUKIYINES des pro-Bachar et pro-hizbu allah qui n ont jamais ose jamais denoncer meme d un traitre mot les massacres barbares que le hizbu chaytane libanais de Hassan adouwou allah a perpetre et continue de perpetrer a aujourd hui sur les populations civiles sunistes syriennes. Pourquoi donc ce tapage de ces zeles qui savent d avance qu ils sont entrain de donner un coup d epee dans l eau . Pourquoi egalement ces defensseurs zeles ne condamnent pas d abord et avant tout le traitre de Ouled Abdelaziz le tortionnaire et assassin des malheureux jeunes sahraouis marocains sequestres a la prison a ciel ouvert de tindouf qui souffrent le martyre durant des decennies dans un calvaire indescriptible avec la complicite des criminels de DRS algeriens . Pourquoi ces messieurs de defenseurs des droits de l homme marocains zeles ne defendent pas en premier lieu Mr Moustafa ouled sidi Mouloud victime des exactions barabres des harkis asssassins et des bourreaux du polisario,qui est toujours coince en Mauritanie et prive de sa famille sequetree a Tindouf,cet oublie de l onu et des associations occidentales de defense des droits de l homme ? Vouloir faire condamner par la justice marocaine cet officier israelien qui est ne au Maroc pour crimes odieux commis sur le peuple palestinien de Gaza est une ecxellente chose mais je me demande toujours en tant que marocain, pourquoi les marocains montrent beaucoup de zele et ecxites a l extreme quand il s agit de defendre les autres freres palestiniens,egyptiens,tunisiens ,iraquiens ,yemenites et autres et sont passifs et mous et indifferents mem jusqu a la limite extreme quand il s agit de defendre les propres interets vitaux de leur nation. je fais allusion ici a notre integrite territoriale menacee par le regime assassin de harkis d alger qui depense des centaines de milliards de dollar durant 4 decennies pour tenter de faire de notre sahara occidental une future region algerienne pour desenclaver le sud algerien et pour disposer un jour(qui ne viendrait jamais)d un acces directe sur l Atlantique sur des territoires sud marocains et au detriment de l integrite territoriale du Maroc. Alors messieurs les Houkoukiyines qui defendent le peuple palestinien ,Bravo mais ou serait passe votre patriotisme pour votre pays d abord? Ne dit-on pas que la charite la mieux ordonnee commence par soi-meme. Le peuple marocain avait consenti des sacrifices enormes en argent, armes ,en hommes et en hospitalite envers les mojahidines algeriens a l epoque et duarnt [es quelques annees qu avait dure la guerre d Algerie jusqu a l independance de ce pays et une fois que l Algerie accede a son independance le regime algerien avait attaque nos agents garde-frontiere en 1963 comme premiere agression militaire et jusqu a maintenant ses complots contre notre peuple ne se comptent plus,jusqu a lancer le polisario contre notre patrie par interet egoiste et expansionniste. La regrettable suite des agressions verbales et complots sordides et de trahison des harki algeriens envers notre peuple tous les marocains la connaissent parfaitement,inutile donc de rappeler ici tous les details des comportements agressifs et continues des batards des oulad franca qui portent une haine sans limite qui ronge leurs coeurs malades contre notre nation. C est pour dire en quelques sortes aux Houlkoukiyoune marocains balayez devant vos portes d abord et apres.....