موقع أمريكى: أمير داعش عميل للموساد الإسرائيلى واسمه "إليوت شيمون"

نشر الموقع الأمريكى Veterans Today، تقريرًا قال فيه إن أمير داعش والخليفة المزعوم للدولة الإسلامية بالعراق "أبو بكر البغدادى"، ليس إلا عميل للموساد الإسرائيلى يدعى "سايمون إليوت" أو "إليوت شيمون"، تم تدريبه ليرأس تنظيم داعش بهدف نشر الفوضى فى الدول العربية المجاورة لإسرائيل. وأكد التقرير، الذى نشره…

أغسطس 06, 2014 - 17:17
تم التحديث: 12 سنوات منذ
11 8.2ك
موقع أمريكى: أمير داعش عميل للموساد الإسرائيلى واسمه "إليوت شيمون"

نشر الموقع الأمريكى Veterans Today، تقريرًا قال فيه إن أمير داعش والخليفة المزعوم للدولة الإسلامية بالعراق "أبو بكر البغدادى"، ليس إلا عميل للموساد الإسرائيلى يدعى "سايمون إليوت" أو "إليوت شيمون"، تم تدريبه ليرأس تنظيم داعش بهدف نشر الفوضى فى الدول العربية المجاورة لإسرائيل.

وأكد التقرير، الذى نشره الموقع، أن "أبو بكر البغدادى" ولد لأبوين يهوديين والتقطته أجهزة المخابرات الإسرائيلية، ليحصل على تدريب عالٍ على التجسس، ومن ثمَّ تم زرعه فى أحد البلاد العربية ليقيم تنظيم "داعش"، الذى ينشر الفوضى فى ربوع العالم العربى ويقوم بهدم الدول، مما يزيد من فرص سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط.


واستدل الموقع بتصريحات أدلى بها "إدوارد سنودن" – الأمريكى الذى سرب تفاصيل برامج التجسس لوكالة الأمن القومى الأمريكية - الشهر الماضى لأحد الصحف، حيث زعم "سنودن" أن تنظيم داعش ليس إلا نتاج خطة أمريكية وإسرائيلية وبريطانية، تهدف إلى جمع أغلبية مجاهدى العالم المتطرفين داخل تنظيم واحد، لنشر الفوضى فى الشرق الأوسط وهدم الدول، مما يعطى إسرائيل والعالم الغربى فرصة أكبر للسيطرة على ثروات تلك المنطقة.

وكان العديد من المواقع والصحف قد تناولت تلك النظرية، خاصة أنه لا يوجد من التفاصيل المنشورة حول حياة "أبو بكر البغدادى" سوى أن اسمه الحقيقى "إبراهيم بن عوض"، وهو حاصل على دكتوراه بعلوم الشريعة، وهو أمر غير مؤكد نظرًا للغموض الذى يحيط بشخصية البغدادى.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
أنا راني حاير من الناس لي راهي دافع على داعش و على أبو بكر البغدادي و كأنهم يدافعون على المهدي المنتظر يا اخواني اتقو الله رانا في عصر الفتن . واش يجيك من واحد يقطع رؤوس المسلمين و يغتصب النساء و الله يستحبل أن يكون مسلم يروح يحارب ليهود خير ماراهو يحارب في خاوتو
عياس
عياس 12 سنوات منذ
<strong>أمريكا لا تكشف عملاءها</strong> لا تضحكوا على الناس كما يفعل الطغاة الأعراب الأنجاس. إن عملاء أمريكا وإسرائيل هم الذين يحكمون المسلمين وينشرون الفساد ويمارسون العذيب والإغتصاب والنهب والتقتيل وحتى المخابرات العربية يسمونهم زوار الليل.
zakaria bouchlig
zakaria bouchlig 12 سنوات منذ
<strong>داعش</strong> كل ماهوا وارد في هذا الموقع صحيح بصحيح فهذا داعش عميل من الموساد
kamal
kamal 12 سنوات منذ
<strong>EU</strong> هذا الموقع اصبح زبالة ينشر الاكاذيب والخزعبلات إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري وينتمي لاكبر عشيرة الا وهم البدريين وينسبون لال البيت وزبالة الموقع ينشرون خبر اول من وضعه على النت ايران فالله المستعان
وليد
وليد 12 سنوات منذ
<strong>نسب</strong> بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد: هو الشيخ المجاهد والعابد الزاهد أمير المؤمنين وقائد كتائب الدين ابراهيم بن عواد بن ابراهيم بن علي بن محمد عرموش بن علي بن عيد بن بدري بن بدر الدين بن خليل بن حسين بن عبد الله بن ابراهيم الاواه بن الشريف بن يحيى عز الدين بن الشريف بشير بن ماجد بن عطية بن يعلى بن ذويب بن ماجد بن عبد الرحمن بن قاسم بن الشريف ادريس بن جعفر الزكي بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحيبن بن علي بن ابي طالب وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم. نشأ الشيخ ابراهيم عواد البدري حفظه الله في بيت خير وصلاح, وترعرع على حب الدين والفلاح, حتى واصل دراسته الأكاديمية في الشريعة الإسلامية, فنال ” البكالوريس”, ثم “الماجستير” في الدراسات القرآنية, ثم “الدكتوراة” في الفقه. وللشيخ إطلاع واسع في علوم التاريخ والأنساب الشريفة, وكذا فقد اتقن القراءات العشر للقرآن, وله من الكتب المطبوعة: 1- رسالة الماجستير في الدراسات القرآنية. 2- رسالة الدكتوراة في الفقه. 3- كتاب في أحكام التجويد. فمن التدريس فالإمامة والخطابة في عدد من مساجد العراق, فالإمرة لبعض المجموعات الجهادية في العراق, فالعضوية في مجلس شورى المجاهدين, فالرئاسة على اللجان الشرعية والقضاء في دولة العراق الإسلامية, ثم أميراً لدولة العراق الإسلامية بمبايعة مجلس شورتها وأهل الحل والعقد فيها, حيث جاء التنصيص عليه في بيان التاريخي. وبعد مضي بضعة أعوام, على بيعة هذا الإمام, امتد سلطان دولته إلى بعض ربوع الشام, ليكون الشيخ بذلك: “أمير المؤمنين في دولة الإسلام في العراق والشام”.. نسأل الله أن يأتي اليوم الذي نرى فيه شيخنا وقد جلس على كرسي الخلافة! وما ذلك على الله بعزيز.. وما كان هذا ليكون, لو كان الشيخ في سكون, بل لم يتحصل ذلك له –بعد فضل الله- إلا لعطائه المستمر, وبذله المثمر, إذ أنه لبس لأمة الحرب منذ عقد من الزمن ولم يخلعها بعد, وأقدم على الدواهي المدهية ولم يخف من أحد, ولم تلن له قناة ولا عُرف لتضحيته حد! حيث ثار الشيخ منذ دخول الأمريكان إلى أرضه, ليدفع العدو الصائل على دينه وعرضه, وكون جماعة سلفية جهادية أبلت في الأعداء بلاء حسنا, وواجهت ابتلاءات عديدة ومحنا.. ثم قام الجهاد في العراق على سوقه, وتضعضع العدو وقرب نفوقه, فكون أهل الحل والعقد مجلس شورى المجاهدين, فانضم الشيخ إليه بمن معه من المجاهدين.. ثم جاء الفتح المبين, وسيطر الأجناد على كثير من المدن والقرى والميادين, فأعلونها دولة إسلامية, تحكم العباد بالكتاب والسنة النبوية, وعُين الشيخ حفظه الله قاضي الدولة, تُعرض عليه القضايا والمشاكل, وتُطرح عليه العويصات والنوازل.. وفي هذه المرحلة جهد الشيخ جهداً عظيماً؛ حيث كان يتنقل في الولايات, ويسمع لجميع الشكايات, ويجلس مع الكبير والصغير, والعظيم والحقير, ليحكم فيهم بحكم اللطيف الخبير.. وفي هذه الحقبة –أيضاً- كان يطوف بالقبائل والعشائر, وبالجماعات الجهادية وأجناد الإيمان والعساكر؛ يدعوهم لوحدة الصف ونبذ الفرقة والاختلاف, ويحاورهم في ذلك بحيادية تامة وإنصاف, ويطالبهم بالبيعة الشرعية لأمير المؤمنين –آنذاك- أبي عمر البغدادي رحمه الله, فاستجاب له من استجاب, من الشيب والشباب.. كما تولى في هذه الحقبة –أيضاً- اللجان الشرعية والإشراف عليها, ومراجعة كلمات بعض القادة وتصويب ما ند فيها.. ولتشنجوا أسماعنا, بقولكم -زرافات ووحدانا-: وأنت أميرنا رغم الأعادي *** بحبك قد شهدنا باتفاقِ أمير الدولة العظمى أميري *** وهذي بيعتي قبل الفراقِ أبايع شيخنا البطل الحسيني