المغرب لا مستقبل لمغرب عربي بضم كيان وهمي بلا شرعية من طرف الجزائر

أكدت الرباط أن المغرب العربي لن يفلح في إقامة اتحاد إقليمي قادر على الدفاع عن مصالحه في عالم متقلب ولم يعد يعير اهتماما لـ"الضعفاء"، مادام فيه دولة من دوله تصرّ على الاعتراف ضمنه، بـ"كيانات وهمية لا شرعية ولا وجود فعلي لها، ولا تتوافر فيها العناصر القانونية، ولا المتطلبات السياسية للدولة الوطنية"…

أغسطس 10, 2014 - 03:43
تم التحديث: 12 سنوات منذ
33 4.7ك
المغرب لا مستقبل لمغرب عربي بضم كيان وهمي بلا شرعية من طرف الجزائر

أكدت الرباط أن المغرب العربي لن يفلح في إقامة اتحاد إقليمي قادر على الدفاع عن مصالحه في عالم متقلب ولم يعد يعير اهتماما لـ"الضعفاء"، مادام فيه دولة من دوله تصرّ على الاعتراف ضمنه، بـ"كيانات وهمية لا شرعية ولا وجود فعلي لها، ولا تتوافر فيها العناصر القانونية، ولا المتطلبات السياسية للدولة الوطنية"، في إشارة كما يبدو لدولة البوليساريو المزعومة وداعمتها الجزائر.

وقال وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار الجمعة إنه "لا يمكن أن نتصور اتحادات إقليمية فاعلة، تضم كيانات وهمية لا شرعية ولا وجود فعلي لها، ولا تتوافر فيها العناصر القانونية، ولا المتطلبات السياسية للدولة الوطنية".

وأضاف مزوار في كلمة افتتاحية لموسم أصيلة الثقافي الدولي الذي اختار موضوع "الدولة الوطنية والاتحادات الإقليمية في عالم الجنوب" عنوانا لندوته الافتتاحية، أن "هذا النوع من الاتحادات، لا يمكنه تحقيق النجاح المطلوب".

ويسمم إصرار الجزائر على الدعم غير المفهوم لجبهة البوليساريو الانفصالية العلاقات بين الرباط والجار الجزائري. ويؤثر توتر العلاقات بين البلدين بشكل سلبي ومباشر على العلاقات بين دول المغرب العربي ومساعيها القديمة نحو الندماج في كيان إقليمي يحسب له حساب في العالم مثله مثل تجمعات وكيانات سياسية أخرى.

وتساءل الوزير المغربي، في هذه الكلمة "كيف يمكن لهذه التجمعات الإقليمية أن تحافظ على مصداقيتها، وهي تضم في عضويتها جماعات انفصالية مرتبطة بالإرهاب، وبعالم الجريمة المنظمة، وكيف لهذه التجمعات أن تتخذ قرارات مسؤولة وجدية، في ظل وجود كيانات وهمية، لا ترتبط بمفهوم المسؤولية الدولية، وكيف يمكن لهذه المنظمات أن تخلق شراكات بناءة مع دول واتحادات أخرى، وهي تضم كيانات لا تعترف بها العديد من الدول المكونة لها، ولا توجد أي صيغة قانونية أو سياسية للتعامل معها".

وخلال خطابه بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لاعتلائه العرش في المغرب، عبر العاهل المغربي الملك محمد السادس عن أسفه إزاء ما قال إنه "تمادي" الجزائر في الخلاف مع بلاده، بهدف "تعطيل مسيرة" الاتحاد المغاربي، معتبرا أن ذلك يتعارض مع إرادة شعوب المنطقة في رفع الحواجز بين البلدان وفتح الحدود وتفعيل الاتحاد المغاربي.

وأبدى خلال خطابة "استغرابه" من "الرفض الممنهج" للجزائر، لكل المبادرات المغربية الرامية إلى إعادة فتح الحدود البرية المغلقة بين البلدين، وتطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين، معتبرا أن الرفض الجزائري "يتنافى وحق شعوب المنطقة في التواصل الإنساني والانفتاح الاقتصادي"، على حد تعبيره.

وقال مزوار "لقد أصبح تواجد هذه الكيانات في الاتحادات الإقليمية عاملا معرقلا لجهود التنمية وتحقيق الاندماج، لأنها لا تتقاسم نفس انشغالات الدولة الوطنية، في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية".

وأكد العاهل المغربي في خطاب عيد العرش على إرادة بلاده في "بناء اتحاد قوي عماده العلاقات الثنائية المتينة"، مشيرا إلى أن الخلاف "ليس بالأمر المحتوم" وأنه طبيعي في كل التجمعات الإقليمية.

وتشهد العلاقات بين المغرب والجزائر أزمات متواصلة بشأن إقليم الصحراء، الذي يؤكد المغرب على انه جزء لا يتجزأ من أراضيه، ويتهم الجزائر بدعم جبهة البوليساريو التي تنازع الرباط على هذا الإقليم.

وتأسس اتحاد المغرب العربي في 17 فبراير/ شباط 1989 بمدينة مراكش بالمغرب، ويتألف من خمس دول تمثل في مجملها الجزء الغربي من العالم العربي، وهي: ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب وموريتانيا.

ومنذ عام 1994، لم يعقد قادة الدول اتحاد المغرب العربي أي قمة؛ بسبب استمرار الخلافات بين المغرب والجزائر بشأن إقليم الصحراء المغربية، وإغلاق الحدود البرية بين البلدين خلال السنة نفسها بقرار من الجزائر.

وأبدى المغرب الكثير من حسن النوايا لحلّ مشكلة الصحراء من أجل ان تلتفت دول المغرب العربي إلى الاهتمام بقضايا أكثر أهمية لمستقبلها، وأعلن عن استعداده لمنح حكم ذاتي للإقليم الصحراء في إطار السيادة الوطنية المغربية.

ومن بين أهداف الاتحاد فتح الحدود بين الدول الخمس لمنح حرية التنقل الكاملة للأفراد والسلع، والتنسيق الأمني، ونهج سياسة مشتركة في مختلف الميادين.

لكن كل هذه الاهداف والطموحات المثالية تقتضي أول ما تقتضيه ـ كما يقول مراقبون ـ نزع اخطر لغم في طريقه وهو لغم تأزم العلاقات بين اثنين من اهم دوله وهما الجزائر والمغرب بإصرار جزائري مريب على التجديف ضد تيار دولي متنام يناصر مقترح الحكم الذاتي لتسبب بذلك في بقاء الدول المغاربية مشتتة الجهود بينما تتربص بها المخاطر من كل جانب أهمها خطر الإرهاب الماثل بقوة في المنطقة.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (33)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>إلى السيد الذي يعرف نفسه من هو</strong> سكان جهة وادي الذهب لكويرة يخلدون في جو من الاعتزاز ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب الخميس, 14 أغسطس, 2014 الداخلة – خلد سكان جهة وادي الذهب لكويرة ومعهم الشعب المغربي يوم الخميس، في أجواء من الاعتزاز، الذكرى ال35 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، التي تشكل محطة بارزة في مسيرة استكمال وصيانة الوحدة الترابية للمملكة. واقيم اليوم بالداخلة، بعد مراسيم تحية العلم، مهرجان خطابي بمناسبة تخليد هذه الذكرى المجيدة ترأسه المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكثيري، رفقة والي الجهة عامل اقليم وادي الذهب، السيد لامين بنعمر، بحضور عدد من البرلمانيين ورؤساء المجالس المنتخبة والمقاومين وفعاليات جهوية ومحلية وممثلين عن النسيج الجمعوي. وأبرز السيد مصطفى الكثيري أهمية تخليد هذه الذكرى وما ترمز إليه من دلالات، مشيرا إلى أن سكان هذه الربوع من الوطن كانوا في مثل هذا اليوم من سنة 1979 على موعد مع التاريخ حينما توجه شرفاء هذه الجهة وعلماؤها ووجهاؤها وأعيانها وممثلو كافة القبائل الصحراوية إلى الرباط، مجددين البيعة لعاهل البلاد وآيات ولائهم وإخلاصهم للعرش العلوي المجيد، ومؤكدين تمسكهم بمغربيتهم. وقال إن أبناء هذه الربوع “بهذا الموقف الوطني الوحدوي صنعوا حدثا تاريخيا متميزا ومنعطفا حاسما في مسلسل استكمال المغرب لوحدته الترابية واسترجاع أقاليمه الجنوبية”، وفوتوا الفرصة من خلال تمسكهم بمغربيتهم وتشبتهم بالوحدة الترابية للمغرب من طنجة إلى لكويرة على مخططات ومناورات خصوم وحدتنا الترابية. وأبرز أنه منذ أن ألقى وفد إقليم وادي الذهب بين يدي جلالة المغفور له الحسن الثاني نص البيعة معلنين ارتباطهم الوثيق بوطنهم المغرب، بدأ بالجهة فصل جديد من ملحمة الوحدة قوامه إرادة التنمية وتكريس الوحدة. وأضاف أن جلالة الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش يواصل مسيرة البناء والوحدة بحكمة وتبصر وبعد نظر بحيث جعل من تنمية الأقاليم الجنوبية وتحصين الوحدة أولوية الأولويات، كما تجسد ذلك خطبه السامية وزياراته المتعددة لهذه الاقاليم، ومبادرته الشجاعة المتمثلة في الحكم الذاتي لهذه الاقاليم تحت السيادة المغربية وهي المبادرة التي لقيت دعما دوليا متناميا كمبادرة واقعية وذات مصداقية وكشكل حضاري وديمقراطي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء. وأبرز أن الإرادة الملكية الراسخة في أن تتبوأ الأقاليم الصحراوية المكانة التي تستجيب لتطلعات ساكنتها تجد صداها في المشاريع القطاعية والمشاريع المهيكلة وفي التصور الجديد الذي جاء به النموذج التنموي الجديد لهذه الأقاليم الذي أغنته المقاربة التنموية التشاركية التي اعتمدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من أجل إطلاق دينامية حقيقية للتنمية بهذه الاقاليم.
كلكم اعدا المغرب من بن بلة الي المشلول الشادجنسيا
كلكم اعدا المغرب من بن بلة الي المشلول الشادجنسيا 12 سنوات منذ
<strong>سعيد333</strong> عندما وصلت زوابع حرب الرمال الى إيش لقد اصبح موضوع حرب الرمال ياخد شكل حرب كلامية بين الاخوة الاشقاء المغاربة والجزائريين ،وقد اصبح كل منهما يعتمد اساليب يحاول من خلالها كسب تعاطف الاخرين وكأنهما يقومان بتعبئة لحرب جديدة.فالجزائر تقول ان المغرب هاجمها بعد عام من استقلالها والمغرب يقول ان الجزائر خانته بعد ان احتضن ثورثها ولكل واحد اسبابه ودوافعه ونحن هنا سنحاول ان نطرح الموضوع بموضوعية بالاستناد الى بعض الوثائق. من آثار المرحلة الاستعمارية في شمال افريقيا ،مشكلة السيادة الوطنية على بعض المناطق بين المغرب والجزائر إذ ورث البلدان حدودا متفجرة بفعل التقسيم الاستعماري. بحيث كانت فرنسا تعتقد أن الجزائر أصبحت جزءا من إمبراطوريتها لذا راحت تقضم من الأراضي المغربية لضمها إليها أي إلى التراب الجزائري وتركت المناطق الصحراوية مجرد مراع لسكان البلدين من غير تحديد تبعيتها لأي سلطة مع أن هؤلاء السكان يدينون بالولاء لسلطان المغرب. لقد كانت قرى و مدن المملكة خاصة الحدودية منها تحتضن المقاومة الجزائرية فقامت فرنسا بالضغط على تلك المدن الحدودية بدعوى ملاحقة العناصر الثائرة والقضاء على القواعد الخلفية للمقاومة الجزائرية ,مما جعلها تدخل في حرب مع المغرب في معركة إسلي عام 1845 م والتي انتهت بهزيمة كبيرة للمغاربة. وأجبرت فرنسا المغرب على توقيع معاهدة للا مغنية في نفس السنة، وكان من أهم بنودها رسم الحدود بين الدولة المغربية والجزائر المستعمرة. فتم ترسيم الحدود اعتمادا على الأماكن التي تعبر من خلالها كما لو أنها خط مرسوم عبر الجبال والوديان حتى الصحراء جنوبا والمتوسط شمالا فكل ما هو جهة الشرق تابع لفرنسا وما هو من جهة الغرب تابع للمغرب. وبقيت المناطق الجنوبية دون تحديد للحدود بدعوى أنها أراضي خالية لا تحتاج إلى رسم وتوضيح للحدود وما إن أخذت بوادر استقلال المغرب تلوح بالأفق حتى تقدمت فرنسا بعرض إلى المغرب تقترح عليه إرجاع ما اقتطعته من ترابه وألحقته بالأراضي الجزائرية مقابل تخليه عن الثورة الجزائرية، رفض الملك محمد الخامس العرض والمقترحات الفرنسية وفضل التفاهم مع قادة الثورة الجزائرية على أساس تعهد خطي موقع من طرف السيد فرحات عباس بوصفه رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة، ومما جاء في هذا التعهد “إن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تعترف من جهتها أن مشكلة الأراضي التي أقرت فرنسا حدودها بصفة جائرة سيتوصل إلى حل في شأنها عن طريق المفاوضات بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الجزائر عندما تحصل الجزائر علىاستقلالها”.فالمغرب كان حريصا كل الحرص على ان يناقش مسألة الحدود مع الجزائر بعد الاستقلال كما جاء في وثيقة مغربية تم العثور عليها في الأرشيف الوطني الفرنسي وهي بروتوكول اتفاق بين حكومة جلالة ملك المغرب والحكومة الجزائرية المؤقتة ومما جاء فيها”الحكومة المغربية تدعم الشعب الجزائري في حربه من أجل الاستقلال وتقف إلى جانب الحكومة المؤقتة في مفاوضاتها مع فرنسا وتعارض بشدة أي محاولات لتجزئة الأراضي الجزائرية، الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تقر بأن مسألة الحدود التي قامت فرنسا بترسيمها مع المغرب سيتم حلها من خلال مفاوضات تجمع حكومة المغرب والحكومة الجزائرية المؤقتة” وقد وقع على هذا الاتفاق الملك الحسن الثاني وعن الحكومة الجزائرية فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة بتاريخ 6 يوليو/ تموز 1961. ولكن بعد استقلال الجزائر لم يستطع قادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية الوفاء بالاتفاق الذي عقده فرحات عباس مع الملك الحسن الثاني حول حدود الصحراء الشرقية فبدأت بعض المناوشات على الحدود بين البلدين ,هكدا قامت مدرعات جزائرية بمهاجمة تينجوب وحاسي بيضة، وتلاحقت الأحداث بسلوك الجزائر سبيل التصعيد، وبمعنى آخر، إن الجيش الجزائري أصبح يقوم برحلات سياحية يستعرض فيها عضلاته داخل التراب المغربي برا وجوا، مخترقا حرمة السيادة المغربية، وسامحا لنفسه باستعراض عضلاته للإرهاب والتخويف، إد قام الجيش الجزائري هذه المرة بهجوم بكيفية سافرة على مركز «إيش» العسكري الواقع على بعد خمسين كيلومترا من شمال شرق مدينة فيكيك . وكانت تحرسه قوات مغربية لم تكن تتوفر إلا على سلاح خفيف، بينما كان المهاجِمون الجزائريون يشكلون قوات نظامية مجهزة بالأسلحة الثقيلة. والأدهى من ذلك أن الطيران العسكري الجزائري شارك بدوره في الهجوم على منطقة «تيندرارة» (في إقليم فكيك أيضا). وجميع هذه المناطق لم تكن موضوع نزاع بين الدولتين، لأنها تقع في التراب المغربي الذي ظل تحت سلطة المغرب طيلة الحماية الفرنسية وإلى حين إعلان الاستقلال، ولم تقتطعه فرنسا من المغرب أبدا. كما أن هذه المناطق تبعد بألف كيلومتر عن مركزي«حسي بيضا»و«تينجوب» فلا يمكن اعتبار الهجوم عليها مجرد حادث حدود.الشيء الذي دفع بالملك الحسن الثاني إلى إرسال برقية صارخة مؤثرة للرئيس بن بلا احتج فيها على العدوان الجزائري،جاء فيها “فخامة الرئيس، أثناء اللقاءات التي جرت مع مندوبي بلدينا حول الأحداث الأليمة التي وقعت في حاس بيضة وتنجوب ومحاولة الوفد المغرب الجزائري المشترك التوصل إلى وسيلة لوضع حد للخلاف العسكري واتساعه إلى مناطق أخرى وصلتنا معلومة رسمية من ولاية وجدة، فبحسب هذه المعلومة الجيش الجزائري تسلل إلى أراضي هذه الولاية وشن هجوما شرسا على نقطة المراقبة في إيش على بعد خمسين كيلومترا شمال شرقي فيقيق وبصفتك المسؤول الأول عن مصير الجزائر ومستقبل شعبها فمن المستحيل ألا تدرك خطورة هذه التصرفات أو نتائجها، إن توجه السياسة الجزائرية التي ترجمتها تصرفات عنيفة لا يسمح بأي حال من الأحوال إيجاد حلول للمشاكل العالقة عبر التفاوض والحوار المباشر، في الختام أبلغكم أن المغرب مستعد لمواجهة كل الظروف الطارئة بكل الوسائل الممكنة”. ولكن تجاهل الرئيس الجزائري لبرقية الحسن الثاني دفعت هدا الاخير الى التدخل العسكري فنشبت ما يسمى بحرب الرمال بين البلدين. لكي تعرفو ان الشعب المغربي رجال عليكم يا ابناء فرنسا
أحمد المذكوري
أحمد المذكوري 12 سنوات منذ
<strong>لك الله يا شعب الجزائر</strong> الجزائر: الغاز إلى إسرائيل والقرقوبي إلى المغرب والإرهاب إلى تونس : لاحول ولا قوة إلا بالله، أليس هذا نموذج سيئ للجيران وحسن الجوار؟ ألم يحن الوقت للتراجع عن المواقف المتحجرة والقرارات المتصلبة؟أليس من المفيد تقريب المواقف والتنازل قدر الإمكان من أجل مصلحة الشعبين بدل التكبر والعناد خدمة للمصالح الأجنبية ؟أعتقد جازما أننا أولا وأخيرا نظل إخوة تجمعنا العديد من العناصر المشتركة الكفيلة بالوحدة والتعاون والعفو والتسامح ،فلا تقطعوا خيوط الأمل .أما الصحراء المغربية فهي من المسلمات ومن الأمور البيهية ،إنها مسألة وقت فقط ومسألة أولويات ،فالقيادة المغربية منشغلة بالمشاريع الكبرى وبالتنمية البشرية وبالحفاظ على الأمن والسلم الإجتماعي عكس ما هو عليه لدى الجار السيئ الذي لا يهتم إلا بالتسلح وبتمويل الإرهاب وتصدير الفتن للجيران دون مراعاة لمصالح شعبه وحقه في العيش الكريم وفي أن ينعم بالأمن والأمان ،مسكين ومظلوم هذا الشعب الجار ،قوبنا معكم،لك الله يا شعب الجزائر.
مغربي
مغربي 12 سنوات منذ
<strong>الصحراء الشرقية مغربية</strong> بسبب مساعدة السلطان المغربي [المولى عبد الرحمان] للمقاومة الجزائرية ضد فرنسا واحتضانه للأمير عبد القادر الشيء الذي دفع الفرنسين إلى مهاجمة المغرب عن طريق ضرب ميناء طنجة حيث أسقطت ما يزيد عن 155 قتيل ثم ميناء تطوان ثم ميناء أصيلة. انتهت المعركة بانتصار الفرنسيين وفرضهم شروطا قاسية على المغرب. تمثلت هذه الشروط في اقتطاع فرنسا لبعض الأراضي المغربية وفرضها غرامة مالية على المغرب ومنعها المغاربة من تقديم الدعم للجزائر...إلى آخر المقال حيث يؤكد صاحبه أن الصحراء الشرقية مغربية الأصل.. بشار ، تيندوف ، توات ، تيديكلت ، العين الصفراء ، قبائل ذو منيع والقنادسة ، أولاد جرير ، لمعمور ، الشعانبة ، الصاورة اراضي مغربية وساكناتها كلهم مغاربة ابا عن جد فا الدفاع عن عن ارضنا وإخواننا واجب وفرض على كل مغربي , الله &#1758; الوطن &#1758; الملك .
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>مدني: أنت قلت هذا</strong> نحن شباب الجزائر المعاصرة ، الجزائر القارة، تاريخ مملوء بالذل والخيانة - - - لأنك ضعيف في الصرف و النحو مثل سلال ، أخطأت في التنقيط و التشكيل و تغير معنى ما أظنك كنت تنوي أن تقول و هذا فقط في العنوان تخيل العيوب في ما قلته ما بعد تخيل يا مدني الأخطاء التي يرتكبها النظام الخرائري منذ 1962 تخيل... و إنظر إلى الواقع الذي يحيط بك أنا لا أدعوك للشك في بوبلوطة و توفيق مدين ، و لكن واقع الفقاير و نصف الشعب الذي يعيش تحت خط الفقر و ملايين الجزائريين من أصول مغربية و مغاربة مخيمات لحمادة المحتجزين في تيندوف المحتلة - كل هذا يدل على أنه كان هناك أخطاء فادحة في سياسات النظام الخرائري الداخلية و الخارجية تخيل يا مدني لو ركز النظام الخرائري على خدمة مصالح الجزائر الداخلية و تفاهم مع المغرب حول مسالة إستعادة الصحراء الشرقية المغربية المحتلة و قمنا بغستفتاء عام كما فعلنا خلال سنة 2011... أليس هذا أحسن من واقع الأخطاء العديدة التي إرتكبها طام طام لحمامرة لوحده؟ تخيل يا مدني ثمن الأخطاء التي إرتكبتومها التنقيط و التشكيل الصرف و النحو ، دروس الإبتدائي التي تكاسلت خلالها لتصبح علة على المجتمع الجزائري الشقيق الجزائريين الشرفاء ضحو بالحياة من أجل الإستقلال - مليون شهيد شريف و أنت يا مدين، بماذا ضحيت من أجل الجزائر؟ هذا إذا كنت جزائري فعلا لربما أنت من الإستغلاليين الأجانب الذين تأمرو ضد الشعب الجزائري مع نظامهم الدكتاتوري الخرائري تخيل ثمن الأخطاء يا مدمي؟ لم ترتكب أخطاء؟ و البيطرول ، وين ره؟ آش عملتو بالبيطرول و من المسؤول؟