سلال يعود الى الجزائر خالية الوفاض من القمة الأمريكية الإفريقية

في الوقت الذي رافعت فيه السلطات الرسمية عما اعتبرته إنجازات حققتها في القمة الأمريكية الإفريقية المنعقدة قبل أسبوع بالعاصمة واشنطن، وتفاخر الوزير الأول عبد المالك سلال بمحادثاته الثنائية مع الساسة وكبار الاقتصاديين الأمريكيين، هون دبلوماسي جزائري من نتائج القمة لصالح الجزائر، وأكد أن الجزائر لم…

أغسطس 12, 2014 - 06:15
تم التحديث: 12 سنوات منذ
11 5.5ك
سلال يعود الى الجزائر خالية الوفاض من القمة الأمريكية الإفريقية

في الوقت الذي رافعت فيه السلطات الرسمية عما اعتبرته إنجازات حققتها في القمة الأمريكية الإفريقية المنعقدة قبل أسبوع بالعاصمة واشنطن، وتفاخر الوزير الأول عبد المالك سلال بمحادثاته الثنائية مع الساسة وكبار الاقتصاديين الأمريكيين، هون دبلوماسي جزائري من نتائج القمة لصالح الجزائر، وأكد أن الجزائر لم تحقق شيئا في نظرهم.

يرى سفير الجزائر السابق في إسبانيا، عبد العزيز رحابي، أن الجزائر لم تحقق الكثير في القمة الأمريكية الإفريقية المنعقدة مؤخرا بالعاصمة الأمريكية، مقابل ما حققته بعض الدول الإفريقية الأخرى.

وأوضح الدبلوماسي الجزائري، في تصريحات لـ الشروق أن مشاركة الجزائر في القمة لم تعدُ أن تكون سوى شكلية بالرغم من اللقاءات الثنائية التي عقدها على هامش القمة الوزير الأول عبد المالك سلال، مرجعا ذلك إلى غياب رئيس الجمهورية عن القمة وتفويض وزيره الأول لقيادة الوفد الجزائري، من جهة، وافتقار جدول أعمال القمة وانحصاره في نقطتين تخدمان الجانب الأمريكي أكثر، أولهما تتعلق بالتعاون الاقتصادي، والثانية موضوع الديمقراطية.

وتابع المتحدث أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تبد أي التزام رسمي بخصوص بعث استثماراتها في الجزائر والقارة السمراء عموما، وأعطت الحرية للشركات الخاصة، خاصة الناشطة في مجال الطاقة، حتى لقاءات سلال لم تخرج في مجملها عن بعض رجال الأعمال ورؤساء بعض الشركات.

ووجهت الولايات المتحدة - بحسب رحابي- رسالة إلى الدول الإفريقية عموما، والجزائر على وجه الخصوص، تتمثل في معارضتها لتولي الرئاسة مدى الحياة، حيث دعت على لسان كاتب دولتها المكلف بالشؤون الخارجية، جون كيري، إلى تحديد العهدات الرئاسية بعهدتين فقط.

ويرى المتحدث أن قمة واشنطن ما كانت تكون لولا المنافسة على القارة السمراء من طرف دول مثل روسيا وإيران والبرازيل وفي المرتبة الأولى الصين التي حققت السنة الماضية قرابة مائة مليار دولار في التبادل التجاري، مضيفا أن القمة الأخيرة جاءت كرد لمنتدى التعاون (الصيني- الأفريقي) والذي أثمر تبادلا تجاريا بين الصين وإفريقيا تجاوز حجمه 200 مليار دولار في العام بينما يبلغ التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وإفريقيا 85 مليار دولار سنويا.

 

 

صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>كما عودنا النظام الخرائري... فشل مذهل في قمة إفريقيا بالولايات المتحدة</strong> Western Sahara : Algerian diplomacy in total confusion in Washington by Khalid Ibrahim Khaled | posted: August 8, 2014 0 comment The U.S.-Africa summit, held this week in Washington, was not a pleasure trip for Algerian diplomats. They had to justify time and again in the corridors the absence of representatives of the Sahrawi Republic at this huge American-African diplomatic mass. sommet-usa-afriqueAn Algerian diplomat felt so embarrassed that he remained speechless when a participant in the summit ironically asked him why Algeria did not insist that the Polisario chief be invited to the Washington summit, while it always imposes him at the African Union meetings. The Algerian diplomat’s interlocutor was not expecting an answer anyway. He knew that the so-called Sahrawi republic and its president are may be recognized by the African Union but are totally ignored on the other shore of the Atlantic Ocean and beyond. A summit organized by the United States is something serious and nobody would dare to pronounce the name of a whimsical Republic that only exists in the minds of those who created it. Algerian officials are fully aware of this and have learnt how to adapt to situations and places. They know that forty years after it was created, their Sahrawi Republic is completely ignored by major world capitals. In view of this international disapproval, Algerian leaders now limit the marketing of their Republic-product to some African capitals only. Like bad money, the Sahrawi Republic is accepted only in the few markets pretending to believe in it. And Mohamed Abdelaziz, the Polisario leader-for-life, cannot expect any different fate than his Algeria-proclaimed Republic. - ترجمة جزئية سريعة: سأل أحد القادة الأفارقة ، سلال أو لحمامرة ، لماذا لم تصرو هذه المرة (النظام الخرائري) على حضور البوليخاريو؟ فلم يجيبه عضو النظام الخرائري في واشنط . بل سكت و إنزعج من السؤال و كانت خلفية السؤال هو لماذا تتطاولون علينا أنتم الخرائريين برشاوي للقادة الأفارقية الفاسدين فالإتحاد الإفريقي (الناقص الشرعية) في إفريقيا و لا تفعلو نفس الشئ في خارج إفريقيا ، إذا كانت مبادئكم حقيقية؟ - النظام الخرائري يحمل مبادئ سياسية مزورة . فهو لا يؤمن بحق تقرير كل الشعوب ، بل فقط بعط الجماعات الشيوعية الغير منتخبة . و ماذا عن غرداية و بني مزاب و ماذا عن القبايل و ماذا عن الطوارق؟؟؟ النظام الخرائري نظام منافق إلى أعمق الأعماق ، مثل كل الشيوعيين عبر العالم
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>للأخ جزائري بسيط</strong> أتمنى لو تستخدم إسم مستعار آخر غير جزائري بسيط ، لأنني على يقين أنك لا تمثل الجزائري البسيط في شيئ أنت مع النظام الجزائري في كل شيئ يضر بالجزائري بالبسيط عندما يقرأ المواطن الجزائري البسيط ما تكتبه أنت بإسمه ، يضحك و يتساءل إن كنت فعلا جزاريا هل تعلم أن نصف الجزائريين يعيشون تحت خط الفقر داخل الجزائر؟ فمن المسؤول عن هذا الشلل و الفشل العارم؟ - ثانيا : الله خلق الكون و الكرة الأرضية و الثروات المعدنية و البيطرول البيطرول البيطرول - فكيف أصبحت أنت عظيما؟ ماذا فعلت أنت و الحكام لكي تكونو عظماء؟ هل تعتقد أن الإقتصاد يساوي الثروات الباطينة؟ اليابات التي تكاد تنعدم فيها الموارد الباطنية قوة إقتصادية الإمرارات العربية المتحدة التي لا تملك سوى البيطرول قوة إقتصادية فما هو الفقر بينهما و الجزائر؟ اليابان و الإمارات العربية المتحدة يضيفان لكل شيئ يبيعونه . كما شرح الأخ صلاح من ألمانيا ، فالقيمة المضافة تعطي للإقتصاد المحلي قيمة في السوق الدولي عندكم في الجزائر (و نحن المغاربة منزعجون كثيرا من هذا) النظام يشجعكم على الكسل . نعم ، كل البرامج الحكومية تزرع الاكسل في أوساط البلاد . و من ناحية أخرى تضيع الحكومة الجزائرية كل الرأسمال الجزائري بدون إستثمار ما يكفي لإعطاء الإقتصاد الجزائري أمل طويل المدى بدون قيمة مضافة ، البيطرول الجزائري يساوي أقل من اليطرول السعودي و البيطرول الإماراتي أنا على يقين أن النظام الجزائري زرع فيك نزعة الغرور و سوف لن تتقبل إنتقادي و لكي أكون معك صريحا و واضحا ، إنظر إلى قيمة الدينار الجزائري لماذ سيقبل الأفارقة على الجزائر كقائد إقتصادي لها و الدينار الجزائري لن يفيدهم بشيئ بل قد يتسبب لهم -أكيد- بخسارة كبيرة كمثل لما أقوله ، سويسرا أهم من اليونان رغم أن حجم سويسرا أصغر من حجم اليونان و تاريخ هذه الأخيرة يمتد عبر آلاف السنين ، عكس تاريخ سويسرا فهناك شيئ إسمه قيمة الإقتصاد المحلي . الجزائري غير معروف بالفلاحة مثلا و لا بصناعة أشياء يريدها العالم لا تصنعو الساعات و لا الزرابي أو السيارات أو الطائرات... مثلا فبماذا سيستفيد منكم الأفارقة؟ أنا مقتنع أن المغرب لا يستفيد من الجزائر إقتصاديا بشيئ - لا نلقى من الجزائر إلا صداع الراس المشاكل التي يواجهها المغرب حاليا كلها تتسبب فيها الجزائر (النظام الجزائري و ليس الشعب الجزائري ككل) أنا و كل المغاربة نرفض فكرة أن النظام الجزائر أو الجزائر نفسها قائدة في المنطقة قائد المنطقة منذ مئات السنين بل آلاف السنين هو المغرب أما إقتصاديا اليوم ، فالمغرب متقدم جدا جدا على الجزائر و هذا هو سبب موافقة الأفارقة و الأميريكان على عقد القمة الإفريقية الأميريكية بالمغرب و ليس الجزائر حاليا ، النظام الجزائر يمثل نقطة إستفهام في إفريقيا . فسياسيا الأفارقة يتسائلون إن كان النظام الجزائري الحالي نظام عنصري مثل نظام الآبارثايد و نظام الصهيونية ، نظرا لحرمانه جبهة الإنقاذ الجزائري من التعايش سياسيا ديمقراطيا النظام الجزائري الحالي لم يقدم أي شيئ يعتبر قيادة لا داخل الجزائر و لا خارجها في المقابل النظام المغربي قدم أفكار إيجابية عدة و قدم سياسات و نتائج مهمة جدا لإفريقيا ، من بينها مساندة مبدأ تقرير المصير و تأييده لإستقلال الشعوب الإفريقية كما يعرف معظم الشعب الجزائري الشقيق نحن ساندنا الشعب الجزائري خلال حرب التحرير و أخرنا مسألة إستعادة الصحراء الشرقية المغربية من أجل الحفاظ على علاقة طيبة مع الشعب الجزائري الشقيق أنت تتحدث عن النظام الجزائري ناسيا أن هناك شعب جزائري صوت ضد هذا النظام الجزائري الحالي سنة 1992 فلماذا سأقبل أنا كمغربي مقيم بالخارج على نظام جزائري مخرب للجزائر على أساس أنه قائد للمنطقة؟ النظام الجزائري الحالي نظام شيوعي ديكتاتوري غير شرعي لا يستحق حتى قيادة مقاطعة جزائرية
salim
salim 12 سنوات منذ
<strong>algerie legrand bordel</strong> suffit de dire que alger seul a 8000 bordel plus stif anaba et oran et bejia meme en allemagne on trouve pas ce chiffre seule en algerie
JALIL
JALIL 12 سنوات منذ
<strong>الجزائر تستحق أفضل من عبدالعزيز بوتفليقة</strong> j ai trouver cet article sur un journal algerien albawaba et j ai pense ke ca peux aider certains a ce reveiller. vu ke l article a ete ecrit par un algerien non un marocain ou tunisien.... أسدل الستار على الانتخابات الرئاسية الجزائرية، كـان السـؤال قبل الانتخابات من يُشبه مَـن؟ هـل الجزائر تشبه عبدالعزيز بوتفليقـة الذي أصـرّ- أو هناك من أصرّ بالنيابة عنه- على ولايـة رئاسيـة رابعـة على الرغم من أنّه على كرسي متحرّك. أم أنّ بوتفليقة يشبه الجزائر الجالسة بدورهـا علـى كرسـي متحـرّك في انتظـار يـوم الخـلاص؟. بعد الانتخابات، لم تعد ضرورة لطرح مثل هذا النوع من الأسئلة. تبيّن أن الجزائر تشبه بوتفليقة، وبوتفليقة يشبه الجزائر. الرئيس مريض والبلد مريض. لا تستأهل الجزائر ما حلّ بها، خصوصا أنّها تمتلك طاقات شابة من مواليد ما بعد الاستقلال الذي تحقّق قبل ما يزيد على نصف قرن. هذه الطاقات قادرة على أخذ البلد إلى آفاق جديدة بعيدة كلّ البعد عن عقد الذين يعتبرون أنفسهم الجيل الذي صنع الاستقلال. هذا الاستقلال الذي جعل من الجزائر دولة غير طبيعية في غياب من يستطيع استيعاب أن الدور الإقليمي ليس سوى وهم. أكثر من ذلك، إنّه الطريق الأقصر إلى التعامي عن الأزمة العميقة لمجتمع تنتشر فيه البطالة والجهل، خصوصا في ضوء هبوط مستوى التعليم. بعد الانتخابات، لم يعد من مجـال، مـن أيّ نوع كان، للحيرة. صـار لابدّ من التســاؤل هل الجزائر ستعيش في هذا الوضـع إلى ما لا نهاية، أم أنّ هناك مرحلة انتقاليـة فـرضـت نفسها على البلـد نظـرا إلى وجود حاجة ماسة لدى القريبين من الرئيس الجزائري إلى حماية أنفسهم مـن أية ملاحقة قضائية في ضوء ما ارتكبه عـدد لا بـأس به منهـم مـن تجاوزات على كلّ صعيد. استطاع، الذين يحتاجون إلى غطاء بوتفليقة، فرضه رئيسا لخمس سنوات أخرى، على الرغم من أنّه مُقعد، وعلى الرغم من تجاوزه السابعة والسبعين من العمر. هناك حاجة إلى الرجل لدى طرف ما بات معروفا. ولكن ما يجب الاعتراف به أيضا أنّ هناك شعورا بالحاجة إلى نوع من الاستمرارية لدى مواطنين كثيرين يخشون من العودة إلى “سنوات الجمر” التي امتدت بين 1988 و1999 تاريخ انتخاب بوتفليقة رئيسا للجمهورية. يأتي ذلك في ظلّ حاجة المؤسسة العسكرية والأمنية إلى شخصية سياسية من هذا النوع تفرض نفسها على الساحة السياسية في البلد، كي لا تكون هي في الواجهة. في الواقع، كانت عودة العسكر إلى الاستعانة بعبدالعزيز بوتفليقة، نابعة من أنه لم تعد لديهم خيارات أخرى. جرّبوا كثيرين غيره قبل أن يكتشفوا في نهاية عام 1998 أن ليس أمامهم سوى العودة إلى الرجل الذي استبعدوه في أواخر عام 1978 وبداية 1979 عن الرئاسة لمصلحة واحد منهم هو الشاذلي بن جديد، الضابط الأقدم والأعلى رتبة بين نظرائه. انتظر بوتفليقة المولود في مدينة وجدة المغربية، والذي كان يعتبر نفسه الخليفة الطبيعي لهواري بومدين، عشرين عاما من أجل الانتقام من الذين أبعدوه عن الرئاسة عندما كان لا يزال شابا. لم يكتف هؤلاء بإبعاده عن الرئاسة، بل فتحوا له ملفّات كثيرة من بينها الأموال الضائعة في وزارة الخارجية التي كانت في عهد بومدين، بمثابة إمارة يحكمها عبدالعزيز بوتفليقة. لاشكّ أنّ الرجل حقق نوعا من الاستقرار للجزائر التي باتت تمتلك في السنة 2014 احتياطا نقديا تزيد قيمته على مئتي مليار دولار. هذا واقع لا يمكن تجاوزه، علما أن السؤال الذي لا يزال مطروحا بشكل يومي مرتبط بإرث بوتفليقة الذي خدمته الظروف في مرحلة معيّنة ارتفعت فيها أسعار النفط والغاز على نحو كبير. هذه الظروف تظل معزولة عن مساهمة عبدالعزيز بوتفليقة في البناء من أجل المستقبل في بلد يمكن أن ينفجر الوضع الداخلي فيه في أيّة لحظة. يعود ذلك أساسا إلى أن كل المشاكل الاجتماعية التي انفجرت في العام 1988 لا تزال قائمة، بل يمكن القول أنّها ازدادت حدّة. يمكن للتقديمات الاجتماعية التي توفرّها عائدات النفط والغاز تخدير الجزائريين وتجميد الأوضاع لفترة معيّنة. لكنّ ذلك لا يمكن أن يستمرّ طويلا في غياب خطط للتنمية بعيدة المدى تأخذ في الاعتبار أن الجزائر ليست جزيرة، كما أنّه لا يمكن أن تعيش إلى الأبد معتمدة فقط على النفط والغاز اللذين ارتفعت أسعارهما في الفترة الأخيرة. الرجل ليس مريضا فقط نتيجة إصابته بجلطة في الدماغ جعلت منه مقعدا غير قادر على الكلام إلّا بصعوبة. الرجل مريض ومرضه من مرض الجزائر التي لم تستطع، قبل كلّ شيء، بناء اقتصاد مستقل إلى حد ما عن النفط والغاز على الرغم من الثروات الكبيرة للبلد. على رأس هذه الثروات الإنسان الجزائري القادر على تحويل بلده الجميل والغني إلى جنة متى توافرت له الظروف. وتوافر الظروف يعني أوّل ما يعني بناء مؤسسات حقيقية لدولة حديثة وسنّ قوانين عصرية والتوظيف في التعليم والخدمات والإسكان بدل البقاء في أسر الاقتصاد المافياوي، الذي تحميه مراكز القوى التي ارتبطت في معظمها ببوتفليقة في السنوات العشر الأخيرة، بعدما كانت مرتبطة أساسا بالمؤسسة العسكرية والأمنية. الأهم من ذلك كلّه أن بوتفليقة لم يستطع منذ عام 1999 تخليص الجزائر من عقدة الهروب إلى الخارج بدل الاهتمام بالداخل الجزائري. لا يزال الرئيس الجزائري يعتقد، مثله مثل هوّاري بومدين، أن لعب دور إقليمي، خصوصا في مجال ابتزاز المغرب عن طريق أداة اسمها “بوليساريو”، أو الاستثمار في حركات انفصالية في هذه الدولة الجارة أو تلك، يغني عن الاهتمام بالجزائر والجزائريين. ما نفع احتياطات مالية ضخمة مودعة في المصارف العالمية في حال لم يكن هناك من يستطيع توظيفها في خدمة رفاه الجزائريين، وتحسين الوضع المعيشي لكلّ عائلة بغية قطع الطريق على التطرّف والمتطرفين والحركات الإرهابية؟. مثل هذه السياسة القصيرة النظر تفسّر، إلى حد كبير، الإصرار على بقاء عبدالعزيز بوتفليقة رئيسا للجزائر. الرجل الجالس على كرسي متحرّك صار أفضل من يعكس حال الجزائر الجالسة على برميل بارود والتي تستحق عن حقّ أفضل من ذلك بكثير بل بكثير جدّا. Alarab Online. © 2014 All rights reserved
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 12 سنوات منذ
<strong>الى جزائري مغفل</strong> ياجزائري مغفل وليس بسيط ان حديثك عن المغرب وتصويره تصوير مزور لا اساس له من الصحة يدل على ان جنرالاتك اشبعوك قرقوبي افقدتك عقلك فاصبحت كالجمل الدي يرى حدبة اخيه ولايرى حدبته . انا متفق معك ان المغرب يوجد فيه مشاكل ولكن ليس اكثر من مشاكل جزائر الغاز والبترول فرغم مشاكل المغرب الدي لايتوفر على بترول فانه احسن من الجزائر مائة مرة قطع اشواطا كبيرة في التقدم التجاري والصناعي والفلاحي والدليل على دلك ان المغرب عضو بالمنظمة العالمية للتجارة لان اقتصاده منوع ونشيط في حين الجزائر محرومة من العضوية لان اقتصادها هش يعتمد فقط على الطاقة التي يمكن لها ان تجف في اي وقت فتقعد الجزائر ملومة محصورة المصائب والمناكر التي توجد في الجزائر لايوجد مثلها في المغرب فرغم البترول فان اغلب الشعب الجزائري يعيش تحت خط الفقر لسبب بسيط هو ان الجنرالات عوض ان يهتموا بالشعب الجزائري وينفقوا عليه ثرواته غيروا وجهتهم الصحيحة نحو الوجهة الخاطئة الا وهو المغرب فتبنوا قضية مزورة وخاسرة خسروا فيها الملايير بدون نتيجة المغرب لايتسول المغرب يبحث عن مكانته الحقيقية بين الدول وفعلا وجدها بعدما رشحته امريكا ليكون وسيطاللمستثمرين الامريكان في افريقيا واختارت المغرب ليحتضن القمة القادمة بمدينة مراكش نظرا لما يتوفر عليه من مؤهلات اقتصادية حيث يرشح يكون ثان قوة اقتصادية في افريقيا بعد جنوب افريقيا .