المغرب: يسألونك عن العدالة في وطننا

يسألونك عن العدالة في وطننا الحبيب قل هي فقط اماني الشعب واحلامه التي لا يمكن أن تتحقق ، قل هي أوهام راودت هؤلاء منذ عقود ، قل هي مسرحيات اختارها من هم على رأس القرار للنيل من الشعب وإرساء الديكتاتورية البغيضة .فاستعبدوا بها الشعب ومارسوا عليه الاستبداد ،وقالوا له إنك لمنعم ومحظوظ وشعوب الأرض كلها…

أغسطس 18, 2014 - 19:38
تم التحديث: 12 سنوات منذ
12 2.6ك
المغرب: يسألونك عن العدالة في وطننا

يسألونك عن العدالة في وطننا الحبيب قل هي فقط اماني الشعب واحلامه التي لا يمكن أن تتحقق ، قل هي أوهام راودت هؤلاء منذ عقود ، قل هي مسرحيات اختارها من هم على رأس القرار للنيل من الشعب وإرساء الديكتاتورية البغيضة .فاستعبدوا بها الشعب ومارسوا عليه الاستبداد ،وقالوا له إنك لمنعم ومحظوظ وشعوب الأرض كلها تتمنى أن تنعم ولو بقليل مما أنت فيه ، يا لها من عدالة يعيشها الشعب المغربي.
دعاة عهد الإصلاح الجدد الذين يتغنون بالعدالة كلما أتيحت لهم الفرصة، والذين يرددون شعارات النصر على الفساد خاصة بعد الدستور الجديد ،ربما لديهم رؤية أخرى للعدالة ونظرة أخرى للديمقراطية، غير التي نراها نحن ،فالعدالة التي تحققت عند هؤلاء هي إطلاق العنان للمفسدين والعفو عن الفساد بل وإحتضانه بكل الأيادي والعمل على تكريس الظلم والقهر وإنتاج الديكتاتورية البغيضة .
أنا في الحقيقة لا أدري عن أي عدالة يتحدث أنصار حزب العدالة والتنمية الذين ما إن تتحدث إلا واتهموك بالتهجم على زعيمهم الذي أصبح لديهم في مرتبة الانبياء، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، أي عدالة يا من صدعتم رؤوسنا بالشعارات على الدوام ،أي عدالة تلك التي لا تعرف الحق إلا لذاتها وتسعى جاهدة لقهر المظلوم وسلب حقوقه المشروعة ، أي عدالة تتحدثون عنها والشعب كله أّّسير سياسات ّأّساسها الظلم والمحاكمات والسجون دون أي وجه حق.
العدل أساس الملك كما يقال، والظلم كذلك أساس الملك في وطننا الحبيب ، فلا صوت يعلو على صوت الظلم ،ولا شيء يريح حكام المغرب غير الانتقام من الشعب ، فالمتتبع لما يجري على الأرض سيتأكد أن لا أحد سيسلم من أيادي هؤلاء ولا أحد يستطيع أن يعيش في وطنه دون أن يمسه شر هؤلاء الحكام ،فما إن يحاول أبناء هذا الشعب المقهورون الحديث عن معاناتهم بطريقة حضارية لا تتجاوز السلمية إلا وتجد الحكومة الجديدة تتصدى لهم بالقوة متحدية كل القوانين والمواثيق ،ومتحدية الشعب الذي اختارها أن تقود مرحلة ما بعد الثورات ولولا هذه الشعب لما وجدت هذه الحكومة ولما تجرع هذا الشعب مرارة هذه السياسات العشوائية التي صدرت عنها .
عندما ثار المغاربة في 2011، وعندما طالب هؤلاء بحقوقهم المشروعة ،كان للدولة موقف مشرف من هؤلاء فقامت باعتقال من تزعم الحركة الاحتجاجية وأعلنت عليها الحرب ،عبر الزج بالمناضلين في السجون كل ذلك في سبيل أن يصمت الشعب، وألا يعيد مرة أخرى ما يعتبره هو السبيل الوحيد لتحقيق أهدافه ،ويعتبره من هم على رأس القرار أساس الفتنة ،وعندما اختار الأساتذة الذين طالهم الحيف والإقصاء ممارسة حقهم في الإضراب الذي يضمنه الدستور أقامت الحكومة الدنيا ولم تقعدها، فاتخذت في حق هؤلاء إجراءات زجرية فحاكمتهم بتهمة الفوضى وقطعت عليهم ذلك الأجر الزهيد الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ، وحاولت تركيعهم بشكل أظهر نية هذه الحكومة في الانتقام من هؤلاء.
أما عدالة الحكومة تجاه المعطلين فتلك هي الطامة الكبرى فلم تتردد حكومتنا الغراء في نهج مقاربة «الزروطة والتفرشيخ» في مواجهة هؤلاء الذين يطالبون فقط بحقوقهم المشروعة ، بل نال هؤلاء جزاءهم في السجون مع المجرمين في صورة مأساوية تبين وبشكل لا يدع مجالا للشك، أن أمام حكومة مجرمة لا تعرف إلا لغة القهر والانتقام بعيدا عن لغة الحوار التي كان من الممكن أن تتحلى بها خاصة وأننا في عهد لا يسمح بأن تستعبد الشعوب، لان زمن الاستعباد لم يعد مقبولا على الإطلاق.
لم أعد أسمع في هذا الوطن العزيز سوى عن المحاكمات وهذا جميل لو أن ذلك بالفعل يسير في اتجاه ّإعلان الحرب على أباطرة الفساد الذين عاثوا في ثروة المغاربة فسادا ،ولكن للأسف الشديد فهذه المحاكمات موجهة إلى صدور أبناء الفقراء الذين يدافعون عن حقوقهم ،موجهة إلى المعطلين الذين يعانون الامرين والذين وصل بهم الأمر إلى إضرام النار في أجسادهم الزكية بعد أن فقدوا الأمل في حكومة لا تعير اهتماما لأبنائها ، موجهة إلى كل من يدافع عن حقوق هؤلاء ،وكلنا نعرف قصة القاضي الذي حكم لصالح ّّأطر محضر 20 تموز/يوليو الذي يعاني الآن من مضايقات لا نعرف كيف ستكون نتيجتها، للأسف المحاكمات موجهة ضد كل مغربي يرفض أن يعيش تحت القهر ويناضل من أجل الحرية والكرامة تلكم هي عدالة حزب العدالة والتنمية الحاكم ، الذي أظهر حرصه منذ البداية على خدمة الشعب المغربي.
صورة القهر والظلم التي هي من نصيب الشعب المغربي، ربما هي من مكتسبات عهد التغيير الذي جاء مع بنكيران وإخوانه في قهر الشعب ، وربما هي محصلة ذلك النضال الذي كلف المغاربة الكثير ،والذي استغله حزب العدالة والتنمية ووصل على إثره إلى السلطة، فما كان منه إلا أن يتبرأ من هذا الشعب ويعلن الحرب عليه ويذيقه الويلات طيب الله أوقاتكم وعفانا وإياكم من شر هؤلاء.

 

رشيد أخريبيش

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
الي مرسي الزناتي
الي مرسي الزناتي 12 سنوات منذ
<strong>سعيد333</strong> الزلطة هي لعندكم ياابناء فرنسا يا ولد لقيط انتم علي الحقيقة انتم ملائكة لا تكدبون وكلامكم علي الحف اما المغاربة فاكلهم كدابين لا يعرفون الحقيقة سا سلام عليك يا كبير بغال الزلطة هي لعيش فيها يا بلد غاز وبترول عندكم زلطة يا مزلوط لتجرح عندكم 17 واحد علي لتر من حليب يا كلب الحراسة
مرسي الزناتي
مرسي الزناتي 12 سنوات منذ
<strong>الى التعيس 333</strong> أنت مغفل و بدرجة أمتياز يا أيها البغل المتشرد تزور فالتاريخ كنت حاضر أنت كي صراو الأحداث هذوا الكذاب هذي كامل الزطلة الي ضل تزطل فيها يخي مزاطيل يخي ربي يعافينا
سعيد333
سعيد333 12 سنوات منذ
<strong>الي جزائري حمار جرائدكم تعرف المغرب فقط اقرا ياك عندنا زلطى هههه</strong> أكد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أمس، أن استقرار دول الجوار هو استقرار للجزائر وأمن لها، مشيرا إلى أن دين الإسلام الذي أرادت له بعض المخابر والذين في قلوبهم مرض أن يجعلوا منه دين عنف وفرقة وتعصب، وأبرز المحطات التاريخية التي تجمع الجزائر بالمملكة المغربية والتي تجعلنا نغض الطرف عن ركام الأيام العادية التي تحاول أن تنسينا إياها أو تجعلنا نخلط بين الأشياء الثابتة و المتغيرات . وأكد، في رسالة وجهها بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد، عنونها بـ فذكر إن نفعت الذكرى قرأها نيابة عنه المستشار لدى رئاسة الجمهورية، محمد علي بوغازي، بأن الجزائر ما زالت تعمل بكل ما بوسعها لوقف الهيمنة وإراقة الدماء وتفكيك الأنظمة لأن في استقرار الجوار والتنمية والرفاه استقرارا لبلادنا وأمنا لها . وعاد الرئيس بوتفليقة بالأذهان إلى سعيه على مدى السنوات الماضية وعمله الدؤوب من أجل خدمة هذا الوطن بعد أن هددته آفة الإرهاب وعاثت في الأرواح والممتلكات إزهاقا وفسادا ، مذكرا بوقوف الجزائر بفضل إرادة شعبها وتصميمه على السلم والطمأنينة للبلاد وسعيها لإعادة بناء مؤسسات دستورية وإنجازات اقتصادية واجتماعية . وبعد أن وقف عند أسلوب الحوار وحسن الجوار الذي انتهجته الجزائر مع الجميع دون تدخل في شؤون أحد، عبر الرئيس بوتفليقة عن يقينه بأن الاستقرار الذي تتمتع به اليوم، ضمن غليان إقليمي وجيو استراتيجي ذهب وللأسف بريح كثير من الدول أو يكاد يرجع في كثير من أسبابه إلى عدم التمسك بالقيم المؤسسة في الوحدة والسيادة والأمن، وإلى سوء تقدير لما يمكن أن يوضع من مطبات من قبل أولئك الذين يثيرون القلاقل لتفتيت الكيانات والهيمنة عليها ، مشيرا إلى أن دين الإسلام الذي أرادت له بعض المخابر والذين في قلوبهم مرض أن يجعلوا منه دين عنف وفرقة وتعصب، إنما هو الإسمنت المسلح لبناء المجتمعات لكونه دين الوحدة والمحبة والعمل والتعايش . وأكد أن التمسك بالوطنية والمواطنة رهان لا تنفصم عراه أمام العواصف المفتعلة لتدمير ما بنته الشعوب بالتضحية والمعاناة، وأن لا حرية ولا كرامة ولا مساواة من دون وطن حر موحد سيد تتلاشى دونه جميع المؤامرات والدسائس . وعاد رئيس الدولة إلى الحديث عن ذكرى يوم المجاهد المزدوجة وبداياتها بالحديث عن هذه المرحلة من تاريخ ثورة نوفمبر المظفرة وعن الشهيد زيغود يوسف حين أوعز إلى رفاق دربه بخوض معركة نوعية تتوسع بها رقعة العمليات والمواجهات التي كانت منحصرة في الجبال، إلى المدن لفك الحصار الإعلامي عن الثورة وقطع دابر المترددين وتعزيز صفوفها بالرجال والنساء الملتفين حولها، وللتأكيد كذلك بأن الجنوح إلى حمل السلاح لم يكن تمردا ظرفيا يمكن إخماده باعتقال بعض رموز الثورة أو باستشهادهم . وقال الرئيس: إن تراكم التجارب النضالية لرواد الحركة الوطنية، وتلاحم الجزائريين مع المقاومين في كل من تونس والمغرب، خلق وعيا بالتحرر شمل في عمقه وأبعاده كل المنطقة المغاربية. فكان لاختيار تاريخ القيام بهجومات 20 أوت 1955 دلالات تضامنية وبخاصة مع الشعب المغربي الشقيق ومؤازرته في الذكرى الثانية لمحنة نفي الملك المجاهد محمد الخامس . وأكد أنه كان للعمليات الواسعة التي قام بها الشهيد زيغود يوسف في الشمال القسنطيني أثرها العميق في الداخل والخارج حيث فكت القبضة الحديدية الاستعمارية عن كل من الأوراس والقبائل وبدت بوادر البحث عن الحلول السياسية بين الحكومة الفرنسية والمملكة المغربية. فانفك الحصار عن العاهل المغربي وأسرته في مدغشقر ويبقى 20 أوت عربونا للأخوة والتضامن بين الشعبين المغربي والجزائري .المغرب يريد ان يحمي حدوده من الارعابيين هل هدا استفزازا للجزائر يا جزائري حمار
الي جزائري كلب لمادا جرائدكم تتكلم غن المغرب فقط ا
الي جزائري كلب لمادا جرائدكم تتكلم غن المغرب فقط ا 12 سنوات منذ
<strong>سعيد333</strong> تفاعلت معظم صفحات موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك مع قرار إلغاء حفلة الفنان الجمايكي ذي الأصول اليهودية، شون بول، في الجزائر، والتي كان من المقرر أن يحييها سهرة هذا الجمعة الموافق لـ 22 أوت الجاري. وفيما اكتفت الجهة المنظمة للحفل ببيان مقتضب عللت فيه إلغاءه بـ أنه جاء خوفا من أن تنحرف أجواءه عن المسار المخطط له ، انتقدت بعض الأطراف الأخرى تحوّل حفلة الفنان - غير المرغوب فيه - إلى مدينة مراكش المغربية في نفس التاريخ الذي كان مبرمجا فيه حفله في الجزائر. رغم الاستحسان والارتياح اللذين طبعا غالبية التعاليق التي أعقبت قرار إلغاء حفلة الفنان شون بول في الجزائر، إلا أن بعض المُعّلقين أعطوا تفسيرات وقراءات أخرى لتحويل حفل بول من القاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة، إلى مدينة مراكش المغربية بهذه السرعة وفي نفس التاريخ؟؟. ففسر بعضهم بأن المغاربة أرادوا بهذا التصرف ضرب السياحة الجزائرية من خلال تبرير خاطئ لإلغاء حفلة شون تزامنا مع تحذير الخارجية الأمريكية مواطنيها من السفر إلى الجزائر خلال هذه الفترة. علما أن الفنان الجمايكي الشهير كان قد كتب على صفحته الرسمية على فايس بوك أنه ألغى زيارته إلى الجزائر بسبب ما سماه بتهديدات صريحة بتصفيته في حال صمّم على إقامة حفله ، ليستغل المغاربة الموقف ويسارعوا في التعاقد معه، مستغلين الضجة التي رافقت الترتيب للزيارة. وتساءل بعض المعلقين: كيف ومتى تم الاتفاق مع الفنان على حفلة مراكش؟، فيما فسّر آخرون أن العملية برمتها أُريد من خلالها تصوير الجزائر على أنها بلدا غير أمنا، في وقت يصول ويجول فنانون عرب من الصف الأول بين مهرجاني تيمقاد و جميلة . هكذا إذا، أخذت حفلة الفنان الجمايكي أبعادا سياسية، رغم أن الخاص والعام يعلم أن زيارة بول كان غير مرغوب إقامتها في هذه المرحلة بسبب ما يحدث في غزة والشعور من ثم بالاستفزاز من انتشار صور الفنان في إسرائيل، وأن الزيارة لو برمجت في مرحلة أخرى لما أحدثت كل هذه الضجة وهذا الجدل. ومن المعروف أن حفلة شون بول إلى الجزائر كانت قد ألغيت رسميا منذ أيام، وأكد منظمو الحفل في تصريحات لهم أن المغني خاف من زيارة الجزائر في هذه الظروف المشحونة إعلاميا، وأيضا بسبب الجدل الكبير الذي حام حول هوية المغني واتهامه بـ دعم الصهاينة و أن الفنان أعرب عن رغبته في زيارة الجزائر في ظروف أخرى .
جزائري
جزائري 12 سنوات منذ
<strong>الى سعيد 333</strong> يا سعيد333 يعين كل حاجا خائبا تتقال على المغرب هيا من عند الجزائر! أو كل حاجا مليحا يعني أنتما 10/10 أنتما مفكمش الخايبا فيكم غير لمليحا!! يا السعيد المزطووول لكن جات هد المغرب الي رآك تحلم بيها صح مليحا لُكان ولاد بلدك مرهمش إموتو فلبحر.