منطقة تفاريتي الحاضنة الرسمية للقاعدة في المغرب الاسلامي

بعد انهيار الجيش الليبي وسقوط نظام العقيد معمر القذافي شهدت تجارة السلاح رواجا علنيا بليبيا، والمنطقة الجنوبية السفلى بالصحراء الغربية وإتخاذها بوابة ومخزن لتكديس السلاح واستغلت بذلك وجود الدروب الصخرية ومناطق الكثبان الرملية لكي تقوم من خلالها بتهريب شحنات الأسلحة الثقيلة بكافة أشكالها وأنواعها…

أغسطس 18, 2014 - 19:48
تم التحديث: 12 سنوات منذ
10 4.8ك
منطقة تفاريتي الحاضنة الرسمية للقاعدة في المغرب الاسلامي

 

 

بعد انهيار الجيش الليبي وسقوط نظام العقيد معمر القذافي شهدت تجارة السلاح رواجا علنيا بليبيا، والمنطقة الجنوبية السفلى بالصحراء الغربية وإتخاذها بوابة ومخزن لتكديس السلاح واستغلت بذلك وجود الدروب الصخرية ومناطق الكثبان الرملية لكي تقوم من خلالها بتهريب شحنات الأسلحة الثقيلة بكافة أشكالها وأنواعها إضافة إلى المواد المخدرة والسجائر المسرطنة في إطار إتفاق مع قيادة البوليساريو وثم تكليف وزير الدفاع البوهالي التنسيق مع الجماعة وتجار السلاح . لمعرفته بالطبيعة الجغرافية للمناطق الجبلية بالصحراء الغربية و الدروب والممرات التي تستخدم في مرور القوافل التجارية 

 

ويأتي تمركز عدد من تلك المعسكرات  بمنطقة تفاريتي لاعتباراتٍ عدة، أهمها سهولة التنقل من وإلى مخيمات تندوف عبر سيارات رباعية الدفع  وعدم توريط الجزائر في حرب تنطلق من فوق أرضها في تندوف، بناء على توصيات المخابرات الجزائرية،وقد ثم اجتماع سري  بمجموعة ما يعرف بكتائب عقبة بن نافع التي انظمت أخيرا الى “داعش” و هي من  أعلنت مسؤوليتها عن هجوم أسفر عن مقتل 15 جنديا فى الجيش التونسى على الحدود مع الجزائر فى جويلية الماضى و انصار الشريعة وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي واستمر الاجتماع  ثلاثة ايام وهدا الاجتماع جاء مباشرة بعد التدريبات على حرب الانفاق وإنشاء قوات قتالية خاصة لما يقارب 250 جنديا  بتقنيات قتالية بسيطة التنفيذ ومحكمة الاداء تتمثل في شبكة أنفاق تحت الارض وتهدف التجربة الى تطبيقها في حالة عودة الحرب الى المنطقة لتمتد الانفاق تحت الاحزمة الدفاعية المغربية واجتيازها من تحت الارض. والتي تعتبرها جبهة البوليساريو أكثر تطوّراً وتجهيزاً وتحصيناً، وذلك بغية استخدامها خلال أيّ حرب محتملة مع المغرب .   

 

وانشأ البوليساريو بتعاون مع انصار الشريعة وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي شبكة انفاق مجهّزة بأفضل وسائل التهوئة والإنارة والرصد والمراقبة، وحتى بوسائل الاتصال، ومحصّنة ضدّ العمليات العسكرية البرّية والجوّية. وإلى جانب هذه الأنفاق أقيمت مخازن سلاح وذخائر تحت الأرض، في مناطق مختلفة ضمن ما يسمّى خطة النمل ، عبر إقامة مخازن ثابتة ونقّالة، حتى لا تتعرّض معدّاته الحربية للتدمير.

 

مما يجعلنا نتسائل هل الحكومة الجزائرية -الأم- لا تحب الشعب الجزائري ، لأنها لا تهتم بمصلحته تماما فهل هي أمه حقيقا أم عاهرة دخلت إلى الجزائر من النافذة ليلا لتفرض نفسها عليه؟

 

 لكن لحكام الجزائر إبن آخر أسمه بوليساريو . في هذه الحالة ، إبنها بوليساريو يشبه أمه النظام الجزائري تماما هناك صفة صناعة الإرهاب هناك صفة إحتضان النهب هناك صفة إنعدام حقوق الإنسان هناك صفة إنعدام الشرعية هناك صفة العبودية هناك صفة الرهائن الإستفزاز الفدية هناك صفة الشيوعية هناك صفة الجريمة العابرة للحدود هناك صفة تبييض الأموال هناك صفة المخدرات فلنتساءل كيف سيكون بوليساريو إذا إستولى على دولة حقيقية؟

 

 

 

حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمز

 


 

width=

 

 

width=

 

 

width=

 

width=

 

 

width=

 

 

width=

 

 

width=

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>خبير أمني خرائري يحلل بمزاج خاص التعزيزات العسكرية المغربية على الحدود الشرقية ، بعد 52 سنة من التهديدات الآتية كلها من العاصمة الجزائرية ، آخرها الرشوة العظيمة لقادة إفريقيا الشيوعيين الفاسدين</strong> التحليل التالي قدمه محلل سياسي/عسكري خرائري ، ردا على نشر المغرب لقوات عسكرية على طول شرق المملكة ، للدفاع الإستباقي على التهديدات القادمة من جهاديين جزائريين و شيوعيين جزائريين (داعش - الموقعون بالدم - مختار بلمختار - توفيق مدين - النظام السياسي الخرائري إلخ...) آخرها رشوة حكام أفارقة شيوعيين لتؤمسم البويخاريو و الجماعات الإرهابية (داعش) التي يمنحها النظام الخرائري المرور المرور الحر عبر معابر الجيش الجزائري و التمويل و التزيد بالإستخبارات ضد المغرب - - - وصلة المقال: http://www.alalam.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=60927 المقال: خبير أمني جزائري «يحلل» بمزاج خاص التعزيزات العسكرية المغربية على الحدود الشرقية قال خبير أمني جزائري بأن نشر المغرب قوات عسكرية على الحدود الجزائرية، هي خطوة في المفهوم العسكري تعني نوعا من إعلان الحرب وأوضح الخبير الأمني أحمد عظيمي في تحليل نسبته له صحيفة “الخبر” الخرائرية في عددها أمس الأحد حول تحركات عسكرية مغربية بمقربة من الحدود الغربية، أن “الإرهاب الليبي ليصل المغرب يقطع 1300 كلم، والكل يعلم، بمن فيهم المغاربة، أن تسلل مجموعة إرهابية بسهولة من ليبيا ووصولها إلى المغرب مستحيل لضربها، نظرا للإمكانيات الكبيرة التي يملكها الجيش الجزائري”.&#8232;وزعم الخبير الأمني المعروف بمواقفه العدائية من المغرب أن « الهدف من وراء هذه التحركات المغربية يعود إلى سببين، أولا الضغط على الجزائر لفتح الحدود وإبلاغها بأنه (المغرب) مستعد لحرب مع الجزائر، اعتقادا منه أن الجزائر غير مستعدة لمواجهة عسكرية، لأن عددا كبيرا من القوات متواجد على الحدود مع ليبيا و ثانيا لإلهاء الشعب المغربي عن المشاكل التي يتخبط فيها «. - - - و سيكون رد عدة جزائريين من طبيعة الحال (شيوعيين ديكتاتوريين خرائريين) هو الهروب إلى الأمام من خلال المبالغة و خلق أزمة يستفيد منها النظام الخرائري على حساب الشعب الجزائري الشقيق . كما سبق و حصل مليون مرة من قبل *نحن لن نعتدي عليكم و على الجزائر يا حرة جزائرية ، لكن لن نتردد في الدفاع عن أنفسنا ضد الإعتداءات الخرائرية على السيادة المغربية التي لم تكف منذ 1975 *المسيرة السوداء: التي قام بها بومدين حقدا في المغرب بطره ل350ألف مواطنين مغاربة أبرياء من مدن و قرى تحت السيادة الجزائرية . الدولة الجزائرية سرقت ممتلكات ما يقارب نصف مليون مغاربة و شردتهم بعد أن أخرجتهم من بيوتهم و رحلتهم إلى الحدود المغربية ليلا تماما مثلما يفعل النظام الخرائري الحالي الآن مع اللاجئين السوريين *و هذا يطرح السؤال: لماذا يعامل النظام الخرائري ساكنة مخيمات لحمادة بطريقة مختلفة؟ الجواب (طريقة مختلفة لا تعني أحسن) لأنهم -مجتجزين- ضد إرادتهم . فهم محرمون من حقوقهم الإنسانية مثل باقي سكان الجزائر *النظام الخرائري لا يعتبر الجزائريين الأحرار مواطنين بحقوق سياسية ، بل يعتبرهم بضاعة سياسية لا أكثر ، مثلما يتعامل مع سكان مخيمات لحمادة بتيندوف المحتلة *هذه ميزة عند كل الأنظمة الشيوعية (الديكتاتورية) بدون إستثناء
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>Journaliste Marocain</strong> يمكنني التطرق إلى الفقرة الأخيرة في تلخيصك لمقال الHuffington Post لإضافة شرح نقطة مهمة ، أنا جد معتاد بها كمهاجر مغربي . في الهجرة ، يمكننا التركيز على مشاكلنا من زاية تمنح رأية واضحة على بعض النقاط كاتب مقال الHuffington Post و الذي أنا أعرف مجلته من خلال ظهور محررته السيدة آريانا هافينغتون الكثير في الأوساط التي أعيش فيها ، هذا الكاتب وضع أصبعه على نقطة جد حساسة لماذا يصبح بعض الجزائريين جهاديين؟ هناك عوامل واضحة و منطقية و يمكن محاربتها بنجاح كما يفعل النظام المغربي 1. التطلع إلى المستقبل ، شيئ طبيعي يمر به كا شاب أميريكي و ياباني و مغربي و إسباني و فرنسي و شينوي و ألماني و فلسطيني و نرويجي و جزائري و إسرائيلي إلخ... عندما يرى الشاب الجزائري أن مستقبله مسدود ، فينطر إلى الماضي ربما يجد الحلول هناك . هذا التفكير خارج المربع هو شيئ طبيعي لكنه أيضا خطا و خطير أ- ليس هناك مستقبل في الجزائر حسب ما يراه الشباب الجزائري أمامهم على أرض الواقع و كأنهم يعيشون تحت إحتلال عسكري أجنبي ب- الحكام لا يعرفون الشعب و لا يفهمونه و لا يهتمو به ، و يكررون فضائح سرقة المال العام (مدخولات البيطرول) ما يجعل الشاب الجزائري ينفجر داخليا و يعلق عينيه عن المستقبل و يتوجه إلى أساطير الماضي التي يسمع عنها من كبار السن (عادة ناس غير مثقفين) الذي أكيد لا يعرفون كل تفاصيل الماضي بدقة صحيحة ج-عندما تنفضح جريمة سياسية مثل فضيحة الشركة الكندية لافالان ، يتجه النظام الجزائري (بوتفليقة) إلى حماية الجاني و يقعد الشاب الجزائري يتأمل في أن يخالف هو الآخر عدالة المجتمع من أجل الحصول على ثروة أو تجربة مغامرة (007) 2. التطلع إلى الماضي شيئ طبيعي تحت ظروف قاصية يعتقد من خلالها الشاب الجزائري أن بإمكانه أن يصبح بطلا مثل السندباد و علي بابا و عقبة و الإدريسي إلخ لكن وهم عظامة الجزائر الذي أصاب حكام الجزائر بمرض نفسي ، يصبب هؤلاء الشباب بمرض نفسي يوحي لهم أنه بأمكانهم حل المشكلة إذا فرضو نمط العيش الأسطوري (مختار بلمختار مثلا) و هكذا ، فبعد أن ينسد الطريق إلى المستقبل على العديد من هؤلاء الشباب ، يجدون الطريق إلى الماضي مفتوحا و لغة هذا الإختيار الوحيدة -حسب ظنهم- هي الجهاد . و الجهاد حسب فهمهم هو السلاح و القتال الغير شرعي . و هذا بالظمط ما يساوي الإرهاب ، إلا لأن هؤلاء الشباب تعلمو لغة الماضي فهم لا يتواصلون مع الحاضر و المستقبل إلا على أرض معركة القتال و إما الحياة و النصر و إما الموت و الهزيمة النظام الجزائري الحالي مسؤول 100% على إغلاق طريق المستقبل على الشباب الجزائري و بالتالي بما أن النظام الجزائري هو الكيان المسؤول عن الجزائر ، فيجب تحميل مسؤولية الإرهاب له من هذه الزاوية بل يذهب النظام الجزائر إلى مستوى أبعد ، فهم يتحاور مع مختار بلمختار مثلا و يعطيه توفيق مدين المهام الوسخة ، ما يجعل النظام الجزائر شريك حقيقي في أعمال الإرهاب التي تقع في المنطقة و مسؤول عن موت المدني الجزائري البريئ في أعمال الإرهاب إذا تغير سياسات النظام الجزائري إيجابيا ، سيتغير طريق شباب الجزائر لأنهم سينخرطون في حياة شرعية إيجابية مفيدة يستفيدون هم منها و يستفيد منها العالم فالحل الوحيد لمشكلة التخلف و التطرف في الجزائر ، ليس هو النظام الجزائري بل هو جزء من المشكلة ، الحل الوحيد هو تغيير النظام الجزائري الحالي لأنه يرفض تغيير سياساته توقع أن يغير المنافق سياسته التي أنتجت الجزائر الحالية ، هو مثل مطالبة مختطفي الأطفال الجزائريين (البيدوفيليا في الجزائرية) بمعاملة الأطفال المختطفين معاملة إنسانية و الحديث عن حقوق الإنسان من طرف النظام الجزائري ، بهذه المناسبة ، توفق مباشرة بعد خطاب -هبط لتيندوف تشوف- الشهير كذلك سيحدث عندما يوجه المغرب والعالم معه خطاب إلى النظام الجزائري ، يا إما التغيير باللتي هي أحسن أم باللتي هي أصعب دبابات المصنع الألماني لن تقذ الفشل السياسي لأن الشعب يريد تجربة النجاح بعد أن يئس من الفشل
embrator
embrator 12 سنوات منذ
<strong>tbarhich hada</strong> والله حتى كيبقو فيا هاد ناس بزاف هادشي لكيدرو راه لعبناه حنا غير فأليمه علاش هدوك لكيقلو حنا لكنحكمو مكيجبش ولدهم إتحارب علا هما غير إحكمو صافي كنقل لدك لمقاتلين عارفو شنو كدرو متنسوش حساب الأخيرة كليك حرام اكن حرب مابين جوج طائفة مسلمين
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الأنظمة الفاشلة ، سياستها دائما تستهدف السراب</strong> إذا فكرنا ما هو الفرق بين الأنظمة الناجحة و الأنظمة الفاشلة ، فنجد أن الأنظمة التي تبنى سياستها الخارجية على حصيلة من السراب ، دائما تفشل و تندتر النظام الخرائري سواء البومديانيين أو البوتفليقيين ، مغرورون إلى أعمق الأعماق لم يكون نظام سياسي أبدا ، إستمر و هو يعتمد عل عمودين هشين . عمود الغرور عمود السراب ببساطة إنالتحليل في المقال أعلاه هو تحليل جيد جدا . و يجب الإنتباه إلى أن النظام الخرائري سطر أهداف جيوستراتيجية لا يمكن أن تتحقق قام بومدين بالمسيرة السوداء ردا على مسيرة المغرب الخضراء و نحن نعرف الحصيلة حيث بعد أمغالا 1 و أمغالا زوج ، إنهزم الجيش الجزائري في حربه العدوانية على المغرب من الناحية الجيوعسكرية التي حارب من أجلها النظام الخرائري (أي الهدف السراب) فهم لم يحقق شيئا على الأرض و أهم من تحقيق فوز عسكري فنحن كلنا نتذكر كيف أن الجي المغربي عامل مساجين الجيش الجزائر معاملة إنسانية و كيف أن عناصر الجيش الجزائر تعاملو مع شبابنا بجبن و بذل و وقاحة (ذبح النائمين) يعني أن المغاربة لم يحاربو الجيش الجزائري ، بل دافعو بأدنى المجهودات و ألحقانا بهم شر الهزائم المذلة تذكرو ما خطط له المغرب و هو تحقيق الأمن ، و هذا حصل و المغرب خطط كذلك لتحقيق تفوق إقتصادي ، هذا حصل المغرب بإمكانه محاربة الجيش الجزائري و حلفائه الإرهابيين لمدة طويلة و عوض أن يحقق نفي الفوز ، بإمكان المغرب هزم النظام الخرائري في عقر داره لأنه من المستحيل أن يحارب الجزائريين من أجل الهزيمة إن إستمرار النظام الخرائري الحالي هو بمثابة هزيمة مسبقة لأن النظام الخرائري لا ينتج بل يستهلك فقط لماذا سيموت جندي جزائري تحت أوامر الجيش الجزائري؟ ما هو الهدف؟ ففي قد يكون البعض مغرورون في الأول ، لكنهم لن يصلو إلى شواطئ المحيط الأطلسي ، بمعنى أن موت الجيش الجزائر مسألة مؤكدة سابقا ، إذا إعتدى الجندي الجزائري على سيادة المغرب تذكرو ما قاله الجنرال المغربي للحسن الثاني نصره الله بعد هزيمة الجيش الجزائري في معركة أمغالا ، قال لو تأمرني يا جلالة الملك بدخول الجزائر لصلينا صلاة المغرب في العاصمة اليوم الجزائر لها فرق من جيشها مدربة و لكن الخطة العامة ، فالعقل العسكري و السياسي غير قادر على فهم الوضع الجيوسياسي الذي سيحصل هذه المرة إذا وقعت حرب (سواء البوليخاريو أو الجزائر ماكينش الفرق) سنحرر مخيمات لحمادة و سنقضي على الضباط الخرائريين الإرهابيين و سنحدد الحدود بعدها طبقا للقانون الدولي بدون ضياع أية حق مغربي إن النظام الخرائري الديكتاتوري الحالي رهن مستقبل الجزائر كلها و تحالف مع الإرهابيين رسميا . هذا خطأ كارثي لأن الشعب المغربي لن يقبل على وجود الإرهابيين . سنقضي عليهم و الثمن سيدفعه الجيش الجزائري و النظام الخرائري تبارك الله على السي القمري الله يعاون خويا تحليل ممتاز
القمري
القمري 12 سنوات منذ
<strong>المنطقة العزلة المصيدة المنصوبة و مقبرة البوليزاريو</strong> معروف عن النظام الجزائري انه ذو طبيعته عدوانية خاصة تتميز بالخبث واستغلال الفرص اي فرصة مهما كانت ضعيفة النتائج وحتى التافه منها فقط من اجل ايداء المغرب ونفث سموم حقد دفين لديه ولافراغ شحنات من الكراهية البومديانية المتوارثة والتي وجدت ملايين من الدولارات الريعية السهلة مكنته من الابداع في محاولاته بل والبحث عنها بكل السبل وكلما بائت احداها بالفشل الا وازداد حنقا وحقدا ورغبة في البحث ان اشياء اخرى اكثر خبثا واكثر ايداءا في منظوره وانفق عليها بسخاء في سبيل شيئ واحد ان ينعم يوما بلدة الانتقام وان يشعر انه استطاع بالفعل ان يؤدي المغرب حتى يهدا الغل الذي يغلي في صده كالمرجل من سبق له وان القى نظرة على خريطة جنوب المغرب سيلاحظ ان حدود الجزائر مع الصحراء المغربية لاتتعدى بضع كيلومترات فقط في اقصى الشمال الشرقي اشبه بمدخل بدفتي باب والباقي كلها حدود مع موريطانيا ويعد الحزام الامني المغربي من اشد الاحزمة الامنية تحصينا ومزود باشد التقنيات الرادارية والالكترونية الموجودة في سوق التكنولوجيا والحزام الامني تم نصبه بعيدا عن الحدود الدولية بعدة كيلومتلرات داخل العمق المغربي وترك مساحات واسعة امامه حتى لا يسقط في مصيدة الهجومات المفاجئة اي حرب العصابات (اضرب واهرب) الى معاقلهم في تيندوف... قلت هي مساحات مراقبة جيدا كما انها ملغمة عند الاقتراب من الحائط الامني والذي توجد فيه كثافة نارية قادرة على مسح كل مايوجد امامها فضلا عن التغطية الجوية باسراب من الF16 وMIRAGE2000 فضلا عن وجود ثلاث اقمار مغربية لتجسس وثلاث طائرات بذون طيار heron الاكثر تطورا الاسرائيلية لكن بالنسخة الفرنسية تراقب الجزام الامني وتيندوف وكل مايجري خارج الحدود في الضفة الاخرى شبرا شبرا مما يجعل اي عاقل يمتلك ذرة من عقل يعرف ان الاقتراب من الحائط الامني انتحار جماعي وداخل الحدود الدولية للمغرب اي بلا ادنى تداعيات ديبلوماسية او سياسية اكيد ان مرتزقة البوليزاريو سيتسللون الى هذه المنطقة العازلة كجماعات صغير من عدة افراد وقد يستغلونها ان لم يكن قد قاموا بالفعل بجعلها مكانا لاخفاء المخذرات والسلع المهربة بل ولاخفاء حتى الارهابيين الذين لهم علاقة مصالح مشتركة بالبوليزاريو والمطلوبين دوليا بما فيها اسلحتهم وهذا طبعا باذن او امر اسيادهم في بن عكنون لاشك في ذالك المسالة اصبحت من زمان مجرد عصابات ارهاب وتهريب المخذرات والسجائر وحتى تهريب البشر لم يعد الامر خافيا لا على الشرق ولا على الغرب لكن السؤال لماذا الامر مسكوت عنه شيئ غريب وغير مفهوم قد يقول قائل وماذايفعل المغرب والجنود المغاربة الاجابة بسيطة المنطقة العازلة ممنوع فيها اطلاق النار من الطرفين حسب اتفاق وقف اطلاق النار المتفق عليه وبالتالي فان المغرب اكيد يعرف بالتفصيل ما يجري هناك واماكن خزن السلاح او المخذرات ومواقع تجمع عناصر البوليزاريو التي تتسرب الى المنطقة لكن سحق تلك الاماكن ومسح اثارها وحتى انزال المضليين والفرق المحمولة جوا لتمشيط كل مكامنها وابادة المخلوقات التي فيها يجب ان تعود الامور الى ماكانت عليه سابقا قبل اتفاق وقف اطلاق النار ....اكيد المغرب ينتظر فقط هذه الفرصة التي ستكون حماقة مابعدها حماقة لو اطلق البوليزاريو الرصاصة الاولى وحسب اعتقادي فان استراتيجية التي اصبح يتبناها الجيش في عهد محمد السادس تختلف جدريا عن فترة الحسن الثاني التي كان يكتفي فيها الجيش بالمطاردة الى الحدود اي ان الاستراتيجية الحالية تتبنى اتباع فلول البوليزاريو هذة المرة الى معاقلهم في الرابوني ودكها تماما لانهاء هذه القصة نهائيا وللابد