في وضع ملتهب على الحدود التونسية الليبية الجيش يعلن عن مخطط لمجابهة الإرهابيين مفتوح على كل الاحتمال

وصفت قيادة الجيش الوطني الشعبي الوضع على الحدود “بالخطير والملتهب بفعل تصاعد أعمال العنف” مما يؤشر على جسامة التحديات الأمنية التي أضحت تواجهها السلطات العسكرية خاصة على الجبهة الشرقية. واعترفت مؤسسة الجيش من خلال ما أوردته افتتاحية “مجلة الجيش” لعددها 613 أن “الانفلات الأمني غير المسبوق يجعل…

أغسطس 23, 2014 - 18:45
تم التحديث: 12 سنوات منذ
6
في وضع ملتهب على الحدود التونسية الليبية الجيش يعلن عن مخطط لمجابهة الإرهابيين مفتوح على كل الاحتمال

 

وصفت قيادة الجيش الوطني الشعبي الوضع على الحدود “بالخطير والملتهب بفعل تصاعد أعمال العنف” مما يؤشر على جسامة التحديات الأمنية التي أضحت تواجهها السلطات العسكرية خاصة على الجبهة الشرقية. واعترفت مؤسسة الجيش من خلال ما أوردته افتتاحية “مجلة الجيش” لعددها 613 أن “الانفلات الأمني غير المسبوق يجعل المخاطر الإرهابية مفتوحة على كل الاحتمالات” وكشفت القيادة عن مخطط صارم قالت إنه يستهدف “صد أي تسلل إرهابي محتمل على الحدود”.


وأصبح الشريط الحدودي الشرقي منذ انهيار منظومة الأمن في كل من تونس وليبيا الأكثر تركيزا في خريطة تواجد قوات الجيش الوطني الشعبي، بل حتى في عقيدته القتالية والسبب واضح وجليّ حسب الجيش، حيث تعرف “الساحة الإقليمية تطورات خطيرة بتصاعد أعمال العنف وتردي الحالة الأمنية بشكل خطير على حدودنا الشرقية التي تعرف حالة من التدهور دفع بالكثير من المواطنين المتواجدين هناك بالنزوح نحو حدودنا، مما قد يساعد على تسلل الجماعات الإرهابية إلى داخل الوطن عبر هذه الحدود ما قد يشكل خطرا حقيقيا على أمن واستقرار المنطقة”.

 

فالحصائل الدورية التي تعلنها قوات الجيش انطلاقا من العمل الميداني تكشف تحالفا غير معلن بين المهربين وتجار المخدرات والإرهابيين وشبكات الهجرة السرية وعصابات الجريمة المنظمة، على غرار ولايات تبسة والوادي والطارف وسوق أهراس وخنشلة وبسكرة، وهو وضع يزيد من صعوبة تأمين الحدود والولايات القريبة منها ويعقّد من عملية المراقبة بسبب قدرة هذه العصابات على تجنيد خلايا دعم في صفوف البدو الرحل أو لدى قاطني المناطق الحدودية بواسطة إغراءات مالية. وأوضحت قيادة الجيش أن مشاكل هذا الانفلات يفرض إعادة النظر في المنظومة الأمنية السابقة وجعلها تتماشى مع الوضع القائم الجديد، حيث شددت على أنه “في ظل هذا التوتر والجو الموسوم بعدم الاستقرار في المنطقة العربية والإفريقية على المستوى الأمني والاقتصادي والاجتماعي تكون الجزائر أمام تحديات ورهانات عسكرية وأمنية كبيرة، تتطلب التجند والاستعداد لصد أي تسلل محتمل عبر الحدود ومجابهة مختلف التهديدات، لاسيما الإرهابية منها والمخاطر التي تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات”.

 

هذه التطورات التي تفجر عنها تهريب للسلاح لم يسبق له مثيل، اضطرت بقيادة الجيش إلى الإعلان عن مخطط عاجل لمواجهة تعزيز تواجد قواته وتواجده بالحدود الشرقية، من خلال نقل أعداد إضافية من الوحدات العسكرية البرية والجوية لتغطية شريط حدودي ظل آمنا طيلة عقود مقارنة بالشريط الغربي، إذ كشفت أنه “بغرض التصدي لهذه التهديدات، يبقى الجيش الوطني الشعبي مستعدا ويقظا، من خلال انتشاره عبر حدودنا مع مختلف الدول المجاورة، بممارسة حقوقه الدستورية في ظل احترام القوانين والنظم دفاعا عن الحدود الوطنية والوحدة الترابية وسيادة وأمن واستقرار الشعب الجزائري الذي يسعى إلى بناء دولة آمنة ومستقرة   متطورة وقوية قوامها الديمقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان”.

 

وتقرر في إطار العمل بمضمون هذا المخطط حسب مصدر عسكري تعزيز إجراءات الأمن عبر الحدود، حيث تعمل دوريات راجلة من الجيش والدرك وحرس الحدود قوامها أكثر من 14 ألف عسكري في المناطق الجبلية، ودوريات بالسيارات في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية، وتكثيف للطلعات الجوية عن طريق طائرات الاستطلاع وطائرات بدون طيار لمراقبة الحدود وتقفي أثر أية عملية أو محاولة تسلل للجماعات الإرهابية والمطلوبين.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
فريد
فريد 12 سنوات منذ
<strong>لا</strong> الإسلام ليس إرهاب يا عصابات الإنقلاب وتزوير الإنتخاب! الخرجوا ىل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون والله لو كنتم مسلمين ما حاربتم دينكم
فريد
فريد 12 سنوات منذ
<strong>لا تحكوا على اللشباب</strong> الإسلام ليس إرهاب يا عصابات الإنقلاب وتزوير الإنتخاب! الخرجوا ىل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون والله لو كنتم مسلمين ما حاربتم دينكم
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> la chouha de l Ile Leila ,vous l aviez oubliée, bahdeltou rouhkoum wa les Arabes m3akoum
جابر صالح الكتاب
جابر صالح الكتاب 12 سنوات منذ
<strong>جيش البروباكاندا فقط</strong> الغرابة و كل الغرابة و نسمع الجيش الوطنى الشعبى الجزائرى اقوى جيش فى افريقيا سادس قوة عسكرية عالمية صواريخ طائرات و كتير من البروباكاندا المدروسة والكدب و التلفيق كيف الجيش الوطنى الشعبى الجزائرى بكل الصوايخ العابرة للاكاديب جيش لم يستطع القضاء على كمشة و حفنة ارهابيين عشرون سنةو هم يعبتون بالحدود الجزائرية الجيش الوطنى الشعبى جيش ضعيف جدا و من كل النواحى يعيش على البروباكندا الروسية و سلاح الخردة المتجاوز استعمالها و انتهت صلاحيته
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>L Algerie sur le colimateur des combattants libyens?</strong> Un pretexte du regime harki qui aurait uniquement pour but d attaquer de facon agressive et injustifiee la Libye avec ses mig russes pour affaiblir les combattants libyens qui combattent les forces du traitre de Hatfar. L armee algerienne incapable meme de venir a bout des terroristes algeriens serait alle par folie s aventurer dans le bourbier Libyen. Les bombardements par avion inconnus effectues sur Tripoli auraient pour but uniquement d aider le traitre et pion de Haftar a s installer au pouvoir en Libye,une intervention militaire qui pourrait etre probablement algerienne, executee sur odre des forces du mal qui tirent dans l ombre les ficelles de leurs marionnettes de Bouteff,Sissi et Haftar,tous des pions au service de leurs maitres qui les manipulent et les orientent pour defendre uniquement leurs interets egoistes dans les pays arabes. Si l implication du regime harki dans les attaques aeriennes sur Tipoli se confirmaient les represailles des milices libyennes contre l Algerie ne se feront pas attendre et les terroristes libyens allaient en faire voir de toutes les couleurs au regime harki qui se serait attire la foudre des combattants libyens surarmes et experiementes dans le domaine militaire et celui des attentats spectaculaires oses. L Algerie des harkis allait dorenavant avoir a affronter les attaques meurtrieres sur le sol algerien,et peut etre meme sur les cibles previligiees a savoir les centres d exploitation du Gaz et du petrole au sud de l Algerie. attendons donc la suite des evenements pour voir. .