أين اختفى الربيع العربي ؟

من المفارقات العجيبة، أن بعض الجهات التي دعّمت وساندت ما سُمّي بالربيع العربي، وأنفقت ملايير الدولارات لجلب وتسليح من وصفتهم ب الثوار ، انقلبت فجأة، وغيرت مسارها إلى النقيض تماما، فالذي أذهلني حقّا هو أن دولة الإمارات العربية على سبيل المثال، شاركت بطائراتها الحربية لدعم ثوار الناتو في ليبيا، بغرض…

أغسطس 26, 2014 - 19:26
تم التحديث: 12 سنوات منذ
9 2.1ك
أين اختفى  الربيع العربي ؟

من المفارقات العجيبة، أن بعض الجهات التي دعّمت وساندت ما سُمّي بالربيع العربي، وأنفقت ملايير الدولارات لجلب وتسليح من وصفتهم ب الثوار ، انقلبت فجأة، وغيرت مسارها إلى النقيض تماما، فالذي أذهلني حقّا هو أن دولة الإمارات العربية على سبيل المثال، شاركت بطائراتها الحربية لدعم ثوار الناتو في ليبيا، بغرض الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمّر القذافي، وهي اليوم وبحسب تسريبات أمريكية، تُغير بطائراتها على ليبيا لتحريرها من هيمنة بعض فصائل الثوار ، الذين شاركوا الإماراتيين والقطريين والأمريكيين وغيرهم في تنفيذ مسلسل المؤامرة على ليبيا وبعض البلدان العربية. الكل يعترف اليوم، أن ما سُمّي بتحرير ليبيا، أفضى بحقّ إلى القضاء على مفهوم الدولة في ليبيا، بل وأكثر من ذلك تحوّلت ليبيا على عهد ثوار الناتو إلى أكبر مصدّر للمسلحين والسلاح إلى بلدان الجوار، وإلى سوريا بالدرجة الأولى، وهو ما سبق وأن حذّرت منه مرارا وتكرارا في العديد من المقالات التي نشرتها، والتي اتهمني البعض من خلالها أنّني أساند وأدافع عن الأنظمة الديكتاتورية، كما أنني وعبر كتاباتي حذّرت المملكة العربية السعودية من أنها لن تكون بمنأى عن الخطر، إن هي سايرت دُويلة قطر وتحالفت معها في تنفيذ مسلسل التآمر الصهيوأمريكي، وصدقت التحذيرات، واكتشفت السعودية ومعها بعض دول الخليج، أن دُويلة قطر ومعها تركيا الأردوغانية، تعملان على نشر الفوضى الخلاقة في كامل أرجاء العالم العربي بالأخص، وأنّ هذه الفوضى ستعصف بالعديد من الدول بما فيها السعودية ودول الخليج بالإضافة إلى مصر ولبنان ودول المغرب العربي، وهذه الفوضى، لن تنتهي إلا بتقسيم المقسم وتجزيئ المُجزّأ، وبرأيي أن أهم عامل ساعد على انكشاف خيوط المُؤامرة، هو صمود سوريا شعبا ونظاما في وجه أخطر حرب كونية شنت على بلاد الشام، فهذا الصمود الأسطوري، أطال زمن الحرب، بعكس ما كان مُخططا له من قبل مهندسي الربيع العربي ، الذين راهنوا على إسقاط سوريا وليس النظام فقط، في ظرف أشهر معدودة، فطول عمر الأزمة، أصاب المهندسين والأدوات التنفيذية بحالة هستيرية، دفعت بهم إلى ضخّ عشرات الآلاف من المسلحين في سوريا، ومدّهم بمختلف الأسلحة الفتاكة، إضافة إلى التمويل السخي الذي فاق كلّ التصوّرات، وبالمُقابل فإن التنظيمات الإرهابية التي انخرطت في مؤامرة الربيع العربي ، انتهجت سياسة ماكيافيلية بامتياز، لعلمها أنّ تنفيذها للمؤامرة سيسمح لها بتقوية نفسها أولا، كما أنها في حال نجاح المؤامرة لن تكون مضطرة للإنسحاب من سوريا، ولنا فيما حدث ويحدث بليبيا خير مثال على ذلك، بل إنّ ما يجري اليوم في سوريا والعراق، من تمدّد للتنظيم الإرهابي داعش ، أكد للمجتمع الدولي برُمّته، أن الربيع العربي ، صنّع تنظيما إرهابيا أخطر بكثير من تنظيم القاعدة، لأن داعش وبعكس القاعدة، أسّس لنفسه دولة ، وهو اليوم بات يشكل خطرا ليس على سوريا والعراق فحسب، وإنّما على كامل بلدان المنطقة وعلى رأسها السعودية، التي أصيبت بصدمة قوية، بعدما هدّد داعش باجتياحها وهدم الكعبة الشريفة، فسارعت السعودية بذلك إلى دقّ ناقوس الخطر، واستقدام مئات الجنود من المغرب العربي ، لحمايتها من الخطر الداعشي، كما أن امتداد داعش إلى إقليم كردستان العراق، أخلط حسابات الأمريكيين والصهاينة، فهبّ الأمريكيون لشنّ غارات على تنظيم داعش في العراق، وهم يحضّرون كذلك لشن غارات مماثلة في سوريا، في حال الوصول إلى اتفاق مع الدولة السورية. هذا التغيّر في موازين القوى بليبيا وسوريا والعراق بالأخص، لم يكن في حسبان الأمريكيين وأدواتهم على الإطلاق، لسبب بسيط للغاية، هو أن المخطط كان يهدف إلى الإطاحة بأنظمة الحكم في الدول المُستهدفة في زمن قصير للغاية، لكن الصمود السوري كما قُلنا قلب الموازين، وعوض أن يعترف المُتآمرون بفشلهم، رأيناهم يصرّون على مواصلة الحرب على سوريا، بإعلان تحالف صريح مع التنظيمات الإرهابية، التي كانوا يعتبرونها مجرّد أدوات لا غير، لكنها فاجأتهم بتحوّلها النوعي وانقلابها عليهم، بعدما استفادت من كل أشكال الدعم من مال وسلاح ووسائل تقنية جدّ متطوّرة، فداعش اليوم، وصلت إلى حدّ إرسال رسائل واضحة لمموّليها، بتهديدها للسعودية، وذبحها لصحافي أمريكي، لأن داعش لم تعد بحاجة إلى احترام اتفاق التحالف مع الأمريكيين وأدواتهم، لأن التحالف كان مجرد وسيلة لتقوية صفوفها لا غير، ومنطق داعش يرتكز على الحكم الشرعي الضرورة تُبيح المحظورة . برأيي أن الإعتماد على الدعم الأمريكي لمحاربة داعش، يشكل أكبر خطر على دول المنطقة ككل، لأن الأمريكيين بمشاركتهم في الحرب على داعش سيُوجدون لهم موطئ قدم ثابت ومُتقدم في منطقة الشرق الأوسط ككل، وحتى المغرب العربي، والمنطق يفرض على الدول العربية جميعا، أن تعيد النظر في حساباتها، لأنه لا يُعقل البتّة الإستعانة بصانع داعش للقضاء عليه، فالأصوب أن تلتحم الدول العربية مُجددا، وتنسق جهودها لمُجابهة الخطر الداعشي، والفكر التكفيري الذي لن يستثني أي بلد عربي ولا أية طائفة، وذلك لن يتحقق إلا بتجاوز الحدود التي رسختها معاهدة سايكس بيكو، خاصة وأن تنظيم داعش أعلن قيام دولة الخلافة في المنطقة المشتركة التي استولى عليها في العراق وسوريا، واختيار التنظيم لمصطلح الخلافة، يختزل بحدّ ذاته أهداف هذا التنظيم الإرهابي، واستراتيجيته لما هو قادم من الأيام. وبالنسبة لتطور الأحداث بليبيا، فبرأيي أن دول الجوار لوحدها غير قادرة على حسم الأمور، كما أن اعتماد الغارات الجوية المحدودة من قبل دولة الإمارات لن يكون له الأثر الفعال، والمنطق يفرض تدخلا عربيا، ليس بالسلاح فقط، وإنما عبر المساعدة على إعادة تشكيل الدولة في ليبيا، لأن السلطات الفعلية المتحكمة في ليبيا اليوم، هي نتاج لحرب الناتو على ليبيا، وأقول سلطات فعلية، وليس سلطة فعلية، لأن بليبيا اليوم جيشان وبرلمانان، إضافة إلى عشرات المليشيات المسلحة الأخرى، وبالتالي فإن التدخل لإنقاذ ليبيا يجب أن يسبقه تقوية قوى وطنية ليبية، لم تُشارك في التآمر عليها مع الناتو وأدواته. بصراحة وأمام هول ما نراه في ليبيا وسوريا والعراق، يحق لنا أن نتساءل، أين اختفى الربيع العربي ؟ وأين هي المحاسن التي وعد المهندسون والمتآمرون باستجلابها إلى المنطقة؟

 

 

 

الجزائر تايمز  زكرياء حبيبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
p
p 12 سنوات منذ
<strong>Algeria</strong> أولا: أنصح الكاتب أن يستخدم مصطلح الدولة الإسلامية فداعش اصبحت من الماضي حتى يشعر القارئ أن المقال جديد و حديث ثانيا: الكف عن الدفاع عن الجيش السوري و بشار فالجرائم المرتكبة تستحق أن يقتص المرء من كل أولائك المجرمين و كبيرهم الأسد ثالثا:وصف البغدادي و جنده بأنهم مرهبين وإرهابين له وسام وشرف وعز و اعتراف من الضال وحتى الكافر لأولائك الأخيار و المجاهدين الأطهار فهو عمل دام و استمر لمدة تفوق العشر سنوات حتى أصبحواأقوياء على هذا النحو رابعا: الجيش السوري و العراقي و الكردي رفعوا راية الإنهزام و الجبن و الهوان والإستسلام وسترى ذلك في قادم الأيام بإذن الملك الديان خامسا: الكل كان يعلم أن السعودية و قطر و الإمارات كانت تدعم الجيش الحر لأنهم عسكر وجب تفويضهم عن الشعب و مستقبلا استخدامهم كحكام جدد على الشعب بدل الأسد إلا أن أقدار الله شاءت أمورا أخرى ومنهما إعلان الخلافة وعاصمتها الموصل فإما أنت مع الخلافة أو ضدها و كل واحد عليه أن يقرر في نفسه أنت مع من يحرمون الحرام و يحلون الحلال أم أنت مع من يحلون الحرام ويحرمون الحلال و السلام
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>بالنسبة لي ، الربيع معناه الشرعية المحلية</strong> الربيع مصلطح سياسي الآني معناه التغيير من اجل التمهيد للديمقراطية... أنا يهمني الشرعية المحلية . أي أن يكون رأي الأغلبية مع النظام الحاكم . و إذا كان النظام لا يحظى بتأييد الأغلبية لأنه نظام سياسي فاشل ، فمن حق الربيع أن يغير النظام الخرائري مثلا هناك أمثل غير مقنعة و هناك الموديل التونسي لم يريد البوعزيزي سوى العمل الشريف لا غير ذلك . فإنتحر و كانت الثورة التونسية المباركة 1. في الجزائر الأمر مختلف 2. في ليبيا الأمر مختلف 3. في مصر الأمر مختلف 4. في المغرب الأمر مختلف 1. الجزائر يحكمها نظام سياسي خرائري غير شرعي و فاسد و فاشل . إنها حالة الثلاثي القاتل . الشعب الجزائري لم يختار النظام السياسي الحالي و لم ينخرط في دكتاتورية العشرية بل صوت في ديمقراطية 1992 فلماذا الجبهة الجزائرية للإنقاذ لم تتسلم الحكم رغم أن الشعب الجزائري إختارها و حتى الرئيس بن جديد بارك لها؟؟؟؟؟ 2. ليبيا الآن تدخل الحزن للقلب و لكن كان هناك القذافي . و الشعب الليبي قاطبة كان يرفض القذافي ، المشكلة هي أن المعارضة رغم أنها قدمت قيادة جيدة لكن غير كافية . أنا شخصيا أتنبأ بالخير لليبيا و تعود الأمور إلى طبيعتها - لا للخلافة المتخلفة الإرهابية 3. مصر أعطت للإخوان الفرصة و فشل الإخوان في تقديم القيادة الجيدة للشعب المغربي ، فإنقلب الشعب مرة أخرى على النظام الذي إعتبره الشعب المصري نظام فاشل . أنا لم أكن أؤيد الثورة لا الأولى و لا الثانية ، لكنني إحترمت الميدان و الميدان قال نعم لمرسي ثم قال لا لمرسي . إنها شرعية الأغلبية - نقطة نهاية 4. المغرب مختلف لأن رغم أن نظامه السياسي الأقدم من بين الأربعة إلا أنه يمتد عبر تاريخ المغرب بشرعية لا يمكن تحديها . زيادة على ذلك هذا النظام المغربي يحب و يحترم شعبه و وطنه ما يكفي فإستبق عاطفة الشارع بفتح صناديق الإقتراع . المغرب نظامه شرعي و قانوني و ديمقراطي . بن كيران اليوم شعره أبيض و جسمه نحيل لأنه يحمل هم الدولة المغربية من ناحية التسيير من يوم ليوم . و رئيس بن كيران هو الملك و هكذا صوت الشعب المغربي عليها . أنا كنت متواجدا بقنصلية نيويورك و سفارة واشنطن و رأيت الدموع في أعين بعض المغاربة ، إنها كانت دموع وطنية على أوجه تتطلع للديمقراطية و تؤيد المسيرة الشرعية الأصيلة . النموذج المغربي هو نموذع عاقل و راشد و حكيم . لقد سمحنا ل20فبراير أن يختلفو مع الأغلبية و سمحنى للجميع بالإدلاء بأصواتهم . هكذا أصبح الحزب الحاكم في المغرب حزب إسلامي لا ينتمي عرقيا إلى أية جهة أو قبيلة ، بل ينتمي إلى الوطن المغربي الذي يحمله على أكتافه الشعب المغربي مرحبا بالتغيير الشرعي و مرحبا بالربيع الجزائري . لا تلومو أعداءكم إذا أخطئو في التخطيط . هذا إن كانو فعلا أعداءكم عاش الديمقراطية عاش الشرعية المحلية عاش المغرب الله يهدي 20فبراير ما نخافش من التغيير بل نرحب بيه و نتحكم فيه باش ما يقتلنيش . الجزائر اليوم يقتلها عدم التغيير و ليس إمكانية التغيير و الذي يهدد الناس هو الإرهاب و ليست الديمقراطية . الأخطاء التي يرتكبها المتطرفيه هي أنهم يفرضون سلطتهم بالسيف و ليس بالديمقراطية فبدون ديمقراطية ليست هناك شرعية ، أي ليس هناك إستقرار . و بدون إستقرار يمكنك القول وداعا للإزدهار عندما نقرأ تارخنا المجيد ، نجد أن الشعوب الإسلامية فقطت تقدمها بعد أن ضاعت الشرعية . شعوب دفت الضرائب إلى أنقرة و لم يعود من أنقرة أية مشاريع . هذا ظاهر إذا قارنت قرية تركية صغيرة بغرداية الجزائري مثلا . القرية التركية العتيقة قد يكون فيها مباني تاريخية فاخرة لكن غرداية عانت من الإهمال و مازالت تعاني من الإهمال اليوم النموذج المغربي هو نموذج جيد جدا جدا و لا تهدده شرعية الديمقراطية بل يهدده إرهاب الحكومة الخرائرية و الله الوطن الملـــك
القمري
القمري 12 سنوات منذ
<strong>العيب ليس في الربيع ولكن العيب في الحمار الذي لم يقدر زهوره فداس عليها</strong> العيب لم يكن في الربيع العربي ولا في افكار الربيع العربي ولا في مطالب الربيع العربي المشروعة بل والواجبة والضرورية بل والملحة الحاحا... لكن العيب في من رفضوه وواجهوه بالدم والسلاح والقتل ....فوجد الغرب وعلى راسه امريكا الفرصة لنفاذ وخلط الاوراق للابقاء على سلامة مصالحهم وهذا حقهم لا يلامون عليه بل نلوم انفسنا في ما فرطنا لتنصور ولنحلم تصوروا اننا في دولة عربية ما وشعب ما في زمن ومكان ما قام الشعب بانتفاضة وخرج الى الشارع بشكل سلمي منظم وورفع شعاراته تطالب بالحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية ...فخرج عليهم الرئيس بخطاب يعلن فيه انه سيتنازل عن السلطة وسينسحب من الحكم نهائيا مادام الشعب قد اختار التغيير وانه قبل ذالك وحتى لا يترك فراغا دستوريا وقانونيا وسياسيا فانه يدعو الى لجنة وطنية عامة منتخبة لاعادة كتابة الدستور وبعد ذالك تشكيل لجنة وطنية من مختلف الاحزاب والفاعلين السياسيين والقانونيين للاشراف على انتخابات رئاسية ثم برلمانية نزيهة ....ثم بعد ذالك يسلم السلطة الى من انتخبهم الشعب....ويادار مادخلك شر... الم يكن هذا هو الطريق الاسلم التي سارت عليه شعوب امريكا اللاتينية واوربا الشرقية وجنوب شرق اسيا وهم الان ينعمون بثمار الديموقراطية والاصلاح ولكن لان العرب اغبياء قبليون لسانهم واحد وعقولهم واطماعهم شتى متعطشون لسلطة والعنف ...فانهم يدفعون الثمن غاليا من ارواحهم وامنهم وخراب ارزاقم وتدمير بنية اوطانهم وربما يصلون الى التقسيم والتفكك يبقى المغرب في اعتقادي فقط البلد الاستثناء الذي استطاع نظامه احتواء الامر بانجاز دستور جديد تبناه الجميع تلته انتخابات نزيهة اعترف بنزاهتها حتى من انهزم فيها وهو الان لا زال يصلح مافسد في اطار الاستمرارية لان الاساس ليس تغيير الاشخاص بقدر ما المسالة مرتبطة بتغيير العقليات والمفاهيم واساليب العمل والتغيير نحو الافضل والاحسن .. لان الشعب اي شعب لايهمه شخص بذاته وجمال عيونه بقدر مايهمه من يخدم مصالحه ويسعى في خدمته ورفاهيته.... فهنيئا للمغرب والمغاربة بعقلانيتهم وبراغماتيتهم ...فجنبوا انفسهم وشعبهم وبلدهم ماسي لا يعلم بها الا الله... فلك الحمد يا الله لما وفقتنا اليه
متتبع للجريدة
متتبع للجريدة 12 سنوات منذ
<strong>الى اخى كمال</strong> يا اخى السيد كمال التزم الاحترام للقراء كيف ما كانت ارائهم و لو تكون مخالفة .ناقش حلل افرض تعاليقك يا سيد كمال بدكرك لكلمة حمار او بغل فهدا يدل على مستواك التربوى و عصبيتك نطلب لك الهداية و ضبط النفس و هدا ليس ببعيد عن رب السماوات و الارض
kamal
kamal 12 سنوات منذ
<strong>EU</strong> حمار يعيش في فلك الغرب فالغرب بالنسبة للحمار الكاتب هو من صنع وهو من خلق وهو من اوجد ونسي البغل انه يوجد رب يمكر حفظ الله الدولة الاسلامية وجنودها الذين جاهدوا امريكا منذ 2004 والخزي والعار للحمار الكاتب الذي يعتقد ان امريكا تصنع عملاء ليحطموها ويدمروا مستقبلها اعيد واكرر للحمار الكاتب فيه رب يمكر بالاعداء والدولة الاسلامية والمجاهدين اية من اياته وليسوا صناعة غربية يابغل