البشير مصطفى السيد يطلب لقاء الملك محمد السادس لتحريك مفاوضات الصحراء

أمام انسداد المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة في نزاع الصحراء الغربية، قد يتبلور بديل مباحثات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو على شاكلة المباحثات التي كانت تجري بين الطرفين وساهمت في إضفاء سلام على النزاع وخاصة سنة 1991. في هذا الصدد، وجه القيادي البشير مصطفى السيد في جبهة البوليساريو…

أغسطس 27, 2014 - 17:34
تم التحديث: 12 سنوات منذ
22 6.2ك
البشير مصطفى السيد يطلب لقاء الملك محمد السادس لتحريك مفاوضات الصحراء

 

أمام انسداد المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة في نزاع الصحراء الغربية، قد يتبلور بديل مباحثات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو على شاكلة المباحثات التي كانت تجري بين الطرفين وساهمت في إضفاء سلام على النزاع وخاصة سنة 1991.
في هذا الصدد، وجه القيادي البشير مصطفى السيد في جبهة البوليساريو وشقيق مؤسس هذه الحركة التي تنازع المغرب السيادة على الصحراء المغربية طلبا الى العاهل المغربي الملك محمد السادس لاستقباله رفقة وفد صحراوي لمعالجة نزاع الصحراء لأن الملك «هو من يمسك بتلابيب كل شيء هناك»، في إشارة الى أن الكلمة الأخيرة والفاصلة في المغرب تكون للملك.
ولم يتسرب أي خبر عن الجانب المغربي حول الطلب باستثناء ما نشرته بعض الصحف المغربية بأن مصطفى السيد يتفاوض بشأن عودته الى المغرب على شاكلة زعماء آخرين التحقوا بالمغرب خلال العقدين الماضيين وآخرهم ولد سويلم الذي شغل منصب السفير المغربي في مدريد حتى شهور مضت، وتجنبت الصحافة المغربية الحديث عن لقاء يعالج مع الملك مستقبل الصحراء.
ورغم أن هذه المبادرة لا تحمل طابعا رسميا من طرف البوليساريو بل تسببت في الكثير من النقد لصاحبها من أطراف في الجبهة، فهي قد تحيي الحديث عن ضرورة استعادة اللقاءات الثنائية التي كانت تجري بين جبهة البوليساريو والملك الراحل الحسن الثاني. وكان البشير مصطفى السيد، الذي شغل منصب وزير خارجية ما يسمى جمهورية الصحراء، هو من اقترح هذه اللقاءات في بداية الثمانينيات وتوجت بلقاء بين وفد يرأسه هذا القيادي مع الملك الحسن الثاني في مدينة مراكش سنة 1989،
ولقاء آخر سنة 1996 ترأسه عن الجانب المغربي ولي العهد وقتها الأمير محمد الذي سيصبح لاحقا الملك محمد السادس. وساهمت هذه اللقاءات الثنائية في تعزيز الحوار وإن كانت المواقف السياسية متباعدة بين مغرب يصر على الحكم الذاتي وجبهة البوليساريو تتشبث بتقرير المصير.
وعمليا، في ظل الجمود الحاصل الآن في المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة والتهديد بالعودة الى السلاح، قد تساهم اللقاءات الثنائية في انفراج سياسي كما ساهمت في ذلك خلال الماضي. وكانت أطراف دولية قد رغبت في تنظيم لقاءات سرية بين المغرب وجبهة البوليساريو على هامش مباحثات الأمم المتحدة ولكنها فشلت في مساعيها.

 

 

حسين مجدوبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (22)

User
عبدالله
عبدالله 12 سنوات منذ
<strong>الصحراء المغربية</strong> احتلت فرنسا القطر الجزائري كما هو معلوم سنة 1830، ولم تستطع بسط سيطرتها على الصحراء المغربية الشرقية التي تضم مناطق عين الصفراء، بشار لقنادسة، لعبادلة، وادي الساورة، توات، تيدكلت، عين صالح و منطقة تابلبالة و تندوف، إلا في سنة 1903 وسنـة 1952 فيما يخص منطقة تيندوف. خلدت هذا البسط أو هذا الضم للأراضي المغربية، على صخرة نوقش عليها اسم الضابط الفرنسي كولومبColomb الذي قاد هذه العملية، عملية احتلال الصحراء المغربية الشرقيـة. توجد هده الصخرة في مدخل مدينة بشار من الجنوب الشرقي لها، على الطريق المؤدية إلى قصور بني كومي و تاغيت، و سميت المدينة باسمه، كولومب بشار-Colomb Béchar . و كان دخول فرنسا لهذه الأرض المغربية هو مؤشر لبداية فرض الحماية على المغرب، وفقا لما سطر في مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906. لم يستسلم أبناء المنطقة للاستعمار إلا بعد سقوط منطقة تافيلالت سنة 1932، و بعد معارك بوكافر و ساغرو بالأطلس الصغير، و استسلام قبائـــــل ايت عطا، سنة 1934. في حين لم يتم اقتطاع منطقة تندوف من الأراضي المغربية إلا في سنة 1952، رغم المقاومة الهشة للقائد الصنهوري، ومن معه من الرعايا المغاربة من قبـائـل ارقيبات الشرق والشعامبـة. وقع هذا في خضم الأحداث التي بدأت تواجهها فرنسا من الداخل المغربي، و التي تولدت عنها المطالبة، -شعبيا ورسميا-، بالاستقلال، بقيادة العرش العلوي والحركة الوطنية المغربية. تشبثا بصحرائه الشرقية، استنكر المغرب سنة 1958، التجربة النووية التي أجرتها فرنسا في باطن ارض صحراء ركان Reggan-، حيث استنكر ونـدد بذلك في المحافل الدولية. و لتأكيد مغربية هذه المناطق، اعتنى المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، بأ بناء تلـك الأقاليم الفارين من اضطهاد الفرنسيين لهم بسبب عطفهم على الثورة الجزائرية، ومشاركتهم فيها. فاحدث لهم قيادة إدارية ترعى شؤونهم و تحميهم مما قد يتعرضون إليه من مضا يقات من أي كان، في انتظار عودتهم إلى ديارهم وعودة أقاليمهم إلى الوطن الأم، كما عين منهم قائدا لهم ( الصديق بن سالم) على رأس هده القيادة التي سميت باسم قيـادة ذوي منيع ، انتسـبـا إلى القبيلـة التي تعتبر من اكبر سـاكنة المنطقة بين تافيـلالـت و الشمال الغـربي للصحـراء المغربيـة الشـرقية . لا زالت هده القيـادة، قائمة لحد الآن بعين الشواطر بإقليم فجيج ، منذ التقسيم الإداري الأول للمملكة ( 02/12/1959 ). في حين تكفل الهلال الأحمر المغربي و الصليب الأحمر الدولي بالشرائح الجزائرية الأخرى. ومن جهة أخرى، ولكسب مساندة المغرب للموقف الفرنسي ضد الثورة الجزائرية، دعت فرنسا المغرب على لسان الرئيس( دوكول- (De Gaules إلى استلام الأراضي التي اقتطعت منه سنتي 1903 و 1952، و إغلاق حدوده في وجه مـا سمتـه ب : الفلاكة-Fellaga ، إشارة إلى الثوار الجـزائريين، الذين كانوا يجدون في الأراضي المغربية المحررة ملاذا لهم، بعد العمليات الفدائية التي كانوا ينفذوها ضد الجيش الفرنسي، داخل عمق الجزائر الفرنسية، و الذين كانت لهم كما هو معلوم، مراكز بالمدن و القرى المغربية الحدودية، و في الشمال، و حتى بالداخل المغربي ( مكناس ، تافيلالت، الناضور، القنيطرة،و العرائش). لم يقبل المغرب هذا العرض، معلنا على لسان جلالة المغفور له محمد الخامس، أن استقلال المغرب لـن يكون استقلآلا كاملا، إلا با ستقلال الجزائر، وبنأ المغرب العربي الكبير. ونكاية في المغرب على تصلب موقفه هدا، وضدا على سياسته القومية العربية و الإفريقية التي أبان عنها في أفق موجة الإنعتاق و التحرير التي كانت تتطلع إليها الشعوب الإفريقية، فكرت فرنسا في مكيدة للمغرب، و هي السعي إلى خلق كيان مصطنع بأراضي المغرب، التي رفض استلامها ( كامل الصحراء المغربية الشرقية.) مع العمل مجددا،لهده الغايــة، على بتر إقليم تافيلالت من المغرب المستقل لتؤمن حدود الجزائر الفرنسية وتضييق الخناق على الثورة الجزائرية. جندت فرنسا لهذه الغرض مصالح استخباراتها العسكرية في القواعد التي كانت لازالت لها ببعض المدن المغربية خاصة في قاعدة بوذنيب بإقليم تافيلالت، التي تكون قد اسند الأمر في صياغة وتنفيذ العملية، باستخدامها عملاء محليين (’’)، من قصر الطاوس بقيادة بودنيب، وبعض المجندين الفرنسيين، المتعونين في ميدان التعليم والهندسة المدنية بقصر السوق ، بحيث تمكنت، حسب بعض الروايات الصادرة عن بعض مصادر حزب الاستقلال،( كتا ب للمرحوم علال الفاسي) المخابرات العسكرية الفرنسية من استمالة المرحوم عدي اوبيهي، أول عامل لصاحب الجلالة على اقليم تافيلالت، بمباركة من احـد اعيان قبائل مرموشة كان وقتها وزيرا للداخلية. لكن العملية بأت بالفشل، و أقبرت في المهد من طرف الجيش الملكي ،الذي قــام بعمليات تمشيط واسعــة، وتمكن من تجريد الفصائل الموالية للسيد عدي اوبيهي من السلاح، خاصة من قبائل ايت اسغروشن الكبرى ، في كل من قرى : كراندو- الريش - زوية سيدي حمزة - بودنيب - كرامة- و تالسينت - ولقصابي. كانت حمى موجات التحرير قد بلغت أوجها في إفريقيا و العالم الثالث، كما كانت تبدو في الأفق، رغبة ملحة في خلق تكتلات إقليمية، في ظل الصراع القائم بين الشرق و الغرب. فتولدت عن مؤتمر باندونك سنة 1961 منظمة حركة عدم الانحياز بمشاركة فعالة من المغرب. وموازاة مع ذلك كانت حرب التحرير الجزائرية قد حطت اوزارها ، وبد ئت الجزائر المستقلة ، في الانتقال من مرحلة التحرير، إلى مرحلة بناء الدولة، على اشــلأ حكــومة المنفى المؤقتة برئاسة المرحــوم، السيد فرحات عباس،، مثلت الجزائر في مؤتمر الدار البيضاء سنة1961. وهو المؤتمر الذي أرسى قواعد منظمة الوحدة الإفريقية ، بعد توحيد، ما كان يعرف بمجموعتي الدار البيضاء و برازفيل،، وهما مجموعتان كانتا تنطقان باسم الدول الإفريقية المستقلة الفرنكوفونية منها و الانكلوساكسونية، و بعض حركات التحرير الإفريقية الأخرى. ومن بنود ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية الوليدة، بند يبقي على الحدود الموروثة على الاستعمار،،؟ تجنبا للاصطدام بين الدول الإفريقية و شعوبها. لكن هذا البند كان الفصل فيه مسبقا بين المملكة المغربية و الحكومة الجزائرية المؤقتة. ولإظهار حسن نية الجزائريين، و ردا على موقف المملكة المغربية الايجابي من القضية الجزائرية، و على ما تقدمه المملكة المغربية من دعم مادي ومعنوي للثورة الجزائرية، أبرمت الحكومة الجزائرية المؤقتة سنة 1961 اتفاقا مع الحكومة المغربية يقضي، بل و يوجب على الجزائر بعد الاستقلال، أن تعيد للمغرب الأراضي التي اقتطعتها منه فرنسا سنتي 1903 و 1952 إنصافا للمغرب و إضعافا لأي مبادرة فرنسية جديدة في هذا الأمر،
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 12 سنوات منذ
<strong>القافلة تسير والكلاب الضالة تنبح...</strong> إلى صحراوي أنت واهم ومغفل وتعيش خارج منطق التاريخ.المغرب الصامد في أرضه سيجبربعض الإنفصاليين لمراجعة أفكارهم التي ضلت الطريق...إذن المعادلة سهلة المغرب في صحرائه يبني ويشيد والمراكشي وعصابته يبيعون الوهم والسراب لأمثالك من السدج...قدر عصابة جمهورية الخيام البالية بتيندوف المحتلة العيش كالفئران في مجاري مياه الصرف الصحي النتنة...أحلام المراكشي لم ولن تتحقق إلا إذا دخل الجمل في سم الخياط...هذا الإنفصالي أعلاه. سيعود لا محالة الى ارض وطنه المغرب .بعد أن يعلن ثوبته كما فعلها المئات ممن سبقوه.وفي كل الأحوال قافلة المغرب تسير والكلاب الضالة تنبح...
مغربى
مغربى 12 سنوات منذ
<strong>ألآفاق ألواسعة وحد ألنيف</strong> إذا كانت ألفكرة من البشير مصطفى فهى مبا درة حسنة ستحسب له, أما إذا كانت لشياطين ألجزاير فإن برامج و حسابات إبليس معروفة نتائجها .
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>ولد علال</strong> لابد من الإستمرار في التوثيق و يوم تقديم الملف للجنة تصفية الإستعمار الأممية قادم لا محال الصحراء مغربية ، غربية و شرقية الله الوطن الملــــك
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>صحراوي</strong> خويا أنا أعلم أن هناك شخص آخر (ربما DRS) يكتب تعليقات ضد المغرب تحت إسم صحراوي و راية الجزائر أنت لست نفس الشخص الذي يحاول خلق الفتنة بين الغاربة و الشعب الجزائري الشقيق و الحمد لله على لطف الله و عاش المملكة المغربية الشريفة