كريم مولاي : بوتفليقة يحلم بجنازة رئاسية شبيهة بجنازة الحسن الثاني

وصف كريم مولاي، ضابط سابق في المخابرات الجزائرية (بين 1987 و2000) والخبير في الشؤون الأمنية، الرئيس بوتفليقة ب الدمية التي لا تظهر إلا عند الطلب. وقال بأن شقيق الرئيس، السعيد بوتفليقة، تحول إلى رقم مهم في المعادلة السياسية. ولم يفت محاورنا التوقف عند مفارقة كون الجزائر تسبح في ثروة نفطية بينما…

أغسطس 27, 2014 - 17:55
تم التحديث: 12 سنوات منذ
41 6.2ك
كريم مولاي : بوتفليقة يحلم بجنازة رئاسية شبيهة بجنازة الحسن الثاني

وصف كريم مولاي، ضابط سابق في المخابرات الجزائرية (بين 1987 و2000) والخبير في الشؤون الأمنية، الرئيس بوتفليقة ب الدمية التي لا تظهر إلا عند الطلب. وقال بأن شقيق الرئيس، السعيد بوتفليقة، تحول إلى رقم مهم في المعادلة السياسية. ولم يفت محاورنا التوقف عند مفارقة كون الجزائر تسبح في ثروة نفطية بينما الشعب يموت جوعا وعطشا. وبعد أن اعتبر الإعلا...م الجزائري بكونه يخضع لرئيس تحرير واحد، ألاوهو الجيش، اتهم الجزائر بالتورط سلبا في أحدلث ليبيا وتونس خوفا من نجاح الانتقال الديمقراطي هناك واحتمال تأثير ذلك على مصالح اللوبي العسكري المتحكم في خيرات الجزائر. وفيما يلي نص الحوار:

هناك، غموض يلف الحياة السياسية في الجزائر على مستوى قصر المرادية، بحيث أن الرئيس المنتخب لم يظهر في المشهد السياسي الجزائري منذ زمن، كيف تفسر ذلك؟

الرئيس المقعد عبد العزيز بوتفليقة غائب عن المشهد السياسي الجزائري منذ أمد بعيد، وهو لم يظهر على الساحة حتى يوم الانتخابات الرئاسة التي فاز بها بالأغلبية في مشهد سوريالي لم يعرف العالم له مثيلا إلا في الجزائر الجريحة، وهو في الحقيقة غطاء لجنرالات يقبضون بأيديهم على مقدرات الجزائر ويتحكمون فيها بعيدا عن رقابة الجزائريين وممثليهم.

بوتفليقة يظهر عند الطلب، وهو دمية يتم التحكم فيها من أطراف عسكرية، لكن لا بد من الانتباه إلى أن شقيقه،السعيد بوتفليقة، تحول إلى رقم مهم في المعادلة السياسية، وهو يدير جزءا من معادلة الدولة الجزائرية البائسة من وراء الستار.

الطبقة السياسية في الجزائر، مشدودة إلى تبعات المشاورات حول التعديلات الدستورية، فيما يسود في الأفق حديث عن تعديل حكومي في الجزائر، ما قراءتك لهذه المسألة؟

الحديث عن التعديلات الدستورية وإمكانية التعديل الحكومي محكومة بطبيعة الصراع الدائر بين جناحي السلطة: الرئاسة والمؤسسة العسكرية، وأعني هنا الرئاسة ممثلة في شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة ومن معه من أتباع الرئيس، وهم جناح يضعف يوما بعد يوم، والمخابرات العسكرية التي لا تزال تمسك بالمؤسسات الرسمية في الجزائر، وتدير الأمور من خلف الستار، وتتحكم في القرارات الجوهرية للجزائر.

لقد أجرت الرئاسة مشاورات مع الديكور السياسي المعترف به بشأن هذه التعديلات الدستورية، ويبدو أن الأمور جاهزة، وأن أي تعديلات مرتقبة لن تمس بجوهر الحكم أو معادلاته القائمة. أما مسألة التعديل الحكومي فهي مرتبطة كذلك بتطورات المشهد الداخلي، ولا سيما ما يتصل منها بصحة الرئيس التي لا تخلو من مفاجآت، بمعنى أن أي تعديل حكومي سيأخذ بعين الاعتبار صحة الرئيس الذي أعرب في تصريحات شهيرة أنه يريد أن يموت وهو في منصب الرئاسة، حتى تتم له جنازة رئاسية شبيهة بجنازة العاهل المغربي الحسن الثاني.

ما الذي يجعل الجزائر لا تظهر عليها نعمة البترول والغاز على المستوى الاجتماعي، بحيث نجد أنها تتخبط في أزمة الخبز، و أزمة الماء الصالح للشرب، و أزمة الحليب، وغير ذلك؟

هذا سؤال مؤلم لكل جزائري، إذ أن الجزائر تعوم على ثروة باطنية هائلة من النفط والغاز، لكنها للأسف لا تظهر على الشعب الجزائري، بسبب سيطرة عصابة من الفاسدين على مدخرات وخيرات الجزائر بعيدا عن أعين الشعب الجزائري وفي غفلة منه. فالمتحكمون بمقدرات الجزائر هم جنرالات عسكريون يبيعون مصالح الجزائر لشركات أجنبية تؤمن لهم الغطاء للاستمرار في نهبهم لمقدرات البلاد.

الخطوط الجوية الجزائرية تمر بفترات عصيبة، برأيك ما الذي قاد الجزائر إلى هذا الوضع؟

الخطوط الجوية الجزائرية مثلها مثل غيرها من مؤسسات الجزائر المختطفة بأيدي عصابات مافيوزية تمكنت من التغلغل داخل مؤسسات الدولة الجزائرية، وحالت دون الجزائريين والتنعم بخيرات بلادهم بعيدا عن المحاسبة والشفافية المطلوبة. وقد سرى على مؤسسة الخطوط الجوية الجزائرية ما سرى على مؤسسات جزائرية كبرى منها كسوناطراك وغيرها من المؤسسات الجزائرية العملاقة، التي كان الجزائريون يعولون عليها في أن تكون سندا لهم في مواجهة تحديات اقتصاد السوق الذي لم يترك شاردة ولا واردة في عالمنا إلا وقد لحقها برفع الأسعار وزيادة تكاليف الحياة، الذي أحال حياة غالبية الجزائريين الاقتصادية إلى جحيم.

كيف تقرأ تنامي الأحداث في و لاية غرداية لمدة تزيد عن 8 أشهر، دون أن تفلح الجزائر في فرض حالة الأمن و الاستقرار بها؟


غرداية جرح نازف، وهو عبارة عن مخبر تجارب ومنطقة يجرب فيها جنرالات الجزائر سياسات الترهيب تجاه الشعب التواق إلى الحرية، والذي بدأ يضيق ذرعا بسياسات الفساد والاستبداد. صحيح أن هناك خلافات مذهبية تقليدية ومعروفة، لكن تركها لهذا الانفلات أمر مقصود، لتنبيه الشعب الجزائري الراغب في التغيير أن البديل عن العصابات الحالية هو هذا الاقتتال المذهبي والعنصري المقيت. كما أن الوضع في غرداية يشير في جانب منه إلى ضعف مؤسسات الدولة الجزائرية وعدم قدرتها على ترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف الولايات، ذلك أن غالبية قوى الأمن والجيش الجزائري موجودة لتأمين الجزائر العاصمة ضد أي مظاهرات احتجاج أو اعتصامات تخرج، وأيضا مهتمة بترسيخ الأمن على الحدود مع ليبيا وتونس ومالي، بل إنها متورطة في إرباك المشهد الأمني والسياسي في عدة بلدان، ومنها تونس وليبيا، إذ أن نجاح تلك التجارب يعني علنيا أن المحطة المقبلة للتغيير هي الجزائر.

يتهم الإعلام الجزائري في جزء كبير منه على أنه تابع وخاضع لتوجهات قصر المرادية، لماذا؟و ما السبب؟

قصر المرادية لا يسيطرعلى الجزائر إلا من حيث الشكل، أما المتحكم الحقيقي في الجزائر، فهم جنرالات ورؤوس عصابات يعيشون في الظل، وهم من يتحكمون في الإعلام، الذي يمكن القول إنه مؤسسة واحدة لها رئيس تحرير واحد وموظفون في مختلف المواقع، كل يعزف من جانب، يتقاسمون الأدوار فيما بينهم دون أن يتم فتح الباب لحريات حقيقية وتعددية إعلامية حقيقية، ولذلك فإن كل ما يجري في وسائل الإعلام لا يتجاوز منطق المسرح.

 

أنفاس بريس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (41)

User
ayoub
ayoub 12 سنوات منذ
<strong>www.amin@hotmail.com</strong> الجزائر لاتتعامل مع دولة اسمها اسرائيل ليس لديها سفارة اسرئيل عمر راسك ياالمروكي الحمض خوتكم في فلسطين يموتو ونتوما دعمو في اسرائيل الاه ينعلكم الى يوم الدين
الي مار من هنا المغرب سيدالجزائر الدي عمرها 60سنة
الي مار من هنا المغرب سيدالجزائر الدي عمرها 60سنة 12 سنوات منذ
<strong>سعيد333</strong> ثار مؤرخ عراقي، خلال مؤتمر دولي عقد بالرباط في الأسبوع الماضي، قضية قديمة تتعلق بالوجود العثماني في المغرب، الذي استقر بالجزائر في القرن السادس عشر في إطار مواجهة الحروب الصليبية التي كانت الكنيسة تشنها على البلدان الإسلامية، ولم يتمكن من تجاوز الحدود نحو المغرب، وفق ما تقوله الكتابات التاريخية. ودحض المؤرخ العراقي فاضل بيات، خلال مؤتمر حول البحر الأبيض المتوسط في العهد العثماني نظمه المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب ومركز الأبحاث في التاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باسطنبول، الأطروحة التي تقول إن العثمانيين لم يحكموا المغرب في تاريخهم، وإنهم توقفوا عند الحدود الجزائرية المغربية. وأكد بيات، من خلال وثائق تاريخية، أن الأمر على العكس من ذلك، وأن المغرب خضع لحكم الإمبراطورية العثمانية، وقال إن الخلاف قام بين الأشقاء الثلاثة السعديين، عبد الله الحاكم وعبد المومن وعبد الملك هو الذي مهد الطريق أمام التدخل العثماني في المغرب. فقد لجأ الأخوان عبد المومن وعبد الملك إلى اسطنبول وطلبا من السلطان سليمان القانوني دعمهما، مقابل السماح لبلاده بالدخول إلى المغرب، لكن السلطان العثماني رفض ذلك ودعاهما إلى المصالحة، ولما علم الملك عبد الله الحاكم بذلك قام بقتل أخيه عبد المؤمن، فانزعجت اسطنبول من ذلك، خاصة بعد تحالف الحاكم الجديد محمد المتوكل مع إسبانيا، الأمر الذي دفع اسطنبول إلى أن تطلب من والي الجزائر العثماني رمضان باشا تجهيز حملة عسكرية إلى مدينة فاس لدعم الأمير عبد الملك المطالب بالحكم، وهو ما تم بالفعل في عام 1575. وبالاستناد إلى ما لديه من وثائق وصل فاضل بيات إلى القول إنه ابتداء من حكم عبد الله الغالب كانت «الدولة العثمانية تتصرف وكأن المغرب تابع لها»، إذ بين أن الدولة العثمانية كانت تتعامل مع السعديين كما تتعامل مع الحفصيين في تونس والأشراف في مكة، لتابعين لها. وقد أثارت ورقة المؤرخ العراقي جدلا خلال المؤتمر، إذ رد عليه البعض متهما ما تقدم به من أدلة بأنها «نظرة عوراء»، أو قراءة للتاريخ من مصدر واحد، دون الإلمام بالمصادر الأخرى الانجليزية والبرتغالية والإسبانية، فيما قال مؤرخون آخرون إنهم لم يسمعوا من قبل بموضوع خضوع المغرب لسيطرة الإمبراطورية العثمانية، مؤكدين بأن ما هو معروف هو أن المغرب، وفي إطار الصراع مع القوى الدولية العظمى آنذاك، كان يحاول التحالف والتقارب مع العثمانيين من دون أن يكون خاضعا لسلطتهم. وقد استدعى ذلك الجدل تدخل المؤرخ المغربي محمد القبلي، مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، لتهدئة الأجواء، وطلب من المشاركين عدم التشنج في معالجة مثل تلك الأمور، وتدخل الباحث المغربي جعفر السلمي مميزا بين الهدايا التي كان يرسلها حكام المغرب للسلطان العثماني، وبين الإتاوات، رافضا وجود ارتباط مغربي بالدولة العثمانية حيث إنه «لم يكن يوجد بالمغرب لا راية عثمانية ولا عملة عثمانية». ولتوضيح هذا الموضوع، اتصلت «المساء» بالمؤرخ المغربي عبد الكريم الفيلالي، الذي فند أطروحة المؤرخ العراقي، نافيا أن تكون هناك أدلة علمية حقيقية تثبت أن العثمانيين حكموا المغرب بالفعل. وقال الفيلالي إن ما تقدم به المؤرخ العراقي غير صحيح، لأن العثمانيين كانوا يرون في المغاربة سليلي الأشراف وكان المغاربة يرون بأنهم أحق بالخلافة، وهو ما جعلهم يطلقون على الحاكم تسمية السلطان، التي كان العثمانيون يطلقونها أيضا على حكامهم، الأمر الذي جعل العثمانيين يتحاشون الدخول إلى المغرب. ويضيف الفيلالي أن هناك عنصرا آخر يتعلق بقوة الأسطول البحري للمغاربة، وتفوقهم في مجال التسلح والحروب، بحيث إنهم في تلك الفترة كانوا يملكون أقوى أسطول حربي في البحر الأبيض المتوسط، كما أن صلاح الدين الأيوبي سبق أن لجأ إليهم لمساعدته في رد الصليبيين. وأوضح المؤرخ المغربي أن العثمانيين توقفوا في مكان يسمى «جبوجت مولاي إسماعيل» على الحدود الجزائرية المغربية ولم يتجاوزوها. وبخصوص ما قدمه المؤرخ العراقي حول لجوء عبد المؤمن وعبد المالك إلى اسطنبول لطلب المساعدة والدعم قال الفيلالي إن الإثنين سافرا بالفعل إلى تركيا عن طريق الجزائر، التي أقاما فيها مدة قصيرة كلاجئين إثر الخلاف الذي نشب مع شقيقهما، وإن السلطان العثماني قدم مساعدة لهما حيث أمدهما بفرقة عسكرية ظلت رهن إشارة الحاكم الجديد للمغرب، بعد مقتل عبد الملك في معركة وادي المخازن. أما المؤرخ عبد الهادي التازي، صاحب «التاريخ الديبلوماسي للمغرب»، فقد رد بدوره أطروحة المؤرخ العراقي، وقال إن العثمانيين كانوا دائما يتطلعون إلى أن يجدوا لهم منفذا على المحيط الأطلسي من الجزائر، وهو الحلم الذي لم يساعدهم المغرب في تحقيقه، إذ ظل متشبثا بسيادته ووحدة ترابه. وأكد التازي أنه بالرجوع إلى الصفحات التي كتبت عن المغرب في جميع الموسوعات العالمية نجد العبارة التي تقول بأن الإمبراطورية العثمانية بسطت نفوذها على جميع الإيالات الإفريقية، مثل مصر وتونس والجزائر وليبيا باستثناء المغرب. وأرجع التازي ما أسماه بالاستثناء المغربي إلى عنصرين أساسيين: الأول يخص القوة التي كانت الدولة المغربية تتمتع بها طيلة مراحل التاريخ، والثاني يتعلق بشيء أهم يشكل مقومات أية دولة مستقلة، وهو العملة النقدية، إذ أن المغرب ظل منذ ما قبل الإسلام إلى ما بعده محافظا على عملته الوطنية التي تحمل أسماء الملوك الذين حكموا البلاد، بل وحتى الشعارات التي كانت الدولة تكتبها على وجه عملاتها النقدية. وقال التازي إن العثمانيين لم يمكثوا في المغرب، وتحديدا في مدينة فاس، سوى أربعة أيام فقط أو أقل، قبل أن يخرجوا منها يجرون وراءهم ذيول الخيبة والهزيمة، مضيفا أن الاطلاع على الوثائق المتعلقة بالحبوس يؤكد بأن العثمانيين دفعوا إلى أحد عملائهم في المغرب تعويضا نقديا من أموال جامع القرويين. لتابعين لها. وقد أثارت ورقة المؤرخ العراقي جدلا خلال المؤتمر، إذ رد عليه البعض متهما ما تقدم به من أدلة بأنها «نظرة عوراء»، أو قراءة للتاريخ من مصدر واحد، دون الإلمام بالمصادر الأخرى الانجليزية والبرتغالية والإسبانية، فيما قال مؤرخون آخرون إنهم لم يسمعوا من قبل بموضوع خضوع المغرب لسيطرة الإمبراطورية العثمانية، مؤكدين بأن ما هو معروف هو أن المغرب، وفي إطار الصراع مع القوى الدولية العظمى آنذاك، كان يحاول التحالف والتقارب مع العثمانيين من دون أن يكون خاضعا لسلطتهم. وقد استدعى ذلك الجدل تدخل المؤرخ المغربي محمد القبلي، مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، لتهدئة الأجواء، وطلب من المشاركين عدم التشنج في معالجة مثل تلك الأمور، وتدخل الباحث المغربي جعفر السلمي مميزا بين الهدايا التي كان يرسلها حكام المغرب للسلطان العثماني، وبين الإتاوات، رافضا وجود ارتباط مغربي بالدولة العثمانية حيث إنه «لم يكن يوجد بالمغرب لا راية عثمانية ولا عملة عثمانية». ولتوضيح هذا الموضوع، اتصلت «المساء» بالمؤرخ المغربي عبد الكريم الفيلالي، الذي فند أطروحة المؤرخ العراقي، نافيا أن تكون هناك أدلة علمية حقيقية تثبت أن العثمانيين حكموا المغرب بالفعل. وقال الفيلالي إن ما تقدم به المؤرخ العراقي غير صحيح، لأن العثمانيين كانوا يرون في المغاربة سليلي الأشراف وكان المغاربة يرون بأنهم أحق بالخلافة، وهو ما جعلهم يطلقون على الحاكم تسمية السلطان، التي كان العثمانيون يطلقونها أيضا على حكامهم، الأمر الذي جعل العثمانيين يتحاشون الدخول إلى المغرب. ويضيف الفيلالي أن هناك عنصرا آخر يتعلق بقوة الأسطول البحري للمغاربة، وتفوقهم في مجال التسلح والحروب، بحيث إنهم في تلك الفترة كانوا يملكون أقوى أسطول حربي في البحر الأبيض المتوسط، كما أن صلاح الدين الأيوبي سبق أن لجأ إليهم لمساعدته في رد الصليبيين. وأوضح المؤرخ المغربي أن العثمانيين توقفوا في مكان يسمى «جبوجت مولاي إسماعيل» على الحدود الجزائرية المغربية ولم يتجاوزوها. وبخصوص ما قدمه المؤرخ العراقي حول لجوء عبد المؤمن وعبد المالك إلى اسطنبول لطلب المساعدة والدعم قال الفيلالي إن الإثنين سافرا بالفعل إلى تركيا عن طريق الجزائر، التي أقاما فيها مدة قصيرة كلاجئين إثر الخلاف الذي نشب مع شقيقهما، وإن السلطان العثماني قدم مساعدة لهما حيث أمدهما بفرقة عسكرية ظلت رهن إشارة الحاكم الجديد للمغرب، بعد مقتل عبد الملك في معركة وادي المخازن. أما المؤرخ عبد الهادي التازي، صاحب «التاريخ الديبلوماسي للمغرب»، فقد رد بدوره أطروحة المؤرخ العراقي، وقال إن العثمانيين كانوا دائما يتطلعون إلى أن يجدوا لهم منفذا على المحيط الأطلسي من الجزائر، وهو الحلم الذي لم يساعدهم المغرب في تحقيقه، إذ ظل متشبثا بسيادته ووحدة ترابه. وأكد التازي أنه بالرجوع إلى الصفحات التي كتبت عن المغرب في جميع الموسوعات العالمية نجد العبارة التي تقول بأن الإمبراطورية العثمانية بسطت نفوذها على جميع الإيالات الإفريقية، مثل مصر وتونس والجزائر وليبيا باستثناء المغرب. وأرجع التازي ما أسماه بالاستثناء المغربي إلى عنصرين أساسيين: الأول يخص القوة التي كانت الدولة المغربية تتمتع بها طيلة مراحل التاريخ، والثاني يتعلق بشيء أهم يشكل مقومات أية دولة مستقلة، وهو العملة النقدية، إذ أن المغرب ظل منذ ما قبل الإسلام إلى ما بعده محافظا على عملته الوطنية التي تحمل أسماء الملوك الذين حكموا البلاد، بل وحتى الشعارات التي كانت الدولة تكتبها على وجه عملاتها النقدية. وقال التازي إن العثمانيين لم يمكثوا في المغرب، وتحديدا في مدينة فاس، سوى أربعة أيام فقط أو أقل، قبل أن يخرجوا منها يجرون وراءهم ذيول الخيبة والهزيمة، مضيفا أن الاطلاع على الوثائق المتعلقة بالحبوس يؤكد بأن العثمانيين دفعوا إلى أحد عملائهم في المغرب تعويضا نقديا من أموال جامع القرويين.
مار من هنا
مار من هنا 12 سنوات منذ
<strong>التاريخ الحقيقي</strong> اولا .. العثمانيين الاتراك احتلوا الجزائر و طردوا الاسبان من وهران ثم اتخذوا من تلمسان قاعدة لاحتلال الدولة السعدية .. فتقدمت قواتهم الى فاس واحتلوها و ولوا عليها ابو الحسن 1554 ثانيا .. بعد سنة من سيطرة العثمانيين عليها قام محمد الشيخ سلطان السعديين بتحالف مع كونت ألكاوديتي الاسباني الصليبي لضرب مؤخرة العثمانيين و وضع الاسبان 10 الاف جندي اسباني صليبي بتصرفه للالتفاف على العثمانيين و ضرب قاعدتهم بالجزتئر بينما يتقدم هو الى فاس لاستعادتها .. نجحت الخطة و استرجع هو فاس و الاسبان استرجعوا الجزائر و تكفل سلطان السعديين بتكاليف الحملة الاسبانية على العثمانيين و سقوط الجزائر ثالثا .. تحالف السعديين مع الاسبان و سقوط الحامية التركية بالجزائر بسبب هالخيانة مما ادى لغضب الخليفة فارسل انذار في يونيو 1557 لسلطان السعديين بسك النقود باسم الخليفة و الخطبة له في المغرب والا جنود الانكشارية سيكونوا على اعتاب قصره رابعا .. رفض محمد الشيخ سلطان السعديين الخضوع ظنا منه ان تحالفه مع الاسبان سيحميه من البطش به .. في اكتوبر نفس السنة قتله العثمانيين بسبب خيانته الباب العالي و المسلمين بتحالفه مع الصليبيين .. خلفه ابنه الاكبر عبد الله الغالب و نفى اخوانه حفاظا على عرشه .. خامسا .. الاسبان و السعديين هجموا على قاعدة الاتراك المتبقية في الجزائر 1558 في مستغانم .. لكن الحملة فشلت فشل ذريع .. بفضل القائد العثماني حسن خسرو و سميت المعركة Expedition of Mostaganem سادسا .. بعد انتصاره على السعديين و الاسبان بمعركة مستغانم رجع حسن خسرو لاسطنبول و تمت ترقيته كقائد عام لجبهة المغرب و تم ارسال حامية قوية تحت امرته سابعا .. اخوة عبدالله الغالب المنفيين احمد و عبد الملك و عبد المؤمن لجأوا الى الباب العالي في اسطنبول و التحقوا بحاشية الخليفة العثماني ضد اخوهم ملك المغرب و بقوا في اسطنبول 17 سنة و تم تعيين عبد المؤمن والي عثماني على تلمسان الجزائر تحت امرة حسن باشا الذي يقاتل السعديين و عين عبد الملك في البلاط العثماني و تحت راية العثمانيين و كان له دور مشهود في اعادة تونس لحظيرة العصملي 1574 و قبلها شارك مع اخوه بمعركة ليبانتو تحت راية العثمانيين و انت تقلي لم يبايع لما اثبت عبد الملك ولائه للباب العالي قرر الخليفة مراد الثالث ارساله بحملة لاستعادة المغرب و جهزه ب 10 الاف من خيرة الجنود الانكشارية مقابل يمين الولاء للخليفة العثماني و دفع ضرائب سنوية من الذهب للباب العالي ثامنا .. تمكن عبد الملك بمن معه من الجنود الاتراك الانكشارية من سحق الدولة السعدية و دخول فاس 1576 ثم الحق مراكش تاسعا .. سلطان السعديين المتوكل فر لحليفته البرتغال التي امده ملكها بجيش جرار مقابل وعده بالتنازل عن سواحله للبرتغال يعني مثل ما قال خالد ملكين سعديين يتقاتلوا على ارض المغرب واحد جنوده انكشارية عصملية والثاني جنود برتغاليين و مرتزقة طليان و بعد الانتصار الساحق للعثمانيين سلموه البلد بدون مقابل و طلعوا الاتراك بعد ما ضيفهم عبد الملك قهوة و مناسف ثامنا .. بعد وفاته اعقبه اخوه احمد المنصور الذي عاش و قاتل تحت راية العثمانيين
مغربي
مغربي 12 سنوات منذ
<strong>مغرب</strong> واحد من اهل الجزائر الفرنسيه يقول اننا استنجدنا بالجزائر عند دخول الاسشبان هم والاتراك اولا معلوم للكل ان الاتراك استعمرو جميع الدول العربيه ومنها الجزائر باستتناء المغرب 2 كيف لهؤلاء العبيد عبيد القرن عبيد هولند ان يقول اننا استنجدنا بهم وهم استنجدو بالاتراك فاقد الشئ لا يعطيه يعني لم يستطيع ان يحمي ارضه من الاتراك عاد يحمي ارض المغرب اسمعو معروف من هم المغاربه في الحروب معروف انهم كانو يحكمون الى حدود السينغال معروف انهم حربو رفقه صلاح الدين وباب المغاربه شاهد على دالك معروف ايها الخراخريون ان لا تاريخ لكم وتحاولون ان تتشبتو في ديل المغرب لتكونو لانفسكم تاريخا من الاوهام فقد حاول جنرلات الزيت والسكر صنع تاريخ لهدا الكيان لكن للاسف لم يستطعو ثالثا وهل الكيان الخنائزي وليد الامس من رحم مستعبدته فرنسا نعتبره دولة ذات سيادة حتى تتكلم عن امبراطورية المغرب الضاربة في التاريخ اللذين يركعون ويبوسون يد هولاند ويلعقون احديه قصر الاليزي على المباشر.تحكمهم الصهيونية رمعون بن غبريط اللتي ترسل الغاز لاسرائيل بالمجان لسحق غزة.الخنائز اللتي يحكمها حفنة من جنرالات عجزة طواغيت يستعبدون شعبهم المحقور المنبطح ويستعملون الدمية منكوح وجدة البكروسي للتغطية عن مجازر غرداية وتقرير مصير شعب التوارق المحتل وتصفية استعمار جمهورية القبائل وعودة رئيسها الشرعي المناضل البطل فرحات مهني. المهم الشعب مغربي احفاد المرابطين والموحدين والمرينيين والسعديين وطارق بن زياد وبن تاشفين وابن رشد وابن بطوطة والخطابي لا يرضى ان تكون له اية علاقة مع الكيان الشرقي الجبان اللذي ارسل وفدا الى باريس للاحتفال بعيد مستعبدته فرنسا اللتي تحكم مزرعة الخنائز منذ قرنين حيث هتكوا اعراض جداتهم واصبح جارنا بلد المليون لقيط وعطاي بلا تاريخ ولا اصل ولا شرف .لقد جف الغاز والبترول واصبحوا يبحثون عن قطرات الغاز الصخري دون جدوى. الخنائزيون يزدادون ذلا وجوعا داخل وخارج بلدهم وتحيا طريحة 1963 حين سحقنا شواد العرب ياريت ابادناهم كي نريح العالم منهم
يا اسمى عيسى ومجموعته الخرخاريين من يخكمكم  في الج
يا اسمى عيسى ومجموعته الخرخاريين من يخكمكم في الج 12 سنوات منذ
<strong>سعيد333</strong> منذ مدة طويلة وأنا أفكر في كتابة موضوع يتعلق بالسيادة المغربية على مساحات كبيرة من الاراضي التي اكتسحتها الجزائر في الحدود الشرقية بين البلدين. وهنا ينبغي أن نقف ولو لحظة قصيرة أمام خارطة الجزائر المستقلة سنة 1962, لنرى كيف وضعت يدها تحت انظار الاستعمار على مساحات كبيرة كانت ولاتزال في ملكية قبائل مغربية. وللحقيقة والتاريخ, فقد تم انتزاع تلك الاراضي المغربية الشاسعة من طرف الاستعمار الفرنسي الذي كان متواجدا خلال تلك الحقبة في منطقة شمال افريقيا بدخوله الى افريقيا منذ سنة 1830 واستعماره للمغرب في سنة .1912 وسعيا منا لضمان تماسكها الداخلي وتكميم الافواه التي هي بالملايين من الجزائريين المحرومين من خيرات بلدهم, فقد حاولت الجزائر مرارا وتكرارا افتعال مشكلات جانبية وثانوية للمغرب. وهكذا افتعلت الجارة الشرقية للمغرب مشكلة الصحراء الجنوبية المغربية في عهد الرئيس هواري بومدين للتغطية على المشكلة الاساسية التي هي مشكلة الصحراء الشرقية الممتدة من ولاية بشار او ما يعرف بولاية الساورة الى عين صالح والهكار باقصى جنوب الجزائر والتي هي مناطق مغربية بشهادة التاريخ. ولا يخفى على الجميع ان الجزائريين يخافون من ان يسترجع المغرب صحراءه الغربية ويتفرغ بعد ذلك لصحرائه الشرقية, التي هي الاخرى امتداد تاريخي وطبيعي للمملكة المغربية, ففرنسا التي استعمرت الجزائر منذ 1830 انشأت نظام الحماية فيما بعد على المملكة المغربية سنة 1912 بعد انتصارها على المغاربة في معركة ايسلي (ISLY) في ضواحي مدينة وجدة. وقد استغلت تلك الاحداث لاتخاذ اجراءات عسكرية احادية لتغيير معالم الحدود المغربية بدعوى محاربة التهريب والقضاء على التمرد المنطلق من الاراضي المغربية, والذي كان ينتشر في غرب مقاطعة الجزائر الفرنسية بايعاز من سكان الحدود الغربية لها. وهكذا اقتطعت من المغرب مدنا وقرى بأكملها كتلمسان وكورارة وتيدي كلت وكلوم وبشار وادرار وتندوف إضافة إلى منطقة توات بكاملها التي كانت تابعة آنذاك للمغرب و التي تعتبر في جميع المخطوطات التاريخية والانثروبولوجية امتدادا جغرافيا و سياسيا و قبليا لمنطقة تافيلالت المغربية, حيث لاتزال توجد عائلة تولال الكبيرة والمعروفة في كل مدن المغرب بعلمائها ومثقفيها المغاربة الاماجد. وقد تناولها العديد من المؤرخين العرب كالادريسي وحسن الوزان وابن خلدون والزياني, كما تكلمت عنها الصحافية الفرنسيةالتي عاشت في موريتانيا ما بين 1919 إلى 1962 اوديت بيكودو, حيث اكدت مستشدة بحقائق تاريخية ثابتة ¯ بان المنطقة عبارة عن ولايات مغربية, بدليل أن السكان كانوا يؤدون الضرائب باسم السلطان لفائدة الخزينة المخزنية, وان الأحكام القضائية تنطق باسم جلالته, وان اهل المناطق المغربية التي صارت جزائرية عنوة وظلما كانوا دائما يصومون مع المغاربة آمنين مؤمنين بامارة المؤمنين. وللعلم ففي كل الدول, فان الضريبة تدفع إلى السلطة الحاكمة للإقليم الموجود تحت سيادتها الشرعية و القانونية, فالفرنسيون في الجزائر لم يحددوا بصفة نهائية الحدود الممتدة من فجيج في الجنوب الشرقي للمملكة إلى عين صالح, أي كامل حدود الصحراء الشرقية, كما كان الشأن في اتفاقية للامغنية التي رسمت حدود البلدين من السعيدية إلى فجيج فقط, تاركين وضع هذه الحدود المغربية ¯ الجزائرية غامضا وذلك لغرض في نفسهم.وللعلم ففي كل الدول, الضريبة تدفع إلى السلطة الحاكمة للإقليم الموجود تحت سيادتها الشرعية والقانونية, فالفرنسيون في الجزائر لم يحددوا بصفة نهائية الحدود الممتدة من فجيج في الجنوب الشرقي للمملكة إلى عين صالح, أي كامل حدود الصحراء الشرقية, كما كان الشأن في اتفاقية للامغنية التي رسمت حدود البلدين من السعيدية إلى فجيج فقط, تاركين وضع هذه الحدود المغربية ¯ الجزائرية غامضا وذلك لغرض في نفسهم. ففي رسالة صادرة بتاريخ 6 يناير 1886 عن الوزير الفرنسي للخارجية (دوكليرك إلى زميله وزير الداخلية ارمان فاليير تعرض فيها إلى الحدود بين الجزائر الفرنسية و المغرب المستقلة آنذاك أي ما كان يسمى بالإمبراطورية الشريفة, قائلا: إن الحكومة الفرنسية من مصلحتها الاعتماد على النظرية المعروفة التي تتمثل في أن أفضل الحدود هي الحدود غير المحددة مع جيران الجزائر الفرنسية (النزاع الليبي ¯ الجزائري ¯ التونسي حول المياه الجوفية للصحراء لازال قائما و مازالت اللجنة الثلاثية متعثرة في إيجاد حل متفق عليه بين البلدان الثلاثة) . إن هذه النظرية منحت لفرنسا الاستعمارية امتيازين مزدوجين, الأول يتمثل في اجتناب مشكلات السيادة مع الجيران, والثاني مهد لها إقامة قواعد محتملة للتوسع الفرنسي في اتجاه المغرب وليبيا و تونس و دول الساحل, فالمعطيات الجغرافية لمنطقة توات مثلا تؤكد أنها محددة في الشمال من تديمايت و موازية لوادي الساورة, فهي منطقة تتكون من العديد من الواحات و القصور (قرى صغيرة). لهذا فان التاريخ القديم والحديث يؤكد للاجيال الحالية والمقبلة بان كل مناطق الصحراء الشرقية الواقعة الآن تحت السيطرة الجزائرية كانت تحت الحماية و السيادة المغربية, فالمخزن المغربي ( الإدارة المغربية) حسب الوثائق العثمانية, كان حاضرا وبقوة في المنطقة منذ الإمبراطورية الادريسية, أما سكانها فهم في أغلبيتهم منحدرون من قبائل بني معقل وبني هلال والزناتيين والتوارق, وأولاد اشبل, وهذه الأخيرة هي فرع من قبيلة أولاد ادليم, القبيلة الصحراوية المغربية. وقد بدأت مطالبة المغرب بصحرائه الشرقية سنة 1953 وبصفة متكررة وهي لم تأت من فراغ ولا بنية الهيمنة واضعاف الجزائر المستقلة, فكانت المنطقة تشهد تظاهرات شعبية في كل من تندوف ¯ ولعبادلة ¯ وكولومب بشار ¯ وبني ونيف ¯والقنادسة ¯ وتيميمون ¯ وادرار ¯ وعين صالح ¯ وركان, وذلك برفع الاعلام المغربية وصور السلطان محمد الخامس وترديد شعارات مؤيدة للمملكة المغربية, منادين بالعودة والانضمام الى المغرب البلد الام, في المرحلة الممتدة من بداية استقلال المغرب الى سنة 1962 تاريخ استقلال الجزائر سكت المغرب وكعادته في التعامل الكريم مع الجزائر عبر التاريخ عن مطالبه الترابية المجسدة في صحرائه الشرقية, حتى لا يشغل الجزائريين عن حربهم التحريرية التي مازالت سجلات التاريخ تؤكد للعالم كيف وقف المغرب مع الجزائر في كفاحها من اجل استرجاع استقلالها بالمال والرجال المغاربة الافذاذ. وكان هذا الموقف التضامني من المغرب للثورة الجزائرية قد دفع بالكثير من قادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية الى المطالبة بالسلطان محمد الخامس (رحمه الله) كملك واحد لمنطقة المغرب العربي باكملها (تصريح فرحات عباس, رئيس الحكومة الموقتة الجزائرية آنذاك). لكل ما تقدم فان العالم اجمع يجب ان يلتفت وينتبه الى حقيقة ثابتة لا يمكن تزييفها باكذوبة البوليساريو والصراع المفتعل من طرف الجزائر منذ عام ,1975 ويجب على عالم اليوم قبل الغد ان يساند المغرب حتى يحرر كل مناطقه المستعمرة من طرف الجزائر والتي يمكن لاي باحث التوجه اليها ليرى بام عينيه كيف ان قبائل تعيش هناك بقطعة من اراضيها في حين ان قطعة اخرى قد تم ترسيم حدودها وراء مكاتب حرس الحدود الجزائريين. واللهم قد استحضرت وذكرت.