ليبيا تستنجد بالعالم من الحرب الاهلية

حذرت ليبيا مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، من أنها يمكن أن تنزلق إلى حرب أهلية شاملة ما لم يتم نزع سلاح الفصائل المسلحة المتقاتلة. واجتمع مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة لبحث الوضع في ليبيا بعد أيام من انعقاد برلمانها الذي تشكل بعد انتخابات جرت في يونيو/حزيران واختياره نائبا يدعمه الإسلاميون رئيسا…

أغسطس 27, 2014 - 19:17
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 3.8ك
ليبيا تستنجد بالعالم من الحرب الاهلية

حذرت ليبيا مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، من أنها يمكن أن تنزلق إلى حرب أهلية شاملة ما لم يتم نزع سلاح الفصائل المسلحة المتقاتلة.

واجتمع مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة لبحث الوضع في ليبيا بعد أيام من انعقاد برلمانها الذي تشكل بعد انتخابات جرت في يونيو/حزيران واختياره نائبا يدعمه الإسلاميون رئيسا للوزراء. وترك هذا زعيمين متنافسين ومجلسين نيابيين يدعم كل منهما فصيل مسلح.

وقال إبراهيم الدباشي، سفير ليبيا لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن إن الوضع في ليبيا معقد وازداد تعقيدا منذ 13 يوليو/تموز وقد يتحول إلى حرب أهلية شاملة ما لم يكن هناك حذر وحكمة بالغة.

وتفجر قتال عنيف في 13 يوليو/تموز بين فصيلين تنافسا على السيطرة على مطار ليبيا الرئيسي مما أسقط سبعة قتلى على الأقل وأوقف كل الرحلات في أسوأ اقتتال بالعاصمة الليبية منذ ستة أشهر.

وكان الهدف من انتخابات يونيو/حزيران هو إعادة بناء مؤسسات الدولة في محاولة لإخماد العنف المستشري منذ ثلاث سنوات منذ الإطاحة بمعمر القذافي.

وتعجز الحكومة الليبية عن السيطرة على الفصائل المسلحة التي ساعدت يوما في الإطاحة بالقذافي عام 2011 لكنها مازالت تتحدى سلطة الدولة.

وقال الدباشي إنه كان يستبعد دائما احتمال الحرب الأهلية، لكن الموقف تغير.

وأضاف أن الحوادث الأمنية كانت في الماضي محدودة وفردية ونادرة، لكنه قال إن الاشتباكات تدور اليوم بين جماعتين مسلحتين بأسلحة ثقيلة لكل منهما حلفاء في مناطق أخرى بالبلاد.

وقال إن نزع سلاح الجماعات المسلحة أمر حاسم.

وردا على تزايد الفوضى، أقر مجلس الأمن، الأربعاء، قرارا يشدد حظر السلاح على ليبيا ويمدد أجل العقوبات على الجماعات والأفراد الذين يهددون أمنها واستقرارها.

وقال السفير البريطاني مارك ليال غرانت، الذي يرأس مجلس الأمن هذا الشهر في تصريحات للصحفيين، إن المجلس سيتحرك سريعا لإعلان أسماء من سيواجهون قرارا دوليا بتجميد الأصول وحظر السفر.

وكانت الحكومة الليبية قد طالبت بنشر قوة لحفظ السلام للمساعدة في نزع سلاح الفصائل وإعادة الاستقرار. لكن دبلوماسيين بالمجلس قالوا إن الوضع قابل للاشتعال بشدة.

واختار مجلس النواب الليبي (البرلمان) مساء الأحد العقيد عبدالرزاق الناظوري رئيسا للأركان العامة للجيش ورقاه إلى رتبة لواء، ليخلف بذلك اللواء الركن عبدالسلام جادالله العبيدي.

وأعلنت ميليشيات مصراتة والكتائب الاسلامية المتحالفة معها في قوات الفجر الجديد سيطرتها على مطار طرابلس الدولي، لكن هذه المعلومة لم تؤكد بعد من مصدر مستقل.

وكشفت معركة مطار طرابلس في بلد غارق في الفوضى عمق الانقسامات بين السلطات التي تتمسك بشرعية البرلمان الجديد المنتخب الذي يهيمن عليه الوطنيون ، والاسلاميين الذين يشكلون الاكثرية في المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، والذين يؤكدون انهم يريدون الدفاع عن مكتسبات الثورة واعادة احياءها.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا طارق متري إن الوضع يبعث على القلق البالغ .

وأضاف الخطر الذي يشكله انتشار الجماعات الإرهابية أصبح حقيقيا... الوضع الأمني الفوضوي وقدرة الحكومة المحدودة للغاية لمواجهة هذا الخطر ربما خلقا أرضا خصبة لخطر متنام في ليبيا وما وراءها.

ولم يشر الدباشي إلى الضربات الجوية الغامضة التي استهدفت متشددين إسلاميين ليبيين، ولمح مسؤولون أميركيون إلى أنها من تنفيذ مصر والإمارات، قبل ان يعودوا وينفوا ذلك.

وقال متري إن الضربات الجوية لا تساعد الموقف. وقال أي تدخل أجنبي انتهاك للسيادة .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
بنمهفاك** المملكة المغربية الشريفة**
بنمهفاك** المملكة المغربية الشريفة** 12 سنوات منذ
<strong>الجينيرلات الجزائريين يحاربون الاستقرار فى شمال افرقيا</strong> كان بامكان التورة الليبية ضد الديكتاتورية ان تنجح و تصبح ليبيا دولة ديموقراطية بمعنى الكلمة لأن لها الأمكانيات المادية و البشرية لاكن هناك من يكره الديموقراطية فى شمال افريقيا و يحاربها بكل من عنده من خبت و مكر و خداع و خيانة طبعا هم جينيرلاات الجزائر فالديموقراطية و حقوق الانسان و السلم فى شمال افريقيا يهدد وجدان العصابة النهابة الحاكمة للجزائر مند سنة 1963 و التى قال فيها الجنرال دوكول الفرنسى فى خطابه عند مغادرة الجزائر الفرنسية لا تخافوا على جزائرنا لقد تركناها فى ايادى من هم فرنسيين اكتر منى و منكم و سنعود بعد ستون سنة و هدا ما حصل فعلا طائات فرنسية حربية حلقت فوق فى سماء الجزائر و برخصة من العصابة الفرنسية الحاكمة للجزائر و الدليل الاخر هو استشفاء كل جينيرلاات الجزائر و حتى الرئيس المعوق عبد الغير عزير بوفلقة فى فال دوكراس فى فرنسا و الجنرال دوكول صادق مع نفسه و حكيم فى كلامه ما هو الخطر الدى يهدد العصابة الحاكمة للجزائر هى دمقرطة شمال افريقيا حيت العدوى ستنتقل الى الشعب الجزائرى و الدى سيخرج الى الشوارع مطالبا بحقوقه و دمقرطة البلاد هدا هو الخطر الكبير على حكام الجزائر . مادا فعلوا و مادا صنعوا بالجزائر مند 1963 التى هى اليوم فى حالة من التخلف عدم الاستقرار فالحدود الجزائرية ملتهبة بالارهابيين المدججين بالاسلحة الخفيفة و التقيلة منها . الجزائر اليوم تستورد الحليب مجفف و لحوم الجيفة من البرازيل و الارجنتين والهند هى دول غير اسلامية و لا تحترم طريقة الدبح الاسلامية و العبرية الجزائر اليوم بعد 51 سنة على الاستقلال الصورى فقط لاتصنع شىء اللهم الارهاب بكل انواعه حتى الاقراص المهلوسة المهربة الى المملكة المغربية هى نوع من الارهاب الصامت الجزائر ياناس ليس لها اكتفاء داتى فى جميع الميادين لا مستشفيات فى المستوى الانسانى و لا ادارات صالحة و لا مدارس محترمة الكل فى الحضيض و هدا من عند الله القهار و جزاء جينيرالات طغوا فى الارض فعم الفساد فى الحقيقة اصبحت الجزائر تشبه البنغلاديش . معلوم لدى المختصين نفاد الغاز فى الجزائر سنة 2022 و هدا كلام خبراء امريكان و اوروبيين و هو مدون على النيت و يمكن لاى فرد ان يطلع على التقاقير التى تهم الطاقة فى العالم دولة بدولة بنقرة فى الكمبيوتر فقط نفاد الغاز و البترول حتمى لهادا رخصت الجزائر الحكومة للبحت و التنقيب و استغلال الغاز الصخرى الدى اكيد ستكون عواقبه وخيمة و سيدمر الجزائر ارضا و ماءا و بشرا نظرا للمواد السامة المستعملة فى استخراج الغاز الصخرى تلويت المياه الجوفية بمواد سامة اكيد و مؤكد لهادا البرلمان الفرنسى رفض الترخيص لاستغلال الغاز الصخرى فى كامل التراب الفرنسى و فى الجزائر لايهم و فى ستين داهية الجزائر ارضا و شعبا . حاليا العصابة الفرنسية الحاكمة للجزائر حاليا ستصاب بالسعار الكلبى و الخلل العقلى من جراء دولتين جارتين هم تونس و المملكة المغربية نعم دولتين لهم وزنهم فى الميدان الديموقراطى و حقوق الانسان . اللهم اعفوا عن الجزائر و شعب الجزائر من الاشرار العصابة النهابة الناشرة للارهاب و الدم فى شمال افريقيا.