العلاقة الملتبسة بين قادة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بجهاز المخابرات والأمن الجزائري

أبرزت الصحيفة الإيطالية (إل فوغليو)٬ وجود علاقات بين زعماء كل من تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وأنصار الدين وجهاز المخابرات والأمن الجزائري. وأكدت الصحيفة أن معظم قادة تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية…

أغسطس 27, 2014 - 19:31
تم التحديث: 12 سنوات منذ
28 7.3ك
العلاقة الملتبسة بين قادة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بجهاز المخابرات والأمن الجزائري

أبرزت الصحيفة الإيطالية (إل فوغليو)٬ وجود علاقات بين زعماء كل من تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وأنصار الدين وجهاز المخابرات والأمن الجزائري.

وأكدت الصحيفة أن معظم قادة تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وجماعة السلفيين الطوارق أنصار الدين كانت لديهم علاقات مع موظفين في جهاز المخابرات والأمن الجزائري الذي يرأسه الجنرال رشيد لعلالي .

وأكدت (إل فوغليو)٬ في مقال بقلم الصحفي والمتخصص في قضايا الدفاع بيو بومبا٬ أن العملية العسكرية سيرفال التي قادتها فرنسا في مالي٬ بخرت الاتفاقيات والتفاهمات السرية التي تمكن من خلالها جهاز المخابرات والأمن الجزائري من إبقاء المجموعات المنضوية تحت لواء القاعدة خارج التراب الجزائري وتوظيف أنشطتها لصالح أهدافه الخاصة .

وأوضح كاتب المقال أن أول نتيجة لهذه القطيعة تمثلت في عملية عين أميناس٬ ليس فقط بفعل نهايتها المأساوية والدامية٬ وإنما بسبب حقيقة لن تقر بها السلطات الجزائرية أبدا٬ وهي أن زعيم الكوموندو الانتحاري الجهادي هو صحراوي كانت تعرفه المصالح الاستخباراتية الجزائرية منذ الفترة التي كان فيها في صفوف البوليساريو .

وأضاف أن الكشف عن هوية هذا الشخص كان من شأنه القضاء نهائيا ليس فقط على صورة الحركة الانفصالية٬ التي أضحت مصدرا أساسيا للتجنيد بالنسبة للإسلاميين٬ وإنما على الإستراتيجية التي تعتمدها المصالح الاستخباراتية الجزائرية لفرض أولوياتها في كافة أطراف منطقة شمال إفريقيا والساحل .

وبعد أن قدم تحليلا للتصريحات الرسمية الجزائرية الأخيرة التي تعتبر أن الوضع في مالي يمثل تهديدا جديا بالنسبة للجزائر٬ أكد كاتب المقال أن استراتيجية المخابرات الجزائرية قد تكون ضالعة في الأحداث التي ميزت تفكيك مخيم اكديم إيزيك التي تعرض فيها 12 من أفراد قوات الأمن المغربية غير مسلحين للقتل بأبشع الطرق على يد ميليشيات للبوليساريو على علاقة بجهاز المخابرات والأمن الجزائري .

وبخصوص محاكمة الأشخاص المتورطين في هذه الأحداث٬ ذكرت (إل فوغليو) أن الحكومة المغربية وافقت أن يحضر في الجلسات 52 ملاحظا دوليا ومنظمات غير حكومية مختلفة أقرت بأن هذه المحاكمة كانت عادلة وأحيطت بجميع الضمانات بالنسبة للمتهمين.

وأشار كاتب المقال إلى أن الأمر يتعلق هنا بفشل للاستخبارات الجزائرية ينضاف إليه فرضية لجوء العديد من زعماء الجماعات الاسلامية المسلحة الذين فروا من شمال مالي إلى مخيمات تندوف جنوب الجزائر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (28)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>النظام الخرائري يغرق بسبب تورطه في الإرهاب ، بما في ذلك تدخله في ليبيا</strong> غابت عن الاجتماع الأمني الأخير الذي دعت له الخارجية الفرنسية ، الجزائر . و التي تستهين بالتهديدات الإرهابية التي يشكلها تنظيم داعش . ذلك لأن النظام الخرائري حليف للإرهابيين و بدأ أخيرا يتحمل مسؤولية تورطه في الإرهاب - علنا سقوط النظام الخرائري وشيك - هذا مقال من جريدة العلم المغربية (لسان حزب الإستقلال المغربي) www.alalam.ma - أجمع الملاحظون أن الجزائر، تستهين بالتهديدات الإرهابية التي يشكلها تنظيم “الدولة الإسلامية” (“داعش”) على منطقة الشرق الأوسط برمتها وذلك بعد أن غابت عن الاجتماع الأمني الأخير الذي دعت له الخارجية الفرنسية نهاية الأسبوع المنصرم. كما غابت سابقا عن اجتماع أمني ببروكسيل. وأفاد المتتبعون للشأن السياسي إلى أن الاجتماع، الذي عقد في ضواحي مدينة باريس، صدر عنه قرار يدعو كل الدول الأوربية وأمريكا وتركيا والمغرب وتونس، إلى تنسيق الجهود الأمنية والعمل المشترك لمواجهة التهديدات الإرهابية التي باتت كل من دولة العراق وسوريا مصدرا لها، في إشارة إلى تنظيم داعش . ويذكر إلى أن هذا الاجتماع حضرته تونس والأردن وتركيا وأمريكا، والدول الأوربية التسع المعنية بالأوضاع في سوريا والعراق والتهديدات الأمنية التي باتت تشكلها على استقرار منطقة الشرق الأوسط والمنطقة برمتها. وفي هذا السياق،يذكر أنه سبق عقد اجتماع حول موضوع التهديدات الإرهابية التي باتت تشكلها كل من “داعش” ومنظمات إرهابية أخرى، في السنة الماضية ببروكسيل، شاركت فيه تسع دول أوربية هي فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، هولاندا، اسبانيا، البرتغال، ايطاليا، بلجيكا، ومالطا، إضافة إلى المغرب وتونس والأردن وتركيا وأمريك - = - كانت إستراتيجية الجزائر الإرهابية دائما هي الإستخفاف بخطر الإرهاب و الجريمة على العموم ، من أجل الدفاع على حلفائها الإرهابيين و إخفاء تحالفها معهم أي تورطها لكنه حان الوقت لكي يتقدم الأشقاء الجزائريي الأحرار إلى المنصة الشرفية لفضح الأسرار كلها إن إستقلال الجزائر الفعلي يمر عبر منطقة الجزاء ، فيجب إرتكاب الخشونة ضد أعضاء النظام الخرائري و المغامرة بضربات الجزائر إذا أردت الدفاع عن كل فرص الإستقلال التام و التخلص من النظام الخرائري الحالي هل تريد أن تدخل قواة أجنبية لتجد فقط الغفلين؟ يجب خلق معارضة قوية من الآن لكي يتم الحفاظ على وحدة الجزائر و محاكمة الفاسدين كم هي الكمية المتبقية من الترليون التي يمكن إستعادتها للجزائر؟ الجواب يمر عبر محاكمة الرموز الفاسدة التي يمنحها بوتفليقة الحماية اليوم و من أجل محاكمة هذه العناصرة يجب وضع خط بينهم و بين العالم الخارجي ، أي التبليغ عنهم و فضح كل أسرارهم إن التورط في الأعمال الإرهابية من اجل الستفادة منها ليس بالشيئ البسيط . يجب أن يعلم الشعب الجزائري الحقيقة الآن . و لا يمكن التعرف على الحقيقة بدون أن يساهم الأحرار في فضح فضائح الجريمة ليست هناك جريمة أكبر من الإرهاب
صفاقصى   رشيد
صفاقصى رشيد 12 سنوات منذ
<strong>الجزائر صانعة الارهاب فى تونس</strong> الدول الغربية لديها كل الادلة ان الحكومة الجزائرية التى هى الجينيرلاات لا تحبد و لاتريد و لاتقبل ان يصبح بلد من بلدان المغرب العربى الكبير بلد مستقر و ديموقراطي الجينيرالاات الحاكمين الفعليين للجزائر يكرهون الديموقراطية يكرهون الاستقرار يكرهون حقوق الانسان و لهادا فهم الجينيرلاات صلطوا االارهاب الاسلامى على تونس و ليبيا و سبق لرئيس المخابرات الفرنسية السيد YVES BONNET ان قال على تلفزة فرانس 24 فى الاسبوع الماضى ان القتل فى ليبيا و تونس هو مخطط له من طرف الجزائر و الارهاب فى ليبيا و تونس هو ارهاب جزائرى و الجزائر تخاف من استقرار المنطقة و تعمل ليل نهار جادة فى نشر الارهاب فى كل شمال افريقيا الجزائر تخاف من الديموقراطية و تطبيق حقوق الانسان استقرار ليبيا و تونس سيكون بمتابة العدوى بالنسبة للشعب الجزائرى و تورة الشعب و نهاية الحكم العسكرى للجينيرالات فى الجزائر هدا كلام رئيس المخابرات الفرنسية السيد ايف بونى .
يعقوب
يعقوب 12 سنوات منذ
<strong>كفى</strong> ماهاته الهيستيريا. ياسي لمرابط. إن أغلبية الشعب الجزائري تعي جيدا قيمة جنيرالاتها فهم خيرة أبائنا وإخواننا فلولاهم لكانت أرضنا مستباحة للأجنبي وجبالنا تقصف. كجبال تورابورا بأفغانستان ولكن بفضل الله وفضل هؤلاء الخيرين من أبناء المؤسسة العسكرية نحن ننعم بالإستقرار والرخاء الذي تحسدوننا فيه ملككم الراحل كان يتمنى أن تغرق بلدنا في وحل ومستنقع الإرهاب نعم عانينا من ويلات الإرهاب وأعلم يالمراركة أن الجينرالات. الذين تنعتونهم. بالحركى وبصفتي مواطن بسيط من شرق الجزائر أقول لك عليك أنت وأمثالك أن. (تتوظأ كما تتوظأ للصلات وأن تلقمو. أفواهكم حجرا جحرا عندما تنوون الكلام على هؤلاء القدسين فهم لن يتركوكم. ونحن معهم أن تنعممو بخيرات الصحراء الغربية التي نوى ملككم الراحل تقسيمها. مع موريطانيا كفى بهتانا ياجار السوء
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>النظام الخرائري يفرض الفشل و الخطر المستمر على كل الجزائريين و المغاربيين</strong> سواء كان الجينيرالات الكابورالات هي التي تحكم الجزائر أم الخنثي المثلي توفيق مدين أو بوحفاظة من كرسيه الحركي المحتال أو ما غير ذلك ، النتيجة الحالية هي أن النظام الجزائري الحالي هو نظام سياسي خرائري بإمتياز و ها هي الأسباب التي تجعلني أقول هذا: 1. أشير إلى التعليق أعلاه من الأخ بنحريزي ، و الذي يوضح أن عائلة القذافي تعيش تحت حماية النظام الخرائري الحالي و هذا معناه أن النظام الخرائري و بقايا نظام القذافي يتدخلان في إستقرار ليبيا لا شك في ذلك 2. حالة الرهب و الإرهاب التي يفرضها النظما الخرائري على المنطقة تكلف الملايين الكثير من حيث غياب الأمن و إنكماش فرص الإزدهار الإقتصادي 3. بالنسمة لقيمة الإقتصاد الذي نحرم منه بسبب سياسة النظام الخرائري ، فهي 2 إلى 3 في المئة سنويا من مجموت الناتج الخام الداخلي . تخيلو كم من الشباب يحرق إلى الضفة الشمالية بسبب إنكماش فرص الشغل. سبب تدهور الإقتصاد المغاربي و إنعدام إستراتيجية متكاملة بين هذه الدول ، هو الأنطمة الشمولية الشيوعية الديكتاتورية . لأن الديمقراطية نموذج سياسي مجرب و مضمون النتيجة . ثم السوق الحر و الذي هو نمط إقتصادي أيضا مجرب و مضمون يغيب في الجزائر لأن النظام السياسي هناك يرفض جو الإقتصاد الرأسمالي الديمقراطي قد تمثل نسبة 2 إلى 3 في المئة من الناتج الخام حوالي 200.000 منصب شغل قار جديد في القطاع الخاص كل سنة ، على صعيد الدول المغاربية الخمسة لكن 200.000×100=20.000.000 الرقم 100 يمثل عدد الأفراد الذين يتأثرون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من منصب شغل قار في القطاع الخاص . و رقم 20مليون يمثل مجموع المغاربيين الذين سيتأثرونإقتصاديا إيجابيا سنويا ، لو لم يفرض علينا النظام الخرائري الحالي حالة عدم إندماج الإقتصاد المغاربي يجب تغيير النظام الخرائري من أجل بناء إقتصاد مغاربي مندمج و التنافس إيجابيا مع الإتحاد الأوروبي إن التنافس الإيجابي مع الإتحاد الأوروبي سينقص من حدة المشاكل السياسية و سيضمن مستقبل مشترك قوي لأوروبا و شعوب إتحاد المغرب العربي تخيل مستوى أمن مرتفع ، تخيل مستوى هجرة منخفض ، تخيل مستوى سياحة مرتفع ، تخيل مستوى تبادل تجاري مرتفع
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>تقرير من OXFAM France</strong> إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر يرمز الى عدم اندماج المنطقة المغاربية ويكبح تنميتها باريس – قالت منظمة (أوكسفام) – فرنسا ، إن إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر، يرمز الى عدم اندماج المنطقة المغاربية، ويكبح التنمية الإنسانية والاقتصادية بالمنطقة.وأوضحت (أوكسفام)، في تقرير بعنوان “عشرون سنة على إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر: تكاليف هامة بالنسبة للمغرب العربي”، أن عدم اندماج بلدان اتحاد المغرب العربي، يكلف المنطقة ما بين 2 و3 في المائة من الناتج الداخلي الخام لاقتصاداتها، مشيرة الى أن اندماجا فعليا للمنطقة سيعود بالنفع على مجموع شعوبها. وأضاف التقرير أن منطقة المغرب العربي تتوفر على إمكانيات هائلة على مستوى الاندماج السياسي، والتعاون الاقتصادي، والتنمية البشرية، مبرزا ضعف المبادلات بين الدول المغاربية فضلا عن أن الإمكانيات الهائلة لتنمية هذه المبادلات تظل غير مستغلة.