لاستعمار الجديد ودواعش التدمير التكفيري...!

مما لا شك فيه أنَّ الأمة العربية مفجوعة في وجودها الحضاري أمام أشرس هجمة استعمارية إمبريالية صهيونية عرفتها في تاريخها، ومفجوعة أكثر بتحول الرجعية العربية إلى أداة في يد الامبريالية والصهيونية لتحقيق هذه الفجيعة خالعة جلباب العروبة والقومية لتلبس جلباب العمالة والارتهان لهذا الغرب المتغطرس والظالم…

أغسطس 28, 2014 - 18:42
تم التحديث: 12 سنوات منذ
10 2.1ك
لاستعمار الجديد ودواعش التدمير التكفيري...!

 

مما لا شك فيه أنَّ الأمة العربية مفجوعة في وجودها الحضاري أمام أشرس هجمة استعمارية إمبريالية صهيونية عرفتها في تاريخها، ومفجوعة أكثر بتحول الرجعية العربية إلى أداة في يد الامبريالية والصهيونية لتحقيق هذه الفجيعة خالعة جلباب العروبة والقومية لتلبس جلباب العمالة والارتهان لهذا الغرب المتغطرس والظالم، ومفجوعة أكثر وأكثر بزحف الظلامية والعقل الستاتيكي والتسلل إلى مفاصل المجتمع العربي الإسلامي لتغيير وجه الإسلام المشرق والمبني على التسامح والتعاضد والتآلف والوقوف كالبنيان المرصوص في وجه من يحاول الاعتداء عليه. وإذا كان الاستعمار القديم يقوم على استخدام القوة الغاشمة وتغيير الثقافات وسلخ الهويات وبذر بذور الفتن والخلافات على قاعدة فرق تسد ، فإن الاستعمار الجديد لا يختلف عنه إلا بتزويق وجهه القبيح بشعارات تم تعريتها من جميع مضامينها ومبادئها ومعانيها، ومن كثرة ترديد اسطوانتها المشروخة أخذت الآذان تشكو الصمم، فما عاد هناك حيز لسماعها مطلقاً بعد أن أثبتت الوقائع والأحداث زيفها وكذبها، فـ (الديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الإنسان وحماية المدنيين) لم تكن سوى مطارق يفتت بها تماسك المجتمعات العربية والإسلامية في سبيل تأمين المصالح الاستعمارية وبقاء الكيان الصهيوني. والمؤلم حقاً أن دول الاستعمار القديم ـ الجديد كانت على الدوم الأقدر على إيجاد الأدوات من الداخل لتحقيق مآربها، وحين تصل إلى مبتغاها عن طريق أدواتها تعمل على حرقها والتخلص منها، والوقائع والأحداث أيضاً تؤكد ذلك.

 

فالمسافة اليوم خطرة ووعرة، تلك الواقعة ما بين ميدان الجريمة الراهن والأهداف المنوطة بالمشروع الاستعماري الكبير وهي مساحة مشوشة ومفعمة بالتناقضات، وقد تدفقت إليها تداخلات مركبة صار الأبيض بموجبها أسود، وتحول القتل وسفك الدم الحرام فيها إلى جهاد وأصبح العدو الغربي الصهيوني في مساراتها صديقاً وشقيقاً وحليفاً، واتخذ المتخلف فيها موقع التوجيه والقيادة وكأنما هو يسوس ويسوق قطيعاً من الإبل أو الغنم. هي المسافة العقدة حقاً وحقيقة، وما دامت بلا قواعد فكرية وبدون محددات أخلاقية فهي تصلح كما هو الحال لأمرين متلازمين للكذب من جهة وللجريمة المنظمة من جهة أخرى وفي تفرعات هذين الأمرين تقف بصورة واقعية المواقف القادمة من الموت والذاهبة إلى الموت.‏

 

وما ضرّ هذه القوى المعادية القابعة وراء المحيطات أن تمتد مخالبها وأنيابها عبر العصابات المسلحة وجوقات الترويج الفكري والإعلامي لتيار الظلم والظلام، ومادام الأصيل في حجره في الغرب الأميركي والأوروبي لا يدفع دولاراً واحداً ولا يضحي بعنصر واحد من عساكره، فالمسألة عندها ليست مفهومة فحسب بل هي مرغوبة ومطلوبة وهي قادرة بما تمتلك من استطالات وخداع على أن تغطي تلك المسافة الهائلة ما بين الواقع المشؤوم والهدف المزعوم، ولا حاجة لأحد عندهم أن تهدأ الخواطر أو أن تستريح المدافع والبنادق، فالوقود من البشر والسلاح والمال والكرامة هو هنا في الداخل العربي ولابد من دفعه قسراً إلى الدول التي لا تأتمر بأوامر الصهيونية، وبتكثيف دقيق وشديد نقول إنها المعركة الحاسمة بين الحق والباطل.‏ والمعركة الحاسمة بين الوجود والفناء والموجات تداهم الميدان بأنواع من التحريض ومن الإغراء الهمجي الذي لا يتوقف ولا ينضب والذي تستثمر في تغذيته موارد غزيرة أيضاً لا تتوقف ولا تنضب ومنها المال ومنها البشر ومنها الخطاب الديني الإسلامي الذي اعتمد أن يفرغ الإسلام العادل من مضمونه ويطلقه إدعاءات مزيفة في أكبر معركة لتشويه الحقائق وافتعالات الصراعات المجانية حتى ولو أدى ذلك إلى تدمير البيت على ساكنه أو إلى وضع الإنسان في مواجهة أخيه الإنسان يشوهه ثم يرديه قتيلاً ثم يقول ها أنا قادم من الحرية إلى الحوريات العين في الجنة الموعودة.

 

إنها أكبر معركة في التاريخ البشري المعاصر تشهد هذا الأفق من التزوير وهذا المدى من سفك الدم الحرام وهنا نلتقط ميزتين لهذا الصراع يطاردان في كل حين البشر والحجر والشجر والأثر، حتى لكأن العلاقة ما بين الإنسان والحياة صارت مجرد احتمالات محدودة فلا مكان للأمان ولا ضمانة للعيش البسيط، إنهم في المحصلة يريدون خلق إنسان ميت سلفاً أو في طريقه إلى الموت ويحاولون في ذلك أن يطلقوا قناعات بأن هذه الأوطان المقاومة والوطنية، لا تصلح للحياة ولا للحضارة ولا للاستقرار... وعلى المواطن المنتمي إليها أن يختار ما بين موت قابع للتو وراء الباب أو موت آخر بطريقة الرحيل عن الوطن كله واستلام وجبات المهانة والذل بحجة أن الحياة مع الذل هي أفضل من الموت مع الكرامة ونعود للميزتين اللتين بُني فيهما الصراع الدائر ومنهما اشتق هذا الخيار الهجين الذي يريدون له أن يُغلق بل ويستولي على فكر الإنسان وعقله ووجوده وإرثه الحضاري ليتحول بعد ذلك إلى إنسان فرد لا يجيد سوى الهزيمة وإلى إنسان مجرد لا يجيد سوى التدافع والاقتتال والاستعانة بالشيطان إذا كان الشيطان يساعد في تدمير الحياة.

 

والميزة الأولى ههنا لهذا الصراع هي متمثلة بكون الصراع ذاته نقيض العقل وعدو المصلحة وخصم الحقيقة، لذا لابد أن يتكثف هذا الصراع في الهامش الضيق وفي الحيز الذي امتلأ بالسموم والأحقاد، لابد أن يكتسب الصراع كما يخططون المضمون الغرائزي والنزعة الثأرية والتهام الأوهام والنظر إلى الآخر، إلى الإنسان شريك المبدأ ورفيق الدرب وذاكرة الحياة الطيبة والخيرة إلى عدو ملحدٍ هو سبب كل المشكلات على الأرض ولابد من تدميره بلا رحمة ولابد من محاسبته على عمره الذي مضى وعلى سلوك آبائه وأجداده.

 

إنها الميزة الثأرية الانتقامية التي تتخذ من الجهل والتعصب مرصداً ومنبعاً ودافعاً، وهنا نحن نلمس بل ونكتوي بنار هذه النزعة ولا أحد يسأل لماذا القتل على هذا النحو لماذا الإبادة، لماذا التفجير، لماذا القتل العشوائي لماذا تعطيل المصالح العامة بعد تدميرها ولا يصلح لتسديد الإجابات عن كل هذه الأسئلة سوى عمى البصر والبصيرة وطوفان الجهل والعصبية وتحميل ذلك كله لذات منخورة مفرغة من القيم خارجة عن الذمم تسمع وتطيع تتلقى الأمر وتنفذه من أعداء الله والإنسان بلا تردد بل بشعور صارخ من السادية المفعمة بالدم والأشلاء ومتعة احتراق الوجود.

 

ويسألون بعد ذلك هل يمكن أن تأتي الكميات البشرية التي انتمت للتدمير والقتل إلى كلمة سواء مع طرف آخر أو مع موقع في العالم لا يزال حي الضمير وقلبه ينبض بأصول الحياة التي أوجد الله الإنسان من أجلها وأوجدها من أجل الإنسان، فلا هدنة ولا مهادنة يخطر على بال هؤلاء المجرمين وكيف يخطر ذلك ببالهم ما داموا يقبضون الثمن ويتحركون بدوافع الغريزة وتحت مظلة الجهل والحقد الدامس. وأما الميزة الثانية في الصراع المحتدم بين إرادتي الوجود والعدم فإنها تقع في منحى واحد هو أن تستمر حالة الاقتتال وأن يستعر أوار الصراع وأن يُصب الزيت على النار فالبشر والحجارة وقود لا ينتهي لنهمة هذا الصراع المخطط في الخارج والمنفذ بحذافيره الزرق في الداخل العربي.

 

وحينما يكون الاقتتال هو مادة الحياة فينا ولنا ونكتب قصتنا الغرائبية بدم الأطفال والنساء والشيوخ يكون ذلك هو الهدف الاستعماري بحد ذاته، وهو وسيلة التدمير والإنهاك لأنه المتعة الأهم للمجرمين وشذاذ الآفاق والمنحرفين وأصحاب السوابق ومن في نفوسهم مرض والذين لم تبقَ سوى أن يغلفهم المستعمر بإدعاءات الجهاد والديمقراطية ورفع راية الله المزعومة.‏ إن المستعمرين الجدد لم ينفكوا عن تقديم الدليل تلو الدليل على حقيقة نهجهم الاستعماري، إلا أن من المؤسف أنه لا يزال ثمة من يصر على الارتماء في عباءتهم، ويرفض الاتعاظ والاستيعاب... بل هناك من بين ظهرانينا من لا يزال يعمل على تقديم العون وأسباب البقاء، سواء لكيان الاحتلال الصهيوني أو للقوى الغربية الامبريالية الاستعمارية من خلال الخطب والفتاوى والدعوة إلى النفرة و الجهاد في أماكن يمثل تدميرها وتقسيمها موضع اهتمام وهدفاً استراتيجياً... وبدل أن تدعو الفتاوى والخطب إلى الجهاد في فلسطين ونصرة الشعب الفلسطيني المسلم المظلوم ورفع الظلم، راحت تحرض على الفتنة الطائفية والمذهبية والعنف ضد المسلمين في سوريا وغيرها، فهل سيسمح ذوو العقول المستنيرة وذوو الحكمة من أبناء هذه الأمة والغيورين على دينهم وعروبتهم بأن تستقر هذه الفتنة المذهبية في جسد أمتهم لتنهش فيه وتقتل وتدمر ذاتها بسلاح الخلطة الطائفية الغربية؟ لهذا فإن دور الشعب العربي وفي هذه المرحلة بالذات، هو دور أساسي ومسؤوليته مسؤولية رئيسية، ذلك أن شعبنا يناضل في أهم مناطق العالم وأكثرها مساساً بمصالح الاستعمار، لذلك فإن مسؤولية الجماهير العربية بالذات وقبل غيرها، تتحدد بوضوح، فالذي لا يمكن إنكاره إن للاستعمار أصابع وأرجلٍ تتحرك بملء الحرية بل وتحكم في أجزاء كبيرة من وطننا العربي، وما تمثله هذه القوى من مخاطر على مستقبل الأمة العربية ليس بخاف على وعي الجماهير العربية وهذا ما يجعل الجماهير أمام مسؤولياتها لأن الخطر أكبر من أن تغض الطرف عنه، وبالتالي فإن مبادرتها لاستلامها زمام أمورها بأيديها هي المهام التي لا يمكن الإبطاء في تحقيقها.‏

 

وأكبر المسؤوليات وأهمها هي مسؤولية القوى التقدمية العربية التي تقع على عاتقها مهمة قيادة الجماهير، قيادة تحقق للأمة العربية أهدافها وتحقق النصر الذي سيجدد مستقبل هذه الأمة.‏ إن القوى التقدمية لن تستطيع القيام بهذا الدور القيادي ما لم توحد صفوفها وتزيد من تلاحمها للوقوف كتلة متراصة ضد كل مطامع العدوانية التي تتربص بأمتنا ووطننا، كذلك فإنه لابد لهذه القوى من أن تدرك أن التقهقر الاستعماري القائم، هو الفرصة التاريخية لها، لتقوم بدورها التاريخي البارز في طليعة الشعوب المكافحة للإجهاز على الاستعمار.‏

 

 

 

مصطفى قطبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
علي
علي 12 سنوات منذ
<strong>الحمد لله على هذه النعمة</strong> راية الإسلام أخيرا ترفرف فغوق رؤوسنا الحمد لله أننا عشنا لترى الخلافة الإسلامية يا لها من عزة وكرامة من الله لهذه الأمة المسلمة تبا لكم يا من تطعنون في دولة الإسلام وعودة الخلافة الراشدة موتوا بغيضكم لعنة الله عليكم
جلال
جلال 12 سنوات منذ
كل التنظيمات الوهابية والإخوانية هي صناعة بريطانية تكفلت بها المخابرات الأمريكية لخدمة الأهداف الصهيونية بالمنطقة الإسلامية والعربية ، فشيوخ هذه التنظيمات الإرهابية ومرتزقتها تُتَاجر بالدين لتخدع أغبياء وأ ميي البلاد السنية وتدفعهم للموت في بلاد الغربة الإسلامية لتدميرها وقتل شعوبها وإعاقة التنمية والتطور بها لعدة عقود من الزمن خدمة و دفاعا عن المصالح الاستراتيجية لأمريكا بالخصوص و دول حلف الناتو الأروبية ، من يسلح ويدرب ويوجه عبر الأقمار الصناعية الإرهابيين من الوهابيين وإخوان- المسلمين-الشياطين، لتدمير سوريا والعراق و قتل شعبيهما هونفسه الذي يسلح ويحارب مع الجيش الصهيوني ويقتل الفلسطينيين بغزة والضفة إنها الحكومة الأمريكية ، وهذا يدعو للاستغراب والعجب الذي يساوي الغباء : فكيف أن أمريكا وتركيا والسعودية وقطرو-محمد مرسي في عهده- وتنظيم حماس العسكري يحاربون جنبا إلى جنب وكتفا إلى كتف مع إخوان الشياطين والوهابيين في قتال مدمر وعنيف ضد الشعبين و الجيشين العربيين السوري والعراقي وفي نفس الوقت تحارب أمريكا مساندة الجيش الصهيوني بجلب نفس المرتزقة من داعش والنخرة ولواء النفاق وجيفة الإجرام ليحاربوا ويقتلوا الشعب الفلسطيني بغزة والضفة ، الآن يجب على إخوان الشياطين والوهابيين أن يدخلوا إلى غزة عبر الأنفاق في جماعات كالكلاب كما دخلوا إلى سوريا والعراق وأفغانستان كأسراب الجراد ، ليجاهدوا ضد الذين أخرجوا المسلمين من ديارهم ، وهم الصهاينة الكفار . عقلاء الشعوب العربية والمسلمة يعلمون علم اليقين ويدركون جيدا أن مصيروأموال وقدر كل الأسر الحاكمة بشبه الجزيرة العربية تحت رحمة وبيد المخابرات الأمريكية ،ولهذا فهؤلاء الأعراب هم الممولون الوحيدون لحروب أمريكا في العالم وبالخصوص بالمناطق العربية والإسلامية كأثمنة ثابتة ودائمة لحراسة عروشهم وسرقاتهم أموال شعوب المنطقة . افتراضا أقول افتراضا وهو عبث : لو صرفت السعودية وقطر والإمارات والكويت 2000 مليار دولار وهو نفس المبلغ الذي صُرِفَ على الحرب بالوكالة ضد الشعبين السوري والعراقي الآن وهي مستمرة في القتل والدمار والموت والخراب ،لو صُرِفَ نصف هذا المبلغ لشراء واقتناء أقلام وأوراق وطباشير وإنشاء مدارس و معاهد ومنشآت أخرى اقتصادية واجتماعية ببلدانها وفي سوريا والعراق والصومال وأفغانستان والسودان ومالي وموريطانيا وباكستان وبنغلاديش لكانوا فعلا مسلمين يتبعون السلف الصالح، ولكن بما أنهم صهاينة بالمصلحة التي هي الاستمرار في الحكم والسلطة فيجب عليهم أن يؤدوا الأثمنة وبانبطاح واحتقار وإهانة يتبها تهديد وتخويف ووعيد دائم بقتل شعوبهم بأموالهم وبأبنائهم و بأيديهم كما هو حاصل الآن بمختلف البلاد العربية والمسلمة . أردوغان التركي رجل انتهازي أراد أن يقلد أمريكا وبريطانيا وفرنسا فنهج نهجهم -وهذا من حقه وواجبه اتجاه حزبه - وهوأخذ نصيبه من أموال البترودولار الخليجية في صفقات تسليح وأغذية وأدوية ومستلزمات الحروب الدائرة بداخل البلدان العربية والمسلمة،; فالأعراب البدو الأميين يقتلون العرب المتحضرين الحداثيين ،فهذا شأنهم :يقول أردوغان . غزة تُقْصَفْ وإخوان الشياطين والوهابيين بلندن وأمريكا لا يتجرأون على الذهاب أومساندة غزة عسكريا ،و حتى بالمظاهرات!!! ولا يٌمكنهم فعل ذلك ،وإن تجرأوا ستنقلهم مباشرة إلى جبهات القتال بسوريا والعراق ،وهم لايشتهون بل يريدون التمتع بالحياة الأمريكية البريطانية ولو كخدم وعبيد وعملاء وسماسرة للموت بلدانهم الأصلية، عند الطلب يكونون مستعدين ، إذن أصقاء حماس في ورطة ،فلولا إيران وسوريا -رغم الجراح- وحزب الله لكانت غزة تحت أظلاف الصهاينة
القمري
القمري 12 سنوات منذ
<strong>اين داعش من الاسلام</strong> هل لداعش نصيب من الاسلام لااعتقد ان مسلما يؤمن بالله واليوم الاخر تجرؤ يده على ذبح انسان وكانه يذبح شاة او خروف لنعد الى السلف الصالح يوم اسر الرسول قريش وهم من هم غلضة وشرك وكفر واكثر من ذالك عذبوا المسلمين اشد العذاب ويوم وقع بعضهم في الاسر هل ذبحهم الرسول لم يفعل بل اعتنوا بهم بل اكثر من ذالك اعطيت لهم فرصة للانعتاق من الاسر من يقرا ويكتب يعلم عشرة من المسلمين فيفك اسره على دينه اذا لم يكن له ظهير من قومه يدفعوا مالا مقابل تحريره من الاسر بل وصل الامر الى ان اسلم كثير من الاسرى لرحمة وانسانية اصحاب محمد ; محمد الذي كان عدوهم الاول فاصبح برحمته ورفقه بهم يفدونه بارواحهم واموالهم واولادهم وابائهم وتحولوا من كفار عتات الى صحابة نقتدي بسيرتهم هل هذا هو الاسلام التي تدعوا اليه داعش والله لا يملكون منه الا الاسم قطيع من الوحوش المتعطشة للقتل وسبي النساء غصبا وهم مسلمات لتفريغ مكبوتاتهم الحيوانية ....لعنة الله عليهم الاسلام هو الرحمة ونشر السلام يشعر فيه العبد انه مخير في دينه ومحمي في ماله وعرضه يعامل معاملة انسانية وبعدل ورحمة وسرعان مايستيقض ضميره وفطرته فيبحث عن قواعد هذا الدين فيكتشف عظمته وعظمة خلق من جاء به وعدل ورحمة من ارتضاه لخلقه.... فهل هذا هو دين محمد الذي تنشره داعش الاسلام دخل اندونيسا وماليزيا وجنوب شرق اسيا وجمهوريات الاتحاد السوفياتي وافريفا جنوب الصحراء ليس بالسيف ولا بالقهر ولا بالتخريب والقتل فقط بالقدوة الحسنة والعفو عن المقدرة والرحمة بالضعيف والصغير والعجوز وحسن الخلق بل لا يحق للمسلم ان يقطع شجر ولا يهدم حجر فوق جحر فكيف بقتل البشر سبحان الله .....ماذا تمتلك داعش من ذالك عن اي براء تتحدث ياعلي انت على ابواب تبني فكر الهجرة والتكفير وتقترب من تكفير ابيك وامك وامتك ثم تقوم بعد ذالك بقتلهم ببرودة دم الاسلام ليس هكذا قال فلان وقال العلامة فلان هم من افسدوا علينا ديننا وحرفوا مقاصده واهذافه ونسوا ان الله قال في سورة الكافرون لكم دينكم ولي دين - وفي اية اخرى لا اكراه في الدين اي ان الدين ليس بالاجبار ولكن بالاختيار وما على الخلق الا بالنصيحة والقدوة الحسنة والحساب والعقاب على الخالق ولن يضلم احدا مثقال ذرة وادنى عجبي من قوم اصبحوا دعاة وقضاة وجلادين في نفس الوقت ونصبوا انفسهم من اهل الجنة فقد ضمنوها وبداوا يتالهون على الله ويتخيرون من سيدخل معهم اليها ويقيمون من يصلح لها ومن لا يصلح ونسوا ان الله مقلب القلوب فلا يضمن احد اليوم نفسه من ان ينام مؤمنا ويصبح كافرا فقلوبنا ليست ملكا لنا ولسنا نملك من امرنا شيئ كلنا لله وخاضعون لمشيئته بل نقول اللهم ثبت قلوبنا على الايمان واهدي قومنا لما هديتنا اليه واعنا على حسن تبليغ رسالتك وجعلنا من الذين سمعوا القول فاحسنوا عملا الاسلام لا يمنعك من الدفاع عن النفس والدفاع عن ارض الاسلام , بل يوجب عليك ذالك ولا يدعوك الاسراف في القتل ان مكنك الله من عدوك وعدو دينك الذي حمل السلاح في وجهك لكنه ايضا يدعوك الى الرفق والكياسة والرحمة والعفو عند المقدرة والقدوة الحسنة فمن حمل السلاح اليوم في وجهك قد يتحول غدا الى سند لك ان علم عظمة دينك وسمو خلقك كمسلم ونبل مقاصدك فحتى الحيوانات لا تقتل الا اذا جاعت وهكذا كتب الله لها كسب رزقها فهل الانسان مطلوب منه ان يقتل الجميع ويقهر الجميع ليفرض وجهة نظره يكفي ان عرش الله يهتز لازهاق روح انسان ضلما وعدوانا لو شاء الله ان يخلق العباد على قلب رجل واحد ونفس واحدة ودين واحد لفعل لكن خلق الكافر وخلق له المؤمن ليهديه وخلق الفاسد والفاسق وخلق له الصالح ذو القدوة الحسنة ليهتدي به ويقتدي وخلق الضلم والقوة الطائشة وخلق لها القوة المتعقلة والملتزمة بامر الله لردعها وردها الى طريق الصواب او على الاقل لجم طغيانها من يعرف دينه حق المعرفة وغاص في مقاصده ونبلها لن يجرء على قتل نملة اما جحرها ولن تستصيغ نفسه قطف زهرة من مكانها فبالاحرى تشريد خلق الله وتخريب الارزاق وقتل النفس الا بالحق والعدل.... فاين داعش من ذالك ....واين الاسلام منها غفر الله لنا جميعا وهدانا سواء السبيل حتى نلقاه وهو راض عنا
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> JE VOIS: Walid et un drapeau Algerien Bahidja et un drapeau Algerien Ali et un drapeau algerien Moha et un drapeau Algerien Merouane et un drapeau Algerien Où sont les soi-disant vaillants mrarkas ou vous vous cachez derrière le drapeau de syadkoum. Le Daech est au Rif, prenez votre destin en main,rien ne sert de vous cacher. Regardez-les comment ils sont ? Vous allez entendre seulement ,wahidou...kabirou...AHSINOU EDDEBHA Ce ne sont pas pas une armée régulière, ces gens pourront etre tes freres, tes cousins, tes voisins, tes collègues, l essentiel, ils te connaissent plus que tu le crois, le jour, ils sont avec toi, au travail, au café, à la maison, le soir ils t égorgeront, le doute s installera parmi vous, la confiance...bah, disparaitra.Vous allez vivre, le feuilleton qui tue qui qui on a tué , qui on a enlevé la nuit? FI DAREK WA KHAYEF.Hna fewetnaha wa fatète, nous sommes majeurs et vaccinés. Publies, YA SI EL MODO,jazek Allah khairen.
الكابيتان
الكابيتان 12 سنوات منذ
<strong>ما</strong> لا مولود بصدفة الا المسيح فاين انتم من قداسة المسيح او طهارة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ان موعدكم الفجر يا عملاء الماسونية الاسلام بريء منكم في واجهة هذه الجريدة قراءة لا يراها الا ذو العقول النيرة فبدلا من محاربة دولة اسمها الجزائر وعنوانها الاسلام ورايتها الحق هذه الواجهة الحقيرة لا تمثل الجزائر بل هي صورة شمسية لهذا الموقع والقائمين عليه انكم تهاجمون الجزائر وكانها اسرائيل ان ملككم الشاذ جنسيا والذي يحتاج لتلويطه في كل امسية يا جنود الرذيلة والبغاء الجزائر وشعبها اشرف منكم ومن امرائكم من السعودية الى مغربكم