خبير تونسي يبرئ الجزائر مما تعرفه تونس من إرهاب

وجه الخبير الأمني التونسي، مازن الشريف، أصابع الاتهام في قضية محاولات توريط الجزائر في ما تعرفه تونس من إرهاب، إلى من وصفهم بأشباه السياسيين، قائلا إن ”أشباه السياسيين في تونس، يتهمون الجزائر بأنها بوابة الإرهاب في تونس، وهو خطأ جسيم يصرون عليه عن قصد، لأن المحور الذي يتبع القطري التركي الأمريكي…

سبتمبر 02, 2014 - 17:57
تم التحديث: 12 سنوات منذ
14 3.3ك
خبير تونسي يبرئ الجزائر مما تعرفه تونس من إرهاب

 

وجه الخبير الأمني التونسي، مازن الشريف، أصابع الاتهام في قضية محاولات توريط الجزائر في ما تعرفه تونس من إرهاب، إلى من وصفهم بأشباه السياسيين، قائلا إن ”أشباه السياسيين في تونس، يتهمون الجزائر بأنها بوابة الإرهاب في تونس، وهو خطأ جسيم يصرون عليه عن قصد، لأن المحور الذي يتبع القطري التركي الأمريكي يرغب في ذلك”، مؤكدا أن كل الخطر الذي يهدد تونس قادم من ليبيا، أو عبر ليبيا. وأشار مازن إلى أن زعيم ما يعرف بـ”أنصار الشريعة” أبو عياض، المدعوم بـ4 آلاف مسلح، ينسق مع حركة الأزواد وكتيبة المرابطون، مشددا على أن المال والسلاح يأتي من ليبيا بشكل واضح، و”طرحنا عدة خطط لتجفيف منابع الإرهاب، إلا أن بعض الأطراف في هرم السلطة التونسية لا تريد ذلك”.

 

وكشف مازن الشريف، في تصريحات إعلامية، أن ”تقارير مهمة من المصالح الأمنية الجزائرية سبقت العمليات الإرهابية في تونس، خلال رمضان، لم تصل إلى قيادة أركان الجيش التونسي، وهو ما دفع باستقالة قائد الأركان حينها”، مبرزا أن ما لا يقل عن 13 ألف عنصر ضمن ما يعرف بالخلايا النائمة للإرهاب، ينتشرون عبر مختلف الولايات التونسية، وينتظرون ساعة الصفر لتنفيذ مخططات إجرامية تستهدف أمن واستقرار تونس أو دول الجوار.
وذكر المتحدث أن ليبيا يوجد بها أيضا الآلاف من التونسيين المدربين بشكل جيد على السلاح، ضمن مختلف المليشيات، ولفت إلى أن الخلايا النائمة في تونس، هي ليست نائمة، بل كالقنبلة التي تنتظر التوقيت المناسب، وتابع بأن هناك 8500 تونسي مدربين ويتقنون استعمال السلاح يتواجدون في ليبيا.

 

وفي رده على سؤال حول ما ستؤول إليه الأمور، أفاد الخبير بأن الأوضاع الأمنية في تونس مرشحة للتدهور، والأمر مرتبط بالوضع الليبي، حيث من الممكن قيام المليشيات بفتح جبهة في تونس لتخفيف الضغط في ليبيا، مبرزا أن تونس تعتبر بوابة فقط، لأن الهدف هو الجزائر، مشيرا في حديثه عن التنسيق الأمني مع الجزائر، إلى أن ”هادي جمعة، رئيس الحكومة التونسية، نواياه طيبة، لكن يده ترتعش، والتنسيق غير فعال من الجانب التونسي”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
مازن الشريف
مازن الشريف 12 سنوات منذ
<strong>العنوان عكس المحتوى: انا لم اتهم الجزائر بل دافعت عنها!!!</strong> رجاء تغيير العنوان: خبير تونسي يبرئ الجزائر مما تعرفه تونس من إرهاب. فالمحتوى عكس العنوان تماما، وهو أمر محير فعلا لأن كاتب المقال ملم بتفاصيله فكيف يضع مثل ذلك العنوان. موقفي من الجزائر واضح معلوم: لا يمكن لتونس أن تنتصر على الارهاب دون تنسيق ودعم للجزائر. وأنا من الدعاة لوحدة فعلية بين دول المغرب العربي الكبير. وتجاوز كل الخلافات، رغم ان ذلك صعب واقعيا.
يعقوب
يعقوب 12 سنوات منذ
عهدا منا يالمراركة نبقى نعاديكم. حتى ترفعوا الراية البيضاء وتستسلموا وتكفرو عن ذنوبكم التي أقترفتموها. ملكا وشعبا فنحن لن نسمح لكم بنعت الخيرين منا من أبناء المؤسسة العسكرية بأبناء الحركى والحركى أقول اكم عليكم أن تضعو حجرا حجرا غي أفواهكم عندما تنوون الكلام. عن هاؤلا ء وعلى رأسهم القديس خالد نزا ر الدي زلزل الأرض تحت أرجل الهالك شارون فهؤلاء خط أحمر فنحن بفضل الله وفضل هؤلاء نحن ننعم بالإستقرار لذا عليكم بالإعتدار. وطلب الصفح وإلا سوف نبقى نعاديكم إلى يوم الَدين فلمساس بالمقدسات والثوابت الوطنية شيئ لايغتفر فأطلبو العفو بعدها سوف نرى مواطن إدا تغدى مايتعشاش
يعقوب
يعقوب 12 سنوات منذ
<strong>صبرا</strong> ماهاكذا تؤ كل الكتف يالتوانسة حتى أنتم بدأتم بتلفيق التهم لمخابرات الجزائر أتخربون بيوتكم بأيديكم وترسلون الآلاف منأبنائكم وبناتكم إلى سوريا للجهاد حسب مايعتقدون بعدها تتهمون. مخابرات الجزائر الدين نفتخر بهم ونبجلهم. فلا تعضو الأيدي التي مدت لكم بالخير فيكفينا بغض وحسد وحقد المراركة المساكين فضنك العيش الدي يعيشونه جعلهم يحقدون على كل ماهو جزائري فنحن أصبحنا نتفهم حالتهم النفسية المتدهورة جراء مايعيشونه من تضييك.سواء من ناحية الحالة الإجتماعية. المزرية وتضييق في مجال حرية التعبير مما جعلهم يغرغون كبتهم علينا أصبحنا ننظر إليهم كالمتسولين على أبواب المساجد والله ليس من حق ملكهم وحاشيته يستعبدونهم إلى هذا الخد لذى نقول لهم صبرا يالمراركة فبحكم الجوار رغم تنكركم للمعروف الدي قدم لكم سابقا قد نلتفت إليكم يوما ما
مريم
مريم 12 سنوات منذ
الإرهاب من صنع الحركى الكلاب الحاكمين بالتوريث والإنقلاب وتزوير الإنتخاب المحاربين للإسلام ووصفه بالإرهاب وأصبح أذناب الإستعمار يحاربونه في دول الجوار وانظروا ما فعل هذا النظام النجس في النيجر وليبيا وتونس
فلة
فلة 12 سنوات منذ
<strong>الغيرة</strong> كل من يتهم الجزائر بانها تصدرالارهاب الى تونس وليبيا ادعات باطلة نابعة عن غيرة وحقد خصوصا وانها من عند اما مراركة او جزائريين غير وطنيين هل يتدكر هؤلاء كيف كنا في التسعنيات وكيف اصبحنا اليوم الحمد لله على الامن اما التوانسة الدين يشركوا في فمهم فاقول لهم كفاكم شحاتة صحيح يكلوا في الغلة ويسبوا في الملة اتمني ان نغلق معهم الحدود مثلهم مثل المراركة وخليهم يظيعوا ويخلصوا راسهم وحدهم