أسرة سوتلوف للخليفة البغدادي : الذبح لايبت للإسلام بصلة تعال نعلمك الإسلام السمح

صديق سوتلوف يطالب البغدادي بالدخول معه في مناظرة حول تعاليم الشريعة ويعتبر دبحه شهيد في سبيل الله

سبتمبر 04, 2014 - 04:19
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 2.2ك
أسرة سوتلوف للخليفة البغدادي : الذبح لايبت للإسلام بصلة تعال نعلمك الإسلام السمح

أهابت أسرة الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف الذي ذبحه مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية بزعيم الجماعة أن يدخل في مناظرة حول تعاليم الإسلام السمحة.

وكان التنظيم قد أذاع تسجيلا مصورا الثلاثاء الماضي يظهر ذبحه لثاني صحفي أميركي. وأكد المسؤولون الأميركيون صحة التسجيل الأربعاء وتعهد الرئيس باراك أوباما بـ إضعاف وتدمير الجماعة.

وبدأ باراك بارفي صديق سوتلوف والذي يلعب حاليا دور المتحدث باسم أسرته في إعداد بيان بالإنكليزية من أسرته يتناول سيرته كمحب لكرة القدم الأميركية وللوجبات السريعة ومسلسل ساوث بارك التلفزيوني وكذلك تحدثه مع أبيه عن رياضة الجولف.

وجاء في البيان أن سوتلوف (31 عاما) كان ممزقا بين عالمين لكن العالم العربي جذبه .

وقال بارفي من أمام منزل أسرة سوتلوف في إحدى ضواحي ميامي لم يكن مولعا بالحرب... كان فقط يريد أن يعطي صوتا لمن لا صوت له.

وأضاف بالعربية ستيف مات شهيدا في سبيل الله.

ثم تحدى زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي أن يدخل في مناظرة عن الإسلام قائلا ويل لك. قلت إن شهر رمضان هو شهر الرحمة. فأين هي رحمتك؟

وأضاف بارفي الذي يدرس اللغة العربية والزميل بمؤسسة نيو أميركا فاونديشن في واشنطن الله لا يحب المعتدين .

وواصل الحديث أنا مستعد لمناظرتك بالحسنى. لا أمسك سيفا بيدي وأنا جاهز في انتظار ردك.

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
سامح
سامح 12 سنوات منذ
<strong>الكافر يعلمنا ديننا !؟</strong> أولا هذا عسكري جاسوس منجوس معتدي أجنبي جاء ليخرب الجهاد والمجاهدين وكشف الله لينال جزاءه وحسابه عند الله. وإذا أخذتأمريكا الجنة من الله كما أخذت أخذت أرضنا وثوراتنا فلتسكنه الجنة ومعه عصابات الإجرام المتسلطة على شعبنا المقسم في كل نظامز لكننا على يقين أن الكفرة ومن معهم من الأنظمة الحاكمة المستبدة التي تحارب الإسلام وتسميه(إرهاب) وتدعو إلى الردة في جهنم إن شاء الله خالدين