سلال يبعد شبهة الارهاب على الجزائر و يطالب بهيئة مختصة لمكافحته

وصرح سلال خلال القمة الإفريقية حول مكافحة الإرهاب أن «الجزائر تثق في مسؤولية التصور والتفكير الوقائي لمجلس السلم و الأمن الذي سينجح دون شك في اتخاذ إجراءات محددة لرفع التحديات المتعلقة بالوقاية من الإرهاب في إفريقيا«.وحسب سلال فإن الدول الإفريقية مدعوة اليوم إلى «الابتكار» في تفعيل الأجهزة…

سبتمبر 04, 2014 - 18:57
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 1.7ك
سلال يبعد شبهة الارهاب على الجزائر و يطالب بهيئة مختصة لمكافحته

وصرح سلال خلال القمة الإفريقية حول مكافحة الإرهاب أن «الجزائر تثق في مسؤولية التصور والتفكير الوقائي لمجلس السلم و الأمن الذي سينجح دون شك في اتخاذ إجراءات محددة لرفع التحديات المتعلقة بالوقاية من الإرهاب في إفريقيا«.وحسب سلال فإن الدول الإفريقية مدعوة اليوم إلى «الابتكار» في تفعيل الأجهزة التقنينية و العملياتية للاتحاد الإفريقي من أجل الاستمرار في تكييف جهودها الرامية لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره«.

 

وأضاف أنه «في إطار البنية الإفريقية للسلم والأمن فان استقرار القارة يتطلب بشكل تكميلي بذل جهود في مجال التنمية وتسوية النزاعات وكذا مكافحة الإرهاب في القارة«.في هذا الصدد أوضح الوزير الأول أن الجزائر تدعم تنصيب هيئة دائمة قريبا على مستوى مفوضية الاتحاد الإفريقي  تكرس أساسا لمكافحة الإرهاب من أجل دعم نشاط مجلس السلم والأمن.وبهذه المناسبة ركز سلال على العزيمة السياسية على مواجهة ظاهرة الإرهاب الذي سبق وترجمتها الاتفاقية الإفريقية حول الوقاية من الإرهاب ومكافحته.

 

وذكر المسؤول ذاته  أن الجزائر تشرفت باحتضان الدورة 35 لمنظمة الوحدة الإفريقية في 1999 التي تمت خلالها المصادقة على الاتفاقية التي حددت بـ «نضج سياسي كبير» الرهانات المرتبطة بطبيعة الإرهاب مثل الانتهاك الخطير لحقوق الإنسان  لاسيما الحق في السلامة الجسدية و الحياة و الحرية و الأمن.وأكدت الجزائر بـ «قوة» على أهمية  تقاسم نتائج المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب بصفة تلقائية وأوصت بتبادل الخبرات والتجارب المتعلقة بتسيير الأوضاع المرتبطة بالإرهاب.

 

واقترح السيد سلال تحسين آلية التعاون الأمني لمسار نواكشوط باعتبارها آلية لتعزيز القدرات العملية لدول الساحل في مكافحة الإرهاب و الجريمة المنظمة العابرة للحدود.وعلى صعيد آخر أشار الوزير الأول إلى أن رهان تجفيف مصادر تمويل الإرهاب يجب أن يكتسي «طابعا خاصا» في مكافحة هذه الظاهرة التي تمثل  كما قال  تهديدا حقيقيا للانسجام البشري للمجتمعات الإفريقية و عائقا أمام تنميتها الاجتماعية والاقتصادية و عاملا لزعزعة استقرار الدول.وصرح سلال الذي يمثل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في هذا اللقاء المنظم بمبادرة من مجلس السلم والأمن الإفريقي أن «الجزائر نجحت مؤخرا في تحرير آخر رهينتين مختطفتين بمالي منذ قرابة ثلاث سنوات وذلك دون اللجوء إلى أي شكل من أشكال دفع الفدية«.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
بنمهفاك** المملكة المغربية الشريفة**
بنمهفاك** المملكة المغربية الشريفة** 12 سنوات منذ
<strong>الجينيرلات الجزائريين يحاربون الاستقرار فى شمال افرقيا</strong> كان بامكان التورة الليبية ضد الديكتاتورية ان تنجح و تصبح ليبيا دولة ديموقراطية بمعنى الكلمة لأن لها الأمكانيات المادية و البشرية لاكن هناك من يكره الديموقراطية فى شمال افريقيا و يحاربها بكل من عنده من خبت و مكر و خداع و خيانة طبعا هم جينيرلاات الجزائر فالديموقراطية و حقوق الانسان و السلم فى شمال افريقيا يهدد وجدان العصابة النهابة الحاكمة للجزائر مند سنة 1963 و التى قال فيها الجنرال دوكول الفرنسى فى خطابه عند مغادرة الجزائر الفرنسية لا تخافوا على جزائرنا لقد تركناها فى ايادى من هم فرنسيين اكتر منى و منكم و سنعود بعد ستون سنة و هدا ما حصل فعلا طائات فرنسية حربية حلقت فوق فى سماء الجزائر و برخصة من العصابة الفرنسية الحاكمة للجزائر و الدليل الاخر هو استشفاء كل جينيرلاات الجزائر و حتى الرئيس المعوق عبد الغير عزير بوفلقة فى فال دوكراس فى فرنسا و الجنرال دوكول صادق مع نفسه و حكيم فى كلامه ما هو الخطر الدى يهدد العصابة الحاكمة للجزائر هى دمقرطة شمال افريقيا حيت العدوى ستنتقل الى الشعب الجزائرى و الدى سيخرج الى الشوارع مطالبا بحقوقه و دمقرطة البلاد هدا هو الخطر الكبير على حكام الجزائر . مادا فعلوا و مادا صنعوا بالجزائر مند 1963 التى هى اليوم فى حالة من التخلف عدم الاستقرار فالحدود الجزائرية ملتهبة بالارهابيين المدججين بالاسلحة الخفيفة و التقيلة منها . الجزائر اليوم تستورد الحليب مجفف و لحوم الجيفة من البرازيل و الارجنتين والهند هى دول غير اسلامية و لا تحترم طريقة الدبح الاسلامية و العبرية الجزائر اليوم بعد 51 سنة على الاستقلال الصورى فقط لاتصنع شىء اللهم الارهاب بكل انواعه حتى الاقراص المهلوسة المهربة الى المملكة المغربية هى نوع من الارهاب الصامت الجزائر ياناس ليس لها اكتفاء داتى فى جميع الميادين لا مستشفيات فى المستوى الانسانى و لا ادارات صالحة و لا مدارس محترمة الكل فى الحضيض و هدا من عند الله القهار و جزاء جينيرالات طغوا فى الارض فعم الفساد فى الحقيقة اصبحت الجزائر تشبه البنغلاديش . معلوم لدى المختصين نفاد الغاز فى الجزائر سنة 2022 و هدا كلام خبراء امريكان و اوروبيين و هو مدون على النيت و يمكن لاى فرد ان يطلع على التقاقير التى تهم الطاقة فى العالم دولة بدولة بنقرة فى الكمبيوتر فقط نفاد الغاز و البترول حتمى لهادا رخصت الجزائر الحكومة للبحت و التنقيب و استغلال الغاز الصخرى الدى اكيد ستكون عواقبه وخيمة و سيدمر الجزائر ارضا و ماءا و بشرا نظرا للمواد السامة المستعملة فى استخراج الغاز الصخرى تلويت المياه الجوفية بمواد سامة اكيد و مؤكد لهادا البرلمان الفرنسى رفض الترخيص لاستغلال الغاز الصخرى فى كامل التراب الفرنسى و فى الجزائر لايهم و فى ستين داهية الجزائر ارضا و شعبا . حاليا العصابة الفرنسية الحاكمة للجزائر حاليا ستصاب بالسعار الكلبى و الخلل العقلى من جراء دولتين جارتين هم تونس و المملكة المغربية نعم دولتين لهم وزنهم فى الميدان الديموقراطى و حقوق الانسان . اللهم اعفوا عن الجزائر و شعب الجزائر من الاشرار العصابة النهابة الناشرة للارهاب و الدم فى شمال افريقيا.
بنمهفاك
بنمهفاك 12 سنوات منذ
<strong>فرنسا باركت الارهاب الجزائرى تم نعلته تم باركته تم نعلته تم....</strong> الارهاب لم يكن موجود فى الجزائر قبل سنة 1992... سنة انتخاب الشعب الجزائرى للرئاسيات و بكل شفافية فازت الجبهة الاسلامية للانقاد التى كان سيكون رئيس الجزائر هو عباس مدنى نصره الله و خليفته السيد الشريف النادى بالحق السيد على بلحاج .الفوز لجبهة الانقاد المنبتق من الاحياء الشعبية الفقيرة فى كامل التراب الجزائرى. الارهاب صنعه الجينيرال عمارى دباح الدرارى و الجينيرال خالد نزار و الجينيرال بلخير و الجينيرال مدين توفيق الدى لازال يزاول مهام تحريك سياسة الدم و القتل الجزائرية العسكرية فى كل من تونس و ليبيا فرنسا اكدت و فى عدة برامج تلفزية و فى كل الجرائد الفرنسية ان الارهاب فى الجزائر هو صناعة الجينيرالات الجزائريين و لا كن لمادا ... لضرب الجبهة الاسلامية للانقاد يعنى تشويه عبر الاعلام العالمى الفرنسى صورة الاسلاميين الجزائريين الدين فازوا بالانتخابات الجزائرية فى سنة 1992 ..بمباركة فرنسا و الدول الغربية الدى تكره كره كبير ان تصبح الجزائر دولة اسلامية شبيهة بالجمهورية الاسلامية الايرانية حيت مشاكل الغرب مع ايران لازالت مستمرة الغرب لا يريد دولة اسلامية فى الجزائر .هكدا اخد الجينيرلاات الضوء الاخضر من فرنسا و صنعوا جماعات اسلامية تابعة للمخابرات الجزائرية و امروهم بقطع الرؤس و فعلا قطعوا الرؤس و سفكوا دماء الشعب الجزائرى البريء الدى لم يرتكب اى دنب بل صوت لصالح الفيس و ربح الفيس الرئاسة الجزائرية . كانت هناك عصابات تابعة ل D R S ملتحية و بلباس افغانى تدخل القرى و تدبح الاطفال و النساء و الشيوخ و تحرق المدارس و تحرق كل المقرات الادارية يمكن القول انها كانت حرب مدنية بين ارهابيين صنعتهم الدولة الجزائرية و الشعب . هكدا كل من المجموعات الارهابية من GIA.GSPC.AQMI.ANSSAR EDDINE.ALMOURABITOUNE .ANSSAR ECHCHARIA.كل هده الجماعات هى من صنع الجينيرالات الجزاريين و بمباركة فرنسا . الان و مع قتل القدافى و انتشار الارهاب الاسلامى فى ليبيا و تونس طبعا و بكل تاكيد الارهاب فى تونس ارهاب مخابراتى جزائرى و كدالك الارهاب فى ليبيا ارهاب مخابراتى جزائرى و كدالك الارهاب فى دولة مالى ارهاب مخابراتى جزائرى و بشهادة دول غربية كفرنسا نفسها التى باركة محاربة الجبهة الاسلامية للانقاد و فرنسا الان تساعد الارهاب فى ليبيا . على كل الجزائر تلعب دور خبيت فى شمال افريقيا لا تريد الاستقرار كما يزعمون و يكدبون و يلفقون الجزائر تخاف من تونس كبلد مستقر و ديموقراطى الجزائر تكره كما قلنا الاستقرار و ديموقراطية فى شمال افريقيا لانه خطر كبير على العصابة النهابة الحاكمة للجزائر الاستقرار فى شمال افريقيا يعنى العدوى ستنتقل للشعب الجزائر سينتفظ سيطلب بالديموقراطية و الاستقرار و هدا هو الخطر الكبير كما قلنا على حكام الجزائر الدين يصرفون الملايير للاستمرار عدم الاستقرار فى الساحل و شمال افريقياو خير دليل على ان الارهاب فى شمال افريقيا و الساحل هو صناعة جزائرية مخباراتية قال رئيس المخابرات الفرنسى السيد YVES BONNET عبر اداعة فرنسا 24 الدولية ان الارهاب فى تونس و ليبيا هو ارهاب مخابراتى جزائرى و المشكل ان YVES BONNET لوبى جزائرى و صديق حميم للجينيرلات الدين يتصدقون علية بالهدايا بالملايين من اوروات بدون مناسبة و اصبح ايف بونى من الاغنياء فى فرنسا باموال الشعب الجزائرى كيف ل السيد YVES BONNET رئيس المخابرات الفرنسية .ان دار 360 درجة على الجنينيرلاات . اكيد فرنسا تريد انهاء حكم جينيرلاات العسكر للجزائر هناك طبخة تطبخ فى فرنسا من اجل تغيير النظام الجزائرى باقل خسارة و صنع جزائر مستقرة و ديموقراطية تدور مائة فى المائة فى فلك فرنسا فقط.
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>il n y a qu un seul et unique terrorisme dans la region,il est de fabrication algerienne</strong> A quel terrorisme ferait allusion ce clown de Sallal? Cet artiste de mauvais gout joue sa comedie absurde devant des dirigeants africains qui n ignorent nullement quel pays maghrebin serait derriere les attaques terroristes perpetrees en Libye en Tunisie et les troubles au shara occidental marocain ? Meme les attaques terroristes en Algerie sont l oeuvre des DRS algeriens. il n y a qu un seul et unique terrorisme dans la region,il est de fabrication algerienne, qui frappe le Sahel et les pays maghrebins,Tunisie,Libye et Maroc durant des annees Les DRS algeriens sont les maitres createurs et concepteurs du terrorisme qu ils ont cree qu ils alimentent financierement et qu ils programment depuis des annees au Sahel et au Maghreb. Les DRS controlent et utilisent les terroristes de l Aqmi,polisario,belmokhtar ,tawhid w al jihad ,ansar dine et autres groupuscules terroristes qui constituent les filiales de l Aqmi ,toutes au service exclusif du regime harki assassin, qui cherche a travers son terrorisme purement algerien a destabiliser les pays maghrebins et le Mali,pour consolider et pereniser pour des annees encore sa dictature militaire horrible a la pinochet,dictature menacee par une revolte imminente du peuple algerien que les harki cherchent a etouffer en detournant l attention des algeriens et algeriennes des malheurs indescriptibles que leur fait subir le regime militaire assassin depuis l independance du pays a aujourd hui. L Algerie des harki est un etat terrorisme par ecxellence qui est implique directement dans les attaques terroristes perpetrees en libye et en Tunisie . Regime militaire barbare auteur du genocide algerien ou des centaines de millieras d algeriens avaient ete assassines durant la decennie noire ,regime harki sans foi ni loi, qui cherche a induire le monde en erreur en cherchant a faire croire que l Algerie serait victime d un quelconque terrorisme imaginaire. La supercherie algerienne ne trompe plus personne et le monde entier a commencer par la France et les USA ,est convaincu de l implication directe et active de l etat algerien dans le terrorisme qui frappe la region du Maghreb et du Sahel.