مساهل يشدد على دور الجزائر في إرهاب الشعب والجيران بإفريقيا

أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل على هامش قمة مجلس السلم والأمن للإتحاد الإفريقي المخصصة لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب أن ‘‘الجزائر كانت أول بلد مبادر بالاتفاقية الإفريقية لمكافحة الإرهاب التي صادقت عليها قمة رؤساء الدول الإفريقية خلال الدورة الـ35…

سبتمبر 04, 2014 - 19:12
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5
مساهل يشدد على دور الجزائر في إرهاب الشعب والجيران بإفريقيا

أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل على هامش قمة مجلس السلم والأمن للإتحاد الإفريقي المخصصة لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب أن ‘‘الجزائر كانت أول بلد مبادر بالاتفاقية الإفريقية لمكافحة الإرهاب التي صادقت عليها قمة رؤساء الدول الإفريقية خلال الدورة الـ35 التي عقدت سنة 1999 بالجزائر‘‘.

وذكر بأن الجزائر كان لها الفضل في تفريخ الارهاب وبعدها التوقيع على البروتوكول الإضافي للاتفاقية الإفريقية لمكافحة الإرهاب المصادق عليه سنة 2004 من قبل رؤساء الدول الإفريقية وهذا في إطار مكافحة الإرهاب في إفريقيا  .

 

 

احد الفقاقير

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
Hassan
Hassan 12 سنوات منذ
<strong>Ibn</strong> سبحان الله حتى الغة ارادواان يمحوها هذاعربيد مثل العربدة تبا لهم الهم سلط عليهم اسوءمن دعش وجعلهم كلهم فى نعش.
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
Le regime militaire algerien a la recherche d un leadership de la region ,un reve imaginaire et utopique, qui ne finit pas de hanter les esprits malades de harki algeriens durant des decennies,regime militaire barbare qui se croit capable de s imposer en gendarme incontournable dans la region du Maghreb et celle du Sahel par la voie du terrorisme. L Aqmi, Polisario,Tawhid et el jihad,Anssar dine,Belmokhtar et autres terroristes au service exclusif d Alger sont finances ,controles et employes dans des attaques terroristes au Mali,en Tunisie et en Libye par le regime harki a travers ses DRS,pour destabiliser les pays du Maghreb et le Mali,faute de pouvoir les soumettre a sa volonte et de les controler. Seule la Mauritanie de Ouled Abdelaziz soumise au dictat algerien est epargnee pour l instant et a l abri du terrorisme algerien. Le Maroc recoit sa part de terrorisme harkia travers l organisation des troubles au sahara occidental marocain,troubles commanditees ,financees et programmees par les DRS algeriens. L algerie est depuis toujours un etat terroriste au vrai sens du mot qui cherche a exterioriser ses problemes interieurs vers les pays voisins afin de detourner l attention du peuple algerien de ses malheurs qu il ne cesse de subir de la part des traitres des oulad franca durant des decennies. Alger a opte pour le terrorisme comme moyen de perturber la stabilite des pays de la region,pourtant pays stables qui ne se preoccupent uniquement que de leur developpement economique en cherchant a instaurer la democratie reelle qui serait la cle de tout developpement reel et source de stabilite politique durable. Le regime harki qui est une dictature militaire criminelle etbarbare, qui a a son actif un bilan macabre et sinistre de massacre de 350.000 algeriens durant la decennie noire,voit d un mauvais oeil la stabilite des pays voisins de l algerie, stabilite et democratie qui menaceraient l existence du regime harki qui leur declare la guerre par ses DRS interposes,pour se maintenir au pouvoir ,un pouvoir autoritaire et sans partage avec l utilisation de la marionnette de Bouteff ,meme tres malade et fixe a sa chaise roulante, a ete plebiscite contre la volonte du peuple algerien,par les harkis a tavers une mascarade d elections presidentielles d avril dernier. L ambitieux projet du grand Maghreb uni,un ensemble regional puissant et imposant, ne verra jamais le jour tant que le regime harki assassin et traitre serait reste au pouvoir en Algerie.
بنمهفاك
بنمهفاك 12 سنوات منذ
<strong>فرنسا باركت الارهاب الجزائرى تم نعلته تم باركته تم نعلته تم....</strong> الارهاب لم يكن موجود فى الجزائر قبل سنة 1992... سنة انتخاب الشعب الجزائرى للرئاسيات و بكل شفافية فازت الجبهة الاسلامية للانقاد التى كان سيكون رئيس الجزائر هو عباس مدنى نصره الله و خليفته السيد الشريف النادى بالحق السيد على بلحاج .الفوز لجبهة الانقاد المنبتق من الاحياء الشعبية الفقيرة فى كامل التراب الجزائرى. الارهاب صنعه الجينيرال عمارى دباح الدرارى و الجينيرال خالد نزار و الجينيرال بلخير و الجينيرال مدين توفيق الدى لازال يزاول مهام تحريك سياسة الدم و القتل الجزائرية العسكرية فى كل من تونس و ليبيا فرنسا اكدت و فى عدة برامج تلفزية و فى كل الجرائد الفرنسية ان الارهاب فى الجزائر هو صناعة الجينيرالات الجزائريين و لا كن لمادا ... لضرب الجبهة الاسلامية للانقاد يعنى تشويه عبر الاعلام العالمى الفرنسى صورة الاسلاميين الجزائريين الدين فازوا بالانتخابات الجزائرية فى سنة 1992 ..بمباركة فرنسا و الدول الغربية الدى تكره كره كبير ان تصبح الجزائر دولة اسلامية شبيهة بالجمهورية الاسلامية الايرانية حيت مشاكل الغرب مع ايران لازالت مستمرة الغرب لا يريد دولة اسلامية فى الجزائر .هكدا اخد الجينيرلاات الضوء الاخضر من فرنسا و صنعوا جماعات اسلامية تابعة للمخابرات الجزائرية و امروهم بقطع الرؤس و فعلا قطعوا الرؤس و سفكوا دماء الشعب الجزائرى البريء الدى لم يرتكب اى دنب بل صوت لصالح الفيس و ربح الفيس الرئاسة الجزائرية . كانت هناك عصابات تابعة ل D R S ملتحية و بلباس افغانى تدخل القرى و تدبح الاطفال و النساء و الشيوخ و تحرق المدارس و تحرق كل المقرات الادارية يمكن القول انها كانت حرب مدنية بين ارهابيين صنعتهم الدولة الجزائرية و الشعب . هكدا كل من المجموعات الارهابية من GIA.GSPC.AQMI.ANSSAR EDDINE.ALMOURABITOUNE .ANSSAR ECHCHARIA.كل هده الجماعات هى من صنع الجينيرالات الجزاريين و بمباركة فرنسا . الان و مع قتل القدافى و انتشار الارهاب الاسلامى فى ليبيا و تونس طبعا و بكل تاكيد الارهاب فى تونس ارهاب مخابراتى جزائرى و كدالك الارهاب فى ليبيا ارهاب مخابراتى جزائرى و كدالك الارهاب فى دولة مالى ارهاب مخابراتى جزائرى و بشهادة دول غربية كفرنسا نفسها التى باركة محاربة الجبهة الاسلامية للانقاد و فرنسا الان تساعد الارهاب فى ليبيا . على كل الجزائر تلعب دور خبيت فى شمال افريقيا لا تريد الاستقرار كما يزعمون و يكدبون و يلفقون الجزائر تخاف من تونس كبلد مستقر و ديموقراطى الجزائر تكره كما قلنا الاستقرار و ديموقراطية فى شمال افريقيا لانه خطر كبير على العصابة النهابة الحاكمة للجزائر الاستقرار فى شمال افريقيا يعنى العدوى ستنتقل للشعب الجزائر سينتفظ سيطلب بالديموقراطية و الاستقرار و هدا هو الخطر الكبير كما قلنا على حكام الجزائر الدين يصرفون الملايير للاستمرار عدم الاستقرار فى الساحل و شمال افريقياو خير دليل على ان الارهاب فى شمال افريقيا و الساحل هو صناعة جزائرية مخباراتية قال رئيس المخابرات الفرنسى السيد YVES BONNET عبر اداعة فرنسا 24 الدولية ان الارهاب فى تونس و ليبيا هو ارهاب مخابراتى جزائرى و المشكل ان YVES BONNET لوبى جزائرى و صديق حميم للجينيرلات الدين يتصدقون علية بالهدايا بالملايين من اوروات بدون مناسبة و اصبح ايف بونى من الاغنياء فى فرنسا باموال الشعب الجزائرى كيف ل السيد YVES BONNET رئيس المخابرات الفرنسية .ان دار 360 درجة على الجنينيرلاات . اكيد فرنسا تريد انهاء حكم جينيرلاات العسكر للجزائر هناك طبخة تطبخ فى فرنسا من اجل تغيير النظام الجزائرى باقل خسارة و صنع جزائر مستقرة و ديموقراطية تدور مائة فى المائة فى فلك فرنسا فقط.
الصحراء
الصحراء 12 سنوات منذ
<strong>نعم</strong> سبحان الله وجوه المسؤولين الجزائريي مدنيين وعسكريين كهدا لمساهل هي وجوه الشر والكراهية وهم لايستحييون منها بل ويفتخرون بها ويتجدون الشعب الجزائري بها من خلال فرض رؤوسهم حكام عليه رغم شيخوختهم ومرضهم واعاقاتهم التي لن تزيد شعب الجزائر الا فقرا وتأخر ا بين الشعوب الله يلطف بهدا الشعب المسكين المغلوب على امره والمنغلق على نفسه بسبب تخديره بالحبوب المهلوسة .
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>كلام غير كامل - إنه ينقص جزء إرتكاب الإرهاب ضد الشعب لإستغلال الإرهاب</strong> فعلا قد يكون ما قيل قاله المساهل صحيح و لكن ليس 100% هناك شهود عيان كانو سابقا أعضاء في النظام ، و هم اليوم يقولون أن النظام نفسه إرتكب أعمال إرهابية من أجل تلقيفها للحزب الفائز بإنتخابات 1991 و إستخدام ذلك للإنقلاب على الديمقراطية في الجزائر الحكاية ليست أن كان هناك و يوجد اليوم في الجزائر إرهابيين يحاربون النظام الخرائري ، فهذا معروف و مفهوم . لكن الحكاية كاملة هي أن النظام نفسه هو المستفيد الوحيد من الإرهاب بل خطط و نفذ عمليات إرهابية ضد أجانب و ضد الشعب كذلك الإرهاب عاطفة و جريمة عاطفة الإرهاب: عندما يحصل عمل خطير تحس الضحية بالرهب ، و لكن الإرهاب الذي نتحدث عنه ليس هو وصف إحساس الضحية فقط ، بل على الخصوص الجريمة جريمة الإرهاب: في منطق الحرب الشرعية ، حسب القوانين الدولية ، هناك خطوط حمراء يجب عدم خرقها . و حتى الفائز بالحرب قيد تحاكم قيادته إذا خالفو هذه القوانين - المصطلح جريمة حرب WAR-Criminal متداولة عندنا *فالإرهاب الذي نحاربه منذ أكثر من 13 سنة هو الجريمة أي جريمة الحرب التي تتسبب مثل العديد من الجرائم للضحية بالإحساس بالرهب و الرعب *ترتيب جريمة الإرهاب يخترق مبادئ أخرى قليلا ما تخترقه جرائم الحرب التي يرتكبها الجنود النظاميين الفرق كله في أن الجيوش النظامية تحترم السلطة الهرمية و التي العقاب على خرقها ينفذه نظام الجيش لكي لا تفلت منه السلطة *لكن الإرهابي (القاعدة) لا يحترمو أية مبادئ حضارية و بالتالي يستحيل على مجتمع الإنسان ضمان الإستمرارية إذا تفشت هذه الظاهرة في كل بقاع العالم ، لأنه يستحيل متابعة كل عشرة إرهابيين لمعاقبتهم على الجرائر التي إرتكبوها *يجب محاربة الإرهابيين للقضاء عليهم لأنهم يهددون الحياة نفسا . بدون نظام بدون سلطة هرمية لا يمكن لمجتمع الإنسان الإستمرار . و هذه الفكرة لا يفهمها العديد - الآن : إتهام نظام سياسي أي حكومة بإستخدام الإرهاب ضد المجتمع المدني أو التحالف مع جماعات إرهابية هو إتهام خطير للغاية . و هذا بالظبط ما فعله السيد كريم مولاي ضد النظام الخرائري . كريم مولاي قال أنه خلال العشرية الدموية كانت دي.إغ.إس DRS تأمر عناصرها (فرق خاصة) بإرتكاب جريمة الإرهاب ضد مواطنين جزائريين أبرياء ثم تتهم جبهة الإنقاذ أو تتهم إسلاميين مجهولين بإرتكاب هذه الجرائم و في آخر حلقة كل عملية إرهابية يرتكبها النظام الخرائري ، تدفع جبهة الإنقاذ الجزائرية الثمن ، و هي التي فازتب بإنتخابات 1991 يجب التساؤل هل توفيق مدين أو رئيس الجزائر أو الجينيرالات (أي عضو من النظام السياسي الخرائري) إرتكبو جرائم حرب أو جرائم الإرهاب ضد الأبريا و حتى ضد المسلحين ، و معاقبة أعضاء النظام الخرائري الإرهابيين نحن نذهب أبعد من ذلك و نقول أن النظام الخرائري الحالي يستخدم جريمة الإرهاب كجزء أساسي في تنفيذ سياسته الخارجية التأكد من التهمة سيتخذ وقت لوجود الأدلة . لكن هذه الأدلة هي التي ستنقذ الدولة الجزائرية و الشعب الجزائري من مصير مجهول من الواضح أن الشعوب التي يحكم فيها أشخاص خارجين عن الشرعية الدولية ، يعرضون كل البلاد للخراب القذافي و إرهاب طائرة لاكربي صدام و إرهاب الشعب العراقي لابد من قضية قانونية أمام محكمة دولية وضع النظام الخرائري أمام الأمر الواقع و هو أنه نظام إرهابي السيد لمساهل يلعب بالكلام ، فهو إعترف فقط بذنب الشعب الجزائري في الإرهاب و لم يعترف بذنب النظام الخرائري في الإرهاب لابد من تقديم الأدلة ضد عناصر النظام الخرائري الإرهابيين ، في محكمة دولية من أجل إثبات براءة الشعب الجزائري النظام الخرائري اليوم يتجول عبر العالم يتهم الجزائر بإرتكاب جرائم الإرهاب و يقول أن النظام الخرائري هو الكيان الوحيد في الجزائر الذي يحمي العالم من الإرهاب الذي يرتكبه بعض المواطنين الجزائريين هذا غير صحيح لأن النظام الخرائري منذ العشرية الدموية و هو يتحالف مع بعض الإرهابيين (ليس فقط ضد إرهابيين آخري و لكن..) ضد أفراد مدنيين أبرياء جزائريين ، أي ضد الشعب الجزائري ككل و هذا الفكرة ليست واضحة عند المنتظم الدولي و لن تتضح في غياب دور حيوي تقوم به المعارضة الجزائري لتقديم الأدلة التي تدين عناصر النظام الخرائري يجب أن يعلم العالم أن الشعب الجزائري بريئ من جرائم الحرب التي إرتكبها النظام الخرائري . سواء جرائم حرب إرتكبها الجيش الجزائري أو جرائم إرهاب إرتكبها عنصار من DRS بإسم الدولة الجزائرية