سلسلة فيق يا شعب من يحكم الجزائر ؟

الجزء الثاني (2)من سلسلة فيق يا شعب الجزء الثالث (3)من سلسلة فيق يا شعب

سبتمبر 04, 2014 - 19:47
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 2.5ك
سلسلة فيق يا شعب من يحكم الجزائر ؟


الجزء الثاني (2)من سلسلة فيق يا شعب


الجزء الثالث (3)من سلسلة فيق يا شعب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>مشروع الدولة الجزائرية كما هو الآن لن ينجح</strong> لن ينجح مشروع الدولة الجزائرية كما يقوده النظام السياسي الحالي ، للاسباب التالية: أولا و قبل كل شيئ ، لفهم معنى مشروع دولة أو مشروع شعب ، يجب مقارنة الدولة بمفوم الأسرة و العائلة ، و مقارنة الشعب بأعضاء الاسرة و العائلة الأسباب التي تقول لي أن الدولة الجزائرية كما يسيرها النظام العسكري الديمزرواطي الحالي ، لن تنجح ، هي الحدود الجيوسياسية و الشعوب التي تعيش داخل هذه الحدود الحدود الجيوسياسية (جغرافية بنحو سياسي): صنعها الإستعمار الفرنسي و هو أجنبي عن الإمبراطورية العثمانية (جدور السياسة الجزائرية الحالية) و أجنبي عن الأمازيغ و أجنبي عن إفريقيا و أجنبي عن العرب و عن الإسلام . فهذا الإستعمار الفرنسي بنى حدود جزائرية تحت مفهوم منطقة تابعة لفرنسا إلى الأبد . و حتى أطلق عليها طيلة 132 سنة إسم الجزائر الفرنسية . معظم أعضاء النظام السياسي الجزائري الحالي هم أشخاص يحملون ذاكرة إستعمارية عن الجزائر و جيران الجزائر ، ما يوضح إتجاههم لخيانة الجزائر منذ 1962 مع العنصريين الفرنسيين و تقبيل يد رئيس أجنبي داخل الأراضي الجزائرية لإكمال إهانة الخيانة هذا معناه أن التاريخ لم يصنع الحدود الجيوسياسية الحالية . و ما لا يصنعه التاريخ تغيره الحروب العادلة الشعب الذي يقطن الجزائر اليوم هو في الحقيقة شعوب مختلفة فرض عليها الإستعمار الفرنسي الذاكرة الجماعية الإستعمارية . كل هذا الثوابت المصطنعة بدأت تدوب و بدأ القبايل مثلا تقول منذ التمانينات أنها تريد الإنفصال عن الجزائر . ثم هناك أقليات أخرى مثل إقليم أدرار أي الطوارق و كذلك صحراء تيندوف و صحراء كولومبشار المعروفتان عند المغاربة بالصحراء الشرقية المغربية المحتلة ، و المستعمرة من طرف الجزائر الفرنسية منذ سنة 1844 , الجزائر تستمر إستعمارها منذ 1962 فالديمزرواطية التي تفرض على الجزائريين النظام الديكتاتوري الحالي الذي يتصرف في ثروات البلاد و كأنها راتبه السنوي الخاص به... لن تستطيع الضغط على الجزائريين مدة أطول من الحد الأقصى . أظن أن المرحلة اليوم هي سنة أو سنتين قبل الحد الأقصى مادام يستمر الضغط على الشعب من طرف النظام ، و مادام النظام يهدر الثروة الباطنية ، فإنه من الاكيد أن الجزائر ستتقسم بسبب الضغوطات الداخلية حجم الفئة الحاكمة يتكاثر مع السنوات و متطلباتهم لثروات إضافية يزداد . لكن بما أنهم لا ينتجون ثروات جديدة أي لا يستثمرو الثروات الباطنية من أجل خلق إكتفاء ذاتي داخلي ، فالشعب الذي يعيش نصفه تحت خط الفقر سيقرر قريبا أن الحياة المهينة ليست إختيار و إنما حقرة يفرضنا الإستعمار الداخلي شكي و خليفة هما إسمان لشخصان جزائيان سرقا الملايير و الملايير من البيطرودولارات ، لكن النظام الجزائري الحالي يدافع عنهما أو يحميهما من المحاكمة فالضحية الذي هو الشعب ، ليس أمامه إلا طريق التغيير الشامل و لو بالقوة . لأن الصبر أطول هو خراب شامل لكل البلاد الله يسلكما بخير مع هذا النظام الجزائري الحالي و صافي