الجزائر - المغرب : أحجية الحدود المغلقة وصراع 2 بغال ؟

مهما كان حجمُ هذا الخلاف، فإنه لا يبرر استمرار إغلاق الحدود . هكذا اختصر العاهل المغربي محمد السادس مأساة إغلاق الحدود البرية بين بلاده والجزائر. لا يفصحُ الجزائريون حكومة ونخبا واعلاماً عن سرّ التمسك باغلاق الحدود. مرّ عشرون عاماً على الحدث ولم تنفع الوساطات أو نداءات العاهل المغربي في تبديل مزاج…

سبتمبر 05, 2014 - 18:07
تم التحديث: 12 سنوات منذ
27 4.9ك
الجزائر - المغرب : أحجية الحدود المغلقة وصراع 2 بغال ؟

مهما كان حجمُ هذا الخلاف، فإنه لا يبرر استمرار إغلاق الحدود . هكذا اختصر العاهل المغربي محمد السادس مأساة إغلاق الحدود البرية بين بلاده والجزائر. لا يفصحُ الجزائريون حكومة ونخبا واعلاماً عن سرّ التمسك باغلاق الحدود. مرّ عشرون عاماً على الحدث ولم تنفع الوساطات أو نداءات العاهل المغربي في تبديل مزاج الجزائر في هذا الصدد. الأمرُ خسارة اقتصادية للبلدين، يعطلُ سهولة انسياب الافراد والبضائع، ويعرقلُ طبيعية التواصل بين المغاربة والجزائريين، لا سيما سكان البلدين المنتشرين على طول تلك الحدود (1959 كلم).

 

منذ عقدين، وبالتحديد في شهر آب/أغسطس من عام 1994، أغلقت الجزائر حدودها البرية مع المغرب، بعد أن اتهمت الرباط المخابرات الجزائرية بالوقوف وراء هجوم إرهابي على فندق أطلس أسني بمراكش. الهجوم أسفر حينها عن مقتل سائحيّن إسبانيين، وجرح سائحة فرنسية. فيما تبيّن أن من قام بالاعتداء هم ثلاثة فرنسيِين من أصول جزائرية.

 

عقب هذا الهجوم فرضت المغرب تأشيرةً على الجزائريِّين. ردت الجزائر بالمثل، وذهبت أكثر من ذلك بإغلاق الحدود البرية، وهو إجراء ما زال ساري المفعول حتى أيامنا هذه. وعلى الرغم من أن العالم تغيّر خلال هذين العقدين، وأن عالمنا العربي يمر بأنواء تتجاوزُ علل عام 1994، فإن الخطابَ الجزائري ما زال متعنتاً في شأن إغلاق ملفٍ أصبح، واضحاً، أنه بات من الكلاسيكيات البليدة لآليات العلاقة بين البلدين.

 

تحدثت الصحافة المغربية مؤخراً عن تعاونٍ أمني يجري بين أجهزة البلدين لرصد حركة القاعدة في المنطقة ومراقبة حركة المغاربة والجزائريين الذين ينضمون لداعش. قبل ذلك دفع الجزائر ثمناً قاسياً (هجوم عين امناس) جراء حالة العبث التي خلّفتها سيطرة الجهاديين على شمال مالي، قبل أن تتدخل فرنسا في ذلك البلد. ظهر جلياً أن الجزائر كما المغرب يتعرضان لنفس الأخطار الأمنية، وأن مصلحة البلدين المنطقية تكمنُ في المزيد من التعاون، في مجالات الأمن على الأقل.

 

تدافعُ الجزائر عن موقفها من مسألة إغلاق الحدود بأن الأسباب أمنية لرد تسلل الإرهاب إلى أراضيها، فيما الارهاب يأتيها من أصقاع ونواح أخرى. وعلى الرغم من هذا التدبير الأمني، ربما لا مثيل له في العالم، تتهمُ الجزائر الرباط بالعمل على إغراق الجزائر بالمخدرات، ما يعني اعترافا جزائرياً أن اغلاق الحدود البرية لم يحلْ دون رواج التهريب، بما في ذلك تهريب المخدرات جدلاً. بالمقابل يتهمُ المغرب الجزائر بالعمل على ادخال حبوب الهلوسة إلى أراضيه، كما إغراق البلد بالمهاجرين الأفارقة عبر تلك الحدود، بما يعكس وصول الجدل بين البلدين إلى درك سفلي مقلق.

 

تقتضي المقاربةُ الأمنية منطقياً فتحَ الحدود لوقف استحداث معابر غير شرعية يستخدمها المهربون، كما تقتضي الإشراف المشترك المتعاون بين البلدين على تلك الحدود المشتركة المفتوحة. لكن طالما أن اغلاق الحدود أضحى مسلّمة جزائرية، فإن أمر ذلك لا يدخل في تصنيفات المنطق والعقل.

 

يستنتجُ المراقب أن الجزائر، بنظام حكمها الراهن، غير راغبة، وربما غير قادرة، عن انجاز أي تطوّر يطالُ ملف الحدود البرية مع المغرب، ذلك أن البلدَ عاجزٌ عن تجاوز عقدة العلاقات الشاملة التي تتجاوز تفصيل الجانب الحدودي مع المغرب. يستنتجُ المراقب أن الجزائر تجرُّ منذ الاستقلال (عام 1962) نفس النظام السياسي الذي قاده حزب جبهة التحرير الوطني، وإن تغيرت أسماء وأستحدثت الأحزاب، وتجرّ نفس العقلية في مقاربة الشأن المغربي منذ حرب الرمال (عام 1963) وحتى الآن. ويستنتجُ المراقب أن توازن النظام الجزائري يقوم على ثابتة التوتر مع المغرب لدواعي ومبررات ملتصقة بالتركيبة العضوية للنظام وأركانه. ويستنتجُ المراقب أن عجز النظام الجزائري عن تجديد الطبقة الحاكمة وتخلّفه عن تحقيق تناوب حقيقي على السلطة، يفسَر هذا العقم المقلق في إجتراح سياسات خلاقة جديدة تحاكي شروط الراهن، بالتالي الإخفاق في الخروج بخلاصات تتجاوز تلك التقليدية البليدة في مقاربة العلاقة مع الجار المغربي.

 

من جهته، يستمرُ المغرب في ابراز اختلاف نظامه عن نظام الجار الجزائري. انتقل البلدُ من ملكية جامدة مطلقة إلى مسار باتجاه الملكية الدستورية الكاملة. فتح الملك الحسن الثاني الفضاء السياسي في تسعينيات القرن الماضي، ما أتاح تناوبا حكومياً أتى بخصوم الملك التاريخيين إلى السلطة. انطلق الملك محمد السادس أبعد من ذلك منتهجاً درب المراجعة التاريخية والأخلاقية للنظام السياسي في بلاده، وصولاً إلى دفعِهِ باصلاحات دستورية أتت بحكومة منتخبة لادارة البلاد. في ذلك أن المغرب الملكي يمارسُ مزاجاً جمهورياً، فيما الجمهورية في الجزائر تنحرف باتجاه ملكية تمارس حكم الرجل الواحد الذي لا بديل له.

 

قيل الكثير عن الأسباب الجذرية لهذا الخلاف. قيل أن دولة الاستقلال في الجزائر أنتجت نظاماً انتهج خيارات يسارية اشتراكية اقتربت من المعسكر الاشتراكي والناصرية والعالمثالثية، فيما الخيارات المغربية الملكية انتهجت مسالك ليبرالية متحالفة مع الغرب ودول الخليج. وقيل أن لبّ الخلاف يعودُ إلى العبث الذي إرتكبه الفرنسيون أيام الاحتلال لجهة اقتطاع منطقة تندوف المغربية وضمها للجزائر، ما أوجد لغماً فجّر حربا في الستينات وقاد إلى ما يشبه القطيعة حتى يومنا هذا. ثم قيل ما قيل عن استفادة الدول المعنية بالمغرب العربي، فرنسا، اسبانيا، الولايات المتحدة وغيرها، من تلك العّلة المغاربية التي تمنعُ اتحاداً وتبعد قوة تخشاها تلك الدول.

 

انتهت الحربُ الباردة واندثر المعسكر الاشتراكي وذابت العالمثالثية. غاب ناصر والناصرية، وسقطت الايديولوجيات العروبية وتفتت الأنظمة العربية المبشّرة بذلك. بات البلدان، المغرب والجزائر، يتمتعان بعلاقات حيوية مع أوروبا والولايات المتحدة، كما مع روسيا والصين. ومرّٓ الجزائر بعشريته السوداء على نحو يفترض أنه بدّل الخصوم والأعداء، فيما حدّثت العلاقات الدولية المعاصرة وسائل وأد المشاكل الحدودية، كما إدارة العلاقات الثنائية بنجاعة عالية حتى في ظل بقاء الاشكاليات العتيقة.

 

وبغضّ النظر عن التخمينات التي قد يرتكبُها المراقب في محاولة فهم الموقف الجزائري، فبالامكان الاعتماد على شروط رسمية عبّر عنها، العام الماضي، المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائري عمار بلاني، لتطبيع العلاقات الثنائية وإعادة فتح الحدود: فتح الحدود البرية بين البلدين يستدعي الوقف الفوري لحملة التشويه التي تقودها الدوائر المغربية الرسمية وغير الرسمية ضد الجزائر ثم التعاون الصادق والفعال والمثمر من قبل السلطات المغربية لوقف تدفق وتهريب المخدرات الى الجزائر ثم احترام موقف الحكومة الجزائرية فيما يتعلق بمسألة الصحراء الغربية .

 

واضح أن المطلبيّن الأوليّن إجرائيان لا اشكالية فيهما وأنهما زيادة عدد للوصول إلى لبّ المشكلة المتعلقة بالصحراء. وواضح أن الشرط الجزائري الثالث تعجيزيٌ يطالب المغرب بالاعتراف والتسليم بما هو أساساً أصل المشكلة بين البلديّن. في هذا، أن الجزائر ما زالت تستخدمُ مقارباتٍ مستحيلة هدفها البقاء على ملفات التأزيم.

 

تتشاركُ اسبانيا وبريطانيا في الاتحاد الاوروبي رغم الخلاف المتعلق بمضيق جبل طارق، كما تتنامى العلاقة بين اليابان وروسيا رغم أن طوكيو ما برحت تطالب موسكو بالانسحاب من جزر الكوريل المحتلة، وطالما أننا نتحدث عن المغرب، فإن الرباط مرتبطة بعلاقات سياسية واقتصادية متقدمة مع مدريد، على الرغم من مطالبة المغرب بتحرير مدينتي سبتة ومليلة المغربيتين من الاحتلال الاسباني.

 

نستطيعُ أن نورد عشرات الأمثلة في العالم التي تسلّط المجهر على كمّ النزاعات الثنائية في العالم ووسائل التعامل معها. تعرفُ الجزائر ذلك وتدركه جيداً، بيد أن الأمر ليس خلافاً حدوديا أو اشكالاً اجرائياً أو أزمة دبلوماسية، بل قرار استراتيجي بإبقاء التوتر مع المغرب مستعراً كقاعدة من قواعد النظام السياسي الجزائري التي لن تتبدل إلا بتبدل النظام برمته. فقد وجدت الجزائر في قضية الصحراء ذريعة لفتح جرح دائم مع المغرب، ذلك أنها (أي الصحراء) ليست مصدر الأزمة الحقيقي، فالتوتر (منذ حرب الرمال) سابق على مسألة الصحراء، وهو الذي جعل من الصحراء قضية تناكفُ بها المغرب.

 

 

محمد قواص

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (27)

User
marocaine
marocaine 12 سنوات منذ
non a louverture des frontiere
algerien
algerien 12 سنوات منذ
<strong>non a l ouvertur</strong> non a louverture des frontiere
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>تحت عنوان: المغاربة يحلمون بالوصول إلى القمر أما الجزائريين فلا يعاملهم نظامهم حتى معاملة البشر</strong> باحثون ومتتبعون يحللون خلال برنامج تلفزي أسس ومرتكزات عداء النظام الجزائري للمغرب الخميس, 11 سبتمبر, 2014 الرباط – حاول باحثون ومفكرون ومتتبعون لصيرورة الصراع بين المغرب والجزائر خلال برنامج تلفزي تم بثه مساء أمس الأربعاء استكناه أسباب العداء الذي يكنه النظام الجزائري للمغرب ولقضية وحدته الترابية مع تلمس دواعي هذا العداء الذي زادت حدته في الأسابيع الأخيرة ومحاولة الإجابة على السؤال اللغز .. إلى متى ؟ . وعاد المتدخلون خلال برنامج ” مباشرة معكم ” الذي يعده الصحفي جامع كولحسن والذي بثته القناة الثانية تحت عنوان كبير ” لماذا تستمر الجزائر في معاداة المغرب ” إلى التاريخ بكل ثناياه وشقوقه وإلى الجغرافيا ” الظالمة ” . كما استعانوا بمختلف النظريات والتحاليل التي جعلت من الصراع المغربي الجزائري موضوعا لها، وذلك في محاولة منهم لفهم الأسباب الكامنة وراء هذا العداء والحقد الدفين الذي يكنه نظام الجزائر للمغرب. واعتبر الموساوي العجلاوي، الباحث بمعهد الدراسات الإفريقية، أن الجزائر هي مجرد ” نتاج استعمار” كما أن بنية هذه الدولة كما تأسست منذ البداية ترتبط بمؤثرات الاستعمار، وبالتالي فإن خطاب الدولة العميقة في الجارة الجزائر ينبني على أساس أن هذا الإرث الاستعماري مهدد من طرف المغرب الذي يشكل جزء أساسيا من المعادلة الداخلية الجزائرية . فالمغرب برأي الباحث العجلاوي هو بالنسبة للجزائر ” الشيء ونقيضه ” لأن حكام الجزائر ” يهيمون بالمطبخ واللباس والفن والموسيقى وفن العيش المغربي وفي نفس الوقت يكنون عداء مفرطا للمغرب ” ، والسبب هو أن ” الأوليغارشية العسكرية ترى أن تحقيق الهيمنة على المنطقة لن تتم إلا بإضعاف المغرب ” . كما أن “البوليساريو ” ، يقول العجلاوي ، ما هي إلا واجهة تستعملها الجزائر ل ” التسول السياسي في المحافل الدولية ” لأن الجبهة عند تأسيسها ” لم تكن انفصالية ” ولكن تم استقطابها من طرف الجزائر التي وظفتها لخدمة أطماعها التوسعية وإضعاف المغرب . وأضاف أن الجزائر لا تهتم بمصير المحتجزين ومستقبلهم وأوضاعهم رغم أنهم يعانون الأمرين جراء الانتهاكات والتجويع والتشريد وقمع الحريات التي تتم فوق ترابها وتحت أعين مخابراتها التي تتحكم في المخيمات . وعن دواعي وأسباب التصعيد اتجاه المغرب الذي دشنته الجزائر في الأسابيع الأخيرة ، أكد الباحث أن الجزائر وجدت نفسها في محيط ملتهب بفعل الأحداث التي تشهدها المنطقة ( شمال مالي وليبيا ) ، كما أن ما يجري في تونس التي تشهد فترة انتقالية واعدة ” لا يروق لحكام الجزائر ” ، وبالتالي فهي تعيش تناقضا صارخا بين ما يجري في محيطها وما تعيشه داخليا ، لذلك تحاول أن تنفس عن جبهتها الداخلية من خلال تصعيد عدائها للمغرب مع العمل على إفشال التجربة التونسية. وفي نفس الاتجاه ذهب محمد البريني الصحفي والكاتب الذي أكد أن موقف الجزائر اتجاه المغرب لم يتغير وإنما هناك فترات يصعد خلالها حكام الجزائر هجماتهم ضد المغرب في العديد من الملفات ومن ضمنها قضية الصحراء ” التي تحتل لدى الجزائر حيزا أكبر من أية قضية وطنية داخلية أخرى ” . فسلوك الجزائر لم يتغير برأي محمد البريني ” ، وإنما حدته ترتفع أو تنخفض حسب الظروف التي تمر منها جبهتا الداخلية والأخطار التي ترى أنها تهددها “. كما أن البوليساريو ” ما هي إلا أداة تنفذ من خلالها الجزائر سياستها اتجاه المغرب لإضعافه ” لأنها ترى أنها هي المحور والمرتكز في المنطقة المغاربية . واعتبر البريني أن المغرب مطالب لمواجهة كل هذه المناورات بأن يواصل تكريس مشروعه الديموقراطي وتقوية وتعزيز منظومة حقوق الإنسان التي لا يمكن للجزائر بأي حال من الأحوال أن تقدم للمغرب دروسا في هذا المجال ” لأن بلدنا عرف تطورات حقيقية في مجال حقوق الإنسان بينما الجزائر يحكمها نظام عسكري منغلق لا تهمه مسألة حقوق الإنسان ” . وجاءت أجوبة حكيم الجيلالي العامل الملحق بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية حول أسباب العداء المستمر للجزائر لتصب في نفس المنحى حين أكد أن حكام الجزائر ظلوا سجناء عقيدة بائدة ” هدفهم الهيمنة التي لا يمكنها أن تتم إلا بإضعاف المغرب ” . فالجزائر حسب حكيم الجيلالي قامت باختيارات فاشلة منذ استقلالها سواء في السياسة أو في الاقتصاد مما عرضها لانتكاسات قاتلة ولفشل ذريع على مختلف الأصعدة وبالتالي فهي دائما ما تكون في حاجة إلى ” فزاعة ” أو عدو حتى تحافظ على تماسكها الداخلي ووجدت ضالتها في قضية الصحراء “. وأضاف أن الجزائر لا يهمها أهل الصحراء بقدر ما تهمها الصحراء ذاتها لأنها لو كانت تهتم بأهل الصحراء لوفرت لهم ظروف عيش كريمة خاصة وأنهم محتجزون فوق ترابها “. وحول مشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب ، أكد المتدخل أن هذا المخطط ترفضه الجزائر ” لأن نجاحه سيشكل نموذجا لعدة مناطق داخل الجزائر نفسها وهو ما تخشى أن يتحقق ” . وقال حكيم الجيلالي إن الجزائر تواجه المغرب في عدة ملفات أخرى غير قضية الصحراء ، فهي لا تبدي أي استعداد لمقاومة التهريب الذي استفحل بشكل كبير في المنطقة ( الأقراص المهلوسة والبضائع الفاسدة ) كما أن تدفقات الهجرة السرية من دول جنوب الصحراء تفضحها لأن المهاجرين السريين يقطعون أكثر من 3000 كلم داخل التراب الجزائري قبل أن يصلوا إلى مدينة مغنية الحدودية دون أن تعترضهم أية دورية أو حاجز أمني ، وبالتالي فالجزائر ” تلعب بالنار التي ستحرقها لا محالة “. وكانت أقوى لحظات هذا البرنامج لحظة بث شهادات غير مسبوقة لمشاركين في الجامعات الصيفية ببومرداس بالجزائر تحدثوا خلالها عن المسار الذي يسلكونه من داخل المخيمات في اتجاه الجزائر للمشاركة في هذه التظاهرة والذي تسخر له الجزائر إمكانيات مادية ولوجستية مهمة . كما تحدث المتدخلون عبر هذه الشهادات الحية عن كيفية اختيار الوفود التي يتم ترشيحها للمشاركة والتي تعتمد معايير القبلية وإرضاء الموالين لقيادات البوليساريو وكذا التعليمات التي يتلقونها من طرف المسئولين الجزائريين من أجل تأجيج الشارع وإحداث الفتنة والفوضى بالأقاليم الجنوبية للمملكة وتحدي السلطات وخلق الاستفزازات بالإضافة إلى الدورات التدريبية التي يخضعون لها والتي يتم خلالها تلقينهم كيفية إحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار وطرق الاستغلال الإعلامي عبر الأنترنت ونشر الإشاعات المرفوقة بالصور المركبة خاصة خلال زيارات وفود أجنبية للمنطقة . كما تطرقوا إلى معاناة المحتجزين بمخيمات تندوف مشددين على أن الوضع يهدد بالانفجار في أي لحظة بفعل التهميش والإقصاء ونظام السخرة التي تعتمده قيادة البوليساريو اتجاه شباب سئم الانتظار ويتوق إلى الحرية والعيش بكرامة . وفي معرض تعليقه على ما ورد في هذه الشهادات أكد عمر الدخيل رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين أن تسخير الجزائر لشباب يتم تدريبه على إحداث الشغب والفوضى في الأقاليم الجنوبية للمملكة ليس وليد اليوم لأن هم الجزائر ” كان دائما هو خلق الفتنة بالمنطقة وزعزعة الاستقرار ” . وللرد على كل هذه الاستفزازات يؤكد عمر الدخيل أن على المغرب أن يواصل الاستثمار في هذه المناطق مع تعزيز وتقوية منظومة حقوق الإنسان التي قطع المغرب فيها أشواطا كبيرة خاصة مع تأسيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجانه الجهوية بالأقاليم الجنوبية للمملكة . كما دعا إلى الإسراع في تنزيل مشروع الحكم الذاتي وتطبيقه على أرض الواقع ودعا السكان وجميع المعنيين إلى الانخراط في هذا الورش الكبير . وهو نفس الاتجاه الذي سار فيه نوفل البعمري عضو أحد الوفود الشبابية التي زارت تيندوف حين أكد أن على المغرب أن يسير في اتجاه تنزيل مشروع الحكم الذاتي الذي ترفضه الجزائر لأنه ” يشكل إحراجا لها ” باعتباره سيكون نموذجا يحتذى بعدة مناطق . وقال إن الجزائر تعيي جيدا أن المغرب حقق قفزات كبيرة على الصعيد الحقوقي وأصبح طبقا للمعايير الدولية يدخل ضمن نادي الدول الرائدة في هذا المجال لذلك يجب ” ألا تلهينا الاستفزازات الجزائرية وأن نتجه لتقوية مشروعنا الديموقراطي مع التركيز على مساءلة الجزائر على الانتهاكات اليومية والمسترسلة التي يعاني منها المحتجزون داخل المخيمات لأنها مطالبة بحمايتهم وضمان حرية تنقلهم ” . وأمام كل هذا الزخم من الأسئلة التي يبقى بعضها معلقا إلى حين حول دواعي وأسباب العداء المفضوح الذي تكنه الجزائر للمغرب ارتآى المتدخلون في هذا البرنامج التأكيد أن المغرب مطالب بالتحرك على أكثر من واجهة لصد تمظهرات هذا العداء الكبير وذلك عبر تفعيل وتعميق وتعزيز منظومة حقوق الإنسان باعتبارها تشكل آلية أساسية لكسب رهان التنمية وبالتالي سحب البساط من تحت أقدام الأعداء الذين يتربصون بنموذجه الديموقراطي . كما طالبوا بمراجعة طريقة التعامل التي ينهجها المغرب مع منظمة الأمم المتحدة ومواجهة المناورات التي يقوم بها الخصوم من خلال اعتماد دبلوماسية فعالة ترتكز على الإجماع الوطني وما حققه المغرب من تقدم بفضل الإصلاحات والأوراش الكبرى التي فتحت تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. - إلى Clavier: إنني أتباها عليك بالإيــــــــــــــجابي تقدم إلى عندك شي حاجة أحسن ، راني نسمع لخويا تفضل ها أنا تانستنى... قول ليا آش بغيتي قول.. راني نسمعك تكلم من فضل علي صوتك ماسامعكش آش قلتي؟ النظام الحرائري نظام عظيم؟ هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها تاتضحكني بكلمة عظيم أما الحريرة فالزلافة هي كمارتك و بالدرهم أي واحد يشربها مغرفة مغرفة عنداك! حضي عينك خشب المغرفة حاد يعميك!!! تبارك الله عليك الله يهديك و يجعل منك نخلة صالحة خويا
بنمهفاك
بنمهفاك 12 سنوات منذ
<strong>نحن فى قاعة الانتضار الاقتصادى</strong> القوة الغربية يعنى امريكا و فرنسا واوروبا قاطبة يعرفون و بدركون جيدا ان منطقة المغرب العربى الكبير منطقة غنية بالموارد الطبيعية و بامكان المغاربيين ان يصبجوا قوة اقتصادية عالمية متل نمور اسيا او حتى السوق الاوروبية المشتركة التى انطلقت بدولتين هما قرنسا و المانيا تم انضم اليهم كل الاوروبين الدين هم الان قوة اقتصادية تنافس امريكا نفسها. لهادا السبب الغربيين هم منزعجون من منطقة شمال افريقيا و لا يحبدون ان تكون شمال افريقيا منافس للغرب فى جميع الميادين الغرب صنع التوتر فى شمال افريقيا بعدم رسم الحدود و كدا استغلال هده الا حدود مرسومة لاتارت النعرات و خلق من ابسط خلاف بين البلدان المغاربية مشاكل لا حل لها و هكدا يلهوننا بمشاكلنا حتى يعم عدم الاستقرار فى بلداننا و يغزونا التخلف الغرب يستفيد من مشكلنا و يزيدها اشتعالا و دالك بزرع بدور الفتنة و شبه حرب لهدف اضعافنا و بيع السلاح لنا على حساب استقرارنا السياسى و الاقتصادى نحن نساعد الغرب على اضعافنا . متى ندرك هدا الوضع السياسى البئيس لمادا لن تكون لنا كائنة اجابية فى مجتمعانتا طبعا فنحن جوج بغال متصارعين على اضغاف بعضنا البعض لمادا لا نستعمل ادمغتنا للقضاء على كل الخلافات المصطنعة من الغرب و التى هى سبب تخلفنا المغرب العربى الكبير لغة واحدة و دين واحد و تقفات متشابهة اى مصير ......... سؤال ....من سيقود القطار المغاربى الى التقدم و الازدهار . على ما يبدوا القطار وافق و لن ينطلق مادمنا غير قابلين للتغير الاجابى الدى يصب فى مصلحة شعوب المنطقة لمادا لا نسوق القطار بتناوب بدون المساس بمصالح بعضنا سهل فى الفهم من يشترى الصناعات الغربية ادا اصبحنا قوة صناعية . للتدكير فالصراع بين الصين و الغرب على افريفيا التى هى مستقبل العالم .... هل سنبقى فى عاقة الانتضار الاقتصادى فلننتضر ......و نحن الخاسرون اقتصاديا و سياسيا
SAMIR
SAMIR 12 سنوات منذ
<strong>VIVE maroc</strong> HASSAN 2 A L EPOQUE IL A FAIT UN DISCOURS IL A DIT SI LE MAROC ETAI UNE TANTE J AURAI DEMéNAGé sa vaut tout dire j ai des collegues algeriens au travail il sont partis passer des vacances au maroc en revenant ils m ont dit baz vous etes en avance 20 ANS DE NOUS HEMDOULAH ET C EST GRANCE A NOTRE ROI MOHHAMMED6 LAH YENNESROU