لماذا هذا اﻹستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة

لماذا تمهلت أمريكا عن مهاجمة الدولة اﻹسلامية كل هذا الوقت وفجأة أصبح هناك إستنفار في كل مكان بعد هزيمة كيان اليهود في غزة؟؟ أمريكا بعد تورطها المستمر في مناطق المسلمين بدءاً من أفغانستان ومروراً بالحروب المتكررة على العراق,ودعمها الخفي والمعلن لبشار الأسد في محاربة اﻹرهاب(الجهاد)وعدا عن دعمها…

سبتمبر 08, 2014 - 17:02
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 2.3ك
لماذا هذا اﻹستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة
لماذا تمهلت أمريكا عن مهاجمة الدولة اﻹسلامية كل هذا الوقت وفجأة أصبح هناك إستنفار في كل مكان بعد هزيمة كيان اليهود في غزة؟؟
أمريكا بعد تورطها المستمر في مناطق المسلمين بدءاً من أفغانستان ومروراً بالحروب المتكررة على العراق,ودعمها الخفي والمعلن لبشار الأسد في محاربة اﻹرهاب(الجهاد)وعدا عن دعمها للهالكي لتصفية الجهاديين،وقبلها تورطها في مساندة العراق في حرب إيران ﻷن تقاريرها عن الثورة اﻹسلامية في إيران كانت مبنية على جهل في معرفة نوايا إيران الحقيقية تجاه كيان اليهود،فاعتقدت أن إيران تحمل في أجندتها فعلاً محاربة ذلك الكيان لرفع الثورة إﻹيرانية شعار(اﻹسلام وتحرير القدس)ثم تقارير المعارضة العراقية المدعومة من إيران والتي كانت تستعجل بأمريكا
إستعجالا لشن حربها على العراق ﻹسقاط صدام مستغلين حقد أمريكا على صدام لصواريخه التي أزعجت حليفها الكيان اليهودي موعزين إليها أن العراقيين ينتظرون أمريكا على أحر من الجمر وأنهم سيستقبلونها بالورورد واﻷزهار.


كل ذلك وما لحقه من ضررعلى أمريكا إقتصادياً،وانحدار في هيبتها أمام العالم،جعلها تحاول أن تعيد تشكيل إستراتيجيتها في إدارة المعارك في هذه المناطق من جديد،وأن لا تتسرع في الضربات العسكرية،البرية والجوية وأن تنهج نهج إعتماد خلق الفتنة بين الجماعات اﻹسلامية من خلال تجنيد المندسين المدربين ليعملوا على زعزعة هذه الجماعات ومن أجل التجسس لصالحها،وإمدادهم بالسلاح لخدمة أهدافها,وهذا ما كان...


حينما إستطاعت اختراق الجيش الحر من خلال من تدربوا عند نصرالله  لأنه أدرى بأهل السنة ومعتقدهم وأدرى بالمنطقة جغرافياً،وما تبع ذلك من إخترقات لجبهة النصرة لضربها مع الجماعات اﻷخرى,عدا على أن أمريكا دائماً تراهن على الجماعات اﻹسلامية المعتدلة التي تنطوي زعماتها تحت لوائها،لتمرير أجندتها في المنطقة،بإظهارهم اﻹسلام المعتدل الذي يحارب التطرف واﻹرهاب(الجهاد)وذلك بإستخدامهم كلما لزمت الحاجة ضد من يحمل في فكره الجهاد ضد الكيان اليهودي المعتدي مثل القاعدة،ومنها الصحوات التي تم تجنيد ها في العراق لتكون جاهزة وقت
الحاجة وفعلاً استخدمتها في حرب الدولة باسم اﻹسلام المعتدل الذي يحارب اﻹرهاب،فكانت مراهنة أمريكا وحلفائها الغريبيين على ضرب هذه الجماعات بعضها ببعض
مرة من خلال المعتدلين الذين لا يحملون في نهجهم محاربة كيان اليهود..
ومرة باﻹستعانة بعملائها في المنطقه من خلال التنسيق اﻷمني مع جيوشها المتكدسة لخدمة الحاكم..
ومرة أخرى من خلال إطالة أمد المعركة السورية في محاولة ﻹخراج المتطرفين الذين يدعون لزوال كيان اليهود من مخابئهم وجعل الحرب السورية مقبرة لهم بالتعاون مع نصرالله.


إن التخلص من اﻹرهابيين في هذه المعركة كان هو الرهان الأكبر،لدى أمريكا وحلفائها لكنها تفاجأت أن حساباتها هذه أيضا غير صحيحة ولم تكن دقيقة,ومع إشتعال الحرب على غزة وإنتهائها بعدم تحقيق أهدافها بإخضاع الشعب الفلسطيني وإجباره على رفع الراية البيضاء حصل اﻹستنفار السريع في كل الدول خوفاً من القادم من العراق،


فما أن انتهت الحرب على غزة حتى ازداد شعور أمريكا وكيان اليهود والدول الصليبية جميعها بالخطر الداهم لأنه إن كانت حماس المحسوبة أنها أرق وألين في اﻷخذ والرد مع المجتمع الدولي،رغم المحاصرة اﻹقتصادية عليها،ورغم تأمر هذا المجتمع عليها، المغلقة أبوابها،التي تعيش في سجن كبير استطاعت أن تتطور أسلحتها بشكل لم يتوقع وإستطاعت أن تلقن كيان يهود درس كبير أمام العالم،رغم ضعف كل تلك اﻹمكانيات ،واستطاعت أن تسوء وجه ذلك العالم الذي يقف بكل إمكانياته العسكرية والمادية بجانب هذا الكيان المهزوز،لتثبيت أركانه،فكانت كالصفعة على وجه المجتمع
الدولي بأكمله أفاق منها ليلحق بالخطر الداهم الذي يهدد كيانه وكيان يهود,وكأنهم شعروا فجأة بان المارد اﻹسلامي الذي كانوا يخافون خروجه ويعملون على حربه طوال الوقت قد فك قيده وأصبح قاب قوسين أو أدنى من الخروج،وأنه جاء لينال منهم جميعاً،لظلمهم لقضاياه


فهب العالم سريعًا ﻹعادة حساباته من جديد في محاولة سريعة وأكثر قوة لمحاصرة هذا الخطر الداهم القادم من العراق،الذي استولى على كثير من أبار النفط والذي لا يعاني حصار غزة وله طرقه اﻹلتفافية على كل الحدود،ويده الطولى في كل مكان رغم المحاصرة العسكرية والذي تحمل أجندته زوال كيان يهود من الوجود،لأن الحسابات تقول ان كانت حماس المحاصرة اقتصادياً صنعت المستحيل,فالدولة اﻹسلامية ستصنع المعجزة فأصبح الوضع وكأنه ورطة لم يحسب حسابها تهدد العالم وكيان يهود والامور خرجت عن المحسوب والمعد له،


فبعد أن استطاعوا إختراق النصرة،والجيش الحر،وإشعال الفتنة فوجئوا بفرز الدولة اﻹسلامية،اﻷشد بأساً واﻷكثر تحدياً الضاربة بالمجتمع الدولي عرض الحائط غير مبالية بقوانينه الدجالة،حتى أن كثير ممن هم في جبهة النصرة،والجيش الحر تركوا الجبهة وانطووا تحت لوائها وهذا ما لم يحسب حسابه. 


فها هو العالم يعيش حالة ذعر واستنفارغير مسبوقة في المطارات وفي أماكن التنقل وعلى الحدود،وها هو أوباما يعقد المؤتمرات مع أحلافه لمواجهة هذا الخطر الداهم،وكأن إعصار سيأتي ليقلب الوضع رأساً على عقب دون أن يكون في الحسبان,يتبعه العملاق اﻹسلامي الذي جاء لينتصر لدينه ويصفي حساباته مع أعداء دينه وأمته,والله المستعان.



رحاب أسعد بيوض التميمي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>لأننا لا نريد وهم ديكتاتورية الخلافة ، بل نريد حلم شرعية الديمقراطية</strong> مفهوم الخلافة هو المشكلة لا نحب الصهاينة و لا نكره اليهود نحن نحب الإسلام ديننا الحنيف و العقل يقول لابد من الكفاءة القيادية في الإقتصاد قبل كل شيئ الذين يتبنون هذه الأفكرا القديمة الهزيلة يثبتون مرارا و تكرارا أنهم فاشلون لا نريد الخلافة لأنها نموذج سياسي فاسد فاشل نريد نموذج سياسي مبني على التشاور أي الديمقراطية أوصى النبي الكريم بالتشاور و ليس بالخلافة الديكتاتورية من إختاركم لتقولو أنكم شرعيين؟ الشرعية تأتي من الشعب و ليس من كتاب قديم كتبه شخص لم تراه أعينكم أبدا خليو عليكم القرآن الكريم في التيقار و تحدثو عن السياسة السياسة اليوم تفرض على أي نظام أن يكون في مستوى متألق بما يخص التنافسية السياسية أي التعددية الحزبية أن تنوع الأفكار و الحلول.. الخلافة لا تسمح بأية مناقشات لأن الديكتاتوري الأعلى سيصدره أمره الديكتاتوري و هكذا الإقتصاد اليوم يفرض على أية قيادة سياسية أن تكون في المستوى العالي جدا . حياة الإنسان اليوم تعتمد على تخطيطات و على أسواق و على بنية تحتية جد متقدمة... الخلافة لن تقدم أية قيادة إقتصادية بل ستعول على الدول الغربية لتزيد الأسواق المحلية بالمنتوجات و ستكتفي بإستعما الثروات الباطنية المتبقية لدفع الفاتورات هذه ليست منافسة إيجابية ستعود علينا بالخير . هذه منافسة سلبية إلى الأسفل سترجعنا قرونا إلى الوراء ماذا أنتجت الجماعات الإرهابية إلى يومنا هذا؟ لا شيئ سوى القتل و الموت و التدمر و الخراب بدون الأنظمة الإسلامية و العربية المنتجة ، لما عاشت الملايين منا طيلة الخمسين سنة الماضية ماذا سيأكل المليار عربي بعد أن يقول الخليفة الديكتاتوري لا للسياحة؟ من طبيعة الحال الجواب على السياحة ليس هو نعم لأية سياحة و حتى السياحة الجنسية و لكن هناك حلول وسط . هناك جواب نعم للسياحة الصالحة و لا للسياحة الفاسدة هناك نحن نحتاج للعقول الصالحة كي تبتكر حلول لمعاقبة و طرد السواح الفاسدين بالدليل و بالإحراءات القانونية أما جاهلية إيديولوجية الخلافة فلا أحد يريدها سوى الإرهابيين و الزمن طويل و الأيام بيننا سنحارب ضد قوى التخلف من أجل حماية الوحدة الترابية للبلدان العربية و الإسلامية و سندافع على حقوق الضعفاء الغرب سيساندنا لأن مواقف الخيانة التي يتبعهى الموالون للخلافة يفهم اليوم أن تقدم الجميع على كفة الميزان لا نريد التخلف ، و التخلف الأخلاقي موجود عند جهلة الخلافة أكثر (الخلاعة) نفضل الأنظمة الإسلامية العربية المعتدلة التي تتوجه للحداثة و التقدم ، و لن نتردد في تصنيف الخلافة كتنظيم سياسي إرهابي (يعني يخالف مبادء العدالة أثنان الحرب) و سنستمر في النضال إلى أن ينهزم هذا التكثل المتخلف سيصعد المسلمون و العرب مع باقي العالم و سنستمر في الإجتهاد لمحاربة الخلاعة و كما يحددها مجتمعاتنا بطريقة ديمقراطية الحرب على الخمور و السياحة الفاسدة أرضية معركته هي البرلمان ، و طريقة الحرب هي القانون و الديمقراطية - و ليس جاهلية الخلافة و لا جريمة الإرهاب نعم لشرعية الديمقراطية لا للخلافة و الموت للإرهابيين الله أكبر