سفير المغرب بجنيف يطالب الجزائر بالإنشغال بحقوق الشعب الجزائري من الانتهاكات المُرتكبة ضده

وصف المغرب خطاب الجزائر الذي تروج له كل مرة بخصوص وضعية حقوق الإنسان في أقاليمه الجنوبية بأنه عقيم ، داعيا السلطات الجزائرية إلى الانكباب على ما يُقترف من انتهاكات لحقوق الإنسان على أراضيها، مضيفا هل الجزائر لاتعرف من حقوق الإنسان سوى حقوق الشعب الصحراوي، وكأن الشعب الجزائري قد حصل على جميع حقوقه…

سبتمبر 09, 2014 - 13:17
تم التحديث: 12 سنوات منذ
8 3.8ك
سفير المغرب بجنيف يطالب الجزائر بالإنشغال بحقوق الشعب الجزائري من الانتهاكات المُرتكبة ضده

وصف المغرب خطاب الجزائر الذي تروج له كل مرة بخصوص وضعية حقوق الإنسان في أقاليمه الجنوبية بأنه عقيم ، داعيا السلطات الجزائرية إلى الانكباب على ما يُقترف من انتهاكات لحقوق الإنسان على أراضيها، مضيفا هل الجزائر لاتعرف من حقوق الإنسان سوى حقوق الشعب الصحراوي، وكأن الشعب الجزائري قد حصل على جميع حقوقه، ولم يبق له إلا مساندة حقوق الشعوب الأخرى المهضومة. 

 

ودعا سفير المغرب في جنيف، حسن البوكيلي، خلال النقاش حول تقرير أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان، السفير الجزائري لتفادي النقاشات العقيمة كما المزعجة بالنسبة للمفوض السامي الجديد لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس حقوق الإنسان والمندوبين بأسرهم .

وجاءت دعوة الدبلوماسي المغربي للسلطات الجزائرية بعدم حشر أنفها في موضوع حقوق الإنسان بالصحراء، في مجلس حقوق الإنسان بالرد على تدخل للسفير الجزائري أثار فيه وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية بمصطلحات سياسية وُصفت بالمتحيزة.

وطالب البوكيلي الجزائر بالانخراط بشكل صادق وبناء في البحث عن حل سياسي توافقي لنزاع الصحراء المفتعل في إطار منظمة الأمم المتحدة، لافتا إلى أن الأمر يتعلق بـ نزاع سياسي بالأساس تكفلت به الأمم المتحدة بنيويورك بشكل كلي، في إطار مسار سياسي تشارك فيه جميع الأطراف، بما فيها الجزائر .

وأفاد البوكيلي، خلال مداخلته بمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بأن المملكة المغربية تظل منشغلة، كعضو في مجلس حقوق الإنسان، بتدهور وضعية الحقوق الإنسانية في القبايل وغرداية ومخيمات تندوف بالجزائر.

واستطرد الدبلوماسي المغربي بالقول كنا تمنينا لو أن التقرير الذي حينه المفوض السامي تطرق لهذه الوضعية الثلاثية، حيث ينبغي أن تثير انتهاكات حقوق الإنسان في هذه المناطق الثلاث اهتمام مجلس حقوق الإنسان .

ولم يفت البوكيلي توجيه تهاني المملكة إلى الأمير، زيد رعد الحسين، لتعيينه في منصب المفوض السامي الأممي لحقوق الإنسان، مؤكدا أن المغرب وفق التزاماته كعضو في مجلس حقوق الإنسان، لن يدخر جهدا في تعزيز شراكته الفاعلة مع المفوض السامي الأممي الجديد لحقوق الإنسان.

 

 

 

صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
مغربــي قــح
مغربــي قــح 12 سنوات منذ
<strong>سينقلب السحر على الساحر حتماً لأن ما بني على باطل فهو باطل</strong> يأبى النظام الإرهابي الجزائري الفاقد للشرعية إلاّ أن يسير ضد التيار، وحين لا يجد ما يستر به سوأته وعوراته ومشاكله الداخلية المتفاقمة، يلجأ إلى عادته السيئة المتمثلة في الحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية، وهو يعلم علم اليقين أنه آخر من يمكنه الحديث عن حقوق الإنسان فبالأحرى الدفاع عنها. في هذا الصدد، تسمح أجهزة المخابرات العسكرية الجزائرية بين الفينة والأخرى لبعض أبواقها الإعلامية و شياتيها لفتح هذه الجبهة قصد التشويش على المغرب، وتمدّها بما تعتبره معطيات جديدة في ملف انتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء. لكن القارئ سرعان ما يصاب بخيبة أمل كبيرة حين يقرأ ما تكتبه تلك الأبواق، ولا يلمس معطيات حقيقية عن الانتهاكات المزعومة. وكمثال فقط ما أوردته صحيفة باسم الجزائر باتريوتيك المفرنسة، يوم الإثنين 18 غشت 2014، حول القمع في الصحراء المغربية، والإدانة الأممية للمغرب . وجاء في مقال يظهر أن صاحبه كتبه من غرفة مكيفة تابعة لمديرية المخابرات والأمن بالعاصمة الجزائرية، بعيدا عن مدينة العيون بمئات الكيلمترات، أن مجموعة عمل حول الاعتقال التعسفي، تابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أعدت تقريرا خلال زيارتها للمغرب يتحدث عن قمع المتظاهرين في الأقاليم الجنوبية بالصحراء واعتقالهم، ودون هذه المعطيات تمضي الصحيفة الجزائرية في حديث إنشائي حول إجبار العديد من الأشخاص (لم تقدّم إسم واحد منهم ولا إسم المكان الذي يوجدون فيه) على تقديم اعترافات. وحين لم تجد الصحيفة ما تضيفه، أشارت إلى أن تقرير المجموعة التي زارت المغرب توقف عند حالة التعذيب من أجل الحصول على معطيات ومعلومات خاصة ما يتعلق بقضايا ذات صلة بالإرهاب أو تمس الأمن الوطني. هذه هي المعطيات الجديدة التي تريد أبواق الدعاية التابعة للنظام الجزائري أن تتحف بها الرأي العام لديها في الوقت التي تغض فيه الطرف عن حملات التطهير والقتل، ناهيك عن حملات الاعتقال والضرب والتعذيب التي يذهب ضحيتها، يوميا، مئات المواطنين في غرداية والقبايل، وحالات الاختطاف التي أصبحت عملة رائجة في مختلف مناطق الجزائر. ولكي تضيف بعض التوابل على معطياتها، تعود لتكرر أسطوانة الاستفتاء المشروخة التي تتحدث كواليس الأمم المتحدة عن انتهاء صلاحية الاستفتاء بعد أن أصبح أمرا متجاوزا. وما على النظام الجزائري الذي يدافع، بحمية محمومة وحماسة مريبة، أن يتنازل ويستجيب لمطالب المواطنين بغرداية وتيزي وزو والطوارق المتعلقة بالحكم الذاتي لمناطقهم. بل إن مطلب الحكم الذاتي الذي تطالب به حركة أزواد بمالي هو الذي زاد في إزعاج الجزائر التي تريد تمرير أطروحتها الانفصالية بين أطراف النزاع في مالي الذين جاءت بهم إلى عاصمتها للتفاوض من أجل البحث عن حل للأزمة التي تعرفها بلدهم، فإذا بهم يتفاجأون بالحديث عن خيار إجراء استفتاء بمالي بدعوى صعوبة تنفيذ الحكم الذاتي بها.
بنعمرو
بنعمرو 12 سنوات منذ
<strong>تبا لكل فاسق متملق</strong> يبدو أن HRW و المفوضية السامية لحقوق الإنسان لا هم لهما غير صحراويو المغرب وباقي العالم وخاصة محمية الحركي هم في جمهورية أفلاطون وكل ما فيها سادة وحور عين متكئين على نماريق والغلمان تخدمهم، لا صخب الجنيرالات ولا كرباج رجالات الأمن يدوي كأنها رعودا تندر برجز لمن فتح فاه يستجدي رحمة وخبزا وماء فعدلا إن أمكن. ما جدوى من منظمات عنوانها الوقوف بجانب المظلوم وهي أصلا في خدمة الأشرار. لو نكص حكام المغرب على عقبيهم وجروا مذهب جيران السوء لاختلف الأمر بوضعهم في خانة أعداء الشعب وذا هو المطلوب منهم إذ لا يعقل يئن الشعب الجزائري ونظيره في المغرب ينعم بالحرية والتجوال عبر البلاد من غير متاريس وخارج البلاد لمن استطاع لذلك سبيلا، فجواز سفره لا يمنعه من وطإ أي وجهة يريدها حسب شروط البلد المضيف بينما هذا غير متوفر لجيرارننا إلا في بلدان معدودة على طرف الأصابع وغير مرغوب فيها. العاهل المغربي يجول البلاد طول وعرضا دون حرس ويعنق ويصافح شعبه من دون قفزات، كل همه خدمة شعبه وتقليص الفوارق الاجتماعية من غير ريع الأرض بينما في المقابل هناك منظور آخر لمتسلطين على رقاب المحقورين فبدل إنصافهم فيما حباهم الله من خيرات نجد القابض بزمام الأمر يحول هاته النعمة لخارج الوطن تحسبا لما ينتظرهم يوما من الطرد على غرار بنعلي والقدافي ومبارك ووو... وما التكثير من الجنيرالات والعقداء وغيرهم من الشياتين إلى لكبس أي صوت يجرأ على الخروج عن الطاعة والنشاز. في المغرب أحزاب ونقابات وجمعيات كلها تغني بهواها وأحيانا من غير ترخيص ولا أحد يكمم أفواهها أو يعتقلها ولكم فمن تحلمون بالوصايا عليهم، كلهم ينعمون بخيرات المغرب وفي أمن واستقرار وتجولون عبر الوطن من دون رقيب ولا حسيب كغيرهم من أبناء الوطن وفيهم نبتة خبيثة ممن غررتكم، قريبا تعود للرشد وتلعن ساعة تعرفهم عليكم. تزدحم الكلمات في صدري ولا بد من إرجائها لوقت لاحق لو كل كلب عوى ألقمته بحجر**لأصبح الصخر مثقالا بدينار
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 12 سنوات منذ
<strong>ها المعقول</strong> السفير المغربي معه الحق وكامل الحق على الجزائر ان تنتبه الى شعبها وتمنكنه من تقرير مصيره والحصول على حقوقه الانسانية وثرواته البترولية المهضومة من طرف الجنرالات , وعلى رأس هده الحقوق حقه في اختيار من يحكمه بكل حرية وديمقراطية من حق الشعب الجزائري ان يختار رئيس يتمتع بكامل قواه العقلية والبدنية كما ينص الدستور , وليس بوتفليقة المقعد والدي لايعرف مايدور حوله
le miroir
le miroir 12 سنوات منذ
<strong>A Annonyme , A oussama Aissa , a Algerien Simple</strong> 100 000 assassinats de civils (Femmes, enfants), 20 000 disparus enterrés dans les casernes militaires. Assassinat de leur propre président Feu Mohammed Boudiaf (Grand Ami du Maroc). Expulsions de 350 000 marocains d’Algérie en 1975. 200 Milliards de $ de corruption avouée, et de commissions cachées dans des banques offshores étrangères. Le GIA, La Kabylie, Ghardaïa, les Touareg, Mokhtar bel Mokhtar. Asile de la famille de Gaddafi finançant la déstabilisation de la Lybie. Amitiés avec Bachar Assad , Corée du nord , Cuba . Financement, et armement du groupuscule Algérien Polisario à Tindouf pour terroriser le MAROC Toutes des raisons qui qualifient la junte militaire d’Alger pour être une junte , sanguinaire , totalitaire , communiste Marxiste , léniniste , trotskyste, TERRORISTE , CORROMPUE ET CRIMINELLE . Ce qui est pire c’est que cette même junte se permet de donner des leçons de droit de l’homme à la suède, au Danemark, à la Finlande, à la suisse , à la France , aux USA et même au Maroc. Mais le pire du pire c’est que l onu , Amnesty international , et HWR , et le Maroc donnent tous l’impression d’avoir peur de cette junte là . Quant à nous, eh bien dans ces conditions nous avons décidé de montrer à Bouteflika son derrière dans un miroir …
nada
nada 12 سنوات منذ
<strong>nadakamil@gmail.com</strong> hallah yateh saha , on dirait que le temps s est arrêté par les responsable algériens au temps de la guerre froide .... au lieu de voir ce qui se passe chez eux ils regardent comment nuirent au voisin ..... mais les marocains doivent apprendre à attaquer et non seulement se défendre .... ils doivent se documenter sur tout ce qui se passe en Algérie en matière de droit de l homme, de l enfant et la violonce envers les femmes etc et montrer au l opinion internationnale le vrai visage de ce gouvernement algérien