من مخلفات الاستعمار الصراع على زعامة اقليمية بين المغرب والجزائر

يبدو أن حمى النزاعات والخلافات في الدول العربية أصبحت بمثابة الخيار والتوجه العام الذي يميز أغلب العلاقات اليوم من المشرق إلى المغرب. مشهد متوتر ومثقل بالملفات التي تفتح الواحد تلو الآخر وفق معطيات تتشابه حينا وتختلف حينا آخر. وواقع يترجم بوضوح عمق وحدة هذه التوترات لارتباط أغلبها بمشاكل عرقية…

سبتمبر 09, 2014 - 16:52
تم التحديث: 12 سنوات منذ
10 3.6ك
من مخلفات الاستعمار الصراع على زعامة اقليمية بين المغرب والجزائر

 

يبدو أن حمى النزاعات والخلافات في الدول العربية أصبحت بمثابة الخيار والتوجه العام الذي يميز أغلب العلاقات اليوم من المشرق إلى المغرب. مشهد متوتر ومثقل بالملفات التي تفتح الواحد تلو الآخر وفق معطيات تتشابه حينا وتختلف حينا آخر. وواقع يترجم بوضوح عمق وحدة هذه التوترات لارتباط أغلبها بمشاكل عرقية وطائفية تأبى أن تندثر أو تستوعب أن هذه الانتماءات المختلفة لم توجد لتكون سبب البلاء.


فبعد انفجار الوضع في العديد من بلدان المشرق العربي هاهي بوادر الأزمة تنتقل إلى مغربه. نزاع قديم جديد بين المغرب والجزائر بدأ يلقي بظلاله هذه الفترة بين الجارتين ليصل حد تبادل التهم بتهديد الأمن العام ودعم الأقليات المناوئة للسلطة في البلدين وتحريضهما لخلق التوتر. ويأتي كل ذلك في مرحلة دقيقة وخاصة جدا تعيشها المنطقة عموما لا تحتمل المزيد من الأحداث والتصعيد. وهذا الملف كان له حضوره مع الإعلامي يوسف بلهايسي على القناة المغربية «ميدي 1 تي في» في «برنامج خاص». مستضيفا عددا من المحللين السياسيين والأساتذة المغاربة للتحاور حول الحملة الإعلامية التي تشنها الجزائر مؤخرا وتتهم فيه المغرب بكونها الجهة المسؤولة عن أعمال العنف في البلاد.


وقد انطلق المقدم بالتساؤل حول أسباب الحملة الشرسة التي يشنها الإعلام الجزائري ضد المغرب؟ وإلى أي مدى يجب أخذها على محمل الجد؟
وللتوضيح فإن العديد من الأطراف الجزائرية قد كانت قد وجهت سابقا أصابع الاتهام صراحة إلى المغرب بالتورط في أعمال العنف التي شهدتها منطقة «غرداية» بالجزائر بين الأمازيغ المزابيين الإباضيين والعرب المالكيين منذ أشهر وأسفرت عن العديد من القتلى ومئات الجرحى.


مخلفات الاستعمار


ولكن الضيوف انطلقوا في الحديث من جهة عن مخلفات الاستعمار في السياسة الجزائرية واعتبارها أحد مسببات نهج هذا البلد لسياسة غير متوازنة. والإقرار بأن السياسة الجزائرية قائمة على العداء للمغرب، بل وأقروا أنها تعد عقيدة وايديولوجيا من جهة أخرى.


هذا إلى جانب تسليط الضوء على كونها بلدا قائما على الرغبة في التسلط والهيمنة على بلدان الجوار وفرض نفوذها في المنطقة. وبالنظر إلى الأسئلة المطروحة فإنها بدت بعيدة كل البعد عن الموضوع الجوهري، الذي طرح منذ بداية الحلقة. وقد بدت أشبه بحملة تهجم على السياسة الجزائرية عوض الدفاع عن براءة المغرب من التهم المنسوبة إليه، وتقديم الأدلة عن ذلك.


وبالعودة إلى تاريخ الصراع بين الجارتين فإننا نصل إلى معطى مفاده أن ما يحدث لا يعدو أن يكون إلا صراعا من أجل الزعامة الإقليمية. وقد تبدو اتهامات الجزائر للمغرب محقة، نظرا لان تاريخ العلاقات بين البلدين كانت دائما قائمة على استغلال فترات ضعف الطرف الآخر حتى تكون مناسبة للطرف الموازي لوضع مخططاته.


ففي فترة أوج أزمة الصحراء بالمغرب تشبثت السلطات المغربية آنذاك بخيار وحدة ترابها في حين تشبثت الجزائر في اجتماع الأمم المتحدة بخيار الاستفتاء الذي كان يعني حتما انفصام «البوليساريو» وتأسيسهم لدولة منفصلة موالية للمخابرات الجزائرية. كما كان يعني ذلك ضرب الأمن المغربي وتهديد وحدة ترابه وإضعافه في مقابل صعودها كقوة إقليمية دون منافس قوي مثل المغرب. واليوم تعيش الجزائر أضعف فتراتها على الإطلاق رغم الصورة البراقة التي تحاول أن تبدو عليها في المشهد الإعلامي المحلي.


ورغم محاولات رجال السلطة شراء السلم الوطني بعائدات الغاز والبترول إلا أن حقيقة ما يجري في القصر الرئاسي تكشف النقاب عن وضع داخلي مهترئ ومتعثر قد ينفجر في أية آونة. وطبعا ليست هناك فرصة أنسب من هذه كي يرد المغرب الصفعة لجارته الضعيفة ويمسك بزمام الأمور في المنطقة.


وهو يدرك جيدا أنه وفي ظل الوضع الراهن في الجزائر، فإن مشاكسة الوضع الأمني يمكن أن تكون الورقة الرابحة التي ستربك سلطة بوتفليقة الوهمية وتضرب جدران محيطه المتكالب من أجل خلافته في ولاية عرش بلد المليون شهيد. لا سيما أمام انفتاح جبهة العنف على الحدود التونسية التي لم تحسم بعد وما تزال ورقة ضغط تسلط عليها، هذا دون أن ننسى الوضع المحتقن في ليبيا الذي يلقي بظلاله على بلدان الجوار والجزائر أحد أبرز الجهات المعنية. وبالتالي فإن فتح جبهة توتر داخلية في هذه الظرفية ستكون بمثابة الصفعة الثقيلة التي قد تبعثر أوراق المتصرفين في السلطة الجزائرية باسم الرئيس الشرفي بوتفليقة. وهذا الوضع عموما سيعني في نهاية المطاف فوز المغرب ولو بمجموعة من النقاط الإضافية على حساب الجزائر في إطار التسابق نحو الريادة الإقليمية.


الجزائر وصراع السلطة


وفي إطار هذا الملف المغاربي وتحديدا الملف الجزائري، الذي تحول إلى ما يشبه عرض سرك تمردت فيه الحاشية على المدرب دون أن تقدم على النيل من حياته أو إخراجه من الصورة أثناء العرض. حيث أحدثت عملية إقالة مستشار الرئيس عبد العزيز بلخادم زوبعة إعلامية وشعبية تتساءل عن أسباب هذه الخطوة التي جاءت في حق شخص ارتبط اسمه بمختلف حقبات حكم الرئيس الشرفي عبد العزيز بوتفليقة. وجعلت السؤال التقليدي المتعلق بحقيقة تسيير بوتفليقة من عدمه أكثر حضورا وأشد وقعا من الفترات السابقة. وهذه المسألة كانت محور برنامج «زاوية الحدث» الذي يقدمه الإعلامي حمزة كحال على قناة «كي بي سي» أو «الخبر» الجزائرية في حواره مع الكاتب والمحلل السياسي الجزائري مصطفى هميسي.


ومباشرة كان الحديث في جوهر الموضوع المطروح حيث أكد الضيف أن إقالة وزير أو أي مسؤول كان من الممكن أن يكون معطى عاديا لا يحظى بكل هذا الاهتمام لو كان صاحب القرار واحدا، وليس مفتوحا على عدة أطراف تتنازع من أجل الفوز بالخلافة.


كما انتقد المشهد السياسي في بلاده معتبرا انه بلغ مرحلة خطيرة قد تنفجر بين الحين والآخر، ولكنها ستعصف بالبلاد. مناديا بضرورة الصحوة وبناء دولة المؤسسات والاستغناء عن دولة السلطة التنفيذية القائمة على الولاء للعائلة الحاكمة وكسر هذه الصورة النمطية التي أمست عليها البلاد.


التحولات الاقليمية


وبالعودة إلى حقيقة المشهد الجزائري، فإنه وبعد دخول بوتفليقة القصر الرئاسي وهو بكل ذلك القدر من العجز والمرض تبين الجميع مآل المسار السياسي في هذه البلاد. ولكن من الحمق أن يتجاهل ماسكو السلطة في بلد المليون شهيد التحولات الإقليمية العميقة التي تحدث يوميا.


وبناء عليه فإن المنطق يقول بأن هؤلاء سيتداركون الوضع منذ الآن ويراجعون مساراتهم ويحاولون ولو تقديم تنازلات كبيرة تكون في حجم التحول العميق الذي يحيط بهم من كل الجهات. فما حدث في تونس كان سببه أساسا احتكار السلطة والثروة وانتهى بانقلاب الشعب وإزاحة النظام، كذلك الشأن في ليبيا مع الفارق في النتيجة طبعا هذا دون أن ننسى ما جد في مصر هي الأخرى.


والحقيقة أن هذا الاحتكار يجد لنفسه موطأ قدم في العائلة السياسية هناك، رغم محاولاتهم شراء سكوت الشعب بتقديم بعض التنازلات المادية. ولكن مهما قدمت السلطة من إغراءات مادية فإن نتيجة هذا المسار حتمية، وقد أكدت ذلك كل تجارب الأمم الحديثة والقديمة.

 

هذا دون أن ننسى أن السلطة في الجزائر لا تسير من طرف واحد بل تسير وفق تجاذبات العديد من الأطراف التي يرغب كل منها ببسط نفوذه والحفاظ على ضمانات تمكنه من البقاء في الواجهة والمنافسة على أخذ الريادة في إصدار القرار. وبالتالي فإن الوضع مفتوح على العديد من السيناريوهات الخطيرة إذا لم يلتفت أصحاب القرار إلى إصلاح المنظومة كاملة ومحاولة خلق دولة مؤسسات حديثة والتخلص من عقلية العسكر التي كانت ميزت مختلف الأنظمة السياسية في بلد المليون شهيد.

 

 

فاطمة البدري

اعلامية من تونس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> En effet, via un rapport détaillé de 280 pages, intitulé ‘La Recherche de l’inclusion ’, la BAD, par le biais de son département Afrique du Nord (ORNA), a dévoilé un bilan de la situation socio-économique du Maroc, de l’Algérie, de Tunisie, Libye et de l’Egypte à l issue de la période critique post Printemps arabe qui a profondément ébranlé la région. Selon ce rapport de la BAD, en matière de croissance inclusive, les 5 pays susnommés, ont affiché et continuent, une performance moindre que la moyenne enregistrée dans les autres pays africains subsahariens’’. Selon ce critère d’inclusion, les pays nord africains se classent comme suivant : 1- la Tunisie, 2- l &#201;gypte, 3- la Libye, 4- le Maroc et enfin en 5ème rang, l Algérie la Bad n a même pas un bureau ou une representation en Algerie, une institution qui reçoit des subvention du fmi à lequel l Algerie prête des fonds, cette banque est incapable de satisfaire les besoins de notre pays en matières d investissements. est-elle capable d octroyer un credit de 300 milliards de dollars pour le take off economique Algerien, impossible. Tous les travailleurs en Algerie sont couverts par la securité sociale.Sous quels critères cette banque a procédé à ce classement?
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 12 سنوات منذ
<strong>Le leadership,un reve utopique nourri par le regime harki de longue date et qui ne se realisera jamais.</strong> Le peuple algerien, qui avait paye tres cher son independance de la France colonialiste apres une terrible guerre qui aurait dure de 1954 a 1962,independance acquise grace au million de chahid,qui auraient sacrifie leur vie pour liberer le pays du joug colonialiste francais. Une independance, transformee malheureusement par le regime militaire autoritaire ,arrogant, intransigeant et assassin de Benbella a Bouteflika en passant par un dictateur de taille du nom de Boukharoba Al Moukharrib qui avait renverse par un coup d etat militaire Benbella,independance donc taransformee en un cauchemar sans fin pour le peuple algerien soumis durant des decennies de malheur a une dictature militaire sterile,criminelle et devastatrice du pays sur tous les plans et ce durant un demi-siecle de pouvoir militaire absolu,autoritaire et sans partage. Le peuple algerien n a connu durant le demi-siecle d independance de dictature militaire que,torture,disparitions forcees, misere noire,oppression sauvage,hogra et massacres de centaines de milliers de civils algeriens durant la decennie noire des annees 90,periode sombre et macabre dans l huistoire de l Algerie independante ou plus de 350.000 algeriens avaient ete massacres par le regime harki, dont 24.000 disparus forces enleves et assasssines froidement par les DRS et les centaines de femmes et enfants egorges par les escadrons de la mort des harkis ,escadrons militaires crees par les DRS qui a travers ses actes horribles et barbares commis sur des algeriens innocents,cherchaient a atrribuer ces crimes odieux aux islamiste du FIS a l epoque. Tel est le bilan nefaste des cinquante annees de dictature militaire algerienne de 1962 a aujourd hui. Le Regime militaire algerien pretentieux de facon demesuree aurait investi a fond perdu des centaines de milliards de dollar dans des aventures sans lendemain comme celle d entretenir le polisario durant 40 annees (300 milliards de dollar depenses par alger)juste par haine injustifiee contre le Maroc ,pays frere et voisin que le regime harki croyait pouvoir affaiblir et mettre a genoux grace aux petrodollars,mais toujours vainement,echecs constants qui rendent encore plus furieux les harkis reveurs et ambitieux . l Algerie ,tres mal geree par des militaires fous et arrogants et malvaillants,aurait tout a gagner s i elle s associait au Maroc pour devenir une puissance economique regionale,au lieu de chercher a creer des tentions inutiles avec ce pays,dont l economie meme sans gaz ni petrole est mieux classee recemment que l Algerie du gaz+petrole,par la banque mondiale et la banque africaine de developpemenet. . Le regime hari a efface 400 milliards dollar de dette africaine pas par generosite mais pour acheter ces pays africains pauvres et demunis pour s aligner sur ses theses diaboliques et contribuer aux cotes des harki a affaiblir le Maroc. Le peuple algerien demuni et oppresse depuis des decennies qui subit la misere et la privation de tout, quant a lui reste observateur passif et sans reaction face a la destruction de l algerie programmee de longue date par le regime dictatorial le plus horrible au monde,un regime qui court derriere des mirages et des moulins avent qui cherche en sacrifiant le bien etre des algeriens et algeriennes a devenir un leadership de la region ,un reve utopique et irrealisable par des attaques terroristes contre les pays maghrebins et le Mali. Aucun pays de la region du Maghreb et le Mali ne sont atteint de cette maladie incurable de folie de grandeur,et le Maroc quant a lui ne cherche nullement a devenir une puissance dans la region. L attitude du Maroc dans ses relations avec les pays afrocains ne depasse jamais celui de la cooperation sud-sud dans le respect mutuel entre pays africains contrairement au regime algerien qui agit en corrupteur a l echelle continental juste pour tenter de nuire au Maroc auquel une haine sans fin ronge les coeurs de harkis qui croient q u en affaiblissant le Maroc qui est un pays fort militairement pourrait avaler la Tunisie,la Libye,la Mauritanie et meme le Mali sans beauicoup de difficultes.
SIMO
SIMO 12 سنوات منذ
<strong>عجبا</strong> اي نوع من التحليل هذا و ما هو المنهج الذي اعتمدت عليه صديقتنا لبناء موضوعها ان المنهج الصلح لهكذا مواضيع يتطلب المنهج التاريخي بالساس الاان كتبتنا يبدو انها تعاني من نقص الذاكرة المهول فبالرجوع الى العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر خلال التسعينات من القرن الماضي كانت اضعف من اي وقت مضى و لو ان المغرب كان يتربص بجارته الشرقية لما وجد فرصة افظل من تك الفترة ان تحليلك يمكن اسقاطه على الجزائر التي تتربص بالمغرب كلما انتشت اكثربعائدات البترول و ليس العكس الاان المغرب على مايبدوا فهو الذكر الوحيد لأخوته الأربعة( تونس و الجزائر و ليبيا و موريطانيا اجمل البنات) و لذلك فما يعاب عليه هو تدليله لهن اكثر من اللازم
ابو
ابو 12 سنوات منذ
<strong>عن</strong> الجزائر غارقة في الازمات بفعل سوء التسيير .ازمة الحليب واللحوم والبطاطا والفواكه الخ وارتفاع اسعار هذه المواد .98 في المائة من صادرات الجزائر عبارة عن محروقات اي البترول الذي تجود به الارض ،وعن العمال بحقول البترول فاغلبهم اجانب ،والجزائريون لهم الله .اية زعامة لدولة لا تنتج ما ياكل شعبها .كل المواد الغذائية تستوردها الجزائر .عن اية زعامة تتحدتون .زعامة اقليمية على الاوراق .المغرب له ارتباط تاريخي مع دول المنطقة ومع الدول الافريقية .ولمن لا يعرف التاريخ ، اخبره ان السعديين هم من قام بنشر الديانة الاسلامية في مالي والنيجر وتشاد والسنغال وموريطانيا .وللمغرب الحق في التدخل في المشاكل التي تعيشها مالي والتوسط لدى الفرقاء هناك من اجل ابرام الصلح بينهم .(زعامة خاوية ).يقول المتل المغربي:(كن سبع وكولني) اما وانت ليس بسبع فلا يمكنك وليس في مقدورك ان تاكلني،وعندما تصبح سبعا اي اسدا فحينها اهلا بك في مصاف الكبار ولحظتها سنعترف بك ، اما الان فلا يمكن للجزائر ان تلعب دور الاسد لانها لا زالت تعيش ازمة البطاطا التي ينتجها المغرب بالاطنان ويصدرها الى اوربا وروسيا هي وباقي الخضر والفواكه، وله الاكتفاء الذاتي من هذه المواد واللحوم بكل انواعها .اسالوا اي مغربي ان كان يستهلك اللحوم المجمدة القادمة من هولندا واستراليا والحليب المجفف ،سيجيبكم بالنفي لانه في المغرب عيب ان تاكل لحما مجمد مستوردا وحليبا مجففا فاقد للصلاحية .الخيرات وفيرة في المغرب والحمد لله وبالفائض ، ومن يكذبني عليه بزيارة اسواق المغرب وهناك سيقف على حقيقة ما اقول. وخلاصة القول ان على فاقد الزعامة الا يدعيها.
الصحراوي
الصحراوي 12 سنوات منذ
<strong>اتقوا الله</strong> جنرالات الحكم في الجزائر انتقام من الثورة الجزائرية ومن المغرب الدي دعم الثورة الجزائرية