غضب جزائري بعد شروع السلطات التونسية بتطبيق الضريبة الجمركية على الجزائريين

خلق القرار المفاجئ للسلطات التونسية التي فرضت ضريبة جمركية قدرها 30 دينارا تونسيا حين الخروج من أراضيها بمراكز الحدود على أصحاب المركبات جوا من الفوضى والقلق لدى التونسيين والجزائريين على حد سواء حيث أقدم صباح أول أمس الخميس العشرات من أصحاب السيارات وشاحنات نقل البضائع بالمركز الحدودي العيون…

سبتمبر 13, 2014 - 18:03
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 3.1ك
غضب جزائري بعد شروع السلطات التونسية بتطبيق الضريبة الجمركية على الجزائريين

 

خلق القرار المفاجئ للسلطات التونسية التي فرضت ضريبة جمركية قدرها 30 دينارا تونسيا حين الخروج من أراضيها بمراكز الحدود على أصحاب المركبات جوا من الفوضى والقلق لدى التونسيين والجزائريين على حد سواء حيث أقدم صباح أول أمس الخميس العشرات من أصحاب السيارات وشاحنات نقل البضائع بالمركز الحدودي العيون بولاية الطارف على غلق الطريق المؤدي إلى هذا المعبر احتجاجا منهم على هذه الضريبة المفاجئة حيث طالب هؤلاء من السلطات الجزائرية الرد بالمثل على هذه الضريبة.

تفاجأ عدد من أصحاب الشاحنات المقلة للبضائع المتجهة إلى تونس وكذا أصحاب السيارات كذلك بمركزي العبور بالعيون وأم الطبول بالطارف بالرسوم الجمركية للسلطات التونسية التي فرضتها على أصحاب المركبات الأجنبية عند مغادرتها التراب التونسي بفرض ضريبة قيمتها 30 دينارا تونسيا أي ما يعادل 2100 دينار جزائري التي كانت في السابق تقدر ب 3 دنانير تونسية، وقد دخلت هذه الضريبة الجديدة  حيز التنفيذ بعد منتصف ليلة الأربعاء إلى الخميس وهي التعليمة التي وصلت إلى سلطات الحدود الجزائرية في وقتها والتي أخطرت أصحاب المركبات عند إجراء عملية الدخول بفحوى هذا القرار وهو الأمر الذي دفع كما ذكرنا العشرات من أصحاب المركبات خاصة الشاحنات لنقل البضائع بمركز العبور بالعيون بقطع الطريق المؤدي إلى هذا المعبر الأمر الذي دفع المصالح الأمنية الجزائرية المتمثلة في الشرطة والدرك إلى فض هذا الاحتجاج غير أن هؤلاء المحتجين أصروا على مواصلة احتجاجهم ورفضوا الدخول إلى التراب التونسي وفضلوا المبيت في العراء حيث طالبوا من السلطات الجزائرية بالمعاملة  خاصة وأن هناك أعداد كبيرة من السيارات التونسية التي تدخل إلى التراب الوطني خاصة عبر معبري أم الطبول والعيون تصل ثلاثة مرات يومين للتزود بالوقود والمازوت الجزائري وهو ما أدخل معظم مناطق ولاية الطارف من أكثر من سنة في أزمة حقيقية  للوقود واستنزاف لخيرات البلاد.

وجاءت هذه الخطوة المفاجئة من السلطات التونسية في الوقت الذي كان فيه الوزير الأول عبد المالك سلال في زيارة عمل إلى تونس الأسبوع الماضي حيث يرى فيها بعض المتقولين أنها جاءت هذه الخطوة الجديدة مباركة من الجانب الجزائري في ظل استياء كبير من طرف المواطنين الجزائريين خاصة سكان الولايات الحدودية مع تونس الذين يتنقلون بإعداد كبيرة لاسيما خلال العطل الأسبوعية إلى تونس لغرض التسوق والنزهة، أما في الجانب التونسي فقد ذكرت مصادر «آخر ساعة» عبر مركز أم الطبول الذي يعد المعبر الحدودي البري رقم واحد على مستوى الوطن من خلال حركتي الدخول والخروج عن سخطهم الشديد لهذا القرار المفاجئ الذي من شانه أن يستفز السلطات الجزائرية وتفرض التعامل بالمثل في ضريبة الخروج وهو الأمر الذي قد يحرم التونسيين من الدخول إلى التراب الجزائري إلا البعض منهم فقط أصحاب القدرة على دفع مثل هذه الرسوم .

وحسب مصادر رسمية فإن السلطات الليبية لم تنتظر كثيرا للرد بالمثل على هذه الضريبة الجمركية التي فرضتها السلطات التونسية حيث فرضت هي الأخرى على التوانسة ضريبة مضاعفة تقدر ب 60 دينارا تونسيا عند مغادرة التراب الليبي في نفس اليوم سريان مفعول هذه الضريبة الجمركية التونسية أي يوم الخميس. وحسب مصادر عليمة بالمركزين الحدوديين بالعيون وأم الطبول لا يزال الوضع متوترا حيث قلت حركة الدخول إلى التراب التونسي من طرف الجزائريين حيث اقتصر على بعض الأجانب فقط فيما عادت أعداد كبيرة من الجزائريين الذين كانوا متوجهين نهار أمس الجمعة إلى تونس أدراجهم إثر إخطارهم بهذه الضريبة الجديدة والغضب بادي عليهم حيث ذكر البعض أن هذا الأمر هو جزاء «السينمار» حسب المثل العربي المعروف نظير ما قدمته السلطات الجزائرية لمساعدة التوانسة بعد ثورتهم، وينتظرون هؤلاء تحركا سريعا من سلطات البلاد بالرد بالمثل وهو الوضع قد يتأزم أكثر في حالة صمت السلطات الجزائرية خاصة في رد فعل وسريع ومباشر من السلطات الليبية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
ابن زيغود يوسف
ابن زيغود يوسف 12 سنوات منذ
<strong>السياحة في تونس كرهان صعب بعد الضريبة الاستفزازية؟</strong> بسم الله الرحمن الرحيم واضح جدا أن الحكومة التونيسة فتية و قاصرة سياسيا حتى تعمل على فرض هده الضريبة. اد أود باختصار ان اوضح بعض النقاط: * في وقت تدعو تونس الى اتحاد مغاربي هي تفرض ضريبة غريبة ستعيق دات الاتحاد(الكل يعلم بأن الاتحاد يبدأ بإلغاء الضرائب حتى يتم تحرير التجارة المغاربية). * تتأتي هده الضريبة في غير وقتها فالوضع الامني غير مستقر و البنية التحتية تزداد هشاشة اضافة الى ما لاحظته من انتشار للأوساخ على طول البلد. * ضرب في الحائط لكل المساعدات الخارجية والتي تقدمها دول جوار الي تونس في مختلف القطاعات نخص بالدكر لا على سبيل الحصر المساعدات الجزائرية الليبية. * عموما حتى الاوضاع في تونس والخدمات أسوء من الجزائر و ليبيا فانا أتساءل و اتعجب مايوجد في تونس لا يوجد في غيرها؟؟ * تتأتي هده الضريبة في وقت يهرب فيه البنزين الجزائري الى تونس و يباع بأسعار رخيصة الأصل أنها موجهة للاستهلاك الوطني. * تأتي هده الضريبة في وقت يعيش ألاف من التونسيين على حدود الجزائر بنهب لخيراتها. * تأتي هده الضريبة على شعب جزائري يقدم لتونس مليون و نصف مليون سائح في الصيف وحدها. من هدا المنبر أدعو الجزائريين اد لم تلغ هده الضريبة بأن نقاطع السياحة التونسية و التوجه الى السياحة العالمية التي تقدم احسن الخدمات و بأعقل الأثمان.
mo
mo 12 سنوات منذ
<strong>blanche</strong> les Tunisie cherche une selution de plus entrer je suis mohajir je continue des tunisiens il reclame de tous a la plage pas pour nous ...............plus jmoo rousskom
عابر
عابر 12 سنوات منذ
<strong>من عدوى الثورات او عدوى الاختيارات الديموقراطية او الانجازات الاقتصادية...</strong> لقد سبق لتونس و بشخص رئيسها الحالي ان طلبوا كسر الحدود و السماح بحركة الاشخاص و الممتلكات بين الشعب المغربي العربي الكبير الواحد. و تونس ان طلبت ذلك فهي صادقة و لم يعرف انها و اطرها تاريخيا و حاضرا انهم تنكروا لمبدا الوحدة بين و لجميع الانظمة و الشعوب المغاربية. لا اظن ان السلطات التونسية تضع هذه الضرائب مجانا ضد الشعوب ضد تنميتها، و هي تنتظر تصحيح اقتصادها بعد المعانات التي لحقت ببلادها. اظن انه لا بد من تصحيح ثقافة حضارية عندما يزور الاشقاء بعضهم البعض، يلزم الا تتعب بلاد الضيافة اقتصاديا و امنيا. و يظهر انه ربما تونس تعاني من الوافدين الاشقاء، و قد اقدمت على هذه الخطوة التي من غير المعقول انها ستستمر، مثل الحدود الغربية التي اغلقت مع المغرب لاسباب تافهة ستكون عواقبها وخيمة مستقبلا و من لدن الاجيال الحضارية القادمة. و يبدوا ان هذه الضريبة لم تميز بين جميع الاشقاء و حتى الاجانب الذين يزورون تونس للسياحة و انتفاع البلاد اقتصاديا. هي بالفعل ضريبة قاسية و مجحفة عندما تهدف الطبقة الفقيرة و المتوسطة. ما اظن ان الجزائر ستطبق و المعاملة بالمثل، كما حدث مع المغرب، و التي ربما ان الجزائر هي من خططت لذلك، في ظروف مماثلة من عدم الاستقرار بالجزائر مع التهديد الارهابي للمنشات الاقتصادية السياحية المغربية. ذلك هو طموح النظام الجزائري، صفق له بارتياح عندما سد الحدود الغربية باستمرار. و الان جاءت ظروف من الجانب التونسي. و الذي قد يكون غير مستبعد انه طبق بمشاورات الطرفين. ليتفهم ويطمان حكام الجزائر من اي تاثير او عدوى قد تلحق الجماهير الشعبية الجزائرية من جميع بلدان الجوار...سواء من عدوى الثورات او عدوى الاختيارات الديموقراطية او الانجازات الاقتصادية...عوامل قد تضع الجزائر في محنة امام المقارنات التي تقلق النظام الجزائري، الذي لا زال ينهج اساليب السياسة الاستبداية لم يقدم بها تقدما او تغيرا ملموسا بالجزائر...فخروج الشعب الجزائري المحروم من حدوده الى دول الجوار، متعب للنظام الجزائري الذي لا زال عنيدا في تحجره و اساليبه القديمة... ...ليحرم المسكين و يبقى في سجنه المرصود له...و لينعم ابناء الحركي امتيازات الرفاهية شمالا و غربا و في جميع انحاء المعمور.
الصحراء
الصحراء 12 سنوات منذ
<strong>نظام</strong> النظام العسكري الجزائري لازال ماض في شره وعدوانيته والعمل على تفريق شعوب المغرب العربي ولهدا دهب سلال الى تونس للاتفاق على فرض ضريبة على الجزائريين المتوجهين الى تونس وبدلك ستتكون العواة بين الشعبين التونسي والجزائري كما خلقها بين الشعبين المغربي والجزائري . انه نظام خائن وقح دوره زرع الفتنة والتفرقة بين شعوب المغرب العربي خدمة جنرالات فرنسا .
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>العقل الشيوعي يرتكب الذنب الرأسمالي المحرم</strong> النبي عليه الصلاة و السلام كان تاجرا (رجل أعمال بالمفهوم الحديث) . و هو لم يمنع إحداث رواج تجاري عادل ، حيث ان هذا المبدأ هو ما يخلق فرص الثروة و فرص الشغل الشريف و فرص العمل و الأعمال الضريبة مسألة مبدئية لا يمكن عدم فهمها إلا من طرف العقول الشيوعية التي تؤمن أن الخبز ينبت في الشجر و لا أحد يستحق الحصول على أجر لإنتاج الخبز الماء و الهواء يتطلبان عمل بشري في بعض الأحيان . فإذا إشتريت قنينة إيفيان ، ألن تدفع ثمنها؟ و إذا لم تدفع ، كيف ستنتج شركة إيفيان قنينة ماء جديدة؟ و الهواء أحيانا يتطلب التنظيف العالي الجودة في المستشفيات.. ألن ندفع ثمن الآلة التي تنظف الهواء؟ إدن قد تدفع أحيانا ثمن الماء و الهواء و إذا كان للهواء و الماء ثمن تحت ظروف معينة ، كيف ستطالب من صانع الأمن و القوانين و المنتوجات الحكومية الأخرى أن يستمر في صنع هذه المنتوجات الحكومية بدون أجر؟ مبدأ الضريبة أثبت منذ ألفية أو أكثر ، لكن هناك عقول شيوعية بيننا اليوم (و أغلبها لا هم عرب و لا أمازيغ و لا مسلمون - مثلا روس) تفرض أداء ثمن المنتوجات الحكومية هذا تخلف يجب دفع الضريبة للحكومة التونسية و من حقك أن تمتنع عن السفر عبر هذه الحدود - ببساطة الحرية جميلة و على الذكي أن يتعلم إستعمالها بطريقة تناسب آراءه السياسية دفع الضريبة أو لا تمر عبر هذه الممرات - أنت حر لكن ثمن غبائك يعود على باقي المجتمع بالضرار . نحن نريد رواج تجاري شرعي قانوني بين كل دول المغرب العربي ، و لن نسمح للمتخلفين بجعل من مستقبلنا رهينة لهم الضريبة ليست فدية و لكن ثمن لمنتوج حكومي أنت حر أن لا تشتريه - نط عبر الهواء بعيدا عن منتوج الجمارك التونسية و حينها العبب علينا إذا قلنا ليك تدفع ال30 دينار يا خاي الرأسمالية عندما يكون نظاما السياسي ديمقراطي ، تعود على كل المجتمع بالخير . ال30دينار هي رأسمال سيعود على تونس و الحدود مع الجزائر بالخير - إدفع يا بني جهل إدفع ثمن المنتوج الجمركي التونسي إدفع و أسكت لقد فضحت نفسك أيها الشيوعي الجاهلي هذه الضرائب ستساهم أيضا في خلق جو تجاري أحسن أكثر فأكثر . إعتبر ال30دينار إستثمار قد يعود عليك ب300 و 3000 و من يعلم ربما حتى 3000000 دينار يا البوجادي الشيوعي