حاميها حراميها الرئيس الموريتاني ينشئ لجنة تعنى بمحاربة الرشوة

أقرت الحكومة الموريتانية في اجتماع مجلس الوزراء، الخميس، مشروع مرسوم يتعلق بإنشاء لجنة تعنى بمحاربة الرشوة. ويهدف إنشاء هذه اللجنة، حسب بيان لمجلس الوزراء أذاعه التلفزيون الرسمي، إلى السهر على متابعة الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد واتخاذ الإجراءات الضرورية لتطبيقها . واشار وزير الشؤون…

سبتمبر 13, 2014 - 18:18
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 5.6ك
حاميها حراميها الرئيس الموريتاني ينشئ لجنة تعنى بمحاربة الرشوة

أقرت الحكومة الموريتانية في اجتماع مجلس الوزراء، الخميس، مشروع مرسوم يتعلق بإنشاء لجنة تعنى بمحاربة الرشوة.

ويهدف إنشاء هذه اللجنة، حسب بيان لمجلس الوزراء أذاعه التلفزيون الرسمي، إلى السهر على متابعة الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد واتخاذ الإجراءات الضرورية لتطبيقها .

واشار وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية سيدي ولد التاه إلى أن اللجنة الجديدة تملك سلطات واسعة في مجال اختصاصها بما يضمن لها القيام بواجبها على أحسن وجه .

وأوضح أن اللجنة تتكون من 15 عضوا من ضمنهم خمسة أعضاء من القطاع الخاص، وخمسة من المجتمع المدني العامل في مجال مكافحة الفساد والحكم الرشيد، بالإضافة إلى خمسة من الإدارة.

وأشار إلى ان الحكومة اقرت أعضاء الإدارة الخمسة وهم، المفتش العام للدولة ومفوض الحكومة لدى محكمة الحسابات وممثل عن النيابة العامة ومفتش عام للمالية والمدير المسؤول عن الإستراتيجية على مستوى وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية.

وقال ولد التاه ان الخطة الإستراتيجية لمكافحة الفساد تفيد بأن كل وزارة توجد بها خلية لمتابعة الاستراتيجية، ومهمة اللجنة الجديدة هي متابعة هذه اللجان ورفع تقرير سنوي إلى الحكومة والبرلمان.

جدير بالذكر أن منظمات دولية عديدة اتهمت الحكومة السابقة بالتواطؤ مع الرئيس الموريتاني في ملفات فساد ممّا أجبر النظام على القيام بمناظرة علنية صوّرها التلفزيون الحكومي لدرء الاتهامات وقطع الشكوك، لكن أحزاب المعارضة استغلت الفرصة لتأكيد صحة التقارير الغربية حول فساد الحكومة ولكشف النقائص والعيوب.

وكشف منتدى الديمقراطية والوحدة المعارض في موريتانيا في يولوي/ تموز عما وصفها بعمليات فساد واسعة تستشري في مؤسسات نظام الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الحاكم في البلاد منذ عام 2008.

وشملت عمليات الفساد قطاعات واسعة منها قطاع البترول والطاقة، والجمارك والضرائب وتوزيع الاراضي في نواكشوط ونواذيبو، والمصارف والعملة وغيرها من القطاعات الاخرى.

واحتلت موريتانيا المرتبة 119 من أصل 177 دولة في مؤشر الفساد لتقرير المنظمة لعام 2013.

وتعتبر منظمة الشفافية الدولية منظمة دولية غير حكومية معنية بالفساد، وتشتهر عالميا بتقريرها السنوي المعروف بمؤشر الفساد.

لكن محمد ولد عبدالعزيز قال في تصريحات سابقة له، إن منظمة الشفافية الدولية غير دقيقة في تقاريرها عن بلاده، ومصادر معلوماتها عن نواكشوط، مسيسة وتقدم من طرف أشخاص كانوا مستفيدين من الأنظمة السابقة .

وأشار ولد عبدالعزيز، خلال لقائه مع شباب موريتاني في مارس/ اذار إلي أن حكومته تقوم بسياسة صارمة في مجال محاربة الرشوة و الفساد بالمؤسسات العمومية، متعهدا بتقديم معلومات صحيحة لمنظمة الشفافية.

ودعا إلى القطيعة النهائية مع أساليب الوساطة وممارسات سوء تسيير الوسائل العمومية واختلاس الأموال.

كما أقرت الحكومة الموريتانية قرارا يقضي بتغيير الدوام الرسمي اليومي بالبلاد، باعتبار يومي السبت والأحد هما يومي الإجازة الرسمية للبلاد بدل يومي الجمعة والسبت اللذين كان ساري العمل بهما.

وسيدخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من أول أكتوبر/ تشرين الاول، وفق بيان الحكومة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
موحــــــــــى
موحــــــــــى 12 سنوات منذ
<strong>MOHA@MLKD.COM</strong> يجب على عبد العزيز الموريتاني أن يحارب نفسه أولا لأنه هو المرتشي الأكبر، يتلقى ملايين الدولارات من أموال الشعب الجزائري السائبة التي توزع يمينا وشمالا بدون حسيب ولا رقيب تصب في حساباته في بلدان أوروبا لشراء مواقفه الموالية لمرتزقة بوزبال. فقد أصبحت هذه القضية تجارة مربحة لكل من يريد أن يغتني على حساب الشعب الجزائري.
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>Des dictateurs arabes sont a l origine de la corruption generalisee dans leur pays</strong> Des dictateurs arabes qui sont a l origine de la corruption generalisee dans leur pays et meme a l etranger,qui declarent sans scrupule vouloir combattre ce feau qui gangrene leur pays et qu ils avaient cree eux meme a travers leur entourage pourri dont leur famille en premier. La corruption monstre qui aurait atteint meme certains pays etrangers a travers leurs societes impliquees directement dans des scandales financiers et de corruption comme dans le cas scandaleux de la Sonatrach algerienne en dit long. Les regimes arabes corrompus sont incapables de combattre la corruption pour la simple raison qu ils en sont les createurs et les protecteurs. Les dictateurs arabes devraient cesser de prendre leur peuple pour des naifs et idiots. Voyons un peu dans l entourage directe de Bouteff et les scandales de corruption monstres de la Sonatrach,celui l autoroute du Ghoul,les telecoms,Les societes et les biens immobiliers de Saadani en France,Chakib Khalil presque innonce par Buteff qui aurait bloque le mandat d arret international lance contre ce dernier qui est un ami intime de Bouteff et la liste des escrocs et gros requins qui ont detruit l economie algerienne et proteges par Bouteff est longue. Quant au dictateur Ouled abdellaziz de Mauritanie qui avait pris le pouvoir par un coup d etat militaire qui avait renverse un president civil elu democratquement par le peuple mauritanien et qui s est fait plebiscite par la fraude aux elections presidentielles dans ce pays ,ses multiples fuites en avant absurdes et sordides ne trompent personne. La situation en Mauritanie sous la dictature de Ouled abdelaziz est tres grave et la revolte populaire ne serait qu imminente et un coup d etat miliatire pour renverser Ouled Abdelaziz et sauver le pays de l abime avant qu il ne soit trop tard est indispensable. La France et les USA auraient fait savoir a Ouled abdelaziz selon certaine source ,leur inquietude quant a la situation actuelle en Mautritanie. Les raisons qui seraient a l origine du printemps arabe sont toujours presentes et les revoltes des peuples arabes revoltes et exacerbes ne vont pas se faire attendre longtemps.