بداية نهاية بوتفليقة أنباء عن عودة الجنرال المتقاعد خالد نزار الى وزارة الدفاع الوطني بصفة مستشار

أنباء عن عودة وزير الدفاع السابق الجنــــــرال المتقاعد خـــــــالد نزار الى وزارة الدفاع الوطني بصفة مستشار وتم تكليفه بتولي مهام معينــــــة في الرئاسة والدفاع. ياتي هذا بعد اقل من 24 ساعة من تعيين اللواء المتقاعد عثمان طرطاق من جهاز الاستعلامات والأمن المعروف وسط المؤسسة العسكرية باسم البشير…

سبتمبر 14, 2014 - 09:46
تم التحديث: 12 سنوات منذ
22 4.7ك
بداية نهاية بوتفليقة أنباء عن عودة الجنرال المتقاعد خالد نزار الى وزارة الدفاع الوطني بصفة مستشار

أنباء عن عودة وزير الدفاع السابق الجنــــــرال المتقاعد خـــــــالد نزار الى وزارة الدفاع الوطني بصفة مستشار وتم تكليفه بتولي مهام معينــــــة في الرئاسة والدفاع.
ياتي هذا بعد اقل من 24 ساعة من تعيين اللواء المتقاعد عثمان طرطاق من جهاز الاستعلامات والأمن المعروف وسط المؤسسة العسكرية باسم البشير ، في منصب مستشار لدى الرئاسة مكلف بالشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (22)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>عضوين من ال50 الذين زارو بومرداس يشهدون أن النظام الخرائري هو من يقودهم إلى التمارين الإرهابية في جامعة بومرداس التحريضية ضد وطنهم</strong> المقال التالي يشرح و يؤكد أن النظام الخرائري هو الذي يقود التوجهات الإرهابية ، بتدريم المغرور بهم و المخدوعون أعتذر عن عدم ترجمة المقال و لكن محرك غوغل نقطة كوم سيقدم ما يكفي من الترجمة Sahara: Separatists incriminate Algerian regime after a trip to Boumerdes September 15, 2014 at 10:27 am by Ali Haidar 0 boumedresTwo Sahrawi separatists made Wednesday night on the Moroccan TV channel 2M explosive revelations about the malicious manipulations steered by Algerian rulers and army generals in the Western Sahara issue. The two Sahrawis, who have just participated in a summer university held lately in the Algerian city of Boumerdes, revealed during the TV live show “Moubachara Maâkoum” (https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=TKV_NlciWkM), overwhelming evidence of the Algerian regime’s direct involvement in the Western Sahara conflict. They unveiled details about the schemes devised in Algiers to cause trouble and unrest in the southern provinces of Morocco. The testimony of the two Sahrawis who made the trip to Boumerdes part of a fifty-member group of separatists invited to the summer university and the images and captions broadcast by 2M leave no doubt about Algeria’s direct involvement in the Sahara conflict and in its current deadlock. The two separatists described how they were greeted upon arrival in Algiers by Algerian officials before being shepherded by Algerian officers in plain clothes, military officers and agents of the Algerian military intelligence services (DRS.) After the summer university was over, the Sahrawi invitees were driven to the Tindouf camps, where they were trained to Kalashnikov handling and taught how to provoke Moroccan law enforcement agents and incite residents to riots and uprisings in the major cities of the Sahara. Before leaving the Algiers airport, each group member was handed $ 500 to $1000 to cover the costs of the mission entrusted to him. Another program aired by the London-based TV channel “Al Hiwar TV” also created embarrassment for the Polisario and its mentor, Algeria. The anchor, Saleh Al Azrak, who was receiving as guest to his “Biwodoh” show the Polisario representative in Britain, Alamine Aba Ali, posed him a question on the birthplace of some Polisario leaders, including their leader, Mohamed Abdelaziz. The guest, very embarrassed, could not answer. But the anchor did not wait for a reply and showed evidence that most of the Polisario leaders were not native of Western Sahara, but of other Moroccan provinces unclaimed by the separatist front. (https://www.youtube.com/watch?v=k5zgFLB_Oc4). The anchor challenged his guest to prove that the Polisario leaders were not mere puppets in the hands of the Algerian rulers who use them for unstated goals. And of course the guest failed to take up the challenge. شريط الفيديو على اليوتوب لا يترك شك أن السياسة الرسمية الجزائرية تنتج الإرهاب و تخرجه على خشبة معارك القتال القائمة خالد نظام مجرم حرب و إرهابي بإمتياز - و الذين يساعدونه مثل البلجيكي بيير غلاند إرهابي و أكيد هناك عنصريين فرنسيين من حزب مارين لوبان الإرهاب و العنصريين ، يتحالفان دائما ضد الناس - سوف لن يكرر العالم الخطأ الذي منح لهيتلر فرصة قتل ما يقارب 30 مليون أوروبي ، من روس و فرنسيين و ألمان و إسبان و بريطانيين يجب القضاء على النظام الخرائري الإرهابي العنصري على أعوانه مثل بيير غلاند قبل أن يتجرؤو على فعل أكثر مما فعلوه تيلو أن هذا الإرهابي بيير غلاند حصل على ما يفوق 500,000,000.00 دينار جزائري من أجل تقديم خدمات إرهابية في أوروبا تحت غطاء حق تقرير مصير الشعوب و لكن بمنع حقوق الوحدويين و التضييق على حقوقهم في الحماية ضد الإرهاب الذي ينتجه النظام الخرائري في جامعة بومرداس التحريضية نحن نبني السلام و نبني الإقتصاد و نبني فرص العيش و النظام الخرائري يضيع فرص الحياة و يخرب و يقتل و ينتج الإرهاب راح الترليون في كلام الخوى الخاوي قال بوخروبة في الأول كلام للمغرور بيهم و إتضح الآن أن بوخروبة هم من تحالف مع الصهيوني سليمان هوفمان لقتل الوالي مصطفى ولد السيد تخيلو مستوى النفاق النظام الخرائري الحالي مكون من مجرمي حرب - فماذا حصل في فال دوغراس؟ كم من رئيس جزائري ، قتلته DRS؟ كم؟ هذا النظام الخرائري الحالي خرب الجزائر و قضى على كل فرص المستقبل لكن الإرهاب ليس هو الحل الحل هو النضال الشرعي و الشرع هو القانون ، في هذه الحالة القانون الدولي الذي لا يحرم الشعب الجزائري من النضال من أجل الديمقراطية و لكن ليس عن طريق إرتكاب جرائم حرب لا لداعش لا لا لا لا لا لا لا نعم لثورة شعبية جزائرية ضد النظام الخرائري الحالي من أجل إحداث ديمقراطية جزائرية شرعية تعوض النظام الخرائري الحالي الDRS تخترق الجماعات من أجل إستخدامها ضد الشعب الجزائري بخلع الشرعية عن أي نضال ضد النظام سيقول خالد نزار أنه يحارب الإرهابيين و ليس الديمقراطيين - و الغرب سيقتنع بهذا و حتى أنا لن أعارض القضاء على الإرهابيين - لأن الإرهابيين أسوء من الديمقراطيين لابد من الإبتعاد عن الإرهاب و الإرهابيين لأنهم يرتكبون فقط جرائم الحرب و يخربون و لا يقومون بأي عمل إيجابي أبدا النظام الخرائري وجه آخر للإرهاب مثل النظام الصهيوني
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>خالد نزار يمثل إتجاه التخلف بالنسبة للمغرب العربي</strong> للمعارضة الجزائرية لا شك ان هذا آنونيم طباخ من لشهيوات و بما أنهم يصرون على إخلاط حرية الجزائريين بسيادة المغرب ، فهذه هي الطريق التي يجب بأي ثمن تجنبها - سوف لن يسترجع الجزائريون سيادتهم مادامو يقعون في فخ الخلط بين المغرب و الجزائر قضية الصحراء واحدة من هذه الإستراتيجيات التي يستخدمها النظام الخرائري لتضليل المعارضة الجزائرية ، او تدويب عزيمتها يجب عليك يا السي العربي زيتوت أن تختارو يا إما تغيير النظام الجزائري بما في ذلك من تضحية أو الإحساس بالعظامة الوهمية على حساب المغرب ، و بالتالي بقاء هذا النظام الخرائري الذي لم يحقق حتى حد أدنى للأجور للفقاقير أعلى من حد أجور المغاربة الأدنى رغم البيطرول البيطرول البيطرول ، فالشاب المغربي عنده حظوظ أفضل في المغرب من الشاب الجزائري فهل أي تغيير إضافي في المغرب سيساعد فقاقير الجزائير؟ من طبيعة الحال لا فكلما تقولو، حال الجزائريين سيئ و حال المغاربة ايضا ، هذه نقطة خاطئة و يستفيد منها فقط النظام الخرائري الحالة في المغرب احسن من الجزائر رغم وفرة البيطرول و المعادن شرقا عكس الغرب . يا السي العربي زيتوت الله يكثر خيرك ، ركز على الجزائر الجزائر الجزائر الحد الأدنى في الأجور بالمغرب حوالي 250أورو و في الجزائر أقل من 145أرورو كايفاش هذا الشيئ إدن؟ أو؟ الإقتصاد المغربي ينمو و ينمو و لكنه لا ينمو لوحده دون عمل يقوم به النظام المغربي.. فكر تفهم أن الخلط ما بين المغرب و الجزائر لا يخدم مصالح الجزائر بل يضعفها النقطة الثانية هي أنه فعلا الحرب على المستضعفين ليست حرب تستحق مكانة الإحترام في تاريخ البشرية و لكن جرائم الحرب هي جرائم و لو يرتكبها مسلمون جزائريون أو مغاربة بإسم المستضعفين الإرهاب جريمة حرب يمكن للقوى الدولية القضاء عليه بتكلفة أقل و هذه هي نقطة الضعف في موقفكم داعش لن تكون أفضل من النظام الخرائري ، و أضف إلى ذلك الخلافة لأن ما كتبه التاريخ ليس ما تتطلبه ظروف الحاضر الحاضر يتطلب الكفاءة الكفاءة الكفاءة الذبح لن يحسن لا المردود الإقتصادي و لا السياسي ولا الامني و لا الإجتماعي المتطرفون دائما يصنعون فقط الجماعات الإرهابية التي ترتكب الجرائم و لا تحقق اي تقدم إنها طريق مسدود ، نحقق من خلاله عشرة خطوات إلى الوراء بعد نصف خطوة إلى الأمام - إنه وهم آخر مثل الوهم الخرائري الديمقراطية تساوي الشورى و لكن لا تساوي الديكتاتورية التي وقع في فخها إخوان مرسي . كان عليهم أن يتقبلو و يرحبو بأفكار الأقباط المصريين في كتابة الدستور المصري الجديد في تلك اللحظة ، خسر مرسي والإخوان نصف من صوتو لصالحه ، سواء مسلمين معتدلين او غير مسلمين يجب التصحيح في الوقت المناسب لكي لا تضيع الفرصة . أمام الجزائريين فرصة و هي عودة الجزار خالد نزار للسلطة . من الممكن جدا الثورة عليه و محاكمته على كل الجرائم لا نتفق على العديد من النقاط و لكن ما بيننا غير الخير الإحسان و الله يعينكم على مسؤوليتكم في تغيير النظام السياسي الجزائري يمكن لي كمغربي التتعايش و التعاون مع الجزائريين الصالحين الذين يناهضون الإرهاب و أشكال الفساد السياسي الأخرى ، لكن لا يمكن التعايش مع النظام الخرائري الحالي النظام المغربي حقق تقدم مهم جدا . يجب ركوب هذا القطار المغربي من أجل المنافسة الإيجابية . و الجسد الذي تتحرك رجل واحدة منه إلى الأمام يجب أن يحرك الرجل الأخرى إلى الأمام أيضا إذا أراد التقدم في الإتجاه الصحيح
السيد عبدالاه غيزي
السيد عبدالاه غيزي 12 سنوات منذ
<strong>بداية نهاية الجزائر كدولة بالحدود الحالية</strong> الDRS يساعد البوليساريو على إخفاء جرائم تيندوف Algerian propaganda designed to hide atrocities committed by Polisario in Tindouf camps (Paraguayan expert) 8/8/2014 Media propaganda conducted by the Algerian government and NGOs on the issue of the Moroccan Sahara is to obscure serious atrocities committed by Polisario separatists in Tindouf camps in southern Algeria, said expert and Paraguayan journalist Luis Aguero Wagner. Disinformation campaigns about atrocities committed by Polisario Front in the Tindouf camps are designed to obscure to the public these abuses and accuse Morocco of imaginary facts lamented Wagner in an article published by the Spanish information portal DiariosigloXXI. Proof of this propaganda campaign, the Paraguayan expert adds, is silence observed on events recently held in the Tindouf camps against Polisario leaders in front of UNHCR headquarters to denounce the silence of international organizations and passivity of Algerian authorities of abuses and serious violations of human rights and freedoms committed by Polisario . Participants in the protests, including activists of the Youth Movement for Change, also condemned the siege by the Polisario militia to civilians in the Tindouf camps, and the acts of sexual abuse against Saharawi Women, says the author of the article. They, at the same time, demanded an investigation into serious abuses by the Polisario torturers in the detention center Al Rashid, said Wagner, referring to the investigations by the Spanish courts against these violations by Polisario leaders. The Algerian army intervened to stop these events demonstrating who is the true master of the people who fight for independence, added the journalist, noting that Polisario leadership the does not have the ability to dialogue without the authorization of Algeria. In the same context, the author of the article deals with the murder and piracy attacks by Polisario militias against Spanish fishermen in the 80s of last century, killing several people. Wagner cited in this respect, the attack by members of the Polisario against the Spanish ship Cruz del Mar in which seven crew members were killed.
Haddam
Haddam 12 سنوات منذ
<strong>Réponse</strong> Cet homme a faut preuve de massacre d innocents algériens. Cet homme est un sanguinaire, un assassin et doit être juge par ka voue pénale de La Haye. Cet homme est un chien qui finira tôt ou tard par dresser les algériens d entre eux. Le massacre sera a la hauteur des conneries que tu racontes petit voyou. Cet homme est le serviteur du Missad et leur chien galeux. Mais le pire c est qu on voit des ânes comme toi défendre un assassin. Le pire ce su qu on trouve en Algerie des chiens galeux comme toi qui défend des assassins. J ai honte pour l Algerue que des chiens comme toi vivent toujours toi. Des chiens comme toi Et toi le premier, doivent être guillotinés. Et jetés aux chien. Ou sont les algériens les vrais pour te clouer le bec. Bâtard tu es bâtard tu le seras toujours.
عابر
عابر 12 سنوات منذ
<strong>اذن هي اعادة عقارب الساعة الى الوراء...</strong> رجوع طرطاق و نزار هو فعلا اعادة عقارب الساعة الى الوراء...سد منيع امام الديموقراطية...العصا لمن عصا...اي مقاليب ارجاع مجموعات الذبح و الشواقر، لكل من سولت نفسه ان يرفع راسه امام النظام، ليكن ضحية الارهاب و الفتنة و الفوضى...اذا ذهب بوتفليقة، فسيعرض من يريدونه و بالتيقنيات التقليدية التي استعملت من قبل ليبارك العالم ان النظام الجزائري له خبرة و ذراية في التنويم و الاستحمار...لكن هذا جد مخيف عندما لا يؤهل الشعب لاجل مستقبل البلاد و المنطقة كلها و الاجيال القادمة و العالم اجمع.