تحالف يتكون من 40 دولة في العالم لتصدي لدولة داعش العظمى

إقامة تحالف يتكون من 40 دولة في العالم واهم الأعضاء أمريكا أقوى دولة في العالم ودول أوروبا حلف الناتو ودول عربية وغيرهم وكل هذا التحالف ضد داعش دولة الخلافة الإسلامية في العراق .. أمر غريب ويستحق أن نتوقف عنده . هي حرب عالمية بكل المقاييس ولكنها ليست ضد حلف من دول أخرى ولكنها ضد تنظيم فقط.. والبعض…

سبتمبر 16, 2014 - 16:36
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 1.8ك
تحالف يتكون من 40 دولة في العالم لتصدي لدولة داعش العظمى

إقامة تحالف يتكون من 40 دولة في العالم واهم الأعضاء أمريكا أقوى دولة في العالم ودول أوروبا حلف الناتو ودول عربية وغيرهم وكل هذا التحالف ضد داعش دولة الخلافة الإسلامية في العراق .. أمر غريب ويستحق أن نتوقف عنده .

هي حرب عالمية بكل المقاييس ولكنها ليست ضد حلف من دول أخرى ولكنها ضد تنظيم فقط.. والبعض مثل فرنسا يتعجل ضرب داعش ولكنه يريد التوجه إلى مجلس الأمن أولا .. لماذا وما الحكمة في ذلك لا نعرف .

إن هذا الحلف المبالغ به يواجه الدولة الإسلامية داعش والتي ليست عضوا بالأمم المتحدة والدول العربية مسرح العمليات العسكرية مثل العراق تقدمت منذ عهد المالكي والان في عهد العبادي بطلب خطي وشفوي لأمريكا والدول الكبرى بالتدخل لسحق داعش .

وهل تخشى الدول المشاركة في حلف الأربعين أن يتوجه الخليفة البغدادي ذات يوم بشكوى ضد دول حلف الأربعين إلى محكمة الجنايات الدولية لا دانتهم كمجرمي حرب ؟!!.

حتى سوريا لاحول لها ولاقوة أمام الثورة التي تعصف بها منذ ثلاث سنوات وترصد امريكا الاموال للثورة السورية ويخرج قادتها في تركيا على شاشة الفضائيات يشكرون أمريكا ويؤيدون ضرب داعش في سوريا ويطالبون بضرب النظام السوري ..

الأمر مريب حقا واوباما يضع خطة لثلاث سنوات للقضاء على داعش وهذا يعني شيء واحد أن هنالك أهدافا أخرى مبيتة سكتشفها الفترة القادمة وان داعش ليست سوى المبرر والغطاء لخطة أخرى خفية لا نعرف ماذا تحمل للعالم العربي.


 

عبدالله عيسى

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
جلال
جلال 12 سنوات منذ
<strong>من دمر العراق ؟؟ومن قتل أكثر من مليون عراقي ؟؟ ومن رمل ويتم أكثر من ثلاثة م ملايين طفل و امرأة عراقية؟؟ ::إنها أمريكا الإرهابية وتحالفاتهاالداعشية .</strong> كل التنظيمات الوهابية والإخوانية هي صناعة بريطانية تكفلت بها المخابرات الأمريكية لخدمة الأهداف الصهيونية بالمنطقة الإسلامية والعربية ، فشيوخ هذه التنظيمات الإرهابية ومرتزقتها تُتَاجر بالدين لتخدع أغبياء وأ ميي البلاد السنية وتدفعهم للموت في بلاد الغربة الإسلامية لتدميرها وقتل شعوبها وإعاقة التنمية والتطور بها لعدة عقود من الزمن خدمة و دفاعا عن المصالح الاستراتيجية لأمريكا بالخصوص و دول حلف الناتو الأروبية ، من يسلح ويدرب ويوجه عبر الأقمار الصناعية الإرهابيين من الوهابيين وإخوان- المسلمين-الشياطين، لتدمير سوريا والعراق و قتل شعبيهما هونفسه الذي يسلح ويحارب مع الجيش الصهيوني ويقتل الفلسطينيين بغزة والضفة إنها الحكومة الأمريكية ، وهذا يدعو للاستغراب والعجب الذي يساوي الغباء : فكيف أن أمريكا وتركيا والسعودية وقطرو-محمد مرسي في عهده- وتنظيم حماس العسكري يحاربون جنبا إلى جنب وكتفا إلى كتف مع إخوان الشياطين والوهابيين في قتال مدمر وعنيف ضد الشعبين و الجيشين العربيين السوري والعراقي وفي نفس الوقت تحارب أمريكا مساندة الجيش الصهيوني بجلب نفس المرتزقة من داعش والنخرة ولواء النفاق وجيفة الإجرام ليحاربوا ويقتلوا الشعب الفلسطيني بغزة والضفة ، الآن يجب على إخوان الشياطين والوهابيين أن يدخلوا إلى غزة عبر الأنفاق في جماعات كالكلاب كما دخلوا إلى سوريا والعراق وأفغانستان كأسراب الجراد ، ليجاهدوا ضد الذين أخرجوا المسلمين من ديارهم ، وهم الصهاينة الكفار . عقلاء الشعوب العربية والمسلمة يعلمون علم اليقين ويدركون جيدا أن مصيروأموال وقدر كل الأسر الحاكمة بشبه الجزيرة العربية تحت رحمة وبيد المخابرات الأمريكية ،ولهذا فهؤلاء الأعراب هم الممولون الوحيدون لحروب أمريكا في العالم وبالخصوص بالمناطق العربية والإسلامية كأثمنة ثابتة ودائمة لحراسة عروشهم وسرقاتهم أموال شعوب المنطقة . افتراضا أقول افتراضا وهو عبث : لو صرفت السعودية وقطر والإمارات والكويت 2000 مليار دولار وهو نفس المبلغ الذي صُرِفَ على الحرب بالوكالة ضد الشعبين السوري والعراقي الآن وهي مستمرة في القتل والدمار والموت والخراب ،لو صُرِفَ نصف هذا المبلغ لشراء واقتناء أقلام وأوراق وطباشير وإنشاء مدارس و معاهد ومنشآت أخرى اقتصادية واجتماعية ببلدانها وفي سوريا والعراق والصومال وأفغانستان والسودان ومالي وموريطانيا وباكستان وبنغلاديش لكانوا فعلا مسلمين يتبعون السلف الصالح، ولكن بما أنهم صهاينة بالمصلحة التي هي الاستمرار في الحكم والسلطة فيجب عليهم أن يؤدوا الأثمنة وبانبطاح واحتقار وإهانة يتبها تهديد وتخويف ووعيد دائم بقتل شعوبهم بأموالهم وبأبنائهم و بأيديهم كما هو حاصل الآن بمختلف البلاد العربية والمسلمة . أردوغان التركي رجل انتهازي أراد أن يقلد أمريكا وبريطانيا وفرنسا فنهج نهجهم -وهذا من حقه وواجبه اتجاه حزبه - وهوأخذ نصيبه من أموال البترودولار الخليجية في صفقات تسليح وأغذية وأدوية ومستلزمات الحروب الدائرة بداخل البلدان العربية والمسلمة،; فالأعراب البدو الأميين يقتلون العرب المتحضرين الحداثيين ،فهذا شأنهم :يقول أردوغان . غزة تُقْصَفْ وإخوان الشياطين والوهابيين بلندن وأمريكا لا يتجرأون على الذهاب أومساندة غزة عسكريا ،و حتى بالمظاهرات!!! ولا يٌمكنهم فعل ذلك ،وإن تجرأوا ستنقلهم مباشرة إلى جبهات القتال بسوريا والعراق ،وهم لايشتهون بل يريدون التمتع بالحياة الأمريكية البريطانية ولو كخدم وعبيد وعملاء وسماسرة للموت بلدانهم الأصلية، عند الطلب يكونون مستعدين ، إذن أصقاء حماس في ورطة ،فلولا إيران وسوريا -رغم الجراح- وحزب الله لكانت غزة تحت أظلاف الصهاينة
بنمهفاك
بنمهفاك 12 سنوات منذ
<strong>تدمير كلى للشرق الاوسط و اعادة بناءه</strong> كتب هنرى كيسينجر الوزير الامريكى للخارجية فى السبعينات كتب كتبا و هو موجود و يباع فى المكتبات فى فرنسا و دول اخرى هنرى كيسينجر كتب ان هناك استعداد للحرب عالمية تالتة ستكون فى الشرق الاوسط و الغرض منها استعمار العرب و سرقت بترولهم و خيراتهم لان العرب لايستحقون البترول و الله اخطا عندما اهدى العرب البترول الحرب العالمية ستدور رحاها فى الشرق الاوسط فقط و سيدمر الشرق الاوسط بالكامل و تينشؤن دولا اخرى فالعراق سيقسم الى شيعة و سنة و اكراد كدالك سوريا كدالك السعودية دولة شيعية فى شرق السعودية و فى الوسط دولة الحج الى اخره ...... و الغرض من هده الحرب العالمية التالتة التى سبقتها الازمة العالمية التى عنوة صنعها العبريون الدين يتحكمون فى كل ابناك العالم و بالخصوص BIDERBERG ET ROTCHILD هم من اكبر اغنياء العالم وحدهم يملكون تمانون فى المائة من التروات البنكية فى العالم و الهدف من صنع الازمة المالية العالمية هى اشعال الحرب و هدفها الاول اسرائيل الكبرى من نهر الفرات بالعراق الى نهر النيل بمصر و تغيير المركز العالمى السياسى و الاقتصادى و العسكرى الى جوريزاليم كما قلنا مرار بالواضح سيتغير مركز العالم من واشنطن بامريكا حاليا الى القدس او جوريزاليم او يورشليم .